Arab Times Blogs
عبدالوهاب القطب
awqutub@msn.com
Blog Contributor since:
04 November 2010

كاتب وشاعر عربي من فلسطين
مقيم في الولايات المتحدة

يا يهود الخليج .. على مَ نحسدكم ؟

3/12/2017

 

على مَ نَحسُدُكمْ والأمْرُ ليسَ لكمْ

أنتم عبيدٌ وهذا الغربُ سَيِّدُكمْ

 

أنتمو بَقَرٌ والغربُ يَحْلبكُمْ

فَلْتَشكروا اللهَ أنْ ما زالَ يَعْلِفُكمْ

 

وَتعلمونَ إذا رَاحتْ فَوَائِدُكمْ

فإنَّهُ وَبِلا شكٍّ سَيَذبَحُكمْ

 

أمْوالُكمْ عِنْدَهمْ ، إذْ لا خيارَ لكمْ

بِها يبيعونَكمْ مَا ليسَ يَنفعُكمْ

 

فَتشترونَ سِلاحاً لا لُزومَ لهُ

وَذا السلاحُ كَمِشْطٍ فوقَ صَلْعَتكُمْ

 

عَلى مَ نَحْسُدُكمْ والذُّلُّ شِيمَتُكمْ

وَشِبْشِبُ الغرْبِ جاثٍ فوقَ رَقْبَتِكُمْ

 

على مَ نَحْسُدُكمْ كالزِّفْتِ سُمعَتُكمْ

أنَّى ظَهَرتُمْ يسوءُ العَينَ مَنْظَرُكمْ

 

أنتمْ قرودٌ ـ برغم الثوبِ ـ مُضحِكةٌ

وَلنْ تُوارى برغمِ الثوبِ سَوْءَتُكمْ



(483626) 1

د.ناصر الدين المومني
اتحفتنا استاذنا الكبير عبد الوهاب القطب
فعلا انت كبير بأفكارك النيرة وكلماتك المعبره عن كل العرب
اكرمكم الله وبارك الله يكم
March 12, 2017 4:32 PM


(483627) 2
I love it
Mohamad
I love it. All is true.
March 12, 2017 8:51 PM


(483631) 3
كلام غير صحيح
Laith
يجوز للشاعر أن يهجي و قد كان الفرزق و جرير يهجوان بعضهما و هم الصديقان الدودان.
أنا فلسطيني و قد أسائني جد ما قلت و ما كتبت و أجد في نفسي رغبة بالذود عن أهلنا في الخليج .
الناس فعلا تحسدكم و هذا واقع لا موارة فيه و عيب على أحدهم و هو يأكل من خيرات أمريكيا وهو يدعي أنها تأخذ أموالها من الخليج.

نقول لهم ما قصرتم و عليكم بقول الرحمن: سلاما
March 13, 2017 1:40 AM


(483662) 4
وصف دقيق باسلوب أنيق لأجناس الرقيق
صالح صالح
صدقت ما أعظمك وأنت تصفهم بأبلغ الكلام.
تحية لشاعرنا الكبير
March 13, 2017 9:15 AM


(483680) 5
LOVE it
Ibraheem
Thank you , AL-SALOOL AND MASKHAT AL-KHALEEJ need it , I love every letter of it , Keep writing , Thank s again,.
March 13, 2017 2:57 PM


(483689) 6
أستاذ عبد الوهاب...
سجل أنا عربي... علماني، ديموقراطي!
... لا تغب طويلآ، أرجوك!!!
March 13, 2017 6:14 PM


(483693) 7
نعم نحسدكم
Hani
كيف ما نحسدهم يا أخي ؟؟؟
عندهم غبا وعنا ما فيش ، عندهم حمير واحنا ما فيش ، عندهم طول لسان وتكفير وفي العالم كله ما بيحكيش .
March 14, 2017 2:53 AM


(483737) 8
ربما
سيريانا الدمشقي
الى ليث رقم 3 . كثيرممن يحملون الجنسية الفلسطينية او السورية جاء اجدادهم من صحراء الجنوب قبل الحرب الاولى و استوطنوا في فلسطين وسائر اراضي سوريا الجنوبية و سوريا الشمالية وهؤلاء دائما يتعاطفون مع الخلايجة ولاعجب فالعرق دائما يحن.
والى شاعرنا المبدع ..رجاء لا تطيل الغياب
March 14, 2017 11:46 AM


(483767) 9
شعر غير واقعي
حسن ابراهيم
انت ومن يسيئون للخليج ممن سمع ولم يرى
الا سواد انفسكم وحقدكم علينا في الخليج ،
قال الشاعر قديما
ملكنا وكان العفو منا سجية
ولما ملكتم سال بالدم ابطح
وحسبنا هذا التفاوت بيننا
وكل اناء بالذي فيه ينضح
March 15, 2017 5:35 AM


(483775) 10
http://arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=42782
عبدالوهاب القطب
لا أهجو إلا الحكام ، والشعوب مسكينة مغلوبة على أمرها .
وشكرا لمن حضروا هنا وعلقوا أو لم يعلقوا على النص
والشكر دوما واصل لاسرة عرب تايمز
March 15, 2017 9:25 AM


(483777) 11
يحن يا سيريانا نعم يحن
Laith
نعم أنا عربي و نعم أنا من قبيلة عربية عريقة و كذاالشاعر الهمام من أحدى تلك القبائل، و من لم يأتي قريبا أتى سابقا و عدنان و غسان جدان لنا.

و حتى لا نقع في مسبات و نضع كل شخص عند حده و حتى لا يفرقنا حد و لا دين أقول لك و لأمثالك سلاما و أقول لأهلنا في الخليج نحبكم أولاد عمومتنا فالظفر لا يخرج من اللحم.

March 15, 2017 10:43 AM


(483787) 12
لشاعرنا العزيز
سيريانا الدمشقي
اختلف معك استاذي الكريم فاليوم لا يوجد شعوب مغلوبة على امرها فهاهي شعوب تونس و مصر اطاحت بحكوماتها و هاهو الشعب السوري يحمي حكومته من السقوط بيد الوهابية الاخوانية رغم كل ماعاناه الشعب من التسلط و الاستبداد البعثي القذر .... وهاهو الشعب الاميركي قال كلمته و اطاح بكلينتون و انتخب ترامب . اما رعايا ال سلول ومضارب ال نهيان فهؤلاء لاحجة لديهم ولا عذر -اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر- وهذه شعوب فضلت الموت على الحياة فالحكام اموات و الشعوب ميته و النار لا تأكل النار.
March 15, 2017 12:04 PM


(483851) 13
شفاكم الله
طبيب خريج جامعة الحياة
هناك مرض نفسي اسمه الحقد الطبقي،،، اطلبوا العلاج ،، شفاكم الله وعافاكم
March 17, 2017 6:09 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز