Arab Times Blogs
أحمد قويدر
ahmedkouider55@yahoo.fr
Blog Contributor since:
19 March 2014

إذا كان القرآن من عند الله ، فلم الخوف عليه ؟؟؟؟

الإنسان مهما كان، ميال إلى فعل الخير ، وتواق إلى تحقيق الأفضل . وإيمانه بفكرة معينة هو لاعتقاده بأنها الأحسن ، وبأنها ستحقق له أفضل النتائج ، وتعود عليه بأكبر الفوائد. والإيمان بإيديولوجية أو دين ما تدخل فيه عدة عوامل، أولها ، في نظري ، التربية والتنشئة منذ الصغر ( التعليم في الصغر كالنقش على الحجر ) ، وثانيها هو البحث والتقصي والمقارنة والاستنتاج .

إيمان المسلم بالإسلام ، أو المسيحي بالمسيحية ، أو اليهودي باليهودية ، أو ...، هو لاعتقاد كل واحد منهم بأن ما يؤمن به هو أفضل طريق لتحقيق الخير في هذه الدنيا ، والفوز برضا الخالق في الدار الأخرى . إذا ورث الإنسان معتقده من والديه أو من أسرته أو من مجتمعه ، وتربى على ذلك منذ الصغر ، فليس له فضل في ذلك ، لأنه لم يبذل جهدا في دراسة وتحليل ما يؤمن به ، ولم يكلف نفسه عناء دراسة معتقدات الأقوام الأخرى التي تختلف عنه في المعتقد ، ومقارنتها بما يؤمن به ، ليكتشف ما تتفق وما تختلف فيه .

المرء الذي تمت تنشئته تنشئة مسلمة أو مسيحية أو يهودية أو ... لماذا يصر على محاولة إجبار الآخرين على الإيمان بما يؤمن به ، وإن هم رفضوا حاربهم ونكل بهم ؟ إذا كان الهدف من الدين هو ضمان السعادة  في الآخرة ، فالمنطق يقول أن الشخص يضمن لنفسه الفوز ، ولا يهمه مصير الآخرين ، لأن كل نفس تحاسب على أعمالها ، ولا تسأل عن تصرفات الآخرين .

إذا كان القرآن كلام الله ، وكلام الله لن يكون سوى صحيحا ومنطقيا ، فلماذا الخوف عليه ؟؟ لقد زود الخالق البشر بميزان يزنون به الأمور ، هذا الميزان هو العقل ، وهو إن زودهم بذلك فلاستعماله ، فلماذا يمنع المسلم من استخدام عقله ؟ ولماذا ينصب بعض البشر أنفسهم أوصياء على بشر آخرين ، ويعطون لها الحق في التفكير مكان غيرهم ، ويجبرونهم على اتباع ما توصلوا إليه من نتائج ؟

المنطق يقول أن الكتب المسماة سماوية لليهود والمسيحيين والمسلمين التي انتقلت إلينا منذ أكثر من ألف عام يجب أن تخضع للدراسة العميقة ، ومقارنة ما جاء فيها مع الاكتشافات العلمية الحديثة ، فإذا توافقت معها فهذا يدل على أنها من عند القوة العظمى التي أوجدت هذا الكون ، لأنه يستحيل أن يخطئ الخالق الذي صنع هذا الواسع والبديع ، أما إذا وجد في أحدها أو كلها تناقض مع العلم والعقل ومع الاكتشافات ، فهذا يجعلنا نشك فيها ، ونرجع مصدرها إلى البشر الذين سبقونا ، لأن البشر غير معصومين من الخطأ.

خوف المسلمين أو اليهود أو المسيحيين على أديانهم ، ومنع الآخرين من توجيه النقد إليها ، ليس له من تفسير سوى أن هناك شيئا غير منطقي أو علمي في هذه المعتقدات يريدون إخفاءه أو ليسوا هم أنفسهم مقتنعين به ، وهم إنما يريدون الدفاع عنه بإخفاء عيوبه أو منع الآخرين من النيل منه لأن لهم مصلحة في ذلك .
ربما توافقني الأكثرية من القراء الكرام في أن احتراف المهن الدينية صار يدر على أصحابها الملايين ، ويوفر لهم الجاه والمركز الاجتماعي والسياسي والتحكم في رقاب الناس ، بل أن رجال صاروا مهابي الجانب ، الكل يخطب ودهم ، ويسعى إلى الفوز برضاهم ، وخاصة الحكام ، لأن القطعان ( عفوا الرعية ) تساق ( عفوا تساس ) بواسطتهم ، ويساهمون في تنويم العامة .

عندما يأتي شخص بنص من القرآن أو التوراة أو الإنجيل ويحلله ويخضعه لميزان العقل ويقارنه بما توصل إليه العلم الحديث ، يجب مناقشته وإقناعه بصحة النص ومنطقيته ، وليس كيل الشتائم له ورميه بالكفر و الزندقة والمروق من الدين وتهديده بالقتل ᴉᴉ استعمال العنف ضد من يخالفنا في الرأي يدل على ضعف مستعمل هذا العنف وافتقاره إلى الحجج الوجيهة .

تعدد الأديان ، وارتكاب الجرائم البشعة باسمها ، تجعل المرء يطرح أسئلة عديدة منها : لماذا لم يرسل الإله رسالة واحدة ، في زمن واحد ، لكل البشر ، ويترجمها بعدة لغات ، وتكون سهلة الفهم ليس فيها غموض أو التباس ، يبين فيها كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بأنظمة الحكم والاقتصاد والاجتماع والطب و ...، ويجنب الإنسانية كل هذه الويلات ؟؟؟ وفي هذه الحالة ليس الإنسان في حاجة إلى استعمال عقله ، لأن كل ما يتعلق بأمور حياته موجود بالتفصيل فيما أرسله الإله . لكن خلق العقل للإنسان لم يكن عبثا ، خلق ليستعمل في التفكير في حل مشكلات الإنسان التي تعترض سبيله ، وليعين الإنسان على التطور والتحسن . العقل هو الذي دل الإنسان على وجود قوة عظمى كانت السبب في وجود الكون . العقل هو الذي بدأ يطرح أسئلة وحاول ويحاول الإجابة عنها . من بين هذه الأسئلة المطروحة : من أين أتى البشر ؟ من خلقهم ؟ ما هو الهدف من خلقهم ؟ وهل هم موجودون وحدهم في هذا الكون الفسيح المتكون من مئات الملايير من المجرات ، وكل مجرة متكونة من مئات الملايير من النجوم ( الشموس ) ، وكل نجم أو شمس لها مجموعتها الشمسية المتكونة من الكواكب ؟ ألا يوجد كوكب واحد في هذا الكم اللامتناهي من الكواكب يصلح للحياة تعيش فيه مخلوقات ذكية تشبه الإنسان ؟ عندما يموت البشر أين يذهبون ؟ وكيف سيكون مصيرهم ؟ هل يعاقبون على أعمالهم الشريرة ويثابون على تصرفاتهم الخيرة ؟ ولماذا يتحارب بنو البشر رغم علمهم أن الاقتتال لم يحل مشكلة من مشاكلهم ، وأنه يؤدي إلى خسارة الجميع ؟ هل حلت الحربان العالميتان مشاكل العالم ؟
هل سيكتشف الإنسان كوكبا آخر صالحا للحياة ، يسمى الكوكب الجديد ، مثلما سمى القارة الأمريكية ، التي اكتشفها كريستوف كولومب ، العالم الجديد . اكتظاظ كوكبنا بالبشر وتناقص موارده يحتم على البشر اكتشاف كوكب جديد حتى يخفف العبء على الأرض ، وليحافظ على استمرار النوع البشري
Le genre humain .

المشكلة ليست بالبساطة التي يظنها رجال الدين الذين لهم إجابات جاهزة تتسم بالسذاجة في كثير من الأحيان .

 



(485988) 1
Great article
Saleem
You got it exactly right. People seem to think that their religion is 100% correct since their families and people around them are all following the same religious rules . No one is allowed to question what they have been taught or dare learn about other religions since they will called all kinds of names and ostracized
April 18, 2017 6:27 PM


(485996) 2
احمد قويدر النابغة
متابع لعرب تايمز
يبدو انك لا تحسن كتابة المقالات جيدا و الدليل ان عنوانك هو نقد للقرآن و لكنك صرت تتكلم عن وكالة ناسا و علم الفضاء، اخ قويدر هل انت اذكى من بن سينا و بن رشد و بن البيطار و الزهراني وووو، كل علماء المسلمين الذين طوروا الانسانية كانوا متدينين و محبين لقرآن ربنا بل من القرآن تعلموا الحضارة عكس علماء اوروبا الذين نقدوا الدين الكنسي الفاسد لكي يتحرر فكرهم، نقترح عليك يا استاذ قويدر ان تكتب كتابا تقترح علينا كيف ننقد القرآن الكريم و دع كتابك للنقد كذلك و لا تزعل اذا الفت فيك امة الاسلام مؤلفات بل و مجلدات لكي تعرف ان امة الاسلام ذكية و يوجد فيها اذكياء اكثر منك، و اذا اردت ان تكتب على القرآن افهمه اولا ولا تعطينا شبهات قديمة قدم القرآن و اعلم ان الله اخبرنا بان الكون ملئ بالكواكب التي تتبجح بها... الله الذي خلق سبع سماوات و من الارض مثلهن...
April 18, 2017 11:07 PM


(486003) 3
مغالطات واحد لا يحسن البحث. والفهم1
عبد الوهاب عليوات
من المقالات القلائل التي قرأتها تحمل بين ناياها كما هائلا من الخزعبلات والجهل لدرجة أن الرد عليها يبدو معقدا في حين لابد من التبسيط ليفهم من أراد.
1-ليس الدين مطلوبا لذاته ولكنه طريق لمعرفة الخالق والتواصل معه..هناك فروق في هذا المجال بين الديانات الثلاث وأظن أهمها أن الاسلام يرفض أي وساطة بين الفرد وخالقه فالايمان في الاسلام هي قضية ذاتية ونتيجة بحث ذاتي لا يمكن فرضه على الآخرين بأي شكل كان.
2-هناك فرق بين الدين كالتزام عقائدي ذاتي ولنسميه الايمان وبين الدين كشريعة أو ناموس أو قانون..فلا يمكن الانتقال إلى الثاني من دون استيفاء الأول.
وقوانين الدين هي تنظيم للحياةالبشرية وفق العلاقة مع الخالق..فاليهود وهم يؤدون طقوس التطهير لا ينفع ذلك الخالق..والمسيح إذ يأمر أتباعه أن يتخلوا عن أموالهم.. والمسلمون وهم يصومون ليس الجوع هدفهم ولا الحمية الصحية ولكن هو الإذعان للخالق بالتخلي عن مقومات الحياة الطبيعية (الطعام والمال والشهوات)كدليل على اعتمادهم على الخالق وحده في وجودهم.
باختصار الشريعة هي قوانين وطقوس مفادها تحسين علاقة المؤمن بخالقه، ولكن غياب الايمان الذاتي وتحوله إلى مجرد عادة اجتماعية حول الشريعة وطقوسها إلى نظم كهنوتية قائمة بذاتها منفصلة عن الدين الأصلي..لا يمكن أن تكون هناك شريعة تقتل البشر ظلما بغير حق أو تفسد حياة الناس بأي شكل ويكون مصدرها الدين..ولكن مصدرها استعمال الشريعة لغايات بشرية لا دينية
April 19, 2017 3:01 AM


(486006) 4
نعم للبحث لا للافتراء.2-
عبد الوهاب عليوات
3-رسالة الدين واحدة هذا ما نعتقده بالظبط في الاسلام بشكل قطعي ومفاد هذه الرسالة أن خالق الكون ومديره ومنشء الانسان وما يحيط به هو واحد..
أما وجود رسل في أزمنة مختلفة وحفظ الرسالة من طرف الاله الخالق فهي سؤال ينم عن فهم خاطء تماما لمفهوم الرسالة الدينية.
فليس المقصود بإرسال الرسا إجبار البشر على الايمان.. ولكن إنارة طريق الايمان لمن يريد أن يمشي فيه مقتنعا بجهده الخاص وباقتناعه الذاتي.
لم يأت الرسل لإرغام الناس على عبادة الخالق ولكن على مساعدتهم لمعرفته وفهم وجوده في حياتهم.
ولأن ثقافات البشر مختلفة وحيواتهم متنوعة وانتشارهم في الأرض واسع في أزمنة كانت وسائل التواصل فيه ضعيفة فكان لا بد من تعدد الرسل بحسب حركة التاريخ وتطور الحضارة.
4-نعتقد نحن في الاسلام أن رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) هي آخر الرسالات، لأنها جاءت في زمن توفلات فيه شروط حفظ رسالته وشروط ايصالها إلى جميع البشر بالاضافة إلى اعتمادها على رافد دعوي مبني على القرآن ككتاب يحتوي أفكارا يمكن مناقشتها بكل حرية.
من يقول أن الاسلام يمنع مناقشة القرآن فهو كاذب أو جاهل بشرط أن تكون مناقشته بطريقة عقلانية دون تحامل ولا اجتزاء ولا اتهامات دون دليل.
القرآن محفوظ يا حضرة الكاتب ودليل حفظه أن منذ 14 قرنا لم يتغير من نسخه على تصنيفها حرف.
أما فهمك له فمرتبط بك لا به.
April 19, 2017 3:44 AM


(486008) 5
هل حلت الحربان العالميتان مشاكل العالم ؟
الإنسان
فرخ القحبة -التونسي على مايبدو- ترك فذلكة تصيد أخطاء القرآن الكريم ومعارضتة أحيانا لنحو اللغة العربية التي تعلمه بالمدارس الإبتدائية، وهي اللغة التي أثبتنا أنه يجهلها تماما هو ومن ينسخ ويلصق عنهم وفضحناه وبهرجناه وأضحكنا حتى إخوته الحمير من غباوته فتبروا منه. ترك ذلك ظاهريا وتعداه لعلم الأجرام السماوية والسفر عبر المجرات وإكتشاف كواكب جديدة يستأنف البشر عليها حياتهم لضيق كوكب الأرض الأزرق.
ويعرج في حديثه اللامترابط على الحربين العالميتين ويربط ولا رابط بين هذا والإسلام والقرآن... يا هذا حتى قبل سقوط دولة الخلافة والمسلمون مفعول بهم لا فاعلون وأسيادك الفرنسيس كانوا مساهمين بأوفى قسط في إشعالهما، وكانت حروب بين النصارى وضاع المسلمون بين أرجل المتصارعين، ولم تك لأسباب دينية كان الإسلام طرفا فيها.
وأقول لك لترتاح حكة دبرك التي تقتلك وتهيج بك: إن كان القرآن والإسلام يهزه كل أمثالك من فروخ الزناء وهجائن الفرنسيس بأقذر أرحام عاهرات متفرنجات عاهرات رخيصات، فلا هو كتاب سماوي ولا من عند الله. فلتنهق حتى تتمزق منك الرئتان وينقطع حبل الوتين فلن ينالك من أسيادك خير وسيرموا بك لأقرب مقلب زبالة كما فعلوا مع غيرك.
April 19, 2017 4:08 AM


(486014) 6
القران ليس كلام الله
ابو نهرين
اخي ان كلام الكورة ب في القران كله شعر من الجاهلية ومن الديانات الاخرى والزرادشتية ومكتبي من الكتاب المقدس والذي كتبه هو الراهب بحيرا وحفصة وزيد وغيرهما لذلك حرق عثمان ٣٢ مصحف وكذلك ان محمد ليس نبي لذلك يخافون عليه من الانتقاد ويدافعون عنه بقوة وان محمد ليس نبي لانه في يوم ساله أصدقاءه وقالوا يا محمد ان متى الان اين تذهب قال لا ادري الا اذا الله يتخمدني برحمته اقراوء صحيح بخاري وصحيح مسلم وغيرهما من الكتب الاسلامة
April 19, 2017 6:16 AM


(486030) 7
العقل هو الذي يطرح أسئلة ويحاول الإجابة عنها
Nooralshams
يمنع المسلم من استخدام عقله عملاً بما جاء بسورة المائدة(يَاأَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ) وذلك لخوف اله القرآن من أن يكتشف المسلم أخطائه وتناقضاته فيكفر به وبقرآنه, لذلك تجد المسلم مطالب بالخضوع الأعمى للقران والسيرة بل يجب أن يدافع ولوعن جهل وبدون تفكير أوبالكذب والتزوير أوبالشتائم وبالأهانات وإن لم يفعل سيسلط عليه الثعبان الأقرع وعذاب القبر.و.و.
April 19, 2017 1:20 PM


(486062) 8
اين محفوظ القران
ابو نهرين
الى الأخ عبد المحفوظ قل لي اين محفوظ القران في الوح اين وان كان محفوظ لماذا لم تكتبوا صورة الرضاعة الكبير وصورة الرجم التي أكلتها النعجة يا اخوان فتحوا عقولكم وعيونكم الاسلام ليس دين وإنما شريعة النكاح والارهاب والقتل والسلب محمد قال بعثتوا باسيف وجعل رزقي تحت ظل رمحي وحببا ليا في دنيايا الطيب والسناء بشرفك هذا نبي ولا بلاي بوي زمانه وغيرها
April 20, 2017 10:02 AM


(486191) 9
أبو نهرين
عبد الوهاب عليوات
سواء كنت المقصود بتعليقك أو لم أكن فجوابك أن سورة الرضاعة والرجم وغيرها موجودة في مصاحف بلاد الواقواق تحرسها التنانين التي حدثنا الإنجيل عنها.
ما عليك سوى الذهاب إلى هناك لتقرأها وتخبرنا عن التنانين التي تحرسها.
نحن نكاد نعرف كل آية في القرآن متى نزلت، ونعلم حتى الآيات التي تم حذفها من القرآن بأمر النبي الذي جاء بها لا بأمر أي رجل آخر وهي المقصودة بالنسخ..
أما لماذا النسخ فذلك موضوع آخر أمثالك لن يفهمه ولو شرحنا لهم وبينا لأن أمثالك قد أعماهم الحقد حتى صار النور طلاما في أعينهم.
April 23, 2017 3:33 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز