Arab Times Blogs
نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

عن صحة الرئيس الأسد .. الملائكة والكوابيس

بلغني من مصادر موثوقة جدا ان القصر الأميري القطري سيعلن على الملأ قريبا خبرا كان سريا للغاية حتى وقت قريب ولكنه قرر الافراج عن محتوياته للجمهور بعد تردد وتكتم شديدين .. فقد تمكن فريق الحراسة المخصص لحماية قصر الأمير القطري من تصوير شريط خطير للغاية سيتسبب في هزة كبرى في العالم كله وربما تحدث موجة تدين طاغية بسبب محتوى الشريط وقد تحدث موجة نزوح شديدة من كل الأديان لدخول الاسلام .. حيث روى لي شاهد عيان موثوق جدا وشديد الاطلاع أن كاميرات الرصد في القصر الأميري المخصصة لرصد الحالة الأمنية وتسجيل أدق التحركات حتى دبيب النمل قد تمكنت من تصوير مشهد غير مسبوق لهبوط الملائكة .. وليس هبوط قاذفات ب52 في قاعدة العيديد التي كانت تهبط فقط للتزود بالوقود والقنابل قبل اقلاعها لقصف العراقيين والجيش العراقي الذي كان يقوده الرئيس صدام حسين ..

المفاجأة أن الملائكة التي هبطت في قطر انما هبطت حول سرير الأمير تميم وقامت بالطواف حوله وشوهدت في الشريط اجنحتها وهي تخفق حول سرير الأمير النائم وهي تتلو آيات كريمات .. وقد فحص الشريط المذكور من قبل خبراء اميركيين من قاعدة العيديد المتخصصين بشؤون التنصت والتجسس والتصوير الحساس الذين أكدوا بعد تدقيق الشريط والتأكد من الكاميرات ان الشريط حقيقي بما لايرقى اليه الشك وأن من يظهر حول الأمير هم سرية حقيقية من الملائكة .. وأن الأمير قد لقي عناية من السماء وتكريما من الله بأن ارسل اليه الملائكة مباركة له ولتحرسه في منامه ..

وسيدير الاعلامي الشهير فيصل القاسم حلقة خاصة من برنامجه (الاتجاه المعاكس) بهذا الشأن وسيكون سؤاله في تصويت الجمهور هو: هل تعتقد أن الملاك الذي قاد سرية الملائكة في هبوطها هو جبريل نفسه؟ وهل تعتقد أنه قال للأمير في نومه: اقرأ؟؟ .. وسيصوت المشاركون طبعا بنسبة 99% بنعم و1% بلا .. ويؤكد القاسم أن هبوط الملائكة على الأمير أثناء نومه هي رد فعل طبيعي من السماء وتكريم لما فعلته هذه الأسرة المباركة من آل ثاني من خير للمسلمين في سورية وليبيا واليمن ومصر ولبنان وفلسطين .. وهو أسلوب رباني في الرد على الرئيس الأسد وحليفه بوتين وحلفائهما من الايرانيين وحزب الله .. وهو يأتي لتأكيد موقف السماء مما بشر به الثورجيون النفطيون من اصابة الاسد بمرض عضال عقابا له من السماء .. وسيصاب بنفس الداء الرئيس بوتين والرئيس روحاني والسيد حسن نصرالله .. و .. نارام سرجون ..

هذه طبعا عينة مجانية من أخبار تشبه جدا مايتداوله جمهور الاسلاميين المجانين كل فترة من شائعات تتناول الرئاسة السورية .. وهي تساوي بالضبط الأخبار التي ينشرها الثورجيون من مصادر موثوقة جدا عن صحة الرئيس الأسد ويثرثر بها المذيع المهرج فيصل القاسم .. فهذا المهرج الذي كلما نسيه جمهور الآكشن يتسلى باللعب بمشاعر قطيعه قليلا .. وهو لم يتعلم بعد ست سنوات أن قطيع الحمير الذي يتبعه لن يكون الا قطيعا من الحمير الوحشية .. وهو بما يفعل من محاولة تعليم جمهوره التفكير الاعلامي والدعاية الغوغائية يشبه حكاية امرأة حاولت أن تعلم كلب الأمير الكلام .. فحبست نفسها معه في غرفة واحدة ست سنوات .. خرجت بعدها تعوي مثله .. وهذا ماحصل .. فقائد قطيع الحمير لم يعد له صله حتى ببقايا العقل البشري الذي انحط الى مستوى عقل الزواحف وذوات الدم البارد .. وصار يكذب الكذبة ويصدقها ويلوكها ويمضغها ويبلعها مع زيت الخروع وينتظر خروجها من الاتجاه المعاكس ..

الرئيس الأسد أخذه الاعلام الخليجي واعلام الاسلاميين الى غواصة روسية يوما .. وفي يوم آخر اسكنوه كوخا هرب اليه في سيبيريا .. وفي مناسبة أخرى سجد الساجدون في احدى منصات الاخوان في مصر وركعوا وهم خاشعون لأنه بلغهم أيضا من مصادر موثوقة أن الرئيس الاسد اما سقط بانقلاب أو توفي .. وهناك مئات من الاخبار السخيفة التي يتم تصنيعها بشكل غبي جدا وتجد لها جمهورا من الأغبياء يسقط كل يوم في نفس الحفرة .. ولايتعلم أن يتريث ويفكر .. ولانراه الا وهو يخرج من حفرة ليقع في حفرة بعدها بمتر واحد .. .. جمهور صار يعيش في الحفر وبين الحفر .. ولاأمل له في أن يتجنب الحفر .. الا الحفرة الأخيرة التي هي في الحقيقة قبر سيحفر لمن لايعيش الا بين الحفر ..

الغريب أن الملك سلمان مثلا قتل من اليمنيين خلقا كثيرا وفتك بآلاف الأطفال وموّل كل منظمات الجريمة في العالم الاسلامي باسم الجهاد وداعش والنصرة التي قتلت عشرات الآلاف ذبحا وطعنا ونحرا وحرقا وسحقا ووو.. كما أن اردوغان مسؤول مباشرة عن كل الدم الذي سفك في عدة اقطار عربية عبر حضانته لمنظات القتل والجريمة ولايكفي ماء البحر المتوسط لغسيل يديه وفمه من آثار الدم .. ولكن الله يتغاضى عن كل ذلك ولايرى الا السوريين ورئيسهم والروس والايرانيين ..

كما أن جورج بوش الاب والابن .. قتلا ملايين العراقيين وشردا ملايين العراقيين والمسلمين ودمرا حكم أهل السنة في العراق (وفق أدبيات الاسلاميين) .. ومع هذا لايقترب منهما الاسلاميون وابطال القاعدة والاخوان المسلمين حتى بالقول ان احدهما مريض أو أنه مصاب بالسرطان جزاء مافعل أو أنه تعرض لحادث .. بل ان جورج بوش الأب قد أدخل المشفى منذ ايام وهو يهذي الا ان أحدا من كل جحافل الاسلاميين لم يعلق على ذلك مثلا بالشماتة او بقول انه يستحق عقاب الله .. رغم أنه لايجوز اطلاق الشماتة بمرض احد أو علته أو شيخوخته أو موته .. ولكن مع الاسلاميين تعرفنا على أردأ الأخلاق وارذلها .. الا أنهم مع من دمر الاسلام والمسلمين فانهم يبدون ساهين وشاردين وشديدي الحلم .. وينامون ملء عيونهم عن شواردها .. رغم أنهم لاينامون وهم يجترحون الأخبار والشائعات وأحلام اليقظة بشأن سورية .. كل يوم ..

الى كل أولئك الذين يعيشون احلام اليقظة .. ولايقدرون على النوم بعد اليوم من انتصاراتنا ومن هزائمهم .. ويحلمون .. ثم يحلمون .. ثم يحلمون .. سنقول لهم أنكم مقبلون بعد هذه الفترة على مذاق جديد من أحلام اليقظة التي تصنع لكم في سورية عام 2017 .. أؤكد لكم انه سيكون عام الكوابيس التي ستمنعكم من النوم الى الأبد ..

والى حينها .. بلغوا سلامي للملائكة التي تحرس الأمير تميم .. والأمير حمد .. والأميرة موزة .. والملك سلمان .. ومحمد بن سلمان .. وجورج بوش .. وباراك اوباما .. وهيلاري كلينتون .. ورجب طيب اردوغان .. ويوسف القرضاوي .. والعريفي .. وبنيامبن نتياهو .. وادعوا لنا بالشفاء من محبتنا لبلدنا ولعلم بلادنا ولقائدنا الذي نحبه ونحترمه ..

الحقيقة بأن الملائكة التي في السماء لاتكفي لحراسة كل هؤلاء الرسل الطيبين الذين لم يقصص علينا قصصهم اي من كتب الله .. فمنهم من قصصنا .. ومنهم من لم نقصص .. واليوم عرفنا من هم الذين لم يقصص علينا الله قصصهم .. انه عصر الأنبياء الذين جاؤوا بالجملة واسمهم أصدقاء سورية .. ولكل نبي آل بيته وصحابته ورواة الحديث وحواريوه وخلفاؤه .. كما ورد في صحيح فيصل القاسم (أو صحيح الاتجاه المعاكس) ..



(482543) 1
هكذا المفروض ان تكون خاتمة هذه المعلقة النارامية البديعة
لن تمشي وحيدا
اولا لابد من توجيه الشكر والامتنان للمبدع نارام رغم انني ارى انه كان عليه ان ينهي المقالةبما يلي: جعل كل هالملائكة التي جاءت تحرس الخنزير الاخونجي الموزاوي في فرج امه وان يتم تخييطه باسلاك فولاذية كيلا تفلت وتهرب تلك الشياطين الى مكان اخر ثم جعل الملائكة الذين قال العريفي مفتي جهاد النكح وبعض رفاقه من المشاخخ الوهابية انهم شاهدوها تحارب مع الثيران السوريين المجرمين القتلةف موزعةبالتساوي على مؤخرات الخنازير العريفي والقرضاوي والمملوك المزهمر تبع العزم والحزمالوهابي ووليي عهده المشؤم وحمد وربيبه تميم والايردوخان العصملي والمقمرجي ابن الموسادي المستعرب عبودي وشريكتهم الساقطة كلينتون وابن زايد تبع الجحشات في الامارات المتصهينة وخرفانه الفريق حارس مواخيره في دبي وفيصل القاسم تبع جزيرة موزة ومن ثم سد هذه المؤخرات النجسة بالبيتون المسلح جيدا كيلا يخرج احد من هؤلاء الملائكةالمتوحشين ليقاتل مرة اخرى مع مجرمين اخرين ضد اناس ابرياء مظلومين كشعوب سورية والعراق واليمن وفلسطين وبذلك تكتمل المقالة ابداعا ولي رجاء من السادة مشرفي الموقع نشر التعليق لانني لم اقل فيه الا الحق رغم قبح بعض الكلمات كونها ضرورية لايضاح الفكرة ودمتم والسلام لكل من يحب سورية ويدافع عنها بشتى الطرق وكم كنت اتمنى وادعوا الله القدير ان يعلق الدكتور المحترم الغالي ابو فوزي حول قصة تلك الملائكة الشياطين لانه ممن يجيدفي هكذا مواضيع
February 3, 2017 2:43 PM


(482546) 2
مقال جميل لكن يحتاج الى اصلاح خطأ
العراقي
المقال جميل و خفيف و لكن ثمة خطأ بسيط يحتاج الى اصلاح. فقد ورد في المقال عن فيصل القاسم (وصار يكذب الكذبة ويصدقها ويلوكها ويمضغها ويبلعها مع زيت الخروع وينتظر خروجها من الاتجاه المعاكس) الصحيح ان يقال (وصار يكذب الكذبة ويصدقها ويلوكها ويدخلها مع زيت الخروع من الاتجاه المعاكس وينتظر خروجها من فمه ليمضغها ثم يطلقها الى جمهوره الذي يليق به ذلك) هلا تتفضل يا سيد نارام باجراء التصحيح؟
February 3, 2017 3:53 PM


(482550) 3
الله لايحرمنا من هالضحكه الحلوه
السوري الحر
احلى رئيس لأشجع شعب وأعرق أمه ، سوريه الله ومحمد والجيش العربي السوري حاميها
February 3, 2017 6:03 PM


(482621) 4
أستاذ نارام...
سجل أنا عربي... علماني، ديموقراطي!
... مقالاتك تحف حقيقية أحتفظ في حاسوبي بنسخ عن معظمها!!! ولكنها تحف في البلاغة والفصاحة والأدب تحديدآ، وينقصها بعض الموضوعية السياسية (برأيي طبعآ)!!! أنت محق تمامآ في تعريتك للإسلام السياسي كعقيدة منافقة لا تتورع عن ارتكاب أية جريمة (مهما كانت) ثم إيجاد فوري لنصوص شىرعية تبررها، لكن هذا لا يكفي للدفاع عن أي نظام شمولي (كالنظام السوري مثلآ) فقط لأنه علماني!!! العلمانية غير المرفقة بالتداول السلمي للسلطة (أي، الديموقراطية) هي ديكتاتورية وهي أيضآ ستؤدي في النهاية إلى شيء قريب من جرائم الإسلاميين مع الاختلاف في الشكل فقط!!! الحل الوحيد هو في جمع الاثنتين: العلمانية مع الديموقراطية!!! كل سبيل آخر، مهما كان، سيؤدي إلى... الخراااب!!!
February 5, 2017 8:17 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز