Arab Times Blogs
على بركات
a.husin22@gmail.com
Blog Contributor since:
04 April 2012

 More articles 


تركيا الحديثه بين امتلاك القرار والصراع الغربى المرتقب!!

منذ ان بدأت تركيا المضى قُدماً إستئصال مواطن الفساد ..والأخذ بأسباب النهوض من كبوة الرقود التى أحدثته علمانية أتاتورك العسكريه ، التى أسلمت وجه تركيا شطر الغرب وأفقدتها دورها التاريخى كدوله مركزيه .. ومنذ سعى الإداره الحاكمه الحاليه فى أنقره الُمضى قُدماً نحو امتلاك قرارها الإستراتيجى ..والغرب يراقب ويكيد ويحيك التدابير التى من شأنها تعطيل المسار النهضوى .. عن طريق إرباك القياده بالداخل التركى ..والوقوف حجر عثره أمام أدوات التقدم ..وما التفجيرات التى تعم الداخل التركى من حين لآخر ، سوى شاهد دامغ من مشاهد الوقوف فى وجه التحول التاريخى التى تشهده تركيا .

و التعديلات الدستوريه التى تم الإستفتاء عليها تعد أحد الإجراءات التى ستساهم فى نزع الخيوط العريضه المتبقيه لهيمنة الغرب من ناحيه ، ومن ناحيه اخرى سوف تتسع معها مساحة القرار الاستراتيجى لدى الدوله التركيه .

من أهم التعديلات الدستوريه التى استفتى عليها الشعب التركى يوم الاحد الماضى من هذا الاسبوع ..ان الجيش ليس مسؤلاً عن حماية علمانية الدوله ، وأن الجيش مؤسسه خاضعه للرئيس الذى يعتبر وفق التعديلات الدستوريه قائدها الاعلى ، وكذلك إلغاء المحاكم العسكريه للمدنيين .. النزول بسن الترشح للإنتخابات ل( 18) عام ..وأعتقد أن هذين التعديلين من أهم التعديلات ، لما تحمله من أبعاد إستراتيجيه ، وهنا نهمس ( ليس كل ما يُعرف يُقال) .

هناك قراءات لبعض المحللين ترى أن الغرب لن يقف مغلول اليد وعلمانية اتاتورك تسقط ، ( ولو بالديمقراطيه ) ،لان الغرب يرى علمانية تركيا على يد اتاتورك أحد أهم ما أنجزه فى عشرينيات القرن العشرين ..وأن طبول الحرب ستدق للحاؤول فى وجه التحول لبوصلة الدبلوماسيه لدولة تركيا .. وأرى أن هذا الهاجس تستبعده الظروف الإقتصاديه لأوروبا والأجواء السياسيه والإجتماعيه ، والازمات الاقتصاديه المتلاحقه فى الاونه الاخيره لاتسمح بحرب طويلة النفس .. لكن ثمة تدابير يتم مناقشتها فى الدوائر الغربيه منها على سبيل المثال وضع تركيا كعضو فى ( الناتوا ) الشركات المتعددة الجنسيات ، الاستثمارات الاوروبيه ، تجميد طلب الإنضمام للإتحاد الاوروبى، تكثيف العمل المخابراتى ( المعادى ) فى الداخل التركى، قدر من العزله السياسيه ، تقليب المعارضه وعلى رأسهم العنصر الكردى كأحد المتمردين فى الداخل التركى ، ولربما التضييق من بعض دول الغرب على الرعايا الاتراك ، وسيكون فى مقدمة تلك الدول المانيا وهولاندا والنمسا.. ولن يتم ترجمت ماسبق ذكره على ارض الواقع بنجاح ، مالم يكن هناك إجماع من دول الاتحاد الاوروبى !

أتصور ان الإداره فى أنقره تفطن لهذه التدابير ، وتضع فى الحسبان ما هو أبعد من ذلك وفى جعبتها من الَحيّطه والجُدر مايمكنها من صد التتاريه السياسيه المتوقعه من الغرب الذى ( تؤرقه مشكلة الثلاثة ملايين لاجئ ) الذين يعيشون على أرض تركيا.!

تركيا تمتلك من الاوراق مايجعلها تخطوا بدبلوماسيه مطمئنه ، ويجعلنا نهمس بدورنا ( ليس كل مايُعرف يُقال) وهذا يتطلب تفصيلات ريثما تحين الفرصه للخوض فيها عاجلاً أم آجلاً.!

الواحد والعشرون من رجب 1438

الثامن عشر من ابريل نيسان 2017



(485981) 1
Turkey will no go back to being the sick man of europe
Saleem
The Muslim majority should be happy now that have
destroyed a secular democratic Muslim country and will start to be just like all the other arab states next to it. Good luck being a poor dysfunctional dictatorship.
April 18, 2017 4:21 PM


(485994) 2
Rising Dictator
Emmanuel
All I can see is another rising dictator that will serve the west in the future
April 18, 2017 9:50 PM


(485998) 3
علامه استفهام
سعيد
يقول الكاتب
.وما التفجيرات التى تعم الداخل التركى من حين لآخر ، سوى شاهد دامغ ،،،، الى اخر الفقره ،
الكاتب يلمح ان التفجيرات في تركيا هي عمل استخباري اوروبي ،علما ان داعش تبنت كل هذه التفجيرات بلا استثناء ، لماذا تعتبر التفجيرات الداعشيه في تركيا عملا ارهابيا استخباريا بينما في سوريا تعتبرها عملا ثوريا بطوليا ؟ كيف يمكن تفسير هذا التناقض في رده فعلك المتناقضه تجاه نفس الحدث ؟
حتى يكون الانسان على هذا القدر الفظيع من التناقض لا بد ان يكون خروفا ابن وسخه اوي اوي اوي ،
ملاحظه على هامش الحقيقه التي لا تعنيك و لا تعني ملايين قطيع الانعام الذي تنتمي له ، تتبع حوادث التفجيرات في تركيا واحسب نسبه الاتراك الضحايا مقارنه بالضحايا من الاكراد و السياح الروس و العرب و الاجاتب بشكل عام و ستكتشف ان من ضغط زر التفجير لا بد ان يكون تركيا غايه في العنصريه و التعصب مثلك
April 18, 2017 11:25 PM


(486043) 4
ايم الله كذبت
حرف جر
يدعي المحروس على شركات ان علمانيه اتاتورك اسقطها اردوغان ديموقراطيا ، من يسمعه يتشدق بديموقراطيه اردوغان يظن ان الاستفتاء نال موافقه ٩٩٪ من الاتراك ، لا تفرح كثيرا ايها الاخونجي التافه ففوز اردوغان اعور و كسير الجناح فهو لم ينل اكثر من ٥١٪ مع كل ما رافق عمليه التصويت من تزوير و تجاوزات و تجييش لمقدرات الدوله و ادواتها لخدمه تطلعاته و حزبه و هذا الامر في العرف الدموقراطي الذي تمشط به شعرك يا اقرع هو جريمه مكتمله الاركان لو مارسها مسوءول غربي لعزل و سجن من فوره و لك في حبيسه كوريا الجنوبيه عبره ، بريكست بريطانيا كان فوزا بطعم الخساره لدعاته لحصوله على ٥١٪ فقط و النتيجه دعوه ماي الجميع لانتخابات مبكره لتثبت لمعارضيها شرعيه البريكست ، لماذا رفض قردوغان الدعوه لانتخابات مبكره ان كان يثق بفوزه ؟ انت تعلم الاجابه جيدا و لكنك اخونجي جبلت على الكذب و لا تجيد غيره
April 19, 2017 11:04 PM


(486075) 5
حفظ الله تركيا
Doaa Anwer
حفظ الله تركيا ورد كيد اعدائها في نحورهم
April 20, 2017 11:49 PM


(486128) 6
اللهم يا حنان يا منان
عبدالقادر
اللهم يا رب تقبل دعاء جاريه بني عثمان و احفظ تركيا و قبل ذلك احفظ لنا سوريا و مصر و العراق و اليمن و لبنان و فلسطين و الجزاير و كل بلاد العرب و المسلمين و احم اهل هذه البلاد من المنافقين اعداءك اعداء الدين من بني اخوان و بني و عثمان و عمومتهم بني صهيون و من والاهم من بني عربان الكاز و المازوت ،
April 21, 2017 11:01 PM


(486193) 7
اتفق معك فيما كتبت
أحمد عزت سليم
اتفق معا فيما كتبت والأدق أيا كان الوطن هو كما يفيد مقالكم إمتلاك الإرادة الحقيقة التى تحافظ عليه وكما قلت امتلاك القرار .... ولاشك ابدا أن الغرب وعميلته الصهيونية هم الأعداء لأى إرادة وطنية حقيقة فى العالم العربى والعالم الإسلامى
April 23, 2017 3:57 AM


(486247) 8
To No 7
Saleem
This is not a national movement. This is the religious Muslim majority (51%) wanting to turn Turkey from a secular democratic state back to a muslim dictatorship like it was under the Ottoman empire that Aturtk destroyed. The arabs hated Ataturk because he destroyed radical muslim dictatorship and now they are happy it coming back. This shows the mentality of arabs and muslims for their love of religious dictatorship and living in that system.
April 24, 2017 8:32 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز