Arab Times Blogs
على بركات
a.husin22@gmail.com
Blog Contributor since:
04 April 2012

 More articles 


المشهد السياسى المصرى المرتبك


فى الواقع المشهد العام على أرض مصر يفقدك الحاجه لإستدعاء الحقبه الناصريه ، فالواقع السياسى للداخل المصرى ( مكرور ) بكل تفصيلاته ، أما الشخصيات فتلك ( زرية بعضها من بعض ) برغم اختلاف الظرف التارخى والاجتماعى .!

فى ظل التراجع السياسى التاريخى المتتالى المهين ، وتراجع دور مصر الاقليمى كرد فعل منطقى للأزمات الداخليه ، ونتيجة تدهور الحاله الاقتصاديه نتيجة تراجع مدخلات الناتج القومى ، وإرتباك القرار السياسى الذى لا تحركه أهداف وطنيه بقدر ( شخصنته ) بمعنى إخضاعه لمكاسب سياسيه شخصيه دون الأخذ فى الإعتبار مستقبل القرار على المديين القريب والبعيد ، وبالتبعيه نتج عنه استقطاب أجنحه متضاربه ، خفيه ، تتلمظ تسعى للحصول على نصيب من القرار السياسى الذى يضمن لها تحقيق المصالح سياسيه كانت أو إقتصاديه .!

وعلى جانب آخر ثمة ثله من القاده المنفيين خارج القطر ، وآخرين منفيين فى الداخل ، إما بقرار عزل أو إحاله إلى التقاعد ، لكنه ضمناً ، قرار ذو بعد سياسى ، ثم أضف إلى ذلك التغول الأقليمى والدولى على صانعى القرار فى الداخل المصرى مما يزيد المشهد تعقيداً حال تناوله للقراءه ، خاصة بعد التفجيرين الأخيرين على كنيستين فى مدينتى طنطا والاسكندريه .

ومن هنا لايجب قراءة المشهد الراهن دون إستحضار بعض الملابسات التى سبقت حادثتى الكنيستين ، منها مثالاُ لا حصراً ، رسائل ال ( أس أم أس ) التى جاءت على الهواتف النقاله من ( جريدة الوطن ) والتى كان مفادها أن ثمة مجموعه فى الجيش المصرى مواليه للفريق شفيق القابع فى الامارات العربيه .. ستقوم بإنقلاب عسكرى لصالح الفريق شفيق .. وقد نفاه الفريق ( إعلامياً ) من خلال مداخله هاتفيه مع أحد الفضائيات المصريه ، ولن نتغافل بأى حال توقيت الرساله التى أتت أثناء زيارة ( السيسى لأميركا) ، مع استحضار إعلان سامى عنان لترشحه للسباق الرئاسى فى العام المقبل أمام ( السيسى ) ، ثم نفى الخبر ( إعلامياً ) أحد الكوادر الحزبيه لسامى عنان على فضائيات التلفاز المصرى .!

وحركة التقاعد التعسفيه التى قام بها النظام لقيادات عسكريه ومخابراتيه وشرطيه لها نصيب فى التناول ، التى ( أظن ويظن معى البعض )انها قد انضمت لصراع الاجنحه التى تجد فى المناخ العام السياسى قابليه للتمدد السريع .

وقد تكون تدابير خارجيه غربيه ( التى مازالت تطمع فى المزيد من السيسى ) بأذرع من الداخل .. لإرباك النظام فى مصر ، لضرب أى ظهير شعبى له .. ومن ثَمَّ زيادة إحساسه بالعجز، ليخضع لمن يمتلكون قواعد اللعبه ( من أتوا به !) ، وتحقيق اهدافهم الاستراتيجيه فى هذا الظرف التاريخى الإستثنائى وبأقصى سرعه ممكنه .!

قضية تيران وصناقير التى أججت الشارع المصرى والنقابات ومثقفى ووطنى مصر ، التى حكمت فيها أكثر من محكمه لصالح مصر ، ثم سعى ( النظام المصرى) المميت لإثبات ( سعودية ) الجزيرتين ، ولربما حكم محكمة الامور المستعجله الاخير ( أثناء زيارة السيسى لأميركا ) لصالح ( السعوديه ) كان مُعامل جديد يمكن إدرجه لعوامل إرباك المشهد السياسى الراهن التى ترمى فى مضامينها أن مصر لن تهدأ وسيزداد صراع الاجنحه نتيجة القرارات السياسيه المتتاليه المتهوره ، التى يدفع قيها السلم الإجتماعى الثمن الباهظ ، وهى فى النهايه تأخذ مصر إلى وهدة السقوط ، إن لم تستيقظ النخبه والمعنيين بالتغيير الجذرى .!

الرابع عشر من رجب 1438

الحادى عشر من ابريل نيسان 2017



(485619) 1
الخروف خروف مهما كانت الظروف
اكبر
تشتم عبدالناصر في اول جمله ، عادي ! هذه مثل بسم الله في (قله) ادبيات الاخوان ولا جديد فانت ساده قله الادب ، اما ان تكذب على الهواء مباشره فهذه تستحق عليها ركله على موءخرتك العريضه بالشحم القطري و الجغط السعودي ، على اي اساس تدعي ان الدور المصري في عهد عبدالناصر كان متراجعا و ذليلا و مهانا في مقارنتك بالوضع الحالي ؟ علما انكم موءخرا كما دوما ساهمتم باهانه مصر وتركيعها مناصفه سواءا عندما كان مرسيكم في الاتحاديه او حتى بعد تكريمه في موضعه الطبيعي في السجن ؟
في عهد عبدالناصر الذل و الاهانه لحقت فقط باهلها و من استحقها عن جداره ، لذلك نشتاق لايامك يا ابا خالد لا حبا بك و لكن كرها بعمرو
April 11, 2017 11:25 PM


(485649) 2
رحمة الله على اللغة العربية
نعسان
كلما قرأت جريدة عرب تايمز كلما تيقنت ان اللغة العربية قد ماتت ويستوجب الترحم عليها. يبدو ان كل من ليه حاسوب يظن انه اصبح كاتبا، ومعلقا سياسيا وخبيرا عسكريا.

الاهم، ايام عبدالناصر كان للمصري هيبة وقيمة. اما الان، فالجرذان لها قيمة اكبر منهم. رحمة الله على عبدالناصر، وايام عبدالناصر.
April 12, 2017 8:04 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز