لاعب خارج الملعب

بصدور كتاب " امير قطر لاعب خارج الملعب انتهازية محسوبة ام تبعية مقيدة " لمؤلفه سعد محمد النعيمي الناطق الرسمي باسم المعارضة القطرية تخرج قضايا الصراع على الحكم في قطر الى افقها العربي بعد ان حاول حاكم قطر الجديد ان يحصرها في اطار بعض من سماهم بالمارقين الذين انضموا الى والده الشيخ خليفة والذين اقاموا مع الشيخ في ابو ظبي قبل ان تقوم المخابرات الاماراتية بتسليمهم لقطر في اطار صفقة سياسية التزمت فيها قطر بعدم مهاجمة الامارات او فتح ملفاتها الساخنة عبر محطة الجزيرة في مقابل ان يقوم الشيخ زايد وبعد تسليم المعارضين القطريين للمخابرات القطرية بطرد الشيخ خليفة من ابو ظبي لقطر بطرد الشيخ خليفة من ابو ظبي ... وهذا ما تم حيث غادر الشيخ الى باريس ومنها انتقل للاقامة في السعودية .
وكانت الاوضاع قد توترت بين ابو ظبي وقطر بعد انقلاب حمد على ابيه ثم بعد قيام حمد ووزير خارجيته بالتطاول على مصر وقيل يومها ان الشيخ زايد امر قواته الجوية بقصف الدوحة الا ان تدخل الولايات المتحدة اوقف الهجوم الاماراتي .
الكتاب الجديد الذي اصدره سعد محمد النعيمي يتناول بالتفصيل حكاية الصراع على الحكم في قطر وخيانة الابن حمد لابيه خليفة لمجرد رغبة الابن العاق بتولي الحكم ثم يتناول الكتاب قصة تاسيس محطة الجزيرة لابتزاز الدول المجاورة ويبحث بالتفصيل دبلوماسية الانتهازية التي يمارسها الحاكم ويضرب امثلة على ذلك بعملية استدراج قادة حماس الى الدوحة لمساومة الاردنيين عليهم ثم يفرد الكتاب فصولا للعلاقات السرية بين حاكم قطر والاسرائيليين .... ويشير الكتاب الى دور الشيخة موزة في وضع سياسة المشيخة ويقتطف المؤلف جانبا مما نشرته عرب تايمز عن الدائرة المختصة بالتجسس على شبكة الانترنيت في وزارة الخارجية القطرية .

وكانت انباء قد ترددت في القاهرة وعدد من العواصم الخليجية عن حملة اعتقالات شملت العشرات من الضباط القطريين خلال الشهر الماضي, شارك فيها عناصر من القوات الامريكية المنتشرة في قطر.
وجاء في المعلومات ان تحركات غير اعتيادية للقوات الامريكية رصدت على طريق الوكرة المؤدية الى قاعدة العديد حيث اغلقت الطريق امام حركة السير, قبل ان تشهد اربعة مساجد في الدوحة موجة اعتقالات لبعض كبار الضباط قيل انهم كانوا يخططون للقيام بانقلاب على الامير الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني.
وقالت مصادر مطلعة ان الاوامر بمداهمة المساجد صدرت عن الامير او قرينته الشيخة موزة, وان مدبري الانقلاب المفترض ينتمون الى التيارات الاسلامية وان بعضهم كان على صلة بتنظيم القاعدة, وقالت المصادر ان هذه التطورات تترافق مع تصاعد حالة الاستياء في البلاد من جراء السياسة القطرية المؤيدة لضربة امريكية للعراق.
وكانت مصادر دبلوماسية قد اشارت الى ان عناصر امريكية بلباس مدني شاركت في المداهمات والاعتقالات التي شملت مجندين باكستانيين ويمنيين في الجيش القطري وان قوات امريكية انتشرت في شوارع الدوحة وحول المناطق والنقاط الحساسة, واوضحت المصادر ان افراد من عائلة ال ثاني الحاكمة قد عبروا مؤخرا في بيان عن رفضهم لتوجهات القيادة الحالية والتي قالوا انها ابعدت عن محيطها الاسلامي والعربي كما ان تيارات اسلامية عبرت عن ذلك التوجه من خلال بعض خطباء الجمعة ونشرات سرية.
وذكرت المصادر ان من بين المعتقلين اسلاميين يترددون على مسجد يقع في منطقة "الدائري الرابع" واشارت الى انه لم يعرف سبب القبض على هؤلاء حتى الان ولا مصيرهم.
الجديد في الموضوع هو الاشارة صراحة الى ان موجة الاعتقالات تمت بناء على اوامر من الشيخة موزة مما يعني ان الشيخة تلعب دورا اساسيا في الحكم واتخاذ القرارات .... بخاصة وان الشيخة متهمة من قبل افراد من العائلة الحاكمة من بينهم اولاد الشيخ حمد من زوجته الاولى ضرة موزة وهي في الوقت نفسه ابنة عمه بانها أي الشيخة موزة هي التي خططت ونفذت عملية الانقلاب على الشيخ خليفة .
و كانت الشيخة موزة قد زارت واشنطن العاصمة الامريكية اكثر من مرة في محاولة لتقديم نفسها كشيخة خليجية متحررة ترتدي الكاوبوي وتخرج دون محرم و لا تضع العياءة و النقاب لكنها-بدورها-
و قوبلت زيارة موزة الى واشنطن باهتمام خاص من قبل اجهزة الاعلام الامريكية لرغبة هذه الاجهزة في استنطاق الشيخة و معرفة الدور الذي لعبته في عملية انقلاب الابن على ابيه و تنحية ولديه الكبيرين عن الحكم وعن ولاية العهد لصالح ابنه جاسم من الشيخة موزة .
و الشيخ جاسم هو الابن الثلث من الزوجة الثالثة للشيخ حمد بن خليفة حاكم مشيخة قطر الذي عرف باهتماماته النسائية قبل ان ينقلب على ابيه بتحريض من اخر زوجاته الشيخة موزة …فقد تزوج حمد من ابنة عمه الشيخ محمد بن حمد ال ثاني وانجب منها ابنه البكر الشيخ مشعل البالغ من العمر ثمانية و عشرون عاما كما انجب منها ابنه الثاني الشيخ فهد…قبل ان يتزوج من ابنة عمه ثانية هي ابنة الشيخ خالد بن حمد ال ثاني و قد انجب منها اولاده خالد و عبد الله و محمد و خليفة …. اما الزوجة الثالثة و الاخيرة فكانت الشيخة موزة بنت المسند و هي ليست من الشيوخ لكنها تنحدر من عائلة كانت تطمع بكرسي الحكم في المشيخة وغالبا ما كانت تلعب دور المعارضة الى ان دخلت الى قصر الحاكم من خلال الشيخة موزة لتتسلم الحكم من وراء الستار فتحرض زوجها على ابيه واولاده وزوجاته من اجل استلام الحكم ثم تسليم ولاية العهد لابنها جاسم… وقد انجبت الى جانب جاسم اولادا اخرين اكثرهم شهرة ودونجوانية الشيخ تميم البالغ من العمر احدى وعشرين سنة قضاها مشفطا سياراته الفاخرة امام مدارس البنات ومع الممرضات الفليبينيات … ولا ينافسه في هذه الموهبه الا شقيقه الاصغر جوعان الذي انهى مؤخرا الثانوية العامة بدرجة ممتاز جدا رغم انه لا يفك الخط.
ومع ان تاريخ مشيخة قطر يقوم كله على الانقلابات والخيانات والغدر بالمحارم والاقارب … الا ان ما فعله الشيخ حمد الحاكم الحالي جدير بان يدخل التاريخ كنموذج للنذالة وشهوة الحكم في اوضح صورها.
فالشيخ حمد كان وليا لعهد ابيه…. انهى دراسته الثانوية دفشا ثم التحق بكلية ساند هرست العسكرية في بريطانيا ليتخرج منها بكرش…. وبمهارة يحسد عليها في مطاردة التساء و صيد الحبارى وقد شارك والده في نهب دخل البلاد من النفط والغاز ثم استغل ذلك في شرشحة والده بعد الانقلاب عليه حيث اتهمه بالسرقة والختلاس.
زواج حمد من موزة هو الذي قلب كيان الشيخ النسونجي وحوله الى رجل طامع بالحكم ومع ان الحكم كان مقطوعا له باعتباره وليا للعهد الا انه بدء يتضايق من نفوذ اولاد عمومه الذين جاهروا باحقيتهم بالحكم فسارع الى الافطار بهم قبل ان يتعشوا به.
موزة بدورها كانت الراس المدبر لعملية الانقلاب .. كانت موزة تعلم ان ضرتيها -شيختان من ال ثاني- قد اقنعتا الجد الشيخ خليفة الاهتمام بحفيده الشيخ مشعل باعتباره الحاكم القادم وبخاصة ان والده الشيخ حمد المصاب بانهيار في عمل الكلى يمكن ان يموت بين ليلة واخرى - حمد لم يمت فقد انتزع كلية من احد ى بناته وزرعها دون موافقة البنت وامها واشقائها- لذا سرعت موزة عملية ابقلاب على الجد قبل موت زوجها وسارعت الى اتهام الشيخ مشعل ابن زوجها من ضرتها الاولى بالتامر مع جده على ابيه-زوجها- فغزلته من جميع مناصبه العسكرية التي تقلدها بعد عودته من كلية ساند هرست البريطانية ووضغته قيد الاقامة الجبرية باشراف ولدها جاسم الذي يتولى الى جانب منصب ولاية العهد جميع الشؤون الامنية في المشيخة بما في ذلك رئاسة المخابرات القطرية.
وكان مصسر الاخ الثاني الشيخ فهد مشابها لمصير اخاه الشيخ مشعل فقد جرد الشيخ فهد من مناصبه العسكرية بعد ابهامه بالجنون و بدعم الفغان العرب من خلال علاقته الوطيدة باسامة بن لادن ..وكان الشيخ فهد قد مال في ايامه الاخيره الى التدين فاتهم بالجنون ثم تم وضعه قيد الاقامة الجبرية بعد المحاولة الانقلابية الفبشلة حيث اتهم بالتورط فيها لعلاقته بكبار الضباط الذين قاموا بها.. كما اتهم باجراء اتصالات سرية مع جده عندما كان مقيما ولاجئا بالامارات بهدف استقطاب العائلات القطرية المقيمة في ابوظبي والتي كانت قد هاجرت اليها في الاربعينات والخمسينات بعد خلافها الشديد مع ال ثاني.
زيارة جاسم ابن موزة الى واشنطن تدخل ضمن محاولة الشيخ حمد استصدار شهادة حسن سلوك لابنه بااعتباره الحاكم الجديد للمشيخة بخاصة و ان حمد يعلم ان الاوضاع الداخلية في قطر مرشحة للانفجار في أي لحظة… فالى جانب تذمر كبار الضباط من الاوضاع الحالية - حتى انهم اصدروا بيانا بتوقيع الضباط الحرار- فان الصراع قد يقع ايضا بين الاشقاء انفسهم , بخاصة وان الشيخين مشعل وفهد يحظيان بحب وتاييد القطريين وبدعم جدهما وانصاره وبعض مشيخات الخليج المجاورة. 
ولان الشيخ حمد يهدف الى تقليص التذمر داخل العائلة الحاكمة الى اقصى حد بخاصة وان بعض افراد هذه العائلة انضموا الى المعارضة فقد

أصدر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حاكم قطر قرارا أميريا بتعيين أمين عام وأعضاء مجلس العائلة وتبين أن الشيخ حمد لم يعين ولديه الكبيرين فهد ومشعل في هذا المجلس مما يؤكد وجود خلافات بين أولاده من نساءه الكثر . مشعل وفهد انجبهما حاكم قطر من ابنتي عمه ...الاول هو البكر وكان ضابطا كبيرا في الجيش ولكنه عزل ووضع تحت الاقامة الجبرية بعد ان انحاز الى جده الشيخ خليفة .... والثاني اعتقل واتهم بالجنون .... والتصوف ... ولعبت الشيخة موزة - الزوجة الثالثة والمحببة لحاكم قطر - دورا في تشكيل المجلس وطرد الولدين منه وتعيين ولدها ولي العهد نائبا لرئيس المجلس الذي هو والده .
وذكرت وكالة الأنباء القطرية ان القرار قضى بتعيين الشيخ الدكتور محمد بن عيد بن محمد آل ثاني أمينا عاما لمجلس العائلة وعضوا بالمجلس.
كما قضى القرار بأن يعين بمجلس العائلة كل من الشيخ حمد بن سحيم بن حمد آل ثاني والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والشيخ عبدالله بن خالد بن حمد آل ثاني والشيخ عبدالله بن محمد بن جبر آل ثاني والشيخ علي بن أحمد بن خليفة آل ثاني والشيخ علي بن عبدالله بن ثاني آل ثاني والشيخ عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز آل ثاني والشيخ حسن بن خالد بن حسن آل ثاني والشيخ عبدالرحمن بن سعود بن فهد آل ثاني والشيخ فيصل بن جاسم بن محمد آل ثاني والشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني والشيخ فهد بن جاسم بن محمد آل ثاني. 
ويختص المجلس بجميع الامور المتعلقة بشئون العائلة الحاكمة ويبحث ما يحيله اليه رئيس المجلس من مسائل مرتبطة بها.
ويكون للمجلس أمين عام يتولى تصريف شئون المجلس ويصدر بتعيينه قرار أميري.
ويختار مجلس العائلة فى أول اجتماع يعقده نائبا للامين العام يحل محله أثناء غيابه.. ويضع المجلس لائحة داخلية بنظام عمله واجتماعاته وكل مايتعلق بشئونه.. وتصدر هذه اللائحة بقرار من رئيس المجلس.
مصادر صحافية في قطر ذكرت لعرب تايمز ان تشكيل المجلس خطوة نحو الطريق لاصدار براءات وقرارات طرد لافراد من العائلة اتهموا بالتامر على نظام الحكم وموالاة الحاكم السابق الشيخ خليفة وقد تشمل قرارات الطرد والحرمان اشقاء للحاكم الحالي وقفوا الى جانب ابيهم في محنته .
وكان الصراع على الحكم في قطر قد حسم بانقلاب عسكري نفذه حمد على ابيه ... وحاول الاب استرداد الحكم بدعم من بعض ضباط الجيش والقبائل القطرية المهاجرة في ابو ظبي فيما سمي فيما بعد بالمؤامرة الانقلابية .
الجديد في حكاية مشيخة قطر هو ما نشرته الصحف الانجليزية مؤخرا من ان اسامة ابن لادن يمول محطة الجزيرة الفضائية من خلال شركات وهمية تدفع المبلغ على اقساط بحجة انها اعلانات ... من المعروف ان ابن لادن يتمول من قبل عدد كبير من الشيوخ وحكام الخليج فالشيخ محمد بن راشد المكتوم هو ال1ي بنى للقاعدة مهبط الطائرات في كابول وسيارات اللاندروفر والكروز التي صودرت في افغانستان كلها اماراتية وتعود العلاقة بين ابن لادن ومحمد المكتوم الى ايام زيارة ابن لادن لدبي لاجراء جراحة حيث تعززت علاقته بال مكتوم الذين كانوا يقضون اسابيع في الصيد والتونس فس افغانستان برعاية اسامة بن لادن ... كما ان للشيخ محمد بنزايد علاقة بابن لادن ايضا ومن المعروف ان مروان الشحي كان يدرس في المانيا على نفقة قوة دفاع ابو ظبي ... ومؤخرا اعترف شيخ من البحرين ان ابنه من ضمن المعتقلين في كوبا .
شيوخ الخليج وعلى راسهم شيوخ قطر اقاموا هذه العلاقات مع تنظيم القاعدة ليس حبا بالتنظيم ولا من قبيل التدين وانما فقط كرشوة حتى يتركهم ابن لادن في حالهم وهو نفس التكتيك الذي مارسه ابو نضال الذي كان يقبض من جميع دول الخليج .
حكايات قطر واسرار الحكم في المشيخة كثيرة سنعمل على فتح ملفاتها بالتعاون مع ابناء قطر قدر الامكان ... والرسالة التالية التي وصلت الى عرب تايمز تتضمن جانبا من هذه الاسرار وان كانت تتعلق بأحد الوزراء ونحن ننشر الرسالة على علاتها دون تدخل او تحريف او حتى تعديل في اللغة والاسلوب .
يقول الكاتب :

تقرير مفصل عن وزير الداخلية القطري 
أعده لكم / يحيى رشاد عباس .. الشهير بيحيى مطر 
وأن أعمل محاسبًا في قطر منذ 15 سنة 
أرجو نشره ، مع اسمي وشكرًا 
عندما كان الشيخ / عبدالله بن حمد بن خالد آل ثاني يعمل وزيرًا للأوقاف ، كان يضرب به المثل في الصلاح والتقوى ،وأن الحاج عبده يأوي المساكين والمضطهدين .. إلخ هذا الفيلم الحمضان .وكان جايب لكل عيل من عياله (بنات وصبيان ) محفظ يحفظه القرآن ، نهار وليل ، وليل ونهار والراجل كان جامع كل المتناقضات عنده في الأوقاف ، (تبليغ ـ سلفيون ـ إخوان ـ جهاد ـ عائدون من أفغانستان ـ بزرميط .. كله وما تعدش )
أيامها قال لي أحد المقربين منه جدًا ، أنه رجل دولة من الدرجة الأولى ويتمتع بالذكاء ،وقام بمهمته على أكمل وجه في جمعه لشتى ومختلف الاتجاهات عنده في الأوقاف ، واستطاع بكل هولة اختراقها ، ومعرفة خباياها ، خاصة تحت الضغوط التي لا تقاوم (( المكبوس بالخرفان الأوزي ـ الفلوس ـ الجنسية )) وهذه أشياء يسيل لها لعاب أكبر لحية عندنا هنا ، وعندها تخرج فتاوى العلماء الأتقياء والأخوة الدعاة بأنه رجل التقوى والدين ، وأن البلاد حصن الإسلام المتين ، وبالرغم أن النظام أيامها ، لم يكن يختلف عن نظام مصر لا في قليل ولا كثير ، إلا أن لأخوة الذين ظلوا يصفون النظام المصري أو غيره بالعلمانية والخروج عن الدين ، وإطلاق تاوى التكفير ، ووجوب الخروج على الحكام وغير ذلك مما ضجت به ألسنة الدعاة في مصر ،وخاصة العائدون من أفغانستان .. لم يتفوه واحد منهم بكلمة واحدة عن الحكم في قطر ، ولا ن المخالفات الشرعية للحكومة ولا عن الحكم بما أنزل الله .. فقد امتلئت البطون بالنعم ، الجيوب بالرواتب التي لا يحلمون بها في مصر ، وأصبح الدين تجارة ، فالخطبة بكذا الإمامة بكذا ، والدرس بكذا ، وكله بيجتهد من أجل تحصيل أكبر أجر ممكن آخر الشهر ومواضيع الدعاة كلها في المواضيع التي ما تزعلش حد ( الموت ـ بر الوالدين ـ ونحوه ) .
وطبعًا لم يكونوا يتكلمون ولو كلمة واحدة في أي شيء يمس الدولة لا من قريب ولا من بعيد ،ولا حتى في جلساتهم الخاصة ، لأنهم يعرفون العقوبة ، فالعقوبة ليست سجنًا أو اعتقالاً ولا تعذيبًا ببساطة .. العقوبة هي (( تمشي يا حبيبي من البلد ، ولن يتعرض لك أي أحد بأي نوع من أنواع الأذى )) وكفى بها عقوبة ، فصاحبنا الملحوس سوف يحرم من المكبوس ، ومن الراتب اللي ما كانش يحلم به في بلدهم ، واللي بيملي الجيب بالفلوس . ففي كل مسجد مخبرين .. أول ما يسمعوا كلمة تفلت من حنك الداعية المسكين ، رجل التقوى والدين ، يروح على بلده على طول .. وكم سمعنا عن إخوة لمجرد تعرضهم لأي شخصية أو أي حدث يمس النظام أنه يرجع إلى بلده في نفس اليوم ..فتم الرعب .. وعشش في القلوب .. وكل هذا في ظل الشيخ الهمام إمام أهل السنة في هذا الزمان عبدالله الهمام .. وده كان بيحصل في أيام خليفة ..وجاء إلى قطر الشيخ الطحان .. جلبه الشيخ الهمام زعيم أهل السنة لهذا الزمان ، وكان إليه من المقربين ، وأعطاه وظيفة محترمة في وزارة الأوقاف ، ومكتب كمان ، ومسجد كبير يلقي فيه الدروس ، وكمان كان بيعطي درس في مسجد الشيخ عبدالله الخاص الملحق ببيته ، وكان الشيخ يقعد يسمع له ، وبعد الدرس خش على المكبوس ، واللغوصة في الخرفان ، وكان الاستقبال دائمًا بالأحضان والقبلات الحارة ، ووسن فيهم الطحان تقبيل الأيادي ، فكل ما يشوف الشيخ وعياله يقبله أياديهم الطاهرة ، وهم يقبلون رأسه العامرة .. وانتشر البوس والطرقعة على الرؤوس والأيادي ، وقالوا أصل ده كان هدي السلف .. بوس .. بوس .. يا وله .. وعلى رأي المتخلف اللي اسمه عادل إمام ( بقت مبوسة ) وسنكمل موضوع الشيخ / الطحان بعد قليل ) وإن من الجهل أو الغباء أن يفتن الناس بالشيخ الهمام ، فتارة يقولون هو تبليغ ، وتارة هو سلفي والحق الذي لا يختصم في عاقلان أنه رجل أمن ، وضع في الأوقاف لتضبيط الأمور ، وإحكامها ، وتدجين الدعاة حتى يصبحوا من المسبحين بحمد الحاكمين ، واللاهجين بقول آمين على كل كلمة لأمير المؤمنين ..والذي يشك في هذا الكلام .. فعليه أن يعلم .. أن الشيخ / عبدالله شغلته الأصلية في الشرطة ، فكيف ينتقل الشرطي ليصبح في غمضة عين وزيرًا للأوقاف .!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثانيًا أن الشيخ سحب معاونيه ورجاله في الشرطة وجعلهم معاه في الأوقاف .. حاجة تجن !!!!!
ثالثًا : أن الشيخ وهو في الأوقاف كان يصدر أوامره لرجال الداخلية والشرطة .. فتنفذ فورًا واللي عايزه كان بيعمله في الداخلية .. عايزين بعد كده برهان كمان إن الرجال من الأمن والمخابرات .ربنا يشفي العقول التعيسة .. أين الذين يعقلون .. ولا ينخدعون بالمظاهر الزائفة .. ((((((((((((((هــــــــيه .. وبعديــــن )))))))))))))))))))
قبل انقلاب حمود العسل (وحمد هو أكبر عجل في البلد ) على أبيه ، قام الشيخ عبده بسحب كل أرصدته من البنوك ، طبعًا الناس ما كنتش تعرف حاجة عن موضوع الانقلاب ، ولكن من مصادر عليمة ، عرفنا إن الشيخ سحب كل فلوسه من البنوك ، وكان له 14 حساب في بنوك قطر .. اللهم لا حسد ، فينك يا قاسم يا سماوي ؟ ساعتها أن قلت لإخواني الملاحيس ، لازم حتحصل حاجة في البلد يا مواكيس ، أصل سيدتي فتك قوي .. آخر فتاكة . وفعلاً بعدها بمدة ، وبعد ما انقضت العدة .. حصل الانقلاب الجميل ، وربنا يديم عز الأمير وقام إخوانا الدعاة ، يتقدمهم المشايخ والعلماء بتقديم التهاني ومد اليد بالمبايعة ،والجري والسحف واللحس لمبايعة الأمير الجديد ، وانهالت الدعوات من الدعاة المخلصين ،والمشايخ العالمين ، وقاموا بدورهم الأمين في تثبيت النظام الجديد بتدجين العوام والناس المساكين .وكانت آخر مسخرة ، من أصحاب اللحى المستحمرة ..
أصل بيني وبينكم المكبوس بيسطل أكثر من المخدرات ، والجنسية تلحس اللي ما يتلحسش اللهم لا شماتة ، واعصمنا يا مولانا من الشحاتة ، والتسول على أبواب الإمارة ، وقنا شر فتنة مد البوذ في صحون المكبوس .
ودارت الأيــــــــــام … ومرت الأيــــــــــام وقام جماعة من أهل البلد ، بمحاولة انقلاب على الأمير الجديد .. ولكن انكشفوا .. وتم القبض عليهم .. تعرفوا مين يا حلوين اللي خدهم وزير الأوقاف .. طبعًا حتقولي قول كلام معقول .. يا واد انت يا مخبول مخبول .. مخبول .. بس ده اللي جرى واللي حصل .. فقام الشيخ عبدالله بلم شملهم .. بس في المعتقل .. وكان حفظه الله .. يأتي بالمبيدات الحشرية ويرشهم بها لأنهم حشرات .وهات يا تعذيب وفين الني يستوي .. وقام حفظه الله ببث الرعب في البلد .. بث مباشر .ولما حصلت في البلد خلخلة .. والناس بتتكلم على اللي كان واللي جرى قام الشيخ عبدالله بجمع جميع الخطباء والمشايخ والعلماء (!!!) الموجودين في البلد ، في مجلسه العامر .. على أكلة خرفان مالهاش مثيل .. وبعد الغدوة التمام وملو البطون بما لذ وطاب وشرب العصائر والشاي والقهوة والتحلية .. وكان العمل بالسنة على أكمل وجه .. ثلث
للخرفان وثلث للمشروبات ، وثلث للحلويات ..قال لهم الشيخ عبدالله .. تعرفون الأوضاع اليومين دول في البلد صعبة .. واحنا عايزين الناس تهدأ شوية .. وتبطل فتن .. وأنتم أهل العلم والدين .. فلا بد من تحذير الناس من الوقوع في الفتنة .. أو الكلام فيها ..ثم قال لهم : والشيخ حمد بيحب الناس المطاوعة .. وهو ناوي يكرمكم .. وما عندوش مانع ..أن يقوم بإعطاء الجنسية القطرية للملتزمين .وهنا سال اللعاب .. وانفتحت الأعين .. وغاصت عقول المشايخ في الأحلام .. يا حلاوة يا
ولاد .. حنبقى قطريين .. يا دي النعيم اللي أنت فيه يا قلبي .. علي بابا بعد الضنى لابس حرير في حرير ..ربنا يخليك لنا يا شيخ الإسلام .. وربنا يخليك لنا يا شيخ حمد .. هو ده الدين ، وهو ده الإسلام اللي لازم يطبق في العالم كله .. ربنا يديم علينا أمير المؤمنين .وبات المشايخ يدوكون أيهم سيأخذ الراية غدًا .. آسف أقصد سيأخذ الجنسية غدًا .. وفي اليوم التالي .. عكف المشايخ حفظهم الله .. على كتابة الطلبات للحصول على الجنسيات والتعلب فات فات وفي ديله سبع لفات .
وفي يوم الجمعة الموعود .. قام الخطباء والعلماء .. بإلقاء الخطب العصماء .. في وجوب البيعة للأمير .. وطاعة ولي الأمر .. وعدم الخروج عليه .. ووجوب معاونته .. وجمع الكلمة عليه .. وأتى الخطباء بالأعاجيب .. وضجت حناجرهم بالدعاء العريض الذي لم يسمع بمثله ولا في الأساطير .. حتى سخر منهم القاصي والداني .. وصار الناس بهم يهزئون وعليهم يضحكون ..وفي الحقيقة كانت مسخرة ما بعدها مسخرة ………حاجة تقرف
ودارت الأيــــــــــام … ومرت الأيــــــــــام وجاء الهالك رابين .. لعنه الله وأرداه في حفر الجحيم .. قل آمين
وأيامها كانت الناس هايجة على إسرائيل ، والأئمة الخطباء على منابرهم في كل جمعة يصبون اللعنات على اليهود ، ويرفعون أيديهم بالدعاء ليهلك الله اليهود وأعوانهم … اللهم اجعلنا من المتقين .
وقبل موعد زيارة رابين بأيام ، قام شيخنا الهمام بجمع كل الأئمة والخطباء بلا استثناء في بيته ، وكانت دعوة على أكلة مكبوس بالخرفان يتحاكى بها الركبان .. وبعد الأكل واللغوصة .قال للجميع : تعرفون أن رابين قادم .. ودي سياسة .. ونحن لا نريد الكلام عن هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد .. وما حدش يجيب سيرة اليهود بالمرة .. ومش عايزين الأمير يزعل منكم والذي لا يستطيع أن يمنع نفسه عن الكلام .. فلا يصعد على المنبر ، ونشوف حد يخطب مكانه وبعد ما كان يرغبهم بالإغراق في النعم والجنسيات في المرة السابقة ، صار يرهبهم بعقوبة المخالفين في هذه المرة .
وقام الشيخ عبدالله من المجلس .. وأخذ المشايخ وفضيلة العلماء وأصحاب اللحى في الهمهمة والتمتمة .. وعلامات التعجب على الوجوه .. والرعب بدأ يدب في القلوب .. فقام / عبدالله غراب مدير مكتب الشيخ في الأوقاف .. بتهدئة الأوضاع .. وإكمال عملية التدجين . . وبعدها غادر الجميع .. وهم يسبحون بالحمد على ما أنعم عليهم به الشيخ من المكبوس .. وترديدهم للتأمين على وجوب طاعة أمره الحكيم .وفي يوم الجمعة الموعود .. كان الجميع (( صم بكم عمي )) عما حدث وجرى .. وأصابهم النسيان بأن في هذه الدنيا حاجة اسمها اليهود ..وخلينا نربي عيالنا يا جدعان .. ونعيش في سلام وأمان .. هذه هي الحكمة .. في هذا الزمان .
ودارت الأيــــــــــام … ومرت الأيــــــــــام
وكانت فيه دورة من دورات كرة القدم .. فقام الشيخ الطحان .. واتكلم .. واستنكر اللي بيحصل فيها .. وعاب اللي عملها …. وبسرعة وفي لمح البصر ,, تم إيقاف الشيخ الطحان ومنعه من الدروس والخطب .. وإبعاده عن مجالس الشيخ ومسجد .. واقعد في بيتك يا طحان وتم تحجيمه تمام .. وأصبح في طي النسيان . عارفين مين اللي عمل فيه كده .. شيخ الإسلام وحكيم الزمان بقية السلف .. الشيخ / عبدالله لا تتعجب إنه شغل المخابرات
ودارت الأيــــــــــام … ومرت الأيــــــــــام
وجاء التغيير الوزاري وطبعًا أنتقل الشيخ في التشكيل الوزاري الجديد .. من وزير الأوقاف إلى وزير للشؤون الداخلية وكان دوره فيها دور أمن الدولة .. وفي الواقع كان هو اللي بيمشي وزارة الداخلية كلها .
س : بس عارف مين اللي مسك وزارة الأوقاف ..مين يا عفريت ؟مدير مكتبه عبدالله غراب .. عمرك شفت أعجب من كده
وذلك لضمان أن الأوقاف ستظل على النهج المستقيم الذي رسمه الشيخ عبدالله الأمين على أمور الدنيا والدين .
وإيه اللي اتغير كمان يا حكيم الزمان ؟ اسمع يا حبيبي بقية الحكاية …
قام الشيخ بإيقاف جميع أولاده عن حفظ القرآن .. وطرد جميع المحفظين الموجودين عنده ..وقام بتعيينهم في الأوقاف ..( لاحظ وفتح عينك .. بعد ما ترك الأوقاف .. ومسك الداخلية ..عينهم في الأوقاف )
ثم قام بتوجيه أولاده إلى تعلم الموســـــيقى .. وبدأ التغيير إلي النقيض .. لأن النظام عايز كده .. لازم نواكب الحضارة .. والعولمة .. وأحسن من الهجس مافيش .. سيبك يا جدع ساعة الحظ ما تتعوضش .
وخلاص كانت هذه هي نهاية فيلم المطاوعة ( مطوع : تطلق على الملتزم بالدين )) .. وبدأ الفيلم الجديد .. ماما أمريكا .
وقام الشيخ بتشييد أمبرطورية له داخل قطر في منطقة تسمى بالوعب وبنى لنفسه هناك المساكن الفاخرة ، والملاعب والبحيرات ، ومزارع النعام .. وحاجات كده عاملة زي ألف ليلة وليلة ..وأحاط المكان بالأسوار .. وانتشرت حول المكان الحراسة المدججة بالسلاح .وحاجة أخر عز وفخفخة .. طبعًا ده غير القصور التي بداخل الدوحة .
وعلى فكرة نفقات الشيخ لا يدركها الخيال .. كله بالملايين .. والرحلات التي لا تتوقف إلى لندن ، وباريس ، وأمريكا ، ولبنان ، والإمارات والبحرين وجدة .. وهذه الرحلات كان يقوم بها منذ أن كان في الأوقاف .. طبعًا وده برضه من هدي السلف .. فالعمرة في لندن وباريس لها طعم تاني خالص .. فانتستك
ودارت الأيــــــــــام … ومرت الأيــــــــــام
وجاء القرار الأميري بتعيين الشيخ / عبدالله وزيرًا للداخلية وبعد فترة ليست بالطويلة حدثت المشاكل .. وهو الآن في طريقه إلى العزل ألف علامة تعجب .. إيه اللي حصل .. إيه اللي جرى .. إيه الحكاية
تعالى معي من الأول ـ من الحاجات المعروفة أن العلاقة بين الشيخ عبدالله ، والشيخ حمد وزير الخارجية مش
لطيفة ، يعني ما فيش محبة ولا استظراف . ـ وكان حمد وزير الخارجية .. له عيونه وأعوانه ومحاسيبه الموجودين بالداخلية .ـ أول ما مسك الشيخ عبدالله الداخلية .. أخذ في تطهير وزارة الداخلية من أتباع حمد وزير
الخارجية . ـ اغتاظ حمد وبدأت الخلافات ، وبدأ النبش وراء عبدالله وأتباع عبدالله .. وبدأت التقارير ترفع للأمير بالتجاوزات الموجودة وقدم حمد استقالته من باب الضغط على الأمير ومن باب ( يا أنا يا هو )،واتسعت الخلافات،وحصلت مصادمات مع ولي العهد ( بسبب صويلح الآتي ذكره وبسبب رفض الشيخ عبدالله منح تأشيرات للنساء القادمات في أحد دورات التنس النسائية ) وغضب لها الأمير
أول الأحداث 
هناك رجل اسمه أحمد صويلح .. وهو يرافق الشيخ عبدالله كظله ، وصديقه الحميم ، وذراعه اليمين ، وهو مدير مكتب مكافحة المخدرات بالداخلية .نبشوا وراء هذا الرجل ، وقالوا أنه يتاجر بالمخدرات ( على خفيف ) ، وقالوا : أنه كان
يتحرش جنسيًا بنساء المقبوض عليهم في قضايا المخدرات ، وأن إحداهن كتبت لولي العهد بذلك وقامت بتسجيل كلامه لها .
فقاموا برفد أحمد صويلح من منصبه ، وصادروا جميع متلكاته ، وألقوه مذمومًا مدحورًا ، في أحضان الشيخ عبدالله .. وكانت هذه أول رسالة للشيخ عبدالله .الرسالة الثانية : قاموا برفد رجل آخر لا يقل أهمية عن أحمد صويلح بالنسبة للشيخ ، اسمه أحمد حكيم وكان أيضًا يعمل بالداخلية .وهذا الرجل من أرذل الناس . وما يجب أن يعرف أن الشيخ عبدالله يجمع حوله شلة من الفاسدين والمنتفعين وماسحي الجوخ .
الرسالة الثالثة : قاموا بتسريح جميع الحرس الموجود لدى الشيخ عبدالله ، ومصادرة أسلحتهم وكان عددهم يفوق المائتين .وهؤلاء كانوا يحرسون بيوته ، ومنطقة الوعب .الرسالة الرابعة : كان لدي الشيخ عبدالله قرابة الأربعين ما بين ضابط وعسكري من قوات الشرطة لحمايته وفي خدمته .. تم سحبهم جميعًا ، وإعادتهم إلى وظائفهم الساسية بالشرطة.
الخامسة : تتبعوا معظم من أعطاهم الشيخ عبدالله الجنسيات القطرية ، أو جوازات المهمات القطرية ، وسحبوها من أصحابها .
السادسة :تتبعوا من قام الشيخ بتعيينهم في أجهزة الشرطة (داخلية .. مستشفيات ..ونحو ذلك وأقالوهم من أعمالهم .
السابعة : طلبوا منه تخفيض العمالة التي عنده .. فقام مدير مكتبه .. بتسريح المئات من العمال وتسفريهم خارج البلاد ، ولم يسمحوا لهم حتى بنقل كفالتهم على أعمال أخرى .
الثامنة : تخفيض العطايا والمنح والأموال التي كانت تعطى له ..وهكذا توالت الضربات تلو الضربات على رأس الشيخ .. وتقليص نفوذه .. والتضييق عليه ماديًا ومعنويًا .. وهي جارية إلى الآن ..الشيخ عبدالله كان مسافرًا .. ثم رجع .. وقيل أنه قابل الأمير .. ثم قابل وزير الخارجية وظن الناس أن الأوضاع سوف تتحسن .. ولكن فيما يبدو ازدادت سوءً ا ، ثم سافر الشيخ بعدها إلى الإمارات 15/04/2001وهو غضبان .وكانت هذه هي آخر الأحداث
هذا ما يدور في قطر فالبرغم من كل التنازلات التي قدمها عبدالله ، وبرغم كل الخدمات الأساسية التي ساعدت على
تثبيت النظام ، وأنه كان يعتبر أحد أعمدة الدولة .. إلا أنه انتهى به الأمر إلى هذا الحال .
وكذلك يتبين أن كل من يقترب من الأمير أو عائلته وأحبابه فهذا مصيره ، ويكفينا دلالة ما فعله بوالده .
الله ياخدهم كلهم