علي شكرشي مواطن عراقي مقيم في المانيا استدعي الى عمان في مقابل رشوة قدمتها له المخابرات الاردنية والمدعي العام مهند حجازي حتى يشهد شهادة زور انه التقى بليث شبيلات في ايران وانه كلف بحمل اموال لليث شبيلات من اجل قلب نظام الحكم في الاردن .... وبعد عودة علي شكرشي الى المانيا ذهب الى وزارة العدل والخارجية وقدم الاعتراف الخطي القانوني التالي الذي نقل الى الحكومة الاردنية وادى الى قيام الملك حسين باطلاق سراح ليث شبيلات  :

قرار قانوني قاطع:

أدلي بهذا القرار القانوني بعد احاطتي علما بأنني سأتعرض للملاحقة الجنائية في حال الأدلاء بمعلومات غير صحيحة او كاملة اثناء تقديم هذا القرار.
وبعد احاطتي علما ايضا بامكانية استخدام هذا القرار الخطي امام محكمة المانية او اجنبية.
أولا: البيانات الشخصية:
الاسم: علي شكرشي

تاريخ الولادة: 1\1\1945
مكان الولادة: الناصرة
الوظيفة: تجارة سيارات
الوضع العائلي: متزوج, ولدان
الجنسية: الماني

ثانيا: موضوع الاقرار
تلقيت بتاريخ 8\10\1992 في ميونخ مكالمة هاتفية من عمان من شخص قال لي انه ضابط ملكي في قصر الملك حسين في عمان, اسمه حافظ امين, واخبرني ان الملك يريد ان يتعرف علي, وكرد على استقساري قال السيد امين انه سمع من الدكتور غالب انني كنت في ايران, وان لديه صورة شمسية لشخص يمكن ان اعرفه, ولهذا الغرض يجب ان اتوجه الى عمان لكي ارى لبصورة واخبر الملك ما اذا كنت اعرف هذا الرجل ام لا.
كنت في هذا الوقت مضطربا جدا وسألته مجددا كيف عرفني وعرف رقم هاتفي, فكرر انه حصل على اسمي من صديق له.
في المساء اتصل السيد امين بي هاتفيا مرة اخرى قائلا لي ان تذكرة طيران ستكون جاهزة على اسمي لدى مكتب خطوط طيران الملكية الاردنية وذلك في الدرجة الاولى, وان اقامتي في عمان ستدوم يومين او ثلاثة واعود بعدها سعيدا الى المانيا. وافقت على ذلك شريطة ان اسافر بعد غد.
بتاريخ 13\10\1992 سافرت بالطائرة من ميونخ الى فرانكفورت كي اتابع رحلتي من هناك الى عمان, احضرت تذكرة السفر من ميونخ - فرانكفورت- عمان وبالعكس من شباك الطيران في مطار ميونخ واخذت الطائرة الى عمان. كان يجلس الى جانبي عالم فيزياء نووية الماني مشهور (قصير, سمين, شوارب ونظارة) اعرفه من البرامج التلفزيونية التي كان يقدمها لانه كان في بغداد على اطار حرب الخليج.
تبين لي فجأة انني فقدت محفظة نقودي التي من المحتمل ان اكون تركتها في مكان ما اثناء الابتياع, وكان يوجد فيها حوالي 18 الف مارك. نزلت من الطائرة وسألت عنها في مكتب المفقودات ولدى شركة طيران الملكية الاردنية, وعندما كنت في مكتب الملكية اتصل صدفة السيد ابو هيثم الذي لم اكن اعرفه والذي كان من الواضح انه موظف كبير في قصر الملك او لدى رئاسة الوزراء وكان يريد من اتصاله معرفة ما اذا كنت فعلا قد توجهت الى عمان, فأخبرته السكرتيرة بانني ما زلت هناك في فرانكفورت واعطتني سماعة التلفون لاتحدث معه, واخبرته بأنني فقدت محفظة نقودي, فاجابني بان هذا الامر ليس مهما على الاطلاق, وان النقود ستعوض علي, وانه يتعين علي ان اتوجه فورا الى عمان.
لكنني لم ارد ان اتوجه الى عمان بدون نقود, لذا قررت العودة الى ميونخ, وفي المساء اتصل معي السيد امين في ميونخ وسألني لماذا لم اتوجه الى عمان, فذكرت له الاسباب , فقال ينبغي علي ان اتوجه في اليوم التالي الى عمان لان الامر في غاية الاهمية, وقال انه يقسم برأس الملك حسين انني سأعود حالا الى المانيا , وان جواز سفري لن يدمغ, ولن اواجه اي مشاكل في الاردن, وعند هذه النقطة لا بد من توضيح ان مثل هذا القسم للرجل الشرقي يحظى باهمية قسوى.
وفي اليوم التالي وبتاريخ 14\10\1992 سافرت مجددا الى فرانكفورت لاتوجه منها الى عمان. كان السيد امين مضطربا جدا, وكان يستفسر لدى شرطة طيران الملكية الاردنية عما اذا كنت قد توجهت فعلا الى عمان هكذا قيل لي فيما بعد في عمان.
عندما وصلت الى عمان كان رجل ذو شوارب بيضاء وأصلع, عينان زرقاوان, نحيل يناهز الخمسين في استقبالي ظننت انه السيد امين, ولكنه قال لي ان السيد امين في طريقه الى المطار, رافقني عدة رجال مزودين باجهزة للاتصالات الى قاعة الضيوف التي يستقبل فيها عادة كبار الشخصيات, ثم خرجنا من المطار, وبعد حوالي عشرة دقائق جاءت سيارة مرسيدس وفيها السيد مهند حجازي, المدعي العام في القضية - كما تبين لي فيما بعد- والسيد ابو هاشم, عضو في المخابرات الاردنية - كما تبين لي فيما بعد ايضا- وكان الاثنان في زي مدني.
احضروني الى فيلا تقع في منطقة تدعى صويلح تبعد قليلا عن عمان, وعلى احدى الطاولات فيها كان البومان للصور, احدهما احمر والاخر اسود, في احدهما كانت توجد صورة كبيرة للسيد ليث شبيلات وصورة اخرى للسيد قرش, وسألوني عما اذا كنت اعرف هذين الشخصين , فاجبت بلا... وبعد ذلك تناوب الحاضرون بتوجيه الاسئلة لي والحوا على ان امعن النظر جيدا فيهما, وان افكر مليا اذا ما كنت اعرفها حقا او التقيت بهما صدفة في طهران فاجبت باستمرار انني لا اعرفهما ولم التق بأي منهما في حياتي كلها.
ونظرا لاجابتي المستمرة بهذه الطريقة الواضحة, غير ابو هاشم الموضوع دفعة واحدة متهما اياي بانني عراقي الاصل ومعارض لصدام حسين واتعامل مع المعارضة العراقية, عند هذه النقطة تبين لي انني وقعت في فخ نصب لي, وان امامي احتمالين فقط وهما: اما ان افعل ما يطلبونه مني املا في العودة الى عائلتي في المانيا, او انني قدمت الى هنا دون رجوع الى الابد. وهنا لا بد من الاشارة الى ان السيد امين كان يقسم برأس الملك حسين اثناء مكالمته الهاتفية معي في ميونخ وادركت الان ان هذا القسم كان كاذبا , وكما اعرف فان الانسان الشرقي الذي يؤدي مثل هذا القسم وهو خاطئ يكون مستعدا لعمل اي شيئ اخر (....) وعلى عدم صدقهم هو عدم التقائي مع الملك حسين كما وعدوني اثناء المكالمة الهاتفية التي اجروها معي في ميونخ.
تضاعفت مشاعر الخوف لدي كلما فكرت بزوجتي واولادي وفكرت بالهرب, الا انني تخليت عن هذه الفكرة لأنني لم ارى فرصة مؤاتية لذلك.
ولهذا لم يبق امامي اي حل سوى ان افعل ما يطلبونه مني ولذلك وعدتهم بان اتصرق وفق رغباتهم هنا, وبعد وعدي لهم انتهى الحديث واجل الى المساء, وفي المساء احضروني وسافرنا الى مقر القيادة العامة حيث احضروني الى غرفة السيد حافظ امين, وقالوا لي ان القاضي يوسف فاعوري سيأتي قريبا.
حوالي عشر دقائق جاء السيد فاعوري الذي رحب بي وهو يرتدي زيا مدنيا, واضافة الي والى السيد فاعوري كان هناك السيد امين حافظ والسيد مهند حجازي وابو هاشم وشخصان اخران بزي عسكري, تناقش القاضي والنائب العام وموظف المخابرات حول نوعية جواز السفر الذي سيعطونه لي, واتفقوا على ان يعطوني جواز سفر (سوري) يثبت اني مولود في دير الزور السورية القريبة من الحدود العراقية, ووقع الاختيار على هذه البلدة بسبب لهجتي العراقية, وكي لا يشك المحامون في صحة اقوالي, وطلبوا مني ان اتكلم بالعربية الفصحى وتناقشوا حول ماهية الشهادة التي سادلي بها كشاهد امام المحكمة, وقرروا ان اقول انني استلمت مبلغ 300 الف مارك الماني من ايران لاسلمها الى ليث شبيلات , وقرروا ايضا ان تكون لي شوارب وان ارتدي الزي العربي وهنا انتهى الحديث في هذه الدائرة.
وفي اليوم التالي احضروني الى مقر المخابرات حيث استقبلني رجل قصير وسمين ذو شوارب , ومعه شخص اخر طوله 180سم ابيض اللون, وكان معهما حقيبة تجميل اخرجا منها لحيو وشوارب اصطناعية والصقهما علي, واتقطا لي بعض الصور , وطلب الاخر من المصور ان لا تظهر كراسي او ابواب في الصور,ة, ولا يجوز ان يظهر الحائط خلفي, والتقطوا لي تقريبا ست صور دون الزي العربي, ولكنهم اعطوني جاكيتا اخر غامق اللون وبعد ذلك ارجعوني الى الفيلا لتناول طعام الغذاء.
بعد فترة قصيرة جاء مهند حجازي وشكرني على تعاوني معهم, واخبرني بانهم سيعرضوني علي مبلغ ال18 الف مارك الذي فقدته في المانيا واكثر من ذلك... فقلت انني لا اريد اكثر مما انفقت وفي المساء ذهبنا الى مطعم الواحة حيث اكلنا وشربنا, وكان من الحاضرين السيد ابو هيثم ومهند حجازي وثلاثة الى اربعة اشخاص اخرين, وبعد تناول العشاء رجعنا الى الفيلا الخاصة بي, وهنا طلبوا مني ان (...) مبلغ 300 الف مارك الماني الذي سلمته بدوري الى السيد شبيلات, فقام ابو هاشم بالاتصال برقم لا اعرفه واعطاني سماعة الهاتف لاتكلم مع السيد امين حافظ, ففعلت ذلك واخبرته ما تم الاتفاق عليه مع الاخرين وحسب تعليماتهم, وفعلت ذلك بالدرجة الاولى لانني كنت اشعر بخوف شديد على زوجتي واولادي.
كان اليوم التالي هو يوم الجمعة, وهو يوم عطلة وقبل الظهر سافرت بسيارة امريكية الى البحر الميت حيث التقطوا لي عدة صور, وبعد الظهر رجعنا الى الفيلا حيث كان ابو هاشم في انتظاري وقد نفذ صبره قليلا لاننا لم نعد بسرعة الى الفيلا, الان طلب مني مهند حجازي ان اتمرن على الشهادة التي سأدلي بها امام المحكمة, وقال لي ان مضمون شهادتي سيكون كالتالي:

اسمي هو:ياسين رمضان الياسين, مولود في دير الزور عام 1945 وانا تاجر, اتاجر مع سوريا وايران, وفي ايران كنت عند حسين شيرازي وهو موظف حكومي رفيع المستوى في مكتب رئيس الوزراء في طهران, سلمني السيد شيرازي مبلغ 300 الف مارك الماني لاسلمها الى السيد شبيلات, ولا يجوز ان اسلم المبلغ للسيد شبيلات قبل ان يقول كلمة السر وهي عيد ميلادي يوم الجمعة, وطلب مني ان اقول انني انتظرت في مطعم جبري في عمان ومن هناك اتصلت هاتفيا مع ابو احمد الذي قال لي انه سيكون عندي خلال نصف ساعة وسألني ابو احمد كيف سيعرفني, فقلت له انني ارتدي قميصا عربيا وجاكيتا وانتظر امام المطعم.
وطلب مني ان اقول : بعد فترة جاءت سيارة يجلس فيها ليث شبيلات وسافرنا معه الى بيته حيث قال السيد شبيلات كلمة السر مما جعلني اسلمه مبلغ 300 الف مارك الماني.. حدث كل هذا في يوم 4\4\1992 , وتم اختيار هذا التاريخ لانني في هذا اليوم سافرت الى عمان وانني لن انسى هذا التاريخ امام المحكمة, وطلب مني ان اقول : اني بتاريخ 4\4\1992 سافرت بالطائرة من طهران الى دمشق ومنها بالحافلة الى عمان, كما طلب مني ان اقول ان ابو احمد سلمني رسالتين بعد ان سلمت المبلغ للسيد شبيلات بيومين لاسلمهما بدوري للسيد حسين شرازي, ثم سافرت الى طهران بالطائرة, وسمعت لاحقا ان السيد شبيلات متورط في محاولة انقلاب ضد الملك حسين ولهذا رجعت طواعية الى عمان للادلاء بشهادتي.
والان قدموا لي ورقة بيضاء لاكتب عليها انني ياسين رمضان الياسين ادلي بشهادتي امام المحكمة طواعية, ثم املوا علي نصا كتبته بخط يدي ووقعت عليه , واجبروني بعد ذلك مرارا عديدة ان اكرر شهادتي وكان من بين الحاضرين السيد ابو هاشم ومهند حجازي وشخص او شخصان اخران.
وفي الصباح الباكر ليوم السبت احضروني واعطوني ملابس عربية ووضعوا لي لحية وشوارب, وقال ابو هاشم ان لا داعي للخوف وعلي ان اتكلم وبشكل عادي تماما, وقال لي ان القاضي والمدعي العام على علم تام بالموضوع, وان القاضي وحده هو الذي سيطرح الاسئلة علي, ولا يجوز لمحاميي الدفاع ان يطرحا علي اسئلة الا من خلال القاضي الذي لن يسمح بذلك.
ثم ذهبنا الى المحكمة العسكرية حيث كان المدعي العام مهند حجازي في انتظارنا, وطلبوا مني هنا ان اقدم نفسي اليه كشاهد, وهذا ما فعلته, ومن ثم احضروني الى غرفة المدعي العام الذي تحدثت معه وقال لي انه حتى هو لن يعرفني بهذا الزي الذي ساظهر به امام المحكمة, ثم قال انه يجب عليه ان ينصرف كي لا يراه احد المحامين معي, وبعد حوالي نصف ساعة جاء مرة اخرى وابلغني ان المحاكمة ستتاخر قليلا لان المتهمين سيحضران من سجنين مختلفين في عمان, واخبرني المدعي العام ان المتهم ليث شبيلات وصل في هذه الاثناء وانه يرتدي قميصا فاتح اللون بكمين قصيرين ويلبس نظارة, ولديه لحية خفيفة, ويجلس اول واحد على مقعد الاتهام.
بعد ساعة ونصف تقريبا بدأت المحاكمة واستدعيت الى قاعة المحكمة, واشير هنا الى الرسم البياني المرفق الذي يبين اماكن جلوس كل من المدعي العام والمتهمين والمحامين.
طلب مني بعدئذ التوجه الى منصة الشهادة التي كان عليها نسخة من القرآن, واخرى للانجيل, وسالني القاضي الفاعوري عن اسمي ووضعي العائلي, فقلت له ما تمرنت عليه دائما في الايام الماضية, وطلب مني الاطلاع على جواز سفري السوري الذي تسلمته في نفس اليوم, ومنع القاضي المحاميين من رؤية جواز السفر قائلا لهما ان عليهما الاكتفاء برقم الجواز وتاريخه اللذين يذكرهما لهما, ثم سألني القاضي عما اذا كنت اعرف احد المتهمين, فقلت حسب الاتفاق مع الاخرين انني اعرف السيد شبيلات, واستدرت واشرت باصبعي اليه, وهنا سألني القاضي عن المناسبة التي تعرفت من خلالها على السيد شبيلات, فذكرت له الموضوع الذي تمرنت عليه مرارا وتكرارا, وبعد الادلاء بشهادتي اراد محاميا الدفاع نسخة من جواز سفري للاتصال بوزارة الخارجية اليرانية والسفارة السورية في عمان ولكن القاضي رفض ذلك.
وقع اثر ذلك خلاف بين الدفاع والمحكمة, وبعد الادلاء بشهادتي اخرجت من القاعة وذهبنا بالسيارة الى مقر المخابرات حيث رحب بي ابو هاشم وقبلني وصافحني بحرارة وشكرني على شهادتي. وفي وقت لاحق جاء المدعي العام الينا وقبلني ايضا وشكرني شكرا جزيلا, واخذوا مني جواز السفر السوري وازاحوا اللحية والشوارف, واخذوا ايضا الملابس العربية وباستثناء القميص الطويل, ثم احضروني الى الفيلا الخاصة بي حيث اخبرني السيد حافظ امين انه يود في اليوم التالي السفر الى القاهرة وطلب مني مرافقته, ولكني رفضت وقلت له انني اريد الرجوع الى عائلتي.
في الساعة الثالثة والنصف صباحا ضرب جرس الفيلا, وحوالي الساعة الخامسة صباحا توجهنا بسيارة امريكية الى المطار حيث اضطررنا لانتظار شخصين اخرين قدما حوالي الساعة السادسة, ثم احضروني الى الطائرة المتوجهة الى فرانكفورت ومنها الى ميونخ, ومن ميونخ اتصلت في اليوم التالي بدار نشر صحيفة الدستور وطلبت اعطائي رقم هاتف السيد المحامي بكر, فاعطوني اياه, واتصلت مع السيد ابراهيم بكر وسردت عليه القصة كاملة. بعد ساعتين اتصل معي ابو هاشم في ميونخ وهددني قائلا انه سيقضي علي, وان لم يفعل هو ذلك فسيفعل ذلك العراقيون او الايرانيون, فقلت افعلوا ماشئتم, واغلقت الهاتف في وجهه, بعد عدة ايام اتصلت مع عائلة السيد شبيلات وتحدثت مع ابنته واعتذرت عن الشهادة التي ادليت بها في عمان, وسردت لها القصة كلها ورجوت منها ان تتفهم موقفي.
بعد حوالي ثلاث ساعات اتصلت معي زوجة السيد شبيلات وقالت لي ان بوسعي ان احكي لها كل شيئ لانها لا تتصل من البيت فاخبرتها القصة كاملة ووعدتها بالاجابة عن اي سؤال اخر.
اصرح بانني قرأت هذا المحضر واصادق على صحة مضمونه
ميونخ 6\11\1992
التوقيع - علي شكرشي
اؤكد بهذا انني قمت بنفسي بطرح الاسئلة على الشاهد, وان اجاباته كاملة دون اي نقص في هذا المحضر.
المحامي - جونتر سيفيلدر
شارع مونتين 11
8000 ميونخ 19
توقيع المحامي