كتب : زهير جبر

هذه صورة الشيخة فاطمة الكتبي الزوجة الرابعة للشيخ زايد والزوجة المفضلة له والوحيدة من زوجاته ومحظياته وجواريه التي تحمل لقب " السيدة الاولى " في دولة الامارات العربية المتحدة .وهي ايضا ام الشيوخ الذين يتحكمون الان في مقاليد الدولة والذين يعرفون باسم " الفاطميين " نسبة الى امهم فاطمة ... واهمهم طبعا الشيخ محمد رئيس الاركان والشيخ هزاع رئيس المخابرات والشيخ حمدان وزير الخارجية والشيخ عبدالله وزير الاعلام وهي ايضا الزوجة التي نجحت في اقصاء الشيخة " حصة " الزوجة الاولى للشيخ زايد وابنة عمه وام ولي عهده خليفة عن الاضواء .هذه طبعا صورة قديمة لها ايام العز والصبا والجمال والقناع الذي تضعه ولا تزال تضعه الى الان حتى عندما تطير الى اوروبا مع " عصام السيلاوي " للتصييف.... تضعه ايضا لانه عادة من عادات النساء في الامارات ويعرف هذا القناع باسم " البرقع " .لماذا ذكرنا اسم " عصام السيلاوي " في معرض حديثنا عن الشيخة فاطمة ؟سنعود الى هذه الحكاية بعد ان نسرد قليلا من المعلومات التاريخية التي اوصلت الشيخة فاطمة الى ما هي عليه الان .كلنا نعرف ان الشيخ شخبوط كان هو الحاكم الشرعي لمشيخة ابو ظبي ... اما اخوه الصغير الشيخ زايد فكان ممثلا لشخبوط في مدينة العين وهي مدينة اقتطعت من واحة البريمي العمانية وسميت بالعين من قبل الانجليز... كان الشيخ زايد معروفا بحبه للنساء وصيد الصقور ولابنة عمه الشيخة " حصة " بنت محمد ... كان محمد الاولى بتولي الحكم بدلا من شخبوط وفقا للتسلسل العائلي والتاريخي فأبوه كان الاحق بالمشيخة لكن الانجليز فضلوا عليه " سلطان " وبعد موت سلطان تولى ابنه شخبوط المشيخة ... وكان الصراع بين شخبوط وعمه محمد مرشحا للانفجار في اية لحظة ... لكن الانجليز الذين عادوا شخبوط بسبب مواقفه القومية وكرهه الشديد لهم وحجبه اموال النفط عن الشركات البريطانية لم يأمنوا شر خصمه وعمه محمد ووجدوا بالتالي ان انتقال الحكم الى " زايد " هو الاسلم والاكثر توافقا مع طموحات الانجليز بالسيطرة على عائدات النفط في ابو ظبي ... فتم استدعاء الشيخ زايد الى لندن وهناك " طبقوه " ... ووجدوا فيه رجلهم المناسب في المشيخة .والحكاية بعد ذلك معروفة فالمقيم البريطاني في ابو ظبي " العقيد بطس " حاصر قصر الحصن " قصر الشيخ شخبوط " ... ونقله بالقوة الى مطار ابو ظبي ومنه الى المنفى ... وسلم الحكم للشيخ زايد الذي سارع الى تعيين العقيد بطس مستشارا عسكريا له ... وسارع الى تقريب اولاد عمه محمد ليدرأ مطامعهم في الحكم ... فسلم وزارة الاشغال للشيخ حمدان ... والصحة للشيخ سيف والداخلية للشيخ سرور والنفط للشيخ طحنون وهكذا ... كما قام بتسمية ابنه خليفة من ابنة عمه " حصة " وليا للعهد .... ثم نجح في استدراج شخبوط الى ابو ظبي حيث وضعه تحت الاقامة الجبيرة في مدينة العين الى ان مات فيها ... وصفى قبله ولديه اللذين قتلا في ظروف غامضة حتى لا يطالبان بعرش والدهما المسلوب .لكن الشيخ زايد المعروف بحبه للنساء والذي لم يتمكن من جمع زوجة ثانية الى ابنة عمه " حصة " يوم كان ممثلا لاخيه في مدينة العين وجد الفرصة مواتية للاقدام على هذه الخطوة ... وكانت فاطمة الصبية الحسناء ذات الاصول اليمنية هي" الضرة " التي وضعت حدا لنفوذ " حصة " .صحيح ان الشيخ زايد تزوج فاطمتين اخريين ... فاطمة الخيلي وفاطمة بنت معضد ... الا ان فاطمة الكتبي صاحبة الصورة هي التي طيرت عقله ... وتربعت على عرش فؤاده ... وجعلته يقلص نفوذ " خليفة " ابن " حصة " ... ونفوذ " سلطان " ابن فاطمة بنت معضد ... اكراما للعيون العسلية ... بخاصة وان فاطمة " بزرت " للشيخ عدة " بطون " كانت كلها من الذكور ... وسرعان ما تولى اولادها مقاليد الدولة ... ولا زالوا .نعود الى حكاية الشاب الاردني الفلسطيني الاصول " عصام السيلاوي " – اخوه سعيد السيلاوي الذي يعمل الان في فضائية العربية – والذي دخل الى قصر الشيخة فاطمة كمنجد للكراسي ... ليصبح الان الرجل الاول في حياة الشيخة ... والمسئول عن شئونها المالية ... والوحيد الذي يرسل اليها من باريس على الموبايل اخر النكات البذيئة ... واكثر من هذا منجد الكراسي الوحيد الذي يحمل جواز سفر اماراتي خاص لا يحلم بحمله الوزراء ... والوحيد الذي يدخل الى ديوان زايد " الدائرة الخاصة " ويخرج منه بملايين الدراهم " كاش " في حقيبة ودون وصولات ... رغم انف الشيخ طحنون رئيس الدائرة ...وابن فاطمة .لعلكم تذكرون مرض الشيخ زايد ... وسفره الى امريكا للعلاج وما حدث من صراع علني على ولاية العهد ترجمه اولاد زايد باعلانات تهنئة تنشر في الصحف الاماراتية تارة بأسماء اولاد حصة ... وتارة بأسماء اولاد فاطمة ... ولعلكم تذكرون كيف رفض اولاد زايد من فاطمة السماح للشيخ سلطان ابن خليفة ولي العهد من دخول غرفة جده في المستشفى ... الى حكاية الفضيحة التي انفردت " عرب تايمز " بنشرها موثقة والتي تتعلق بمركز خليفة الطبي وتورط الشيخ سلطان ابن ولي العهد بالحكاية ... واستغلال اولاد فاطمة للحكاية ليس فقط بتوزيع جريدة " عرب تايمز " سرا في ابو ظبي وانما ايضا بالايحاء بأنهم يقفون وراء رشوة زميلنا اسامة فوزي لنشر الموضوع احراجا لابن اخيهم من ابيهم الشيخ خليفة وهو الامر الذي نفاه الزميل فوزي ... والذي ذكر ان الوثائق السرية التي نشرها حصل عليها من محاكم كندا حيث دارت معركة قضائية بين اطراف الفضيحة حطت وثائقها – حوالي الف صفحة – على مكتب الزميل فوزي " اللي ما بتتبلش في بقه فولة " ... فنشرها .هذا الصراع بين الشيخ خليفة ولي العهد وابنه الشيخ سلطان الذي يطمع طبعا ان يصبح وليا لعهد ابيه ... واخواله الاقوياء طحنون وسرور وسيف ومبارك ...الخ ... من ناحية ... وخصومهم اولاد فاطمة " الفاطميون " محمد وحمدان وهزاع وعبدالله ...الخ توقف مؤقتا بعودة الشيخ زايد الى ابوظبي بعد تحسن صحته ... مسلحا باخر " طبعة " من عقار " الفياغرا " الذي اهله رغم كبر سنه الى الاقتران بصبية حسناء اخرجت الشيخة فاطمة عن وقارها ... وجعلتها تبدا بالتخطيط لتوريث اولادها المشيخة حتى قبل ان يموت ابوهم .بدأت الحكاية طبعا بتوزيع الوزارات والمناصب على اولادها ... وانتقلت الى " شفط " اموال الدائرة الخاصة للشيخ زايد اولا بأول " كاش " ونقلها الى بنوك خارجية وخزائن حديدية تمتلأ بها قصور الشيخ فاطمة في لندن و" كان " وماربيا وغيرها ... واوكلت الشيخة فاطمة المهمة الى منجد الكراسي عصام السيلاوي بعد ان توسمت فيه خيرا ... واعجبتها خفة دمه ... ونكاته البذيئة ... ليتحول " عصام " الى الرجل الاول في حياة الشيخة فاطمة الشخصية والمالية ... والمفضل حتى على اولادها الذين لم ينجحوا في زحزحة عصام من مركزه ابعادا لامهم عن القال والقيل الذي ملأ صالونات و " ميالس " – جمع مجلس باللهجة الاماراتية ابو ظبي .صحيح ان ابراهيم العابد – الذي كان يطمع القيام بهذا الدور والذي فك شراكته المالية بوكيل الوزارة السابق عبدالله النويس الذي طلقته زوجته عبلة بالثلاث - حاول استغلال نفوذه لدى ابن فاطمة " عبدالله " وزير الاعلام لعزل " عصام " او الحد من نفوذه بعد تقديم تقارير لعبدالله حول تصرفات عصام وامه فاطمة في " كان " الفرنسية خلال زيارتهما الاخيرة ... الا ان فاطمة حسمت الامر واخرست الاولاد وهددت بطرد ابراهيم العابد من الامارات ان هو تدخل مرة ثانية فيما لا يعنيه .ترى ... ما هو موقف الشيخ زايد من الحكاية بخاصة بعد ان نقلها اليه ابنه خليفة عبر وسطاء ... وبعد ان سرب الشيخ خليفة الحكاية لزميلنا اسامة فوزي عبر " فاعل خير " الاسبوع الماضي ؟هذا ما سننشره في عدد قادم ... وهذه المرة سيكتب الموضوع الزميل اسامة فوزي الذي قال ان " فاعل الخير " كان كريما جدا في " المعلومات " الى درجة ان الزميل فوزي يزعم ان لديه النص الحرفي للحوار الهاتفي الذي جرى قبل ايام بين الشيخة فاطمة وسكرتيرتها السودانية " سهام " ... وهو الحوار الذي اعقب الضجة التي اثيرت حول " عصام " و الصبية الحسناء " ميرنا " وهي اللبنانية المقيمة في " كان " الفرنسية " والتي تعتبر ومنذ عامين تقريبا كاتمة اسرار " الشيخة فاطمة " ... اسرارها الاوروبية طبعا والتي لا يعرف بها زوجها العجوز جدا زايد ... ولا اولاده منها .... والتي يستأثر بها " عصومة " وهو اسم الدلع الذي تناديه به فاطمة عندما يتصل بها على الموبايل ليشنف اذانها بالكثير من عبارات الاه والاه والاه ... والتي يختمها بنكتة لا يمكن نشرها هنا لانها تجرح الحياء العام ... حياء قراء عرب تايمز وليس حياء الشيخة المبرقعة " فطومة " !!