عاكف الفايز
هيوستون في ابريل 1999
كنا قد نشرنا مقالا للزميل اسامة فوزي حول السيد صابر الاموي القنصل الفخري الاردني في هيوستون وهو يشغل هذا المنصب  منذ 35 سنة وتضمنت مقالة اسامة اتهامات للقنصل بتأمين البنات لكبار المسئولين الاردنيين الذين يحضرون الى هيوستون بحجة العلاج ...والعمل في نايت كلوب او ملهى ليلي بما يتعارض مع سمعة الاردن والاردنيين .... وتوفير خدمات غير بريئة لعبد السلام المجالي واخوته .... وتوزيع الحلوى في القنصلية على المعزين بوفاة الملك وغير ذلك من نقاط  نسبها الزميل فوزي لمواطنين اردنيين القنصل بعث بالرد التالي على اسامة فوزي . .... واسامة رد عليه .

يقول القنصل صابر الاموي :

تفسير وتعليق ورد وايضاح على ما زعمه ونشره السيد أسامة فوزي
بقلم : صابر االاموي

1- صابر الاموي مسلس أبا عن جد من الامويين ببحث دقيق واعلان رسمي من نقيب أشراف مدينة صفد الشيخ علي سعد الدين رحمه الله وطيب ثراه في عام 1929 .

2- القنصلية تحتوي على غرفة عمل وغرفة استقبال بالداخل وليس فيها مكتب حديدي ويوجد فيها عدد كاف من الكراسي ويوجد كنباي ارتاح عليها أحيانا فترة وجيزة عندما أتعب من الشغل والباب دائما مفتوح .

3- يوجد فيها بعض السكاكر والنقرشة من الاردن ومن هنا للضيافة للسواح طالبي تأشيرات السفر للاردن ولم تقدم حلويات بالقنصلية يوم تعزية الوفود وتوقيع السجل لدى وفاة المغفور له الملك حسين رحمه الله وليس من المعقول وخارج عن الاصول أن يفكر اي انسان ان القنصلية تقدم حلويات عن روح جلالته .

4- يوجد تلفون بخط مزدوج بالقنصلية والسكن ويوجد فاكس بالقنصلية وتوجد ماكنات جواب انسرنغ ماشين بالسكن لذلك فالاتصال والجواب مستمر في هيوستون وخارجها خصوصا مع الاردن وبلاد العرب .

5- كل معاملات القنصلية عليها طوابع حكومية رسمية وأختام ونتقاضى ثمن الطوابع القانونية ونرسل التقارير والدخول للخارجية بواسطة سفارتنا بواشنطن ...لا أغلاط منذ افتتاح القنصلية فب عام 1966 .

6- تصديق الاوراق ليس محصورا على القنصليات بل معظمها يصدق بالسفارة بواشنطن .

7- بعض المعاملات ممنوع تصديقها بالقنصليات بل بالسفارة فقط مثل الوكالات العامة ووكالات الزواج والطلاق وهذه هي أوامر وزارة العدل وكذلك اصدار الجوازات الاردنية وتمديدها ...هذه كلها تجري بالسفارة وبأذن مسبق من عمان .

8- عندما أسافر أو أمرض كل المعاملات تذهب للسفارة بواشنطن وهذا قليل جدا ونادر وتهكمك على مرضي وصلاة الجنازة سامحك الله وعفا عنك .

9- بالرغم عن تصريح الدكتور عبد السلام باشا المجالي الذي كان رئيس الوزارة مرتين وخدم بنزاهة وقدرة واخلاص وشرف - ان من مهمة القنصل الرئيسية هي خدمة الاجانب والسواح يعلم القاصي والداني انني اخدم وأساعد كل اردني يقدم الى هيوستون مهما كانت أحواله أو مكانته ويشهد على ذلك كل أردني وكل عربي بهيوستون ممن يعرفوني .

10- قدم على مر السنين عدد كبير جدا من الاردنيين سواء لاسباب طبية أو دراسية أو علمية أو أعمال ويشهد جميعهم بما قدمته لهم من خدمات ومساعدات البعض منهم لسؤ الحظ توفي هنا والبعض الاخر توفي بالاردن والبعض منهم على حساب القصر الملكي أو الحكومة الاردنية والاخر على حسابهم الخاص .

11- يوجد بعمان مدينة الحسين الطبية أحسن وأكفأ مركز طبي في بلاد العرب ولكن من يريد خدمات أفضل وأحدث ولديه شوية ماديات يأتي الى هنا للمركز الطبي الهام من أفضل ما يوجد بأمريكا

12- السيد محمد العمد - أبو ياسر - كان صديقي وساعدته في بعض الامور عندما كان شريكا ومديرا للماجيك ايلند النادي الليلي وقد عرض علي أن أعمل معه مديرا للعلاقات العامة والدعاية خصوصا لصلتي بالسلك الدبلوماسي وكان يريد ان يدعي ويفخر ان قنصل الاردن يعمل معه ولم أوافق على ذلك لئلا يقال ان قنصل الاردن يعمل في ناد ليلي مما لا يليق بمركزي وكياني بهيوستون .

13- لمساعدته اقترحت عليه مرة أن يدعو كل القناصل الى عشاء وسهر في النادي الليلي وأنا بدوري أقترح على زملائي أن يحضروا ولكن أظن أن شريكه في ذلك الوقت الطبيب الايراني لم يوافق لان الحفلة كانت ستكلفهم شوية فلوس الا ان بعد برهة حصلت العزيمة وكانت دعاية جيدة للنادي الليلي .

14- اذا كان هناك أي شيك باسمي فهو حتما مزور ومزيف ويجب أن يفحص ظهر الشيك اذا كان عليه توقيعي ...أنا لم أعمل بأي منصب بأجر أو بغير أجر منذ أن قدمت الى هيوستون اطلاقا منذ عام 1966 ولهذا اذا ادعى أي شخص أو مؤسسة أنني عملت معهم فهو ليس الا مبالغة ليس لها أصل من الصحة .

15- قصة المرحوم عاكف باشا الفايز هي كما يلي : قدم المرحوم الى هيوستون 16 سنة متوالية للعلاج الطبي والعمليات ولا أذكر مرة واحدة أنه خرج مع سيدة أو دعاها ...رجل كان محترم جدا ومتقدم بالسن ومحافظ للغاية ... رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ...الذي حصل انه في احدى السنوات من زمان كان بهيوستون وبذات الوقت كان هنا صديق له من عمان لزيارة خطيبته ... طلب محمد العمد مني أن أدعو عاطف باشا للعشاء والسهر بالنادي الليلي ...قبل الباشا الدعوة وعزم أيضا صديقه وخطيبته وكان على العشاء 12 شخصا .
محمد العمد وأنا لم نعرف صديق عاكف باشا أو خطيبته وعاكف باشا لم يعرف السيدة ... عندما قدم عاكف باشا للعشاء وصديقه والخطيبة فكر محمد العمد وظن - وان بعض الظن اثم - انني انا الذي عرفته على تلك السيدة وقدمت بصحبته للعشاء بينما عاكف باشا لم يعرف تلك السيدة اطلاقا .

16- لهذا فان الادعاء انني عرفت عاكف باشا على نسوان هو ادعاء باطل مزيف ليس له أي أساس من الصحة ...أنا لم أعرف اي شخص قدم الى هيوستون على نسوان وهذه ليست صفتي .

17- أختم هذا بنصيحة لوجه الله : كل خبر يردك من اي مصدر سواء سلبا او ايجابا الافضل ان تتصل بالشخص المعني بالامر للتأكد من صحة ذلك الخبر وعندها تزن الامور بسيء او جيد وتقرروأضيف على ذلك أن تنشر الخبر - اذا قررت نشره - كما هو على عواهنه بلا فلفل وملح بوهار تاركا ذلك للقاريء ليصل الى قراره وخياله.
18- تمنياتي واحترامي لك والله في عون المرء ما دام المرء في عون أخيه .
19 لقد أخترت على مر السنين ان لا اجيبك على اتهاماتك لئلا ندخل في مهاترات سفسطائية ليس لها حدود أو نهاية بين أخذ ورد ومد وجزر وأشكر صديق الطرفين السيد عصام المعايطة وبعض الاصدقاء الاخرين لمحاولتهم ان ينهوا هذا الوضع السقيم .
20- تستنتج يا سيدي من هذا المقال المفند ان كل ما اتهمتني به ليس له رجل يرتكز عليها وان المخبرين والوشاة المغرضين لم يكن لهم هدف سوى التشهير بي وبمكانتي المرموقة بين الاردنيين والعرب وزملائي في السلك الدبلوماسي سامحهم الله وكفى الله المؤمنين القتال

وقد عرضنا رد القنصل صابر الاموي على الزميل اسامة فوزي فكتب الينا التعليقات التالية عليه :

.رد وتفسير وتعليق

 1 - رغم انني اقيم في هيوستون منذ 16 سنة الا انني لم التق بالسيد صابر الاموي شخصيا الا مرتين ...الاولى قبل سبع سنوات والذي قدمني له هو الدكتور عبد السلام المجالي رئيس الوزراء الذي قدم انذاك الى هيوستون مع شقيقيه عبد الوهاب وعبد الحي .... والثانية قبل أشهر قليلة في منزل الصديق المشترك عصام المعايطة وبحضور عبد السلام المجالي و14 شخصا من وجهاء الجالية الاردنية في المدينة ...وهذا يعني بوضوح انه لا توجد خلافات شخصية مع القنصل وما ننشره عنه وعن قنصليته وعن سائر السفراء والقناصل العرب في أمريكا يأتينا في الغالب بصورة شكاوى من أبناء الجالية ونحن ننشر الشكاوى عملا بحرية النشر ولان السفراء والقناصل شخصيات عامة يمثلون قطاعات من المجتمع ومن حق المجتمع ان يستجوبهم ويكتب عنهم ويهتم بأخبارهم ويسأل عن مدى صحتها وينقد ما يراه غلطا في سلوكياتهم وما نشرناه حتى الان لم يخرج عن هذا الاطار .

2 - لا اعتراض على نسبك فأنت من الامويين بناء على بحث دقيق واعلان رسمي من نقيب أشراف مدينة صفد الشيخ علي سعد الدين ...وأنا من عرب الخوالد وجدي هو خالد بن الوليد بناء على بحث دقيق واعلان رسمي صدر عن شيخ مشايخ صفد أيضا باعتبار أن بلدتنا ترشيحا كانت تتبع مدينة صفد اداريا .. بيان مختارك ... وبيان مختارنا ...لا يعني بالضرورة اننا - أنا وانت - جماعة أوادم - لان المرء من قال هذا أنا وليس كان أبي !!

3 - تقول ان في القنصلية كنبايه ترتاح عليها اثناء العمل ...وأبناء جاليتك الذين دخلوا القنصلية اخبرونا انها سرير - تخت - وغرفة نوم كاملة !! - تقول أنك لم تقدم حلويات في حفل العزاء الذي أقمته بالقنصلية بعد وفاة الملك حسين .... ولكن السيد زيد العبادي عضو الهيئة الادارية للنادي الاردني اتصل بي هاتفيا ليخبرني بذلك بل وله الفضل في التدخل ومنعك من توزيع الحلوى على المعزين والعبادي لم يتصل لهذا لغرض النشر وانما وردت الحكاية في معرض الحديث عن قضايا أخرى بخاصة وانه كان يتحدث معي من منزل السيد عصام المعايطة والرجلان - بالمناسبة - غير محسوبين على عرب تايمز بل هما من اكثر الناس رفضا لما ننشره في الجريدة بخصوص بعض المواقف السياسية المتعلقة بالاردن .

5 - حكاية عاكف باشا الفايز والبنت التي حضرت معه الى النادي الليلي تلبية لدعوة صاحب النادي لم أفهمها ... أنت تقول انها خطيبة صديق عاكف الفايز وعاكف الفايز جاء الى الحفل مصطحبا البنت وخطيبها وقد جلست البنت قربه طوال الوقت الامر الذي لفت نظر صاحب الدعوة محمد العمد فظن انك انت الذي احضرت البنت له ثم تقول ان الباشا غفر الله له لا يعرف البنت .... كمون مان ... محمد العمد صاحب الملهى الليلي أخبر الناس بالنسوان وهو ليس ساذجا حتى تختلط عليه الامور فلا يميز بين سيدة محترمة وسيدة غير محترمة بخاصة وانه صاحب الدعوة ومن المؤكد ان الضيوف قدموا انفسهم له عند الحضور والجلوس معه ومنهم البنت الامورة التي رافقت عاكف باشا غفر الله له والذي - قطعا - حضر الى النادي الليلي برفقتك ومعه الامورة ...ومع ذلك لماذا لا تخبرنا باسم الخطيب والخطيبة حتى نتصل بهما للتأكد من الحكاية طالما انك تنصحنا في ردك ان نتصل دائما بأصحاب العلاقة قبل النشر!

6 - ومع ذلك فالحديث عن غراميات الاموات لا نحبذه حتى لو كان الميت عاكف باشا رئيس وزراء ورئيس برلمان ورئيس مجلس اعيان سابق في الاردن ولنتحدث عن غراميات الاحياء .

7 - عندما حضر عبد السلام المجالي رئيس الوزراء السابق قبل سنوات الى هيوستون بصحبة اخويه عبد الوهاب وعبد الحي قمت انت بنقلهم من الفندق الذي نزلوا فيه الى شقة مفروشة في الداون تاون مملوكة لرجل اعمال اردني صديق لك ... وبعد يومين قمت بزيارة الشقة ومعك ثلاث بنات شبه عرايا وكان في الشقة مع اولاد المجالي الثلاثة عدد من ابناء الجالية وقدمت البنات للزوار - بعد أن سألوك عنهن - بأنهن سكرتيرات لمعالي الباشا عبد السلام واخويه لمرافقتهم خلال اقامتهم في هيوستون ... رجال الاعمال الذين حضروا الواقعة يميزون بين النسوان ايضا ويعرفون السكرتيرات من رائدات الفضاء ... ثم الم تكن سكرتيرة واحدة تكفي ؟ لماذا ثلاثة وبعدد الاخوة الثلاثة ... وما هي المهمة التي حضر المجاليون الثلاثة لاداءها ... عبد السلام المجالي نفسه اخبرني يومها انه جاء مرافقا لاخيه عبد الوهاب الذي جاء للعلاج ومات بعد ذلك .... فما حاجة المريض وأخويه الى شقة مفروشة ومعزولة لا تتوفر فيها الخدمات المتوفرة في الفنادق ...وما حاجة الثالوث الى ثلاث سكرتيرات في عمر الورد يسترن - بالكاد - ورقة التوت !!

8 - مرة أخرى يا أستاذ صابر ...هذه تساؤلات أبناء جاليتك وليست تساؤلاتي .

9 - وعلى فكرة ...عندي تحفظ على وصفك للمجالي بأنه خدم بنزاهة وقدرة واخلاص وشرف .... انت اعلم مني ان المذكور طرد من منصبه بعد ان سرق مبلغا كبيرا من المال وحوله الى حساباته الخاصة في سويسرا وقام الملك حسين نفسه باسترداد المبلغ وطرد المجالي من منصبه .... ثم انت سمعت مثلي المجالي وهو يتباهى بأنه قبض رشوة من امير البحرين وهي عبارة عن سيارة مرسيدس شبح ... وانت - مثلي - سمعته وهو يرد على تساؤل احد الشباب الاردنيين : شو أخبار البلد يا ابو سامر ؟ فأجاب : البلد بيحكمها أولاد ؟
الم يكن من واجبك - يا صابر - ان تعترض على المذكور بصفتك قنصلا للاردن بخاصة وان المجالي لم يكن يومها يحتل اي منصب رسمي وبالتالي لا توجد موانع بروتوكولية تمنعك من الاعتراض على تجريحاته للاسرة المالكة .

أنت تعلم يا صابر اني كنت ولا ازال ضد الاسرة المالكة في الاردن لكن الذوق ذوق ...والاصول أصول ...ونحن - رغم خلافنا مع النظام الاردني - لم نتطاول عليه بطريقة رخيصة كما فعل المجالي الذي تحول مع اولاده الى ملياردير رغم انه لم يكن اكثر من طبيب انف واذن وحنجرة في الجيش ... وكان والده ممن يعيشون على فتات ابو حابس .

أشكرك لانك بادرت بالرد علينا وهذا بحد ذاته تصرف حضاري نسجله الى صالحك ونعدك - في المرات القادمة - ان نتصل بك هاتفيا كلما وردتنا شكوى لاستطلاع رأيك فيها ودمتم لاخيكم الصغير .