Arab Times Blogs
د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


الحكّام العرب إضطهدوا شعوبهم وأذلّوها ومنعوها من حماية أوطانها

الوطن العربي تحكمه دول استبداد ديكتاتوريّة معادية للإنسان ، والحرّية ، والعدالة ، والحداثة ، وممعنة وخلاّقة في خداع  واضطهاد وإذلال شعوبها . لقد فشل الحكام العرب في كل حروبهم خلال القرن العشرين ، وسيفشلون في حروبهم الدائرة حاليا لأنها حروب ...خيانة وتآمر ... مع دول أجنبيّة معادية للأمّة ، وتخوضها جيوش متخلّفة متهالكة ، وعصابات من المرتزقة ، ولا تدعمها الشعوب لأنها ضدّ إرادتها ، ومفروضة عليها بتآمر من حكامها ، وضدّ مصالحها ، وتدفع ثمنها غاليا من أرواح أبنائها ، وممتلكاتها ومستقبلها .

الحاكم العربي أذلّ المواطن ، وحرمه من حرّيته ، وجرّده من حقوقه ، وفشل في حمايته . ولهذا فإن المواطن العربي ... المقهور المضطهد المذل ... لا يشعر بالإنتماء إلى وطنه ، وقد يتردّد في في تعريض حياته للخطر دفاعا عنه ! إنّه يشعر أن وجوده مهدّد ، ولا أمل له ولأبنائه بمستقبل أفضل ، وإن وطنه التليد لا يوفّر له معظم ضروريات الحياة والخدمات التي تليق بالبشر . فكيف له أن يشعر بولاء وانتماء حقيقي لوطن كهذا ويموت دفاعا عنه برغبته وإرادته  ؟   

 الشعوب التي تحمي نفسها ، وتذود عن أوطانها ، وتنتصر في حروبها على أعدائها هي تلك التي أعطتها دولها حرّيتها ، وساوت بينها في الحقوق والواجبات ، وحكمتها بقوة وعدل القانون الذي ينصف الجميع ، وساوت بين الحاكم والمحكوم ، وبنت جيوشا قوية لحمايتها ، وأقامت المؤسسات التي تقدّم لها الخدمات العامّة الأساسيّة ، وتمكّنت من بناء نظام سياسي وقضائي واقتصادي واجتماعي يحمي مواطنيها .

كلّ دولة عربية يحكمها .. رجل واحد .. بيده كل السلطات ، ويتحكّم فيها وفي شعبها كما يشاء ، ويمنح المناصب لأتباعه ومؤيّديه ، ويسجن ويقتل معارضيه ، ويشعل الحروب من أجل مصالحه والحفاظ على حكمه ، ويتحكّم بثروات الوطن بالطريقة التي ترضيه دون مساءلة من أحد ، ولا يقدّم لشعبه سوى الذّل والفقر والتخلّف والرعب  !

 لا يوجد في الوطن العربي نظام ديموقراطي حقيقي عادل واحد . كلّها أنظمة تمارس القمع والفساد والإقصاء والتآمر ضدّ شعوبها .. وتنكره .. ، أو تغلّفه بأغطية سياسية زائفة  وتبريرات خادعة مضلّلة ، ... أو تشرعنه بفتاوي دينيّة من علماء مأجورين ... لا يعرفون الحق ، ولا يقيمون العدل كما أراده الله أن يقام .

  الحروب الدائرة في الوطن العربي لاعلاقة للشعوب العربية بها ، وإنّ أهمّ أهدافها هي حماية النفط والغاز ، ومشيخات القبائل وحكّامها ، وضمان أمن إسرائيل ، وتمكين الغرب من الإستمرار في هيمنته على المنطقة والتحكّم بمقدّراتها . الشعوب العربية تدرك أن الحكام العرب الذين فجّروها وساهموا في إشعالها في عدّة أقطار عربية هم خونة وعملاء لدول أجنبية ولا تهمّهم مصالح شعوبهم وأوطانهم !

الوطن العربي لا يحميه ويقدّس ثراه ، ويموت دفاعا عنه إلا المواطن العربي الحرّ الموفور الكرامة . لو كانت الدول العربية دولا ديموقراطيّة أكرمت المواطن  وحمته ، ووفّرت له حياة كريمة ، ودرّبته على استخدام السلاح وسلّحته ، لكان قد انتصر في كل الحروب السابقة ، ولتمكّن من حماية وطنه ودحر أعدائه . الوطن العربي من محيطه إلى خليجه مهدّد تهديدا مباشرا ولن ينقذه أحد غير الإنسان العربي ... الحر المثقّف ... الذي يحصل على حقوقه وكرامته وأمنه في دول قانون ديموقراطية تساوي بين الجميع ، وتستثمر إمكانيّات وطاقات الجميع ، .... لتبني وطن الجميع الذي يحمي الجميع ...!



(482794) 1
د. كاظم...
سجل أنا عربي... علماني، ديموقراطي!
... مقال ممتاز، شكرآ!
February 14, 2017 10:02 AM


(482797) 2
هم الاعداء
ميرزار
الحكام العرب هم الذ أعداء العرب و الإسلام طبعا بمساعدة الجامعة العربية و اخرون معروفون . الحكام و الشيوخ الكبار مستوردون ومعينون لخدمة البرنامج الرجعي و الإرهابي و المدمر للبلاد والعباد. هذا واضح للعين المجردة. للأسف العرب نائمون و لا يسمعون و لا يقرون و بصراحة لا يهتمون. المهم زواج 1 2 3 و .4
February 14, 2017 11:52 AM


(482801) 3
نعم نعم نعم
مواطن هلكان
لقد أصبت كبد الحقيقة،بارك الله فيكم
February 14, 2017 3:51 PM


(482803) 4

hamed
They enslave the people make from him herd , , They indoctrinate the people regiously to have fear from them as if they are the gods who run on the earth, They have not to boast that they fed the people and gave him education , while they usurped his personality destroyed his will and kidnapped his freedom They prostituted these values when they confiscate the citizenship right while their fellows the obscurantists islamists parties , prostituted the religion they made from it a machine of repression and to produce rancor and hatred , what is in their favor , they are coherent with their philosophy ,confessed against the citizenship political rights , confessed against the democracy and freedom , their patriotism is of the exclusive owner of the herd and the field They demand the people submission under ,false modesty “They are not the ruler , the rule for god they are the elected to apply his laws “ They claim the absolute religious regimes with their outdated laws alshariaah Both sides assassinated the people spirit and enslave him . the first with windows the second obscurantism and darkness ,The silence is the crime, the taboo is cowardice
February 14, 2017 4:28 PM


(482804) 5
When God hates a group of people
truth
When God hates a group of people he appoints their trash to rule them...look deeper into the source of the problem!
February 14, 2017 4:37 PM


(482806) 6
Obviously not found
Mohamad
Excellent article. Is there any an honorable, a loyal a dedicated a courageous Military officers in any Arab Country to clean house and lift our heads a little high. Obviously not.
February 14, 2017 8:06 PM


(482815) 7
نعيب حكامنا والعيب فينا
Hani
المشكلة لدينا بشكل رئيسي ليست الحاكم وأبناؤه ومطارزيته فما هم إلا ظاهر المرض وأعراضه ، المشكلة هي نحن الشعوب العربية . كل منا يعتبر نفسه إلها في بيته أو محيطه فلا نقبل أي انتقاد ، نحن لا ننتظم في أي قانون ، وعرف القبيلة الجاهلي فوق أي قيمة أخلاقية. نحن قابلون للشراء في أي انتخابات بل ونضع تسعيرة للتصويت. أصبحنا نقيم انفسنا بكم المال وليس الأعمال ، لو سألت صبيا في دول الخليج ماذا تريد أن تصبح في الغد لقال لك : (أبغى يكون عندي مليون) . نحن لا نثق بأي أحد ، أصبحت الخيانة نمط يومي ، والكذب حالة مستعص الشفاء منها لأن الخوف الذي نصنعه لأنفسنا يعلمنا الكذب والأنانية . حطمنا بفسادنا الأرقام القياسية لدول العالم ، وأكبر دول تحوي شحاتين غير محتاجين هي في أمتنا العربية . نحن الأمة الوحيدة اليوم التي يذبح أبناؤها بعضهم بعضا كل يوم في العراق وسوريا واليمن والصومال وليبيا والحبل على الجرار ، فكراهيتنا لبعضنا ما عادت تستوعبها صدورنا بل أصبحنا نضعها في براميل البارود لتقتل حتى من لا نعرفه . نحن السيئون منذ قرن ونيف من الزمان ، فلا نعجب أن يحكمنا أمثال هؤلاء الحكام ، ألم يقل العربي الحكيم قديماً : كما تكونوا يولى عليكم .
February 15, 2017 9:23 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية