Arab Times Blogs
سميح خلف
sameehkhalaf@gmail.com
Blog Contributor since:
12 November 2013

كاتب وصحفي من فلسطين

بعض من مذكرات فتحاوي عتيق


 

هذا السلوك القديم الجديد والمتجدد في منهجيتها. واحمد الله ومنذ عام 1994م-1989 الذي انتهى ارتباطي كمتفرغ في مؤسسة الجيش وبعد مواقف حافلة بالأحداث قمنا بالتنبيه لمدلولاتها ومؤشراتها على الحركة الوطنية وعلى حركة التحرر وفتح بالذات حيث مورس ضدي الحصار والملاحقة ثم قطع الراتب لاكثر من عام ومن ثم ترقين القيد برتبة رائد للابد كما قالوا وفعلوا عند توقيع اتفاق العار اوسلو ولعل القائد الشريف النقي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ابو المعتصم والغير اوسلوي شاهد حي على هذا السلوك التجويعي عندما اتخذ قرار مخالف باستمرارية صرف الراتب كرئيس لهيئة التنظيم والادارة في تونس وكذلك موقف الشهيد القائد ابو جهاد والاخ ابن العاصفة النقي ابو على مسعود قائد القوات في ذاك الوقت وكان مسرح تلك العقوبة قوات اليرموك عدن ولم يكن هناك سبب الا انني فعلت تنظيم حركة فتح في القوات اسوة بأنشطة باقي الفصائل في داخل القوات ولأنني اعمل بنواة مركز للدراسات يهتم في شئون الوطن ووحدة الشعب الفلسطيني , وفعلا تم التحقيق معي بتهمة تشكيل خلايا للحركة في داخل القوات (ولا اريد ان استطرد في هذه القضايا ولان لكل مقال مقام ولم يأتي الوقت لكشف المزيد عن سلوك الطبقة السيادية الفئوية والتي اصبحت تسمى بتيار اوسلو وانفراده بالقرار الحركي ضاربا النظام الداخلي المعمول به والاهداف والمنطلقات والمبادئ لهذه الحركة بإقدامهم دون الاخذ بالاعتبار لصيحات الكوادر المتكررة والى تاريخ كتابة هذا المقال
رحم الله ابوجهاد لو كان حيا لكان له كلمة فيما حدث وفيما يحدث، وتوجت ممارسات التعسف الى نقلي لساحة العراق ولوكان السيد عزام الاحمد محتفظ بأوامر النقل عندما كان سفيرنا في العراق فهذا شيء مهم وتدخل الاخ ابو المعتصم والاخ ابو جهاد مرة اخرى ولم انفذ القرار لأسباب لم يحن ذكرها الان.
بعد استشارات خرجت بقناعة ان العمل في مثل تلك الاجواء الفئوية الاستدراجية لمراحل الانزلاق لن يثمر في البناء وفعلا مارست عملي الحركي كموظف في احدى الدول العربية بعيد عن ضغوط الراتب والملاحقة والتزوير في الادعاءات ومكرسا كل وقتي للبناء التنظيمي في الوسط الطلابي والعام وكذلك في العمل النقابي واصطدمت مرة اخرى وانا في اللجنة القيادية للساحة او اصطدمت البرامج المطروحة من جديد مع غوغاء طبقة اوسلو ومؤسساتها واهدافها ومراميها في داخل الحركة بالإضافة الى ان هؤلاء كما قلت يمارسون الفئوية بأبشع صورها والمشهد واضح الان لكل مهتم بالشئون الحركية
اخر حجج هذا التيار قالو هذا ابو نضال في حين كل قيادات ابو نضال مكرمين لديهم بعد اوسلو 120 كادر وقيادي في ابو نضال وفرت لهم وظائف ومواقع في الداخل والباقي تصرف رواتبهم بقرار من الشهيد ابو عمار وهنا علامات استفهام لماذا انشأت ظاهرة ابو نضال ومن الذي دعمه في قيادة حركة فتح وما هي المهام التي كلف بها وكيف صنفت عمليات ابو نضال واخرها اغتيال ابو اياد وابو الهول والعمري تكشف عن النوايا ولصالح من في اللجنة المركزية ولماذا تم التخلص من ابو اياد قبل اوسلو او بعد ان وصلت الاتصالات بعمقها مع العدو الصهيوني!!!!
بعد ذلك قالوا هذا منشق مع ابو موسى وصديق ابو العملة في حين لم التقي مع هؤلاء وعندما حدث الانشقاق ولعام 89 كانت هناك برامج مشتركة لنا في القوات مع الاخ عباس زكي في اليمن الجنوبي
قالوا هذا يعمل لصالح ليبيا وسموني سميح القذافي لأنني شكرت الاخوة في ليبيا لدعمهم المالي لشعبنا في غزة وتسديد الفواتير العلاجية التي تطالب الاردن بتسديدها من الحكومة الفلسطينية واعتقد ان الوفاء يجب ان يكون عامل مهم لكل من يمد لنا يد العون
قالوا ان سميح حمساوي وهذه اخر فبركة ولأنني لم اقف ولم استسلم للباطل وزعاماته والمصفقين له وينظرون لكتاباتي بعين واحدة رغم انني وجهت انتقادات عنيفة للأخوة في حماس من خلال مقالاتي ولكن قلت وبشكل علمي هل نحاسب المقدمات ام النتائج بالتأكيد المقدمات هي الاولى بالمحاسبة والتقويم الا اننا لم نفلح في محاسبة المقدمات واوغلنا في تكريس النتائج وبنفس السلوك الذي اتبع معي ومع غيري ولتزيد حالات التشرذم ليكون المشهد الفلسطيني جزء منه منعم بنعائم اوسلو ويحمل بطاقات VIP ومشهد اخر مأساوي في نابلس وغزة عسكر وبلاطة وجنين والدهيشة وغيرهم من المخيمات
سلوك اعلامي موحد يمارس ضد الافراد والجماعات والفصائل بل سلوك مشوه لحركة التاريخ وللأصول والاخلاق والمبادئ
واخر دعواهم الان انني لم يكن لي شرف الانتماء لحركة فتح ووجودي منذ عام 1969 مجرد وللآن مجرد وهم وقلتها الف مرة لا يشرفني ان اعمل تحت قيادة فئوية تنازلية استدراجية وبالشكل الصحيح.
ان يتبراء الحركيين وحركة فتح من هؤلاء لا ان يحدث العكس.
المهم احمد الله انني لست عاملا متفرغا في مؤسساتهم والا لكانت عائلتي ماتت جوعا واشكر الدول العربية انها توفر سقف الامان المعيشي لكثير من الكوادر الحرة الشريفة بوظائف حسب مؤهلاتهم ولا كانت الكارثة التي مازالت تمارس داخل الوطن في الضفة وغزة وشكرا لمن مازال في خلاياه الوطن والضمير ويساعد ابناء شعبه اينما وجودو.
وبالمناسبة ذكر لي احد الاصدقاء في الداخل وبالتحديد في غزة انهم مهددون بقطع رواتبهم بتقرير من اصحاب الاقلام السوداء يتم ارساله الى رام الله اذا لم ينافق او يمتنع عن تنفيذ هذه المهمة او تلك كالمهرجانات وبعض التجمعات الهادفة وفعلا حدث قطع الراتب والاقصاءات للعديد من القيادات والكوادر والعناصر
ابوه معارض ...؟؟!!!
وهذا هو الهدف من المقال , احد ابنائي الكبير منهم من ضمن سبعة اولاد في مراحل التعليم وفي ظل البطالة والمشاكل المعيشية عرضت الموضوع على احد الاخوة الاصدقاء وهو مدير لشركة تنفيذ اعمال شبكات الحاسوب رجل علمي نظيف بعيد عن كل المنزلقات والاهواء فلسطيني , اجاب ابعثه لي لفترة تدريب ثلاث شهور في الشركة وبعد ذلك يتم تعيينه
الا انني فوجئت وكما يقال لجنة مكونة من ثلاثة افراد تلتقي بهذا المدير وتطلب منه فصل ابني من الشركة
اتعرفون لماذا لان ابوه معارض....!!!! هل رأيتم مثل تلك المهازل وهل تستغربون بعد ذلك لمهزلة قطع الرواتب في الضفة او غزة ومظاهر الملاحقة والابتزاز والترغيب واخرها ما حدث لبعض خلايا شهداء الاقصى في نابلس التي تتعرض الان ومنذ شهور لاجتياح يلاحق المقاومين من الفصائل وخلايا ها التي رفض الانصياع لعمليات الترغيب بالرتبة والراتب وشطب الاسماء من قوائم الملاحقين لإسرائيل علما بان كثير من الذين وقعوا في فخ الترغيب استهدفتهم حملة الاجتياحات الصهيونية
احمد الله ان اقدارنا بيد الله اولا وثانيا بما حملت عقولنا من علم ومعرفة وما حملت سواعدنا من البناء والوفاء لكي تستمر سنة الحياة ولتستمر مسيرة الصمود والفكر والمبادئ اينما وجد الشعب الفلسطيني في الشتات وفي الداخل والا كانت الكارثة
مما تقدم هل هؤلاء صدقا يريدون خيرا لشعبنا ويسعون لتوفير ادوات الصمود والحفاظ على الهوية ام غير ذلك!!!
الاجابة متروكة للقارئ والباحث ( احداث ومفاهيم تنصهر فيها معاني الجزء في الكل.



(485999) 1
هوه دحلان يدري؟
mike
ولا ما يدري
April 19, 2017 12:18 AM


(486042) 2
رد على Mike
عقاب
ياخوك دحلان خاري و ليس بداري
April 19, 2017 7:27 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز