Arab Times Blogs
د. مازن قمصية
mazin@qumsiyeh.org
Blog Contributor since:
03 February 2017

رسالة مفتوحة للمسئولين العرب وبالذات الفلسطينين منهم


رسالة مفتوحة للمسئولين العرب وبالذات الفلسطينين منهم

كفح الكيل والمعذرة المسبقة لما سوف أكتب هنا ومنه ما قد يصدم البعض (ومنهم من أعتبرهم أصدقاء) ولكن ما نعيشه اليوم لم يعد يحتمل..وأعتذر عن الأخطاء سواء في الفهم أو في اللغة العربية)!

<من أنا: أستاذ جامعي وتركت مراكز مهمة في أمريكا وعدت إلى فلسطين 2008 وأنا ناشط في المقاومة الشعبية وهنالك أربع دول حكوماتها استجوبتني ولا تحبني ومنها من اعتقلني عدة مرات. أمن بالنقد البناء والأكثر منه بالبناء وليس بالهدم ويشهد هذا أكثر من سبع مؤسسات كنت من مؤسسيها.>

لم ولن أستطيع أن أفهم المسؤولين العرب – إلى متى تتغنوا بالوطنية وإنجازات عربان آخرين وتتعاونوا مع الظلم والطغيان (إسرائيل وأمريكا)؟ هل كل فلوس العالم تستاهل دمعة طفل واحد؟ ماذا عملتم لأطفل أم الحيران أو أطفال الأسرى الآلاف القابعين في سجون العدو أو حتى أطفال الشهداء المحتجزة جثامينهم؟  هل تضيع القضية الفلسطينية وأنتم متشبثون بكراسيكم الواهية؟ هل الفلوس والمراكز تستاهل ما سيكتبه عنكم المؤرخون وتتناوله الأجيال القادمة؟ أين الكرامة؟ السعودية تقصف أطفال اليمن وأنتم تكذبون علينا يوميا! أين المصداقية بعد أن وعدتونا بإنهاء الإنقسام الفلسطيني عشرات المرات ووعدتونا بأمور كثيرة بعد المجازر المستمرة ضد شعبنا. حتى حميتوا العدو بعد تقرير جولدستون! هل يمكن أن نصدق مثلا آخر وعد أنكم ستسحبوا اعترافكم ب"إسرائيل" إذا نقل ترامب سفارة أمريكا إلى القدس ؟ هذا الوعد الأخير جاء في نفس لأسبوع الذي كشف فيه النقاب عن أنكم أعدتم التعاون حول المياه في الضفة ورضختم للشروط الصهيونية بموافقتكم على 100% من المشاريع المائية للمستعمرات الصهيونية (فعليا تشريع للمستعمرات)!!  ولماذا لا تنشروا وبوضوح الديون التي كبلتم نها شعبكم نتيجة |أوسلو وما تبعها (مئات ملايين الدولارات ل"إسرائيل" للماء فقط ولا نتحدث عن الكهرباء وغيرها)؟ كيف لا يكون هنالك متابعة لذهاب أبو مازن إلى جنازة مجرم الحرب شيمعون بيرس وعدم ذهابه إلى أي جنزة شهيد فلسطيني خلال العام المنصرم؟ كيف ل يكون هنالك مسائلة عن "إحترام حق العودة" وتناقضه مع "لا نريد العودة إلى صفد"؟ وما المشكلة أن يأتينا أي شخص ويقول أخطأت وأنا الآن سأغير إتجاي؟ ألا يزيد هذا إحترامنا لهم؟ لماذ نخاف من "خسارة مية الوجه"؟ حتى جمال عبد الناصر استقال واعترف بخطأه وطالبت الجماهير عودته!

أصبح هذا الاحتلال أربح احتلال في تاريخ البشرية (20 مليار دولار لخزينة العدو سنويا فقط من الضفة وغزة). متى تهب النخوة فيكم أو ينخزكم ضميركم؟ هل في المؤتمرات واستضافة الوفود عندما تأكلوا الأودرفز تفكرون بالأطفال الفلسطينيون الجائعون في غزة واللاجئون من مخيمات سوريا؟ ولا تعطوني الجواب أننا نعمل ما نستطيع - في وجدانكم تعرفون أن هذا على الأقل كذب  لأنفسكم. ماذا لو ذهبتم كأفراد أو جماعات إلى غزة وركبتم قارب أحد الصيادين علنيا لصيد سمك البحر؟ ماذا ستعمل "إسرائيل" وماذا سيعمل ترمب؟ شعبكم لن يغفر لكم إذا لم تتحركوا وبأسرع وقت فالنهاية إقتربت وإذا كان لديكم أي شك والرجاء التواصل مع مساعدي نتانياهوا وترمب (لأنني متأكد أن هؤلاء الزعماء لن يجيبوا مكالمتكم مباشرة)! طبعا مساعديهم يمكن تبادلهم لأنهم كلهم صهاينة (وحتى مستوطنين بالضفة) ويؤيدون الإستيطان في كل مكان من القب إلى "العاصمة" المليئة بال SUVs والفلل الفاخرة رام الله إلى الجليل. وكيف لنا التغيير بعد معاهدة باريس التي جعلتنا عبيد (ولم يعتذر من وقعها)؟ وكيف نسترجع التعليم الوري ومعظم جيا أوسلو لا بعرف تاريخه أو حتى أسماء أكبر الشهداء من حقبات الثورات (1921, 1929, 1936, 1948, 1955, ألخ) وننساهم ونتعلم أن ندبك لنغمات تُغير التاريخ أو نلعب بقوانين وضعها العدو ("حل الدولتين")؟

على الأقل استقيلوا من مناصبكم (مع أن معظمها أنتهت قبل سنوات). حتى الأمريكان منهم الكثير استقالوا وخرجوا في مظاهرات. وأنصح كثير من دبلوماسيوا فلسطين أن يتعلموا القراءة أو على الأقل متابعة ما يحدث عالميا (مثلا تصريحات رؤساء الدول التي لديها كرامة كالبرازيل وفينزويلا والمكسيك وإيران والسودان والعراق وسوريا وحتى كندا وألمانيا الذين علقوا على برنامج ترمب (الذي يديره الصهاينه)!  أين أنتم؟ وهل ستستمرون بنفس البرنامج؟

يمكن أنا مخطئ فالرجاء من المسؤولين (وهنالك المئات منهم في هذه القائمة المكونة من 11000 شخص) أن ينيروننا بأجوبتهم وأتعهد بنشرها في رسالتي القادمة. للتواصل mazin@qumsiyeh.org

أسفل هناك مقالات تستاهل القراءة لها علاقة بالموضوع

موقع لثورة الفلسطينية- وثائق مهمة

http://learnpalestine.politics.ox.ac.uk

رُحّل رغمًا عنهم هو فيلم قصير عن قرية عتير أم الحيران غير المعترف بها في النقب المهددة بالهدم. يضع الفيلم أمام المشاهد مسارين لتطور القرية خلال العشر سنوات القادمة: الأول من إبداع مخططي مدن ومصممي ديكور عرب والاخر من تصميم حكومات إسرائيل ومؤسساتها. مدة الفيلم 4.33 دقيقة وهو من انتاج مركز "عدالة" وإخراج ايلي رزق.

https://youtu.be/YgUXWCXF1_8

 

لماذا هذا الصمت العربي المخجل تجاه تطبيق إجراءات ترامب العنصرية؟ اين “الحلف الإسلامي” وجنرالاته؟ وما هي اخبار منظمة “التعاون الإسلامي”؟ ولماذا لا نسمع صوتا للشيوخ المؤثرين على “التويتر”؟ وهل الجامعة العربية بخير؟ طمنونا من فضلكم

http://www.raialyoum.com/?p=612091

 

سيّد ترامب، روح خيّط بغير هالمسلّة !

المصدر: "النهار" الأب جورج مسّوح

http://www.annahar.com/article/531758

يحق لنا كفلسطينيين أن نعول على أن أي مسئول عربي يرغب في الاشتراك أو الترويج لحوار جاد في فلسطين أن يكون واعياً بأن ما يسمى "بالصراع" هو بالأحرى إضطهاد مركب يمارسه الاحتلال و نظام الفصل العنصري الاسرائيلي علينا, نحن السكان الأصليين. و كجزء من إستراتيجية المقاومة السلمية الجدية التي تسعى للحرية و العدالة و المساواة، كانت مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني قد اصدرت نداءً دولياً عام 2005لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (بي دي أس) حتى تنصاع للقانون الدولي وتحترم حقوقنا الأساسية التي كفلتها الشرعية الدولية. في حين أن الوزيرة الإسرائيلية, عميلة الموساد سابقاً, التي التقاها الأمير السعودي مسئولة بشكل مباشر عن جرائم الحرب و جرائم ضد الإنسانية قامت إسرائيل بارتكابها عام 2009, فما الهدف من هذا اللقاء؟ و غيره من محاولات مستميتة للتطبيع مع إسرائيل و كسب ودها, و بالتالي التوطؤ مع الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني, و آخرها جريمة التطهير العرقي في أم الحيران؟ http://www.maannews.net/



(482560) 1
لن و لم تقرا
ابراهيم
يا أستاذ العرب نائمين أو مشغولين في قتل وتدمير بعضهم لهذا رسالتك لم و لن تقرأ.
February 3, 2017 7:26 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز