سعد المجالي
المجالي عبد السلام مناضل والمجالي عبد الهادي شرحه

لا يتم ذكر الفساد في الاردن دون الاشارة الى الرباعي المجالي عبد الوهاب وعبد الهادي وعبد السلام وعبد الحي ... الاول باع واشترى بالجيش الاردني حتى انسطل والثاني حمل لقب عبد الهادي أودي عن جدارة والثالث ميشو والرابع تحول من سائق شاحنة عسكرية الى مليونير ... والاربعة تم ادراجهم في رأس القائمة السوداء باعتبارهم من المطبعين مع الصهاينة .

لهؤلاء قريب اسمه سعد المجالي ... صدق او لا تصدق ان سعد المجالي يشغل منصب مدير عام وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية ... اي ان ياسر عرفات قد عجم اعواده فلم يجد بين الفلسطينيين من يستحق اشغال هذا المنصب فاقطعه لسعد المجالي ...

المسخرة ليست هنا ...المسخرة في ان الدفاع عن الفاسدين المطبعين الاربعة اصبح الشغل الشاغل لسعد المجالي الذي ادلى بتصريحات رنانة لجريدة العرب اليوم تغزل فيها بوطنية عبد السلام المجالي وكرم عبد الهادي اودي المجالي وايادي هذا وذاك على الشعب الفلسطيني يوم كانا الذراع الايمن للحاكم العسكري في ايلول حابس باشا المجالي الذي ذيل بتوقيعه الكريم كل المذابح والمجازر التي ارتكبت في ايلول بحق الفلسطينيين .

فقد زعم سعد المجالي ان الأردن والسلطة أفشلا صفقة لبيع الأراضي ليهود في مناطق السلطة بقيمة 23 مليون دولار، وذلك قبل التوقيع على عقد البيع بنصف ساعة. وقال في حديثه لجريدة العرب اليوم الأردنية ان الأردن والسلطة يتابعان الأمر وانهما افشلا الكثير من عمليات بيع الأراضي التي تتم في اغلب الاحيان بعقود مزورة.
وأكد ان الإسرائيليين يهتمون بشراء أراضي القدس والمناطق القريبة من المستوطنات ذات الأهمية العسكرية والاستراتيجية.
وقال ان الاهتمام الإسرائيلي المسيس بشراء الأراضي تصاعد منذ عام 1973 وطوال عشر سنوات قاموا بتزوير العملة الأردنية والدولارات واشتروا فيها الاراضي وحاولوا التركيز على شراء أراض في الأردن.
وبشأن التعاون الاردني الفلسطيني لمواجهة هذه المخاطر قال المسؤول الفلسطيني ان التعاون بدأ منذ حكومة الدكتور عبدالسلام المجالي وان الامر لم يكن قبل ذلك بسبب ضعف الثقة بين الطرفين. وقال ان الرئيس عرفات كلفه بالتنسيق مع الاردن بسبب مركزه مديرا للداخلية الفلسطينية ولصلة القرابة بينه وبين الدكتور عبدالسلام المجالي حيث كانت هناك بعض القضايا المستعجلة لابد من معالجتها بسرعة دون التوقف عند البروتوكولات وان الشخص الذي كان ينوي بيع 3200 دونم عمل من خلال اتفاقيات مع سماسرة في الاردن لبيع هذه الاراضي بمبلغ 16 مليون دينار اما السعر غير المعلن فكان 23 مليونا وهذا الشخص كان ينوي التنازل عن الارض لليهود بمعزل عن معرفة عشيرته وهذه الاراضي ممتدة من ضواحي القدس وحتى البحر الميت حيث تم افشال هذه الصفقة بالتحرك بين رام الله وعمان وذلك بعد الالتقاء مع الدكتور عبدالسلام المجالي رئيس الحكومة الاسبق وقدمنا له المعلومات الكاملة وابلغناه ان التوقيع سيتم بعد ساعات حيث اتصل المجالي على الفور مع وزير الداخلية آنذاك نذير رشيد وتم ايقاف الصفقة.... طبعا لم يفسر لنا المجالي سعد هذه الوطنية الطارئة على عبد السلام الذي عاد قبل فترة من اسرائيل بعد ان لبى دعوة خاصة كرموه فيها لدوره في تمرير اتفاقية وادي عربة .
وكشف مدير عام الداخلية الفلسطينية معلومات خطيرة عن قيام احد الحزبيين الاردنيين ببيع الاسرائيليين قطعة كبيرة من الاراضي في منطقة القدس وقام بتزوير اوراق وكفالات عن بقية الشركاء، وذلك لانشاء حزب سياسي في الاردن. والطريف ان سعد المجالي لم يذكر لنا اسم هذا العميل بل ترك معرفة الاسم لذكاء القراء ربما لتدريبهم على حل فوازير رمضان .