الامير علي

* عمان - خاص بعرب تايمز
هاجم الامير علي بن الحسين الابن الثالث للعاهل الاردني الراحل الملك حسين من زوجته الفسطينية علياء طوقان والمسئول عن أمن أخيه الملك عبدالله : هاجم بعنف رئيس وزراء الاردن عبد الرؤوف الروابدة بسبب موقفه من المظاهرة التي قادها الامير علي والتي طالبت بتشديد العقوبة على الاشخاص الذين يقتلون محارمهم فيما يسمى في الاردن بجرائم الشرف ... جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الامير علي الى الصحف الاردنية ونشرها على موقعه على الانترنيت ... وندد الامير برئيس الوزراء لانه لم يخرج لملاقاة المتظاهرين والاستماع اليهم وقام بالتسلل والهرب من مقر مجلس الوزراء من الباب الخلفي .
الروابدة بدوره شعر بالخوف والقلق من تصريحات الامير فأسرع الى الديوان الملكي لمقابلة الملك واستيضضاح الامر لكن الملك لم يستقبله وان كان قد ابلغه علر رئيس الديوان الدكتور فايز الطراونة ان رأي الامير علي هو رأي خاص به ولا يمثل بالضرورة رأي القصر .
مصادرنا في عمان تؤكد ان الامير علي ما كان سيقود المظاهرة مع الامير هاشم وما كان سيوجه نقده الشديد لرئيس الوزراء لو لم يكن قد حصل مسبقا على موافقة أخيه الملك عبدالله المعروف بتحرره .
وكان الأمير علي قد اعتبر أن موقف الروابدة سلبي من النهج الإصلاحي الذي يقوده الملك، وأن رئيس الحكومة حسب انتقاد الأمير علي تسلل خارجا من مقر رئاسة الوزراء عندما وصلت المسيرة الشعبية التي شارك فيها اثنان من الأمراء - علي وهاشم - احتجاجا على مادة في القانون تتعلق بجرائم الشرف. وأشارت مصادر عرب تايمز إلى أن الروابدة توجه إلى الديوان الملكي لكي يستوضح رأي الملك في هذا الشأن لكن الملك عبدالله لم يستقبله ولكنه كلف رئيس ديوانه ان يبلغه بأن هذه الانتقادات تعبر عن رأي شخصي للأمير علي وأنها لا تعكس بالضرورة وجهات نظر الملك ثم طلب رئيس الديوان من الروابدة أن يحلق ....فحلق .. وكان الأمير علي قد أكد على ما نشره عبر الانترنت خلال لقاء مع عدد من الصحفيين في أحد المطاعم في عمان. وقال الأمير علي في مقاله عبر الإنترنت إن رئيس الوزراء وقف ضد هذه المسيرة وانه قام خلال الليلة التي سبقتها بالاتصال بالتليفزيون الأردني والصحف المحلية وطلب منهم عدم نشر أخبار عنها وقال الأمير علي :عندما تحركنا في المسيرة إلى مجلس الوزراء كان من المفروض أن يقابلنا رئيس الوزراء هناك إلا أنه تسلل هاربا قبل وصولنا.
وأضاف في مقاله الذي أقلق الروابدة أما الاخوان المسلمون ففيهم جناح يقف إلى جانب المادة المذكورة وقد اتصلوا بنا وقالوا لنا إنهم ينوون القيام بمسيرة مضادة لمسيرتنا فأخبرناهم أن ذلك أمر طبيعي ومن حقهم ولا بأس به، ولم تكن لديهم أية فكرة عن عددنا حيث حضروا بالمئات فقط وبعضهم تسلل إلى مسيرتنا، محاولا نشر معلومات غير صحيحة لوسائل الإعلام
وقال الأمير علي لعل أكثر شيء مزعج كان موقف عدد ممن التقيناهم في البرلمان الذين في الأساس يتبنون موقفا من الشعب مفاده ان الناس لا يعرفون مصالحهم وما هو جيد لهم، ويبدو ان قدرا من الخطورة يأتي من ممثلي ونواب شعبنا فالديمقراطية تبقى غير حقيقية ومجرد مظهر خادع مادام أعضاء البرلمان لا تجرى محاسبتهم من قبل الشعب، وان هناك قوى في كل من الحكومة والبرلمان لم تكن لديهم نية لتمرير القانون وتعديله منذ البداية
وشدد الأمير علي في مقاله على القول إن سبب هذا الموقف من قبل الحكومة والنواب ليس متعلقا بالمادة بحد ذاتها بل بالخوف من أن هذا التعديل سيقود إلى إصلاحات ستجعلهم تحت المساءلة وتفقدهم نفوذهم وقوتهم في السلطة والخوف من أن يقود ذلك إلى كشف وفضح مكامن الفساد في المجتمع
وأضاف الأمير علي بن الحسين انها لعبة قديمة تلك التي تمارسها الحكومة والبرلمان حين يقومان بتوزيع دور معارضة بعضهما للبعض لإعطاء مظهر ديمقراطي غير حقيقي وذلك على حساب مصالح شعبنا ومسيرته في الوقت الذي يبقى أبرياء في مجتمعنا يتعرضون للقتل ويبقى اقتصادنا يتعرض للركود
وأضاف: ومع ذلك فإن هناك قوى إيجابية في كلا الجانبين ـ الحكومة والبرلمان ـ بدأت بالتحرك لكنها مسألة وقت حتى يأخذ النمو والتطور مساره ووصل الأمير علي بن الحسين في مقاله إلى القول : إن ما يزعج هذه القوى السلبية هو الحقيقة الواضحة والمتمثلة في أن أعضاء العائلة الهاشمية والشعب الأردني قريبون من بعضهم، ولذلك كانت تلك القوى تسعى وتحاول على الدوام ان تستخدم مؤسساتها لخلق حواجز بين الملك وشعبه وذلك حتى يتسنى لهم كسب المزيد من النفوذ والسلطة عبر التأثير على قرارات الملك بالطريقة التي تناسبهم وكانت تلك الحقيقة والتصاق الشعب بمليكه هي ما أبقت المملكة متراصة وقوية وأبعدت تلك القوى السلبية عن امكانية سيطرتها على البلد
واختتم الأمير علي بن الحسين مقاله قائلا :بالتأكيد اختلف الزمن الآن وهذه المخاوف عفا عليها الزمن ومع ذلك مازال البعض يحاول الاعتداء على مسيرتنا وبلدنا بخلق الانقسامات داخل مجتمعنا، ليصرف نظره عن التحديات الحقيقية لهذا العصر التي يواجهها مجتمعنا الساعي لخلق أردن متطور مستقل، وأنا أؤمن ان الشعب والملك سيبقون متحدين

من ناحية أخرى ناشد ثمانية عشر ألفا من المهندسين الاردنيين العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين التدخل للافراج عن الجندي احمد الدقامسة المسجون بتهمة قتل عدد من الاسرائيليات فيما عرف بحادث الباقورة قبل اعوام.
جاء ذلك في برقية للهيئة العامة لنقابة المهندسين الاردنيين الى الملك عبدالله الثاني.
وقالت البرقية ان الجندي احمد الدقامسة سيستمر سجنه وقد استثني من جميع حالات الافراج او تخفيف العقوبة التي رافقت تولي الملك عبدالله مقاليد الحكم في الاردن.
واكد المهندسون ثقتهم بالملك ليصدر ارادة ملكية بالافراج عن الدقامسة خاصة في هذا الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل عدوانها على لبنان وفلسطين.