جبريل الرجوب


 أقر المطلعون على الوضع الفلسطيني في الداخل والصراعات القائمة الان على الزعامة ان المباحثات التي أجراها مسئول جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة محمد دحلان قبل أيام مع مسئوولي وكوادر حركة فتح في الضفة الغربية تأتي ضمن محاولات رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات تحجيم دور رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب. وكان عرفات قد أبعد الرجوب عن المشاركة في المفاوضات السياسية بعد أن تحدى عدة قرارات صادرة عن رئيس السلطة وبسبب علاقات الرجوب الثنائية الخاصة مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية والتي تتم من وراء ظهر عرفات ،ويبدو أن التنافس الشديد الذي كان قائما بين جهازي المخابرات العامة الذي يرأسه اللواء أمين الهندي بدعم من رئيس السلطة وجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية برئاسة العقيد جبريل الرجوب حسم لصالح الأخير.
أن كافة التدابير التي اتخذها عرفات لتحجيم دور الرجوب لم تنجح ابتداء من القرار الذي أصدره عرفات بعزل الرجوب وتعيين حسين الشيخ بدلا منه أو الصراعات التي افتعلها مع جهاز الاستخبارات العسكرية وتشكيل الوحدات الخاصة التي سرعان ما حلها عرفات بعد ضغوط إسرائيلية وأمريكية وفي الآونة الأخيرة استطاع جهاز الأمن الوقائي السيطرة كليا على أمن مؤسسات السلطة الفلسطينية، حيث لا يستطيع أي فلسطيني العمل في مؤسسات السلطة أو السفر إلى الخارج أو ترخيص مكتب دون الحصول على إذن مسبق من جهاز الأمن الوقائي، وكثير هم الأشخاص الذين فصلوا من أماكن عملهم خاصة أبناء الحركة الإسلامية بسبب قرارات صادرة عن جهاز الأمن الوقائي.
وعزا مسئول في جهاز المخابرات العامة أسباب فرض جهاز الأمن الوقائي سيطرته على الساحة الفلسطينية وتراجع نفوذ جهاز المخابرات العامة إلى الميزانيات الضخمة التي يتلقاها من عدة جهات إضافة إلى المؤسسات الاقتصادية التي احتكرها جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية واحتكاره عدة مؤسسات اقتصادية تدر عليه شهريا عشرات الملايين مثل: « هيئة التبغ الفلسطينية» و«هيئة البترول العامة» إضافة إلى نسبة مئوية من أرباح كازينو «أزويس» في أريحا، إضافة الى ما يخصص له من الميزانية العامة للسلطة الفلسطينية.
كما أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلي يعتبران جهاز الأمن الوقائي الجهاز الأقدر على تلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية ويعدانه لمسك زمام الأمور لفترة ما بعد عرفات.
الى جانب رغبة رئيس السلطة عرفات في قصقصة أجنحة الوقائي من المعروف ان المنتسبين لجهاز الأمن الوقائي يحظون بمعاملة خاصة تختلف عن بقية الأفراد المنتسبين للأجهزة الأمنية الأخرى وقبل عدة أيام منح العقيد جبريل كافة الضباط والمسئولين في جهاز الأمن الوقائي سيارات جديدة من طراز مرسيدس كمكافأة لهم على إخلاصهم.كما ان الأفراد العاملين في جهاز الأمن الوقائي يتلقون راتبين أحدهما من ديوان الموظفين في السلطة الفلسطينية والآخر من الميزانية الخاصة التابعة للجهاز في حين يتلقى منتسبو الأجهزة الأمنية الأخرى رواتب تكاد لا تكفى احتياجاتهم الأساسية خاصة في جهازي الشرطة وقوات الـ 17 كما تشمل الامتيازات الممنوحة لأفراد الأمن الوقائي السفر إلى الخارج لتلقي الدورات التدريبية في مجال القمع ومكافحة التنظيمات الإسلامية تحت إشراف وتدريب خاص من قبل أفراد المخابرات الأمريكية.
كل هذه الامتيازات جعلت أفراد الأمن الوقائي يخلصون للعقيد الرجوب الذي قلل من ظهوره العلني ويعتبرون الولاء له قبل الولاء لرئيس السلطة الفلسطينية عرفات كما قال أحد مسئولي حركة فتح في رام الله.
وقبل عدة أيام نقل جهاز الأمن الوقائي مقر قيادته من مدينة أريحا إلى بلدة بيتونيا شرق مدينة رام الله وافتتحه باعتقال خمسة من كوادر حركة حماس في منطقة رام الله وأفراد خلية عسكرية من بلدة عصيرة الشمالية ويتكون المقر الجديد الذي هو أشبه بالقلعة من 7 طوابق ثلاثة منها تحت الأرض تشتمل على زنازين صغيرة وساحات مفتوحة للشبح تتسع لمائة معتقل مرة واحدة في حين تشتمل الطوابق العليا على غرف المحققين وغرف لرصد وسائل الإعلام وجناح للتنصت.

بعد زيارة شارون للمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة وعلى اثر انتفاضة جماهير القدس وضواحيها لدفاع عن المقدسات الإسلامية طلبت إسرائيل من جبريل الرجوب رئيس الأمن الوقائي الفلسطيني أي جهاز المخابرات أو أمن الدولة زيارة ساحة الأقصى لتهدئة الموقف وفي أثناء زيارته التي جاءت بعد يومين من اندلاع الانتفاضة لحقت به الجماهير موبخة ولاعنة وانطلقت صيحات النساء له بصوت عال ومسموع : اخرج يا أبو الشراميط ... أخرج يا من سلمت خلية صوريف لإسرائيل .
ورئيس المخابرات جبريل الرجوب الذي لا يزال ينسق أمنيا مع إسرائيل والذي يقال انه سلم الفلسطينيين الثمانية المتهمين بقتل الجنديين في رام الله إلى إسرائيل معروف بين الفلسطينيين بلقب ابو الشراميط وهو اللقب الذي أطلقه عليه الفلسطينيون بعد أن تبين أن المومسات العاملات في أريحا ورام الله والوافدات من الخارج يحملن هويات أمنية من الأمن الوقائي وقد نشرت مجلة المجلة اللندنية صورا لبعض العاملات في هذه المحلات والكازيوهانات مع صور عن الهويات التي لا يحملها إلا رجال المخابرات ... مصادر عرب تايمز في غزة تقول إن الكثير من قدامى المعتقلين يعملون في صفوف الأمن الوقائي ليس حبا بجهاز جبريل الرجوب وانما لانهم لا يجدون عملا آخر وقد عرف جبريل الرجوب كيف يستغل هؤلاء لتنفيذ سياسة الهيمنة التي يتبعها وبدعم من القوات الإسرائيلية التي يتعامل معها الرجوب تحت شعار حكي لي لاحكيلك وقد استطاع الرجوب أن يحول بعض هؤلاء المعتقلين إلى بلطجية وزعران لحمايته وإخافة الناس فتحول جهاز الأمن الوقائي إلى جهاز خاص لخدمة جبريل الرجوب وسياسته فعندما يختلف تاجران يتوجه أحدهما إلى جبريل الرجوب لحل المشكلة مع أنها مشكلة مدنية من حق المحاكم أن تفصل فيها فيعرض جبريل الرجوب من خلال جماعته حل المشكلة لصالح أحد المتخاصمين إن هو دفع كذا وكذا وقد تصل النسبة إلى ثلاثين بالمائة من موضوع الخلاف فإذا وافق المذكور يتم إجبار المتهم الثاني بالتنازل لصالح الأول وإلا ... كثيرون ممن اعتقلهم الرجوب بتهم العمالة اعتقلوا في الواقع لانهم لم يستجيبوا لجبريل الرجوب ولم يتنازلوا عن حقوقهم أو دفع خاوة لجهازه الإرهابي الذي يلعب كثيرا دور المختار ... بل ويتدخل جبريل الرجوب في الخلافات الزوجية بين الناس وقد يضرب رجاله زوجا ...وقد يغتصبون زوجة نكاية بزوجها.... الفلسطينيون يقولون إن جبريل الرجوب يخاف من الانتفاضة اكثر من إسرائيل نفسها لان استمرار الانتفاضة يقوض سلطته ويغلق حنفية الفلوس التي فتحها ... ويقولون إن جبريل الرجوب جاء إلى فلسطين بعد اتفاق اوسلو وهو لا يملك ثمن سيارة فيات بألفي دولار واليوم اصبح جبريل الرجوب أحد اكبر أغنياء فلسطين وتزيد ميزانيته عن مائة مليون دولار ... العجيب أن عرفات يعرف ذلك بل وقيل انه حاول تحجيم دور العقيد جبريل الرجوب. وكان عرفات قد أبعد الرجوب عن المشاركة في المفاوضات السياسية بعد أن تحدى عدة قرارات صادرة عن رئيس السلطة وبسبب علاقات الرجوب الثنائية الخاصة مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية والتي تتم من وراء ظهر عرفات ،ويبدو أن التنافس الشديد الذي كان قائما بين جهازي المخابرات العامة الذي يرأسه اللواء أمين الهندي بدعم من رئيس السلطة وجهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية برئاسة العقيد جبريل الرجوب حسم لصالح الأخير.أن كافة التدابير التي اتخذها عرفات لتحجيم دور الرجوب لم تنجح ابتداء من القرار الذي أصدره عرفات بعزل الرجوب وتعيين حسين الشيخ بدلا منه أو الصراعات التي افتعلها مع جهاز الاستخبارات العسكرية وتشكيل الوحدات الخاصة التي سرعان ما حلها عرفات بعد ضغوط إسرائيلية وأمريكية وفي الآونة الأخيرة استطاع جهاز الأمن الوقائي السيطرة كليا على أمن مؤسسات السلطة الفلسطينية، حيث لا يستطيع أي فلسطيني العمل في مؤسسات السلطة أو السفر إلى الخارج أو ترخيص مكتب دون الحصول على إذن مسبق من جهاز الأمن الوقائي، وكثير هم الأشخاص الذين فصلوا من أماكن عملهم خاصة أبناء الحركة الإسلامية بسبب قرارات صادرة عن جهاز الأمن الوقائي وعزا مسئول في جهاز المخابرات العامة أسباب فرض جهاز الأمن الوقائي
سيطرته على الساحة الفلسطينية وتراجع نفوذ جهاز المخابرات العامة إلى الميزانيات الضخمة التي يتلقاها من عدة جهات إضافة إلى المؤسسات الاقتصادية التي احتكرها جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية واحتكاره عدة مؤسسات اقتصادية تدر عليه شهريا عشرات الملايين مثل: « هيئة التبغ الفلسطينية» و«هيئة البترول العامة» إضافة إلى نسبة مئوية من أرباح كازينو «أزويس» في أريحا، إضافة إلى ما يخصص له من الميزانية العامة للسلطة الفلسطينية.كما أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجهاز الموساد الإسرائيلي يعتبران جهاز الأمن الوقائي الجهاز الأقدر على تلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية ويعدانه لمسك زمام الأمور لفترة ما بعد عرفات.الى جانب رغبة رئيس السلطة عرفات في قصقصة أجنحة الوقائي من المعروف أن المنتسبين لجهاز الأمن الوقائي يحظون بمعاملة خاصة تختلف عن بقية الأفراد المنتسبين للأجهزة الأمنية الأخرى وقبل عدة أيام منح العقيد جبريل كافة الضباط والمسئولين في جهاز الأمن الوقائي سيارات جديدة من طراز مرسيدس كمكافأة لهم على إخلاصهم.كما ان الأفراد العاملين في جهاز الأمن الوقائي يتلقون راتبين أحدهما من ديوان الموظفين في السلطة الفلسطينية والآخر من الميزانية الخاصة التابعة للجهاز في حين يتلقى منتسبو الأجهزة الأمنية الأخرى رواتب تكاد لا تكفى احتياجاتهم الأساسية خاصة في جهازي الشرطة وقوات الـ 17 كما تشمل الامتيازات الممنوحة لأفراد الأمن الوقائي السفر إلى الخارج لتلقي الدورات التدريبية في مجال القمع ومكافحة التنظيمات الإسلامية تحت إشراف وتدريب خاص من قبل أفراد المخابرات الأمريكية.كل هذه الامتيازات جعلت أفراد الأمن الوقائي يخلصون للعقيد الرجوب الذي قلل من ظهوره العلني ويعتبرون الولاء له قبل الولاء لرئيس السلطة الفلسطينية عرفات كما قال أحد مسئولي حركة فتح في رام الله.وقبل عدة أيام نقل جهاز الأمن الوقائي مقر قيادته من مدينة أريحا إلى بلدة بيتونيا شرق مدينة رام الله وافتتحه باعتقال خمسة من كوادر حركة حماس في منطقة رام الله وأفراد خلية عسكرية من بلدة عصيرة الشمالية ويتكون المقر الجديد الذي هو أشبه بالقلعة من 7 طوابق ثلاثة منها تحت الأرض تشتمل على زنازين صغيرة وساحات مفتوحة للشبح تتسع لمائة معتقل مرة واحدة في حين تشتمل الطوابق العليا على غرف المحققين وغرف لرصد وسائل الإعلام وجناح للتنصت.