From :abdulilah_faouri@yahoo.com
Sent : Sunday, August 6, 2006 2:42 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : فتاوى آل مريخان

 


فتاوى ال مريخان
عبد الاله ابو هارون

عجبت وأنا أستمع لحوار على قناة الجزيرة بين مقدمها علي الظفيري وسلمان ناصر العمر المشرف العام لموقع مسلم والتي كان فحواها فتاوى شيوخ السعودية الأجلاء حول شرعية قتال المقاومة اللبنانية وتحريم مناصرتهم كونهم رافضة أو شيعة من وجهة نظرهم.
ودافع سلمان عمن أفتوا بعدم جواز مناصرتهم مبينا ومفصلا وبالإستناد إلى أدلة هو يعرفها ووقائع عششت في خياله حتى أنه أصابني نوع من الهرش كوني مسلما سنيا ولست شيعيا لهول ماسمعت منه وياليت كان بالإمكان سحب السيد الظفيري من خلف شاشة التلفاز ومخاطبة هذا السلمان نيابة عنه.
ولا أعرف من أين جاءت هذه القناعات بخلفيتها الإسلامية.
وهنا أطرح ماكان يتراقص في نفسي إضطرابا للسيد السلمان وما هي فتوى جلالته بحرب 1956 إبان العدوان الثلاثي على مصر وهل كان جائزا بنظره مناصرة عبدالناصر في دفاعه عن مصر العروبةحينذاك وخاصة أنه ليس بشيعيا؟
أم نسي جلالته وخادم الجلالات أينماوجدت أن عبد الناصر الذي رفض الذهاب عند زيارته للملك فيصل للصلاة ركعتين في البيت الحرام ولم يكن حينذاك يبعد عنه أكثر من مسير 15 دقيقة وآثر الإنحناء إجلالا أمام تمثال لينين ولست بمتأكدا من أنه إن كان قد صام أو صلى يوما ما.
هل لازال هذا الأفاك المفتي زورا ومن لف لفيفه يدعي بأن هؤلاء مسلمين سنة ويجوز مناصرتهم؟
أم أن الأمر لاعلاقة له بالإسلام أساسا لمناصر مظلوم تعرض وتراب وطنه للإعتداء حتى وإن كان بوذيا.؟
وهل كانت حرب تشرين شرعية من وجهة نظره الإسلامية؟
أم يرى عظمته أن من كان يقود هذه المعارك دفاعا عن أرضه وعرضه ليسوا من الذين يلتزمون بأوامر الشريعة الإسلامية وهم علمانيين أصلا ولم يكن جائزا نصرتهم؟
وهل خطر ببال جاهلنا المفتي وعصبته أن يكفر آل سعود والصباح حين وقفوا بجانب الكفر واليهود وكانت طائراتهم وصواريخهم تدك المسلمين سنة وشيعة في العراق أثناء حرب الخليج أم أنه وجد حين ذاك لها تصريفة ملكية حرمية؟
هل أفتى عظمته بحرمة قتل وحصار المسلمين في العراق على أيدي الصليبيين وأعوانهم من آل سعود والصباخ أم نسي حين ذاك ونام دهرا لينطق اليوم كفرا؟
وماهورأي جلالته اليوم وآل سعود هم الممولون الرئيسيون لقوات الكفر في العراق بالغذاء الشهي اللذيذ الذي تطبخه مطابخ المملكة المعظمة وتزويد طائرات ودبابات هذا العدو بالوقود المصفى ليحسن التدمير وقتل المسلمين ؟
أم أنه يجوز ذلك من وجهة نظره الشرعية السعودية المرخانية لأن تلك تجارة والتجارة شطارة أو لأن صواريخ الكفر تبحث فقط عن الشيعي وتبتعد عن السني؟
أعرف أنه يستطيع أن ينتقي من آيات القرآن الكريم ويجتزأ مايحلوا له ليبرر كفر الكافرين (إلاأن تتقوا تقاتا) وأن تقية ممثل هؤلاء البهلوانيين جهابذة اللعب على كلام الله تعالى بغية مرضاة ولاة أمورهم من أهل الخمر والعربدة والذين ينفقون أموال وواردات الحجيج لبيت الله الحرام في مراتع بانكوك ومدينةبتايا المقدسة عند شيوخه وشواطىء لبنان الحريري شريك الخلاعة وفضائيات الدعارة لإبن طلال سليل آلا سعود المرخاني أم أن جهاده في فضائياته قد نال رضى وفتاوى الصالحين من علماء آل سعود لأنهم يحضون خلال زياراتهم الخفية بنصيب التمتع في سويتات خليعهم.
أم أننا لانسمع أصوات فتاواهم الجهادية الرنانة إلا حين كان قتال الشيوعيين رغبة أمريكية ودفعهم لأبناء المسلمين جحافل جحافل وحين يتعلق الأمر بقتال اليهود والكفار الأمريكان المغتصبين لأرض الأمة يكون ذلك ضربا من المغامرة ولايجوز لأنهم يأكلون سوية في مطابخ بنغوريون ومرخان؟
ورغم أنني مسلم سني ولله الحمد وعلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وكنت من المتابعين لموقع هذا الأخرق السلمان أصابتني الدهشة لما قام بتأويله من أمور لاتقبلها فطرة البهائم لاالبشرمتعللا بأن الشيعة ينزلون بالمسلمين السنة في العراق ذبحا كالنعاج .
أنسي جلالته أن من ساعد المحتل في غزوه وماآلت إليه أمور السنة في العراق هي نتاج تحالف آل سعود والصباخ من مقبورين لعنهم الله؟
إذ وقفوا جنبا إلى جنب مع إيران في حلفهم الأمريكي الصهيوني لإحتلال العراق أولم تكن عندذاك إيران شيعية؟
أم أن فهم الدين هو إمتياز لخدمة بلاط آل سعود ومن سكن بلاد الحرمين وباقي المسلمين تبع لعقليتهم البعرانية مستعلين على باقي المسلمين؟وإذا كان لايجوز الآن شرعا سل السيوف لنصرة المقاومة اللبنانية كونها شيعية فمتى ستسل سيوف آل سعود في وجه اليهود المغتصبين للمسجد الأقصى مسرى النبي محمد عليه الصلاة والسلام ؟
أم أنهم لاتسل سيوفهم الإسلامية المحمدية إلا حين تكون إرادة راعية الإسلام والمسلمين وإمامهم الولايات المتحدة الأمريكية قد أمرت بذلك؟
وأعجب اليوم لتصنيف المقاومة اللبنانية على طائفيتها ونسي خادم جلالته دعمهم الشرعي للحرب العراقية الإيرانية ووقوفهم إلى جانب العراق ومده بالمال والعتاد ولم يسأل نفسه حين ذاك أن أكثر من نصف من كان يقاتل من العراقيين هم أبناءالشيعة ولم نجده يمحص نصوص القرآن ليبني فتاواه ولكن طمست عقله وعقيدته العقيدة الأمريكية حين ذاك لأنها إرتات لهم هذه الوقفة وليس لحمية ولاغيرة على دين الإسلام.
ولماذا لم يصنف المقاومة اللبنانية بقوميتها العربية أوليسوا من أبناء جلدتنا وأوطاننا كحال كل القوميين وحروبهم؟
وياليته أخذته حمية يعربية جاهلية خيرا من حقده المتلبس بمذهبية تفريقية لتبرير قتل اليهود الخنازير وأعوانهم الأمريكان لأبناء هذه الأمة وأطفال لبنان الذين لم تهز مشاعره مناظر الإبادة الجماعية في حين أن غيرته المرخانية كانت أسرع من وميض البرق للهب بمساعدة الأمريكان وتقديم شيكاتهم الحرمية بعد ضرب البرجين.
ومع ذلك قام ولاة أمورهم الأمريكان بالبصق في وجوههم وطرهم طرد الكلاب لأن الشيك لايكفي مأدبة سكر واحدة أقيمت لهم .
ولاأعرف سبب هذا التماهي المطلق بين فتاواهم المتلبسة عباءة الإسلام وموقف حكامهم الكفرة وسليل بنو هاشم الأنغلوسكسوني مليك الأردن وعاهر مصر الحفاف والذي نسي بدوره أن من دافع عن مصر في صدها العدوان الثلاثي ومن قام بتفجير البارجة الفرنسية هو البطل السوري الجنسية والمسيحي العقيدة جول جمال ورفاقه ومنهم عبدو الديري الضابط البحري وأبطال عرب لامصريين كثرجاؤا من بلاد الشام يهرعون لنصرتهم.
أما يكفينا كأمةعربية كل هذا الذل والهوان لينبري لنا مثل هؤلاء البعران ليوزعوا علينا فتاواهم النص كم وصكوك غفرانهم المغمسة بأموال العهروالرذيلة؟
أما آن لشعوب هذه الأمة أن تلفظ من تحت نعالها أمثال هؤلاء المنافقين ممن يتاجرون بآيات الله ويشترون بها ثمنا قليلا؟
وياليتني اليوم في أمة عربية جاهلية عزيزة بشيمها اليعربية لتدافع عن ثرى أوطانها وكرامة أبنائها بدل التبجح بدعوى الإسلام والإنبطاح تحت إبط الكفر من صهاينة وأمريكان وعبادة المال المغدق عليهم من بلاط آل سعود والصباخ.
ليعيثوا باسم الإسلام فسادا وتفرقة لهذه الأمة ودينها الحنيف.!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم(وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألاإنهم هم السفهاء ولكن لايعلمون وإذا لقوا الذين آمنوا قالواآمنا وإذا خلواإلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزىء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين)صدق الله العظيم