Arab Times Blogs
احمد قرداغي
sherdlmk@gmail.com
Blog Contributor since:
01 June 2011

العبادة الحقيقية الخالصة جوهرها الحب ودافعها الحب ومآلها الحب

ارى ان الحب هو من (عالم الأمر) وليس من (عالم الخلق). ان الحب موجود قبل خلق الانسان فبالحب خلِق الانسان وللحب خلِق الانسان.

يقول الحقّ سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة الذّاريات: [وما خلقت الجنّ والإنس إلّا ليعبدونِ]. وارى انه قد قيل الكثير في شأن (ليعبدونِ) ولكن بالنسبة لي وفي قرارة نفسي احس ان (ليعبدونِ) هي (ليحبّوني) اي ان علة الخلق هي الحب.

والعبادة الحقيقية الخالصة جوهرها الحب ودافعها الحب ومآلها الحب، انها الحب في حق من يحق له الحب من الكل وعلى الدوام.

وفي هذا الشأن اقول ان الله العليم الحكيم قد قرن كلمة (العبد) وكلمة (عباد) في القرآن بصفوة خلقه من الأنبياء والمرسلين والصالحين وهم صفوة محبيه. وذلك كان الحال مع النبيّ الأكرم محمّد عليه الصّلاة والسّلام (وكما ورد في الآية الأولى من سورة الإسراء وفي الآية الأولى من سورة الكهف)، وذلك كان الحال مع اكثر الأنبياء والمرسلين الوارد ذكرهم في القرآن المجيد، وهؤلاء الذين قرنت اسماؤهم بكلمة (العبد) او (عباد) هم وحسب علمي كل من (نوح وابراهيم واسحق ولوط ويعقوب وموسى وهارون وايّوب ويونس وداود وسليمان وإلياس وزكريّا وعيسى -عليهم السّلام جميعا-). كما ويقول الله تعالى عن جمع الانبياء والمرسلين: (الّذين اصطفينا من عبادنا) ويقول عن الرسل: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين). وفي شأن الصالحين يمكن ان اذكر العبد الصالح الذي رافقه موسى عليه السّلام في رحلته وكما ورد في سورة الكهف، حيث يقول الله تعالى عنه: (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلّمناه من لدنّا علما).

وفي المقابل لم يذكر الله تعالى كلمة العبد مع اي من الظالمين والمفسدين والمارقين الوارد ذكرهم في كتاب الله وهم (وعلى ما اتذكر) فرعون وهامان وقارون وآزر وأبو لهب، وكذلك كان الحال مع الذي (آتاه الله آياته فانسلخ منها) وكما ورد ذكره في سورة الأعراف (في الآيتين 175 و176) ومع الذي يقول الله تعالى عنه (ذرني ومن خلقت وحيدا) والذي ورد ذكره في الآيات (من 11 الى 26) من سورة المدّثّر.

وفي الختام لا اكرر في هذا السياق القول الشائع (والله اعلم)، وانما اقول والله وحده هو (العليم) فهو وحده الذي لديه العلم المطلق.



(485752) 1
انت تغصب وتدلس
ابو نهرين
يا سيد احمد قرانك الذي يقول ان الله خير الماكرين كيف يخلق الجن وغيرهما القران لا يذكر من ان اسماء الله ال٩٩ان الله محبة فقط المسيحية تقول ان الله محبة قرانك ونبيك محمد اقراء ايات القتل والذبح والسلب وجعل رزقي تحت ظل رمحي وبعثتها باسيف وحببا ليا في دنيايا الطيب والنساء اي دين هذا وأي نبي الذي لا يعرف مصيره ان مات ساله في يوم محمد وقالوا يا محمد ان متى الان اين تذهب قال الا ادري الا اذا الله يتخمدني برحمته اقراء صحيح بخاري وصحيح مسلم وابن الكثير وتفسير الطبري وغيرهما الاسلام دين الكراهية والحقد والعنف والقتل والارهاب هذا ما مكتوب في كتبكم الاسلامية
April 14, 2017 3:05 AM


(485805) 2
الشيميل الليدي بوي أم نهدين
نسر الجيل
الشيميل الليدي بوي أم نهدين (لقبك أم فرجين حقيقة فما تدليسك؟) التي يتدفق مني الحمير من إستها وفمها بنهرين متدفقين: لو لم يك للإسلام على أمثالك من فضل يا خنثى الحمير، سوى تحريم لحوم آبائك وأعمامك لكان حريا بك أن ترفع عقيرتك بنهيق الحمارة الشاكرة الحامدة. كيف لا ودين مالكك النصراني يبيح لحوم كل ماهب ودب وطار وزحف وغاص، وأبوك ذاته جعلوه سلامي ونقانق سوسج للبتزا الرخيصة، بسنت للباوند المشفى.
وكتب الأدب الرفيع حافلة بذكر مواقعة أبيك لأمك جارية ذوات الأربع وحملها بك، ورحم الله الحاجري من عاين ذاك وقال بألفية منها:

رَهَزَ الحمارُ بأمِ نهرينِ التي .......... صَمَدَتْ لغرمولِ المطيِْ الداعرِ
أبْصَرْتُهُ فوقَ الخبيثةِ ناهقاً ........... دَلِعَ اللسانِ معِ إنحرافِ الناظرِ
وتَرُدُّ رَهْزتهُ بأخرى مثلها ............. بشباقِ فرجٍ -لا أبالكَ- عاصرِ
وارى بها غٌرمولهُ وبيوضهُ ............... و أراقَ سيلاً من منيٍّ غامرِ
والقسُ سمعانُ الخبيثُ يَحُثُهُ .......... مِنْ فوقها في قلبِ حشدٍ حاضرِ
وَيدُقُ ناقوسَ الكنسيةَ داعياَ ............... لقرانِ أمكِّ بالحمارِ الناعرِ
حتى يؤرخ مولدك السعيد بقوله:
خرأتهُ ما بينَ الخلائقِ هاهنا ........... مابينَ تسعةَ أشهرٍ أو عاشرِ
خَلْقُ الحمار بوجهه وإهابهِ ............. بلسانِ إنسيٍّ خطى بحوافرِ
فَخْرُ النصارى أو فَقُلْ أعجوبةٌ......... أودتْ بمعجزةِ المسيحِ الطاهرِ

إذن فقد قرأت البخاري والتفاسير يا نغل الحمار؟ وحق بردعة أبيك ما منكم من يعرف إسم كتاب البخاري أصلا، وأمامك الإنترنت فابحث عنه.
April 15, 2017 5:36 AM


(485833) 3
رد على نغل الوادي رقم 2
مهتم
الذي يقرءما أوردت يعرف من اسلوبك بانك تستحق بجدارة لقب نفل الوادي وليس ما وصفت ولكن لك بعض الحق في شيء واحد من وصف النسر الا وهو اكلك للجيف . الرد لك بما يتناسب واخلاق المسلمين امثالك:
طلع النغل علينا ... من ثنية الرعاع
وجب البصق (عليه)علينا ... ودعى للقدح (فيه)داع
أيها المأبون فينا ... جئت بالأمر المشاع
جئت نجست الصحيفة ... جئتها يا شر داع
ملاحظة: كندرة من تدعي انه نصراني اشرف من كل سنسفيل ابائك واجدادك ياواطي .
April 15, 2017 9:08 PM


(485869) 4
الى الرقم 2
عربي مغترب
كلامك وكتاباتك تظهر ايمانك, انت تؤمن بالخزعبلات والكذب الذي اتى به محمد لك وانت تستحق فعلا هكذا نبي او شخص يدعي النبوة, انت تعرف في قرارة نفسك ان محمدك ليس بنبي لكنك تقاوم وتحاول ان تسيء الى غيرك لتبرر كلام نبيك ( الأكرم ) ان كنت مخلصا مع نفسك قارن بين القرآن والإنجيل, كيف يجعل خرافات الأولين وحي, خرافات العجائز وحي, قارن بين المسيح ونبيك قارن بين الصحابة وبين رسل المسيح , فستجد الفرق بينهم هو كالفرق بين السماء والأرض كفاك لف ودوران ارجع الى عقلك وفكر بدل ان تفكر كما فكر نبيك بالأوساخ التي خرجت من فمه قبل فوات الأوان. انا متأكد انك تستحي بنبيك هذا البيدوفيل القاتل السارق المغتصب وقصصه تملأ النت ولم تعد مخفية عنكم انتم , نحن نعرفها لكنها الآن اصبحت تملأ صفحات النت وحتى سكان مكة اصبحوا يعرفونه على حقيقته, ولولا حد الردة لمابقي مسلما على وجه الأرض غير امثالك. لكنك تقاوم وتقاوم وتريد ان تثبت نبوته لكنك ستفشل كما فشل غيرك وارتد عن الإسلام. فتش واقرأ الحقائق وابتعد عن شيوخ الطريقة الكذبة امثال نبيك وستجد مايزهلك وستعرف ان الإسلام ليس من عند الله اطلاقا. واذا لم يكن من عند الله فمن اين هو ؟؟؟؟ فتش.
April 16, 2017 7:52 AM


(485870) 5
أصلع ويتباهى بشعر إبن الجيران
salam Ezzar
الى المعلك أبو ظرطتين رقم واحد -مُت بغيظك أيها الجبان حتى وإن كُنت تعيش في دول الغرب وتحمل جنسية إحدى دول الغرب فما أنت وَمَن هُم على شاكلتك سوى شحّادين ونَور منبوذين بِنظر شعوب الغرب المُتقدمه أيها المٌتخلف ، فَمكانتكم في الغرب يا نصارى الشرق تشبه مكانة البنغالي والباكستاني والهندي في دُول الخليج ، فَمهما حاولتم التَزَلُف و التَملق للغرب سيكون مصيركم الفشل كما سَبق وحَصل معكم على مَر التاريخ ، لِماذا تَستَميتون بأن تُلِصقون أنفسكم بالغرب؟؟؟ الذي لاتَمتّون اليه يأي صِله عِرقيّه أو حضاريه أو حتى دينيّه ، شعوب الغرب لاتشتري كل الديانات بِحذاء ، فَكم بالأحرى أَنتُم يا إبن الشرق الأوسخ المُلقب بأبو ظرطتين، قال أبو نهرين قال
April 16, 2017 8:00 AM


(485885) 6
love is the masterpiece of the living being
hamed
A long as I know from my lecture of “”The culture between the two rivers””. There were two types of gods ,the small ones and the great ones . where each one of these had on his service several small gods .These small gods get tired from the tyranny of the great who act with superiority and never soiled their hands ,They organized a rebellion against the great ones,, The god of gods had a meeting and send their beloved son MARDUKH the leader to silence the rebellion .He submitted the small gods, killed some of them pardon others and some of them formed the devils , “”several versions”” Ath the end the reached to an agreement where the gods of gods created the man to serve the gods and the small gods take rest “” THIS IS THE LEGEND” SO LOVE is the result of real and objective presence of the living being not before them neither was an abstract idea “” no being “ floating in the blue
April 16, 2017 1:49 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز