علي التريكي

كتب : اسامة فوزي

ليس وحده زهدي الطرزي سفير فلسطين السابق في الامم المتحدة واحد اكبر معاوني وزير الخارجية فاروق القدومي صاحب مزاج وكيف( انقر هنا واقرأ عنه ) .... فكل سفراء العرب في واشنطن ونيويورك من هذه الفصيلة ..... خذ عندك علي التريكي عراب السياسة الخارجية في ليبيا ومنظرفتاوى الكتاب الاخضر للقذافي وسفير ليبيا السابق في الامم المتحدة ... والبوق الليبي الذي يظهر بين الفينة والفينة على الشاشات الفضائية ليتغزل بالعقيد وانجازات العقيد .

كان علي التريكي نزيلا شبه دائم في خمارة يمتلكها يهودي في
 نيويورك وهذه الصورالتقطها له مصور "عرب تايمز" في هذه الخمارة وبصحبته قنصل ليبيا فيصل الشماخي -  الشاب الملتحي - والاسرة الكريمة ... اسرة التريكي طبعا .

ولأن التريكي ممن يؤمنون بفضيلة الهز واللمز والغمز ولأنه - مع قنصل ليبيا فيصل
 الشماخي - لا يرى ضررا في ذلك على قضايا العرب والمسلمين التي كان التريكي يمثلها
 في نيويورك ولأن الكتاب الاخضر لم ينص على تحريمها وترك فيها ابوابا للاجتهاد
فقد لبى سعادته - انذاك - عزومة صاحب الخمارة اليهودي واحتل مع زوجته وبناته واولاده وزميله القنصل طاولة متقدمة اعتنى بترتيبها صاحب الخمارة لغرض في
 نفس يعقوب . (  انقر على الصور لتكبيرها ).

في الدقائق الاولى من السهرة كان علي التريكي وقورا ... اكتفى مع اسرته وزميله القنصل بالابتسام لعدسات مصور عرب تايمز دون أن يعرف ان المصور يصور لعرب تايمز طبعا ... وشفط التريكي ما تيسر من الويسكي عملا بنصائح الكتاب الاخضر .

وبعد نصف ساعة علق علي التريكي وأسرته الوقار على الرف ... ونزلت حرمه
 المصون تخلع ع الوحدة ونص - ولا الراقصة فيفي عبدو مطلقة ابن عم
 القذافي -  لتثبت للجميع ان الرقص الشرقي اصله ليبي ولماذا لا يكون والقذافي
 اثبت في كتابه الاخضر ان الهنود الحمر في امريكا هاجروا اليها من ليبيا
 ايضا ....وبعد ساعة أو يزيد انضمت الاسرة كلها الى حرم علي التريكي في ساحة
 الرقص 
فيهزون ما تيسر من أفخاذ وأطياز وخصور وأرداف .

وكان ختامها مسك ...فبعد فاصل منفرد من الهز أداه باقتدار القنصل
 الليبي فيصل الشماخي نط ابن السفير علي التريكي على اكتاف القنصل ليركبه .....    
وشي يا حمار !!