Arab Times Blogs
صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

فَصْل طبخ المسيحي وأكله ... طبخات أزهرية فازت على نظيراتها الوهّابية
بجولة على بعض الجرائد العربية نلمس أنّ الوضع بلغ حدوده بين رجال دين الدنيا ورجال دنيا الدين، أي السلطة الدينية في وجه السلطة الدنيوية. كلّها تحليلات بحاجة للوقت ليظهر خيطها الأبيض من الأسود. الشيء الممتع في الموضوع هو فتح الملفّات الدسمة، ومنها الفتاوى الأزهرية التي فازت على أخواتها الوهّابية. وللعلم فإنّ الوهّابية أُخرجت لغير رجعة من دين أهل السنة والجماعة رسميا في مُؤتمر الشيشان. نشرت صحيفة الأخبار بعض المهازل التي تُرضّع لكبار الأزهر ومنها فصل أكل المسيحي وطبخه. الموضوع حفظناه واشترينا البهارات اللازمة للشوربة ولكن يبقى مسألة كيفية أكل شوربة الماجي بالقبطي، هل يجوز شفطها كما شفط عادل إمام شوربته في مدرسة المشاغبين؟ هل يجوز فتح إذاعة شوربة أثناء احتساء المسيحي وغير المسلم؟ وهناك سؤال مهمّ إذا كان المسيحي قد شرب الوسكي وأكل الخنزير، هل يصلح أكله أيضا؟

الشيء الغريب العجيب في تلك المناهج أنّها تُرضّع للصغار وللكبار وإياك والتلكّؤ في حفظها. ولكن إذا انتقلت لتمارس العلوم التطبيقية ماذا يحدث؟ هل ستقول لهم هي موجودة في كتاب اللاهوت وأكلت الكفوف لحفظها؟ بالأمس طبّق أردني حكم الله بكافر مسيحي طبقا للمنهج ولمانوويل الوزارة الأردنية ولم يطبخه شوربة وشنقوه، ماذا لو طبخه مع شوربة الخضار. وإذا كان يعزّ الشوربة ولي بيشربوا شوربة تبأا دي مصيبة...

نحن نفهم أنّ رجال الدين في أغلب الدول العربية يعملون بمرتبّات ويدرّسون الدين كمهنة، ويجب على الطالب أخذ الدين المدرّس من هؤلاء كقصص السندباد وهاري بوتر ودراكولا، يعني الدخول في إيبنوز أثناء الدرس، وبعد الدرس مثل فيلم السينما، يجب الاستيقاظ ونسيان ما فعله البطل وعدم تقليده. ولكن هل كلّ الطلبة عندهم الفطنة ونفس مخزون الذكاء لفهم هذا الأمر؟ خذ مثلا عندما لعب رامز بالنار في أفلامه الرمضانية، بعدها ولعت نصف القاهرة. السؤال الذي يدور في الذهن هل الفئة التي تنتقل للفعل هي الفئة الشاطرة التي تتابع الدروس ولا تنام في الصفّ كأغلب الطلبة؟ إذا كان الجواب نعم، فهذا معناه أنّ الفئة النائمة ليست بالضرورة أن تكون ذكية بل رحمها الله بنعمة النوم أثناء الحصص الدينية.

مأساة العالم الإسلامي تكمن في تعطيل الشرع القرآني، والعبث بآيات الله كما عبث بنو إسرائيل بها، حيث أنّ تحريف المعنى لا يقلّ خبثا عن تحريف الكلام. والمأساة تكمن في الطبقة الدينية الهرمة التي تتوارث الولاية على العقول، وتسمّمها لوجه الشيطان. المؤسّسات الدينية بحاجة لنفضة ونهضة، فمن العيب السكوت على تلك المهازل. الأموال التي تقتصّ من أموال الصدقات لتمويل المؤسّسات الدينية ليس في محلّها ما دام المحصول بايز بالمصري. أنا دوما أعتقد بالنظرية التي تقول أنّ الذي ينتظر مال الصدقات لا يمكن أن يقدّم أي إنتاجية وهو عال على المجتمع.

قد ينقرص البعض من كلامنا وقد يتهمنا بالسخرية من الدين الإسلامي. هذا الأمر ليس في محلّه، وكلامنا هو حماية لهذا الدين حيث فاز بحضانته وكلاء الشيطان، فزاد عدد الملحدين. لا تنقرصوا مني فلست من الصنف الذي يحبّ الكلام والنقد وهو يجلس ويحكش في بيضه، بل من الصنف الذي ينتقد للبناء وليس للنسف ويسهر الليل لخدمة هذا الدين ورسالة التوحيد، وعندما تأتيني رسائل الثناء من طلبة العلوم الإسلامية من مصر وباكستان واندونسيا وروسيا والسعودية و...، ومن أستاذة الشريعة في جامعة اسطنبول لأنني أخدم اللغة العربية واللغة التركية التي لا أفكّ منها حرف، فهذا يجعلني أنام ملء جفوني عن شواردها. أقلّه أثبتّ أننا يمكننا القيام بأشياء مهمّة ومن الصفر ومن دون أموال ... لا أحبّ الغوص في هذا الموضوع، ولكن بجهد فردي بعد الدوام تفوقنا على مُؤسّسة قطرية ومؤسّسات نفطية كثيرة توظّف العشرات للقيام بعشر ما قمنا به، وهذا ليس مردّه للذكاء بل لركض الليل بأرجل السلحفاة التي بعون الله تنتصر على قفزات أرانب المال النفطية. ما يزيد نقمتي وحزني أنّنا شعب كلام، وأنّ الذين يعملون لخدمة ديننا ولغتنا وللأسف هم أجانب، وهم قدّموا للغة العربية أكثر مما قدّم نحاتها، ومنهم من لا يفكّ حروفها، هذا يجعلنا نخجل دوما ونحسّ بالتقصير، ونتألّم للخطاب الديني وللأموال التي تُدفع ليس للتفهيم بل للتبهيم وتعليم فصول دخول الباب بالشمال أو باليمين.

دعوتنا في الختام ليحسّن الله من حال المسلمين فيغيّروا ما في أنفسهم ليغيّر الله حالهم، ولا نطلب لعربنا المال فعندهم منه الكثير وهو يفسدهم، ربّنا هبهم وهبنا الحكمة وفصل الخطاب.

طابخين إيه النهار ده؟




(483544) 1
حق أريد به باطل
عبد الوهاب عليوات
قرأت المقال وأعدت ولكني عجزت أن أدرك ما يريد الكاتب أن يقول.
أبدعوى الانفتاح والحفاظ على الدين وتجيدي الاسلام بإخراجه من موروثه نعبيب على كل من كتب في الفقه؟؟
لا يمكن بناء مجتكع حديث في بلدان الاسلام دون فتح المجال لكل فكر مهمن كان يؤلف ويكتب تماما كما يجب فتح المجال لمن ينتقد أن ينقد.. ليس لأحد أن يمنع شيخا أزهريا أن يكتب في مآكلة المسيحيين وليس لأحد أن يمنع رجل منيسة أن يكتب في تكفير المسلمين الذين لا يؤمنون بالمسيح المخلص.
بين هذا وذاك مجالات واسعة من الحوار والمشاقة والغضب والتعصب، ولكنه يبقى خير ألف مرة من القطيعة ومن خنق الآخر فكريا وترهيبه عقائديا.
كتب الأزهر عن مؤاكلة المسيحيين فما يضير؟؟ مجرد تفصيل التفصيل في أمور أغلب الناس لا يلتفتون إليها.. ولو أن الكاتب كتب بموضوعية فبين الخطأ في ذلك وعرض الصحيح لشكرناه وأثنينا على جهوده مهما كانت..ولكن أن يكتفي بعنوان ففاض يدس تحته آراءه السقيمة فذلك مما يعافه كل عاقل.
يعود الفضل لمثل هذا المقال في بث المزيد من التشاحن والتباغض والكره بدعوى تنقية الموروث الديني.
مرت 14 قرن من التعايش السلمي بين موكونات المجتمعات العربية على اختلاف دياناتها حتى ظهر لنا أرباع المتعلمين وأعشار المفكرين ينقلون بلا فهم ويكتبون بلا وعي.. لا يشفع لهم حسن نواياهم، فمن عرف قدره لزم حده.
March 12, 2017 3:41 AM


(483560) 2
A position is to defined
hamed
The defeated persons are those who search any reasons to justify their failure their cowardice, lack for will to take a position to overcome their indiference conformism to change their condition and to avoid the misfortunes,Their máximum reaction is when the fire reach their home to conform themselves moaning “Oh my god they burn my home”. Their lack for the intelectual courage to wash themselves from the accumulated dirtiness which cover their psyche since long time, , They became so accustomed not aware from the rotten smell which they expend ,The problem that they permit to corrod the mind of the new genertion dogmatizing them over trivialities to kill their creaticve and critical faculties ,depriving the society from its humanity ,WHAT produce nauseas and vomiting are those coward conscious faithful and the shameless coward intelectual who calm their culpability feeling ,leaving fall their famous sentences ,””It is a stage and will pass ” –“”it is the conspiracy” “Alislam is not like this”,They are watching how the villains are destroying the culture and appropriating their faith passing it by the mud without doing nothing . How these obscuranists forces mantain the outdated alshariiah to chain the religión and the people freedom
March 12, 2017 5:26 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز