* كتب : أحمد مبيضين

تساءلت عرب تايمز في العدد الماضي على موقعها الالكتروني عن السبب في بقاء الاميرة الاردنية العزباء هيا الحسين في باريس وعدم اقامتها في عمان وقيامها بزيارة العاصمة الاردنية لمدد محدودة في المناسبات منها مناسبة وفاة والدها الملك حسين ؟

بعد يومين من توجيه السؤال وردتنا اجابة سريعة تمثلت في وضع بروكسي على موقع عرب تايمز الالكتروني في الاردن لمنع الاردنيين من قراءة النسخة الالكترونية .... تلنها مقابلة صحفية سريعة ظهرت في جريدة اردنية اسبوعية تضمنت ردودا غير مباشرة للاميرة الاردنية على عرب تايمز .

ذكرت الاميرة هيا انها تقيم في باريس منذ عدة سنوات لانها تشترك كثيرا في سباقات الخيول وقد طلبت من والدها ان يسمح لها بالعيش في باريس حتى تمارس هوايتها بحرية ... وأضافت انها طلبت من والدها ان يسمح لها بتحقيق ذاتها بعيدا عن الالقاب ....الخ ... وذكرت انها اقامت في باريس طوال تلك الفترة حتى تنفرغ من تأليف كتاب عن والدها ... ثم وعدت القراء الاردنيين بالعودة الى عمان والعيش فيها قريبا .

والاميرة هيا هي ابنة الملك حسين من زوجته الثالثة علياء طوقان ... وكانت مرشحة زوجة لباسل الاسد ابن حافظ الاسد الذي مات في حادث سير حيث كانت تشاركه في هواية ركوب الخيل ... وبعد وفاته - تقول مصادر مطلعة في عمان - أصيبت الاميرة بحالة نفسية صعبة انتهت بتعلقها بمدربها الاسباني الذي هربت معه الى مدريد ... وتقول المصادر ان المدرب رفض اعلان اسلامه والزواج من الاميرة بناء على طلب من الملك حسين وتم التوصل الى اتفاق بين الاب والابنة على ان تقيم الابنة في الخارج حيث اختارت باريس مقرا لها وتعيش هناك في منزل تحرسه المخابرات الاردنية .
وتضيف المصادر ان الاميرة لم تزر الاردن طوال فترة علاج والدها في مايو كلينك وقد عادت الى عمان بعد وفاته فقط ... وسمح لها الملك عبدالله بالسفر الى باريس حيث تقيم الان وحدها بعد انفصالها عن المدرب الاسباني .

هيا الحسين التي تتمتع بجمال ورثته عن أمها كانت - وفقا للمصادر - احدى ضحايا الملكة نور التي عملت بمساعدة جيل البطيخي زوجة سميح البطيخي الانجليزية على اخراج الاميرين علي وهيا من الصورة لفتح المجال أمام صعود نجم ابنها حمزة بخاصة وان الامير على كان مرشحا لخلافة أبيه بصفته من أم عربية ... ووفقا للمصادر فان الملكة نور لفقت تهمة تعاطي المخدرات للامير علي ...والحقتها بحكاية المدرب الاسباني فيما يتعلق بالاميرة هيا .

الاميرة الاردنية التي دخلت مؤخرا في صراعات علنية مع اتحادات الفروسية العربية وبخاصة مع مسئول كويتي فيها وجدت نفسها مطالبة بتفسير سبب بقائها وحيدة في باريس دون عمل اللهم الا ما يصلها من القصر بخاصة وانها كأميرة اردنية ملتزمة بعادات وتقاليد المملكة التي تمثلها والتي تتسم بالمحافظة على التقاليد .

مصادر مطلعة في عمان اكدت لعرب تايمز ان عودة الاميرة هيا الى العاصمة الاردنية قد تزيد في حدة الصراع القائم حاليا بين نساء القصر وأميراته بخاصة وان هيا ليست راضية عن تحجيم أخيها علي وتحويله من أمير كان مرشحا لخلافة أبيه الى مجرد حارس للملك .