Arab Times Blogs
أحمد قويدر
ahmedkouider55@yahoo.fr
Blog Contributor since:
19 March 2014

 More articles 


هل الأزهر قابل للإصلاح أم يجب تدمير قرطاج ؟؟؟؟

تخبرنا كتب التاريخ عن العداء الذي كان مستحكما بين قوتين عظميين قبل ميلاد المسيح ، ألا وهما : الإمبراطورية الرومانية ودولة قرطاج ( تقع في شمال تونس الحالية ) . ولقد اندلعت ثلاث حروب بينهما ، سميت بالحروب البونية Guerres puniques  .
خلال الحرب البونية الثانية التي استمرت من 218 ـ 202 ق .م . استطاع القائد القرطاجي هانيبال باركا ( حنى بعل باركا =
Hannibal  Barca) أن يلحق هزيمة نكراء بالجيش الروماني في معركة «كان Cannes » ، وكاد أن يقضي على أكبر قوة عظمى في ذلك الوقت .
أدركت روما حينها الخطر الذي كانت تمثله دولة قرطاج عليها ، لذلك فإن أحد أعضاء مجلس الشيوخ فيها ، كاتون الكبير
Caton l’Ancien ، كان يبدأ خطبه وينهيها  بعبارة : « يجب تدمير قرطاج = Il faut détruire Carthage =   Delenda Carthago ) . وفعلا تم تدمير وحرق مدينة قرطاج خلال الحرب البونية الثالثة سنة 146 ق.م.
أصبحت هذه العبارة « يجب تدمير قرطاج » مشهورة منذ ذلك التاريخ ، وهي تستعمل لمواجهة عدو خطير يجب القضاء عليه .

العدو الذي يهددنا نحن الذين ننتمي إلى العالم العربي والمستعرب هو « جامعة » الأزهر المصرية التي تعتبر مصدر التطرف الذي تعاني منه مصر والدول العربية والمستعربة .
ما حدث في مصر مؤخرا من مهاجمة الكنيستين القبطيتين هو نتيجة لما تنفثه هذه المؤسسة المتخلفة من أفكار سممت عقول الشباب المصري والعربي والمستعرب وحولته إلى آلات للقتل ، وجعلت منه عدو نفسه وبلده . ويقول المثل أن « من يزرع الريح يحصد العاصفة =
Celui qui sème le vent récolte la tempête  » ، ومصر والعرب والمستعربون والمسلمون يحصدون اليوم ما زرعوه من قبل .

إليكم بعض ما تعلمه هذه المؤسسة  للشباب المصري والعربي والمستعرب والمسلم ،والتي يصفها المسلمون بالاعتدال تمييزا لها عن داعش وغيرها :

1.     حكم المرتد والحربي :

 « وله ، أي للمسلم ، قتل مرتد وأكله ، وقتل حربي ، ولو صغيرا ، أو امرأة ، وأكلهما ، لأنهما غير معصومين ...»
« إذا ارتد المسلم يحبس ويعرض عليه الإسلام ، وتكشف شبهته ، فإن أسلم وإلا قتل ، فإن قتله قاتل قبل العرض لا شيء عليه ، ويزول ملكه عن أمواله زوالا مراعى ، فإن أسلم عادت إليه ».
 أي يجوز للمسلم أن يقتل المسلمين الذين يرتدون عن الإسلام ، ويعتنقون دينا آخر ، أو يصبحون ملحدين أو لا دينيين ، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل أجاز له الشرع أكل لحومهم . وأجاز للمسلم أيضا قتل المحاربين ، حتى لو كانوا صغارا أو نساء ، وأكل لحومهم ، وذنبهم الوحيد أنهم وقفوا في وجه المسلمين الغازين لبلدانهم ᴉᴉᴉ
ولنفرض أن شخصا قتل المرتد قبل أن يعرض عليه العدول عن ارتداده ، فلا شيء عليه ᴉ وتصادر أموال المرتد ولا تعاد إليه إلا بعد أن يعود إلى الإسلام ᴉ

2.     حكم الزاني والمحارب وتارك الصلاة والقصاص :

« يجوز له ، للمسلم ، قتل الزاني المحصن ، والمحارب ، وتارك الصلاة ، ومن له عليه قصاص ، وإن لم يأذن الإمام في القتل ، لأن قتلهم مستحق ، ثم بعد ذلك يأكل منه ما يشاءᴉᴉᴉ«
المقصود بالزاني المحصن هو الشخص المتزوج الذي يقيم علاقة جنسية مع غير زوجته . المحارب هو المقاتل الذي يقاتل المسلمين ، حتى ولو كان يدافع عن بلده . وتارك الصلاة هو الشخص البالغ الذي لا يقيم الصلوات الخمس . الذي له عليه قصاص هو الشخص الذي قتل أحد أقرباء المسلم . كل أعمال القتل هذه يقوم بها المسلم بمبادرة شخصية منه دون الرجوع إلى الإمام ( الحاكم = ملك أو رئيس أو أمير للمؤمنين أو خليفة ) . ويختم المهزلة والبلية بأن للمسلم الأكل من لحوم هؤلاء إذا كان جائعا ᴉᴉᴉ
حسب الأزهر يجوز لكل فرد في المجتمع أن يطبق العدالة حسبما يراه هو ، لأن المجتمع ليس في حاجة إلى شرطة وقضاة ومحامين ودولة . الدعوة إلى القتل والتحريض عليه جريمة . أين عبارة « لا إكراه في الدين » التي يتغنى بها المسلمون إذا كان من حقهم قتل تارك الصلاة ؟ أليس القصاص هو نفسه الأخذ بالثأر ؟ من أعطى الحق لك ، يا مسلم ، لقتل هؤلاء ؟ هل هذا هو الإسلام الذي يدعو إليه المسلمون ، إسلام أكل لحم الآدميين ؟؟؟

 



(485890) 1

د حمود الفاخري/واشنطن
أرجوك لا تنشر أفكار الماسونية عالم من دون دين
April 16, 2017 5:38 PM


(485913) 2
أستاذ أحمد...
سجل أنا عربي... علماني، ديموقراطي!
... كل ما ذكرته صحيح، ولذلك لا حل إلا بالعلمانية الديموقراطية!!!
April 17, 2017 6:48 AM


(485916) 3
الأزهر
محمد الدقمجي
تسلملي عينك يا أستاذ و عين كل اللي بيفهموا . انا معك ١٠٠ بالمئة . هذه مفرخات لتفقيس الإرهابيين .
April 17, 2017 7:43 AM


(485920) 4
Secular Democracy is the Answer
Saleem
All three main monotheistic religions (Christianity, Judaism, and Islam) have institutions set up to a place to create employment and power for the few. It is essentially a dictatorship that is not created by the consent of the people that are being told to follow its rules. They have been creating and making up crazy religious laws and doctrines after the death of all the prophets. Islam is no different than the other two monotheistic religions in that men in robes pretending to be all knowing and they think god has selected them to give us their superior wisdom on how to interrupt God’s words. As God intended from the start, religion and prayer is directly between man/woman and God without any intermediary.
April 17, 2017 9:36 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز