الدكتور علي الابراهيمي

علمت عرب تايمز من مصادرها الخاصة أن الدكتور القطري علي الإبراهيمي الهارب من قطر بملايين الريالات والذي كان موضوعا لانتقادات الصحف القطرية التي أشارت إلى أن الدكتور يقيم في كندار موجود حاليا في منطقة واشنطن العاصمة الأمريكية ويقيم في فرجينيا باسم علي الحسن وليس باسم علي الابراهيم كما علمت عرب تايمز أن المذكور كان في السودان ويعتقد انه يحمل جوازا سفر سودانيا بالاسم الجديد .
والدكتور علي الابراهيم سابقا والحسن حاليا كان قد أسس مركز الدراسات الاستراتيجية في قطر ومن خلال المركز نسج علاقات مع عدة جهات دولية من أبرزها حسن الترابي ومانع العتيبة الذي تعرف به من خلال سامية الشامسي زوجة أحد أشقاء العتيبة والتي كانت تعالج في أمريكا ويقال إنها فتحت أبواب الإمارات للدكتور الحسن الذي يزعم في مجالسه الخاصة أن صدامه مع الشيخة موزة زوجة حاكم قطر كان سببا في هروبه من الدوحة وكانت الصحف القطرية قد كشفت النقاب عن هروب الدكتور قبل اسبوعين بمبلغ يزيد عن 35 مليون ريال وهرب الى امريكا وكان الدكتور كان يشغل منصب الأمين العام لمركز قطر لاستشراف المستقبل الذي كان الأمل كبيرا في أن يكون نواة لمركز دراسات استراتيجية. لكن المفاجأة كانت كبيرة عندما غاب فجأة عن الأنظار في الوقت الذي بدأت الصحف القطرية تنشر بلاغات جلسات المحاكم المطلوب منه الوقوف أمامها بتهم تدور حول الاحتيال.. و قبل أن يتزايد ظهور عدد ضحاياه الذين هرعوا إلى أقسام الشرطة والى الصحف لنشر شكاواهم في اكبر واعجب قضية احتيال شهدتها قطر.. وصلت المبالغ فيها إلى عشرات الملايين من الريالات, فقدها أصحابها تباعا بعد أن أغراهم الرجل بوسائل عدة ليس اقلها مركزه الاجتماعي.. وبعض الصفات الشخصية الأخرى التي كان يتحلى بها. وفي الأثناء تزداد التساؤلات حوله, هل هو رجل أخطأ في تقديراته وحساباته وطموحاته, وكيف؟ وهو الحاصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية وهندسة الأجهزة الطبية والتي مكنته من امتلاك مجال واسع من المهارات وخبرة تمتد إلى إدارة المشاريع وإجادة فن العلاقات العامة والتعامل مع الآخرين. كيف حصل ذلك وهو صاحب الرؤى البعيدة وفن القيادة, حيث تولى رئاسة اتحاد الطلبة المسلمين بعد سنته الدراسية الأولى في أمريكا, إضافة إلى طموحه العلمي حيث واصل دراسته العليا فحصل على الماجستير ثم الدكتوراه وبدرجة امتياز في تخصص إدارة الأعمال ـ إدارة الموارد ا لبشرية. وهل كان ضحية نصب أم إهمال, أم سوء إدارة, أم زيادة ثقة بمن أوكل إليه التصرف بأموال يقال انه تم جمعها من مواطنين لاستثمارها لهم في مشاريع اعتقد أنها ستكون ناجحة, وستعود عليهم بالفائدة المجزية فكيف حصل ذلك؟ المقربون من الرجل يقولون إن حصيلة الأموال التي جمعها من المواطنين الذين أرادوا الاستثمار معه تصل إلى 35 مليون ريال قطري.. وقد سلم هذا المبلغ لأحد المسئولين في دولة عربية يقال انها الامارات ويشكانه العتيبة من أجل إجراء صفقة, مازالت مجهولة .. وقد طار ذلك المسئول بالمبلغ كاملا, وترك الدكتور حائرا في كيفية إعادة الأموال مع أرباحها إلى المستثمرين معه من المواطنين. وبقى على أمل بعودة المسئول الذي طار بمبلغ الـ 35 مليونا. فاضطر ومن أجل إرضاء المساهمين معه إلى الاستدانة من آخرين للتسديد, وكلما يحين موعد أحد المستثمرين للسداد يستدين من آخر,وهكذا إلى أن كثر الديانة, وعجز عن الاستمرار في هذا الحال.. فبدأ في إمهال من يحين موعده للاستلام, إلى أن تراكمت الديون.بعض كبار المستثمرين تنازلوا عن مستحقاتهم تقديرا للرجل, ووصل المبلغ الذي تم التنازل عنه إلى حوالي 15مليون ريال.. لكن بقي 20 مليونا, لم يتمكن من جمعها, فهدده المستثمرون برفع قضايا أمام المحاكم.
وخشية أن يذهب وراء القضبان اضطر إلى مغادرة البلاد تاركا خلفه تاريخا حافلا بالعطاء و أسئلة لا تنتهي. ويضيف بعض المقربين منه ان الرجل لم يكن محتالا ولا نصابا ولم يكن يتطلع إلى توريط أحد معه لكن ما حصل خارج عن إرادته .. ويقول البعض انه ذهب إلى السودان, فيما البعض الآخر يقول انه غادر إلى أمريكا.. لكن الحقيقة مازالت غائبة عن الصحف القطرية طبعا لأنها لم تعد غائبة عن عرب تايمز فالرجل طار إلى السودان وهناك وبمعاونة حسن الترابي حصل على جواز سفر سوداني مكنه من الطيران إلى أمريكا باسم جديد حيث يقيم الآن ويعمل في فرجينيا ويقال انه مد نفوذه إلى بريطانيا حيث يسافر إلى لندن كثيرا , ومازال السؤال هل هو ضحية أم انه مذنب؟ وبرغم أن الكثيرين لا يزالون يطرحون فرضيات الخطأ عن حسن نية, إلا أن صحيفة الوطن القطرية التي فتحت الملف, أصبحت كما تقول تتلقى يوميا شكاوى متنوعة ومدعومة بالوثائق من مواطنين و مقيمين يقولون انهم ضحايا الدكتور.. ويروون تفاصيل ما حدث معهم.. والتي تتلخص في جمعه لاموالهم عن طريق بعض معارفه بقصد استثمارها في صفقات سريعة ومضمونة.. أضاف بعضهم انه ناولهم بعض الأرباح في البداية, مما شجعهم على التمادي بتسليمه مبالغ أعلى إلى أن وصل الأمر بالبعض إلى الاقتراض جريا وراء ربح سريع.. إلا أن المفاجأة كانت في انتظارهم عندما بدأ في التلكؤ والتسويف..حتى جاءهم خبر اختفائه.. ولا أحد يعلم الآن إن كان اختفاء الدكتور مؤقتا حتى تنفرج أزمته أم انهم كانوا ضحايا عملية احتيال تبخرت معها أموالهم إلى الأبد ... للعلم فقط .... لدى عرب تايمز معلومات إضافية عن المذكور وعلاقته ببعض المؤسسات الإسلامية في واشنطن العاصمة وهي بصدد التحقق منها قبل النشر .