Arab Times Blogs
عبد العزيز لالا
abou_louei@yahoo.fr
Blog Contributor since:
17 May 2016



نحن نجيد فن الكذب يا عرب .. !!

و للوجوه التي تعاقبت على مرآنا ببصمات فمنها المبشر و منها المنكد. و وجه هذا اليوم وجه إعلامي نسوي سوف تكون لنا معه وقفات. عرفناه بسنوات الثمانينات من خلال إطلالته علينا من شاشة صغيرة لم تكن متوفرة بكثرة لحظ و بقية بؤر . قيل أن المتسبب فيها ظالم غاشم تركنا على عاهات. و لكنه ترك لإتباعه ما يرتزقون منه . بل ما يسطون به علينا . فنحن أبناء الأهالي لا نملك ما يملك ربائبهم و هم يتباهون بصور تذكارية و الاستعمار لم يرحل بعد . و جاء زمن الافشاء من فيه و بعفوية أو حب ظهور و تسجيل بعض السطور لسيرة سوف تعرفونها و لا أجزم أنكم تحبونها و الشرف و الحصافة لمن وعى و ربط القديم بالجديد ليعرف أن فن التلفيق باق فلا شيء انتهى و اختفى فالغرور قد يوصل صاحبه إلى شفا هاوية يسقط منها و لا يتحسر عليه إلا من كان مثله .. و أنا اتصفح صفحات من هنا و هناك و صادفني أن تلاقى عنوان و مرآي فإذا الفخور يبدي سرا الله به أعلم و هذا جواب كل متفحص لأول مرة و لكن و الكاتب يعلم علم و بيقين و لزمن ولى مقداره ثلاثين سنة و هو طالب لعلوم بمعاهد الجزائر العليا و له زميلان يقاسمونه و صديق له نفس غرفة الإيواء بباب الزوار الإقامة ..

 و يحصل أن يدور بيننا الحديث هكذا بعفوية عفوية الشباب الباحث عن إجازة يُصنع منها عشا و يُذهب فقرا. و إذا به يتحدث و رفيقه في نفس الكلية عن هذه التي تتباهى اليوم عبر صفحات إعلام باهت لا يعرف إلا التمسح و الظن في أن رزق الله يأتي من هذه الوجهة . و يقول و القول قوله أن هذه التي نراها كل مساء لفترة تتناوبها مع زملاء قد نخصص لهم هم الاخرون سطورا و صفحات على منبر عرب تايمز التي فسحت لنا الباب لندلف حيث المحراب فنلقي متمتمات قد يسمعها الكثير من الأحرار ليدركوا بغاء هؤلاء الأبرار الذين تربعوا على السلطة الرابعة لعقدين من الزمن و هذا شيء ليس محيرا لأننا نعرف ما وراءه . زميلة لهما و قد قالت كذا و كذا من الموبقات أمام الدكتور " الشيخ عمران " الاستاذ و رئيس قسم الفلسفة و الكثير يعرفه . فكيف كان يوزع لها أحسن النقاط سواء حضرت أم غابت .

و أتدخل أنا البعيد عنهما تخصصا متسائلا عن من تكون و يفيدانني بالكثير و من بنات فيها . فهي واحدة من العلية بحكم تواجد أبيها في مضلع محمي من الاهانات و مباحة له صنوف التزلف و الزحف على البلاط . و عمرها سبعة عشر سنة تدخل فيها موظفة بالإذاعة و تقابل محمد ملائكة المخضرم و علي غراس . و هنا تفتق ذهني عن شيء سجله عقلي الباطن و أنا بالسنة الثالثة متوسط سنة الف و تسع مائة و اربعة و سبعون و مع زملائي نتحدث عما يجري و قد حصل ارتطام الطائرة التي كانت تنقل الصحافيين الجزائريين من العاصمة الفيتنامية إلى مكان كان على الرئيس هواري بومدين أن يزوره و صحافيينا كان منهم بن جدو الكهل و علي غراس الذي راحت تتعامل معه في التلفزة و هو ميت !! و تقول أنها دلفت لمؤسسة التلفزة و الاذاعة و هي ابنة السابعة عشر ربيعا و معها شهادة الباكالوريا و هذا مع بداية ثمانيات القرن الماضي و صورتها و أمها الملتقطة لهما من أبيها بستينيات القرن الماضي و هذا الأمر أعجب من العجب قارنوا و فارقوا و افيدونا بصحيح القول حسابا فنحن قد هرمنا و ضاع من فن العد. استغرب لذلك بحكم أنني شاب لا زال لم يحصل بعد عن الوظيفة التي يتكون من أجلها .. فعملها و حسب ما تدلي به في صفحتها الفيسبوكية كان بالإذاعة و هي لا زالت لم تتعدى فصول الجامعة .. أي بمعنى أنها طالبة موظفة في ميدان صعب و له فرسانه و أذكر أن في زمنها كان الصحافي المخضرم و الذي يعرفه المشارقة و خصوصا الفلسطينيون و الأردنيون لأنه كان بثانوية النجاح بنابلس و هذا الأمر كان قبل سنة ألف و تسع مائة و سبعة و ستون و أبوه في ذاك الزمن دبلوماسي يعرف الثانويات العربية و صيتها فلما لا يكون " محمد ملائكة " ابن وادي العلائق ضواحي مدينة البليدة واحد من مشاهير الصحافة زمن الرئيس الراحل هواري بومدين . و ضيفتنا الكريمة " زهية بن عروس " كانت على مقاعد المدرسة الابتدائية و بحكم مهنة أبيها المصور بالقناة اليتيمة فالأمر لها مٌتأتى بعد وفاة الرئيس لأن الأوراق سوف يتلاعب بها كيفما شاءوا أبناء من أشادوا لفرنسا بالبنان . و سيدتنا الكريمة التي لم تعرف بيت زوجية حتى الآن رغم أن لا مال ينقص و لا جاه .. !!

فكيف نفسر الطلسم و هي تدلي بصفحة رأي اليوم بأن الرئيس القذافي حاول الزواج منها و لكنها تمنعت و هذا طبعا قولها و لمن شاء فليعود لصفحة يوم السابع عشر من هذا الشهر بجريدة رأي اليوم .. و السؤال المطروح على يد من تقدم ليطلب يدها فمثل هذه الأمور تجري في سرية تامة لأنها من أسرار الدولة ؟؟ و هي تقول أن هذا الأمر سردته لها واحدة من زميلاتها الليبيات عندما كانت معهن في جمعية عربيات يحسن الدفاع في كل جولة و صولة .. و الزعيم له نساء كثيرات من بني الجنس الأصفر فكيف طار عقله و افتتن بها و هو لم يحدثها و لم يراها كائنا جالس أمامه . و حراسه من الجنس اللطيف فهل يصح أنهن يتركن له الفرصة لبعض الوقت ليطير إلى الجزائر و زمن الشاذلي زمن الانفتاح ليراها في فندق الأوراسي أو الإقامة الرسمية بالصنوبر البحري.. و نحن نعلم جيّدا كيف أن شيخ و زعيم الإخوان الذي أتى محاضرا ببلدنا أعجب بجمال فتاة صغيرة لم تنهي دراستها و كيف حصل التآمر على الاقتران بها رغم أن أبوها واحد من أرباب الأعمال و قد أنكر الفعل و لكن للسياسة أحكامها و تزوجت المسكينة بشيخ يكبر أباها و عندما توترت العلاقات بين الدول سرحها لأهلها و هذا الأمر يعلمه الجميع . و هي تتربع مذيعة نشرة الأنباء مساء كل يوم مع زملاء لها لـ سبعة عشر سنة دون توقف . فالكل قد يتساءل عن السر في هذا .. و أنا أذكر و جميع من شاهدوا يوما ما ذات الصحفية المبجلة تسب و تشتم طبقة المعلمين الذين أضربوا لحقوق لهم لم ينالوها على الملأ و منها من كان يكن لها نصيبا من المعروف طلقه الى غير رجعة .. و هي اليوم تعتذر و العذر أن تتخلى عما كسبت من وراء تمسحها فللقلوب أوجاعها التي لا تبرؤ إلا بضمد و استطباب .. و جاءت العشرية السوداء و لا أحد اعترض طريقها و الكثير من رفقائها و نحن نذكر واحدا كان يقاسمها مقعد النشرة المسائية إنه جعفر يَفْسحْ الذي رأينا فيه خلقا و أدبا يغتال ومن أطراف تعرفها هي لأنه يصعب اغتيال صحافة لها من يحرسها صباحا مساءا و بإقامة مخصصة و المسكينة لا تعلم رغم أن العفو شمل الجميع ! و بصفحتها نجدها تبحث عن عودة رغم أن الزمن تغير و جاءت حسناوات أجمل منها و مع نهاية العشرية و المسرحية نالت مناصب شتى و منها نائبة بالبرلمان و لا أعرف من زكاها إلا ....و هي تقول لمحاورها بجريدة الازدهار بأن معاشها يكفيها فهي تتقاضى مائتان و ثمانون ألف دينار جزائري . هذا الرقم الحسابي نقدا هو معاش خمس و سبعون شخص من ذوي الحاجة مثلي رغم أنني لا آخذه لعزة بنفسي . و يسألها مستجوبها عن كيفية تأقلمها و ينسى المسكين أن مركز المؤسسة مسكنها و مسرحها و لزمن طويل فمن أين يهب الضجر و الوجل يا صحفينا الجليل الملهم ؟ و هي تتجول و بصور اثبات و كأنها أميرة ويلز أو موناكو .

 و كم من معجبين حتى أن واحد منهم و على صفحتها طلب منها تدخل رسمي للفوز بمسكن ايجار اجتماعي .. و تنسى المسكينة في غمرة الإعجاب أنه سدد لها رصاصة قاتلة . فكم سددت لرفقاء و أحباء من مذاكر تمتعوا بها و الجميع غافل . فزمن العهدة البرلمانية وعهدة مجلس الشيوخ و كاتبة دولة للشؤون الثقافية لهم فوائد لا تحصى تسيل له لعاب كل ماكر . فلك ما تريد فأنت ابن البيت و العائلة الكبيرة و خدماتك الجليلة فلا راد لك في مطلب فبك نوسع الدائرة و تعال أنت و قل ما تشاء . فحن من أبناء العلية الذين قوضوا الخيمة على رؤوس الجميع ..



(482072) 1
just another pont of view -1
hamed
When each member of a determined societyaccuse the others by all the vices ,but of course excluding oneself ,This conduct is an uneqquivocal patognomonic sign of the destroyed culture, weak personality contructed over trivialities and falsehoods ,What call the attention that our intelectual knowledgeable of this fact remain captive of their inertia and conformism cornering their scientifioc knowledgeable , leaving them to putrefy without using to continuous running in the same current without moving one finger to liberate themselves from these vices and to do something in benefit of their society ,Their responsibility not to continuous to rummange in the wound to frustarate the new generation and to lose the trust in themselves and in their fellow, ,but to search the causes of these vices and errores to corect them and to give the alternative full of the high human values courage and nobility
January 12, 2017 7:07 AM


(482073) 2
just another point of view 2
hamed
It is the intelectual cowardice and the opportunism to call the things by their , to point out the responsable of this crimes who are the guidess of the eduction and the responisble of this destruction and delay as to disqualify their the contains of their lessons ,their methods and their work . This needs intelectual courage and the will and the desire to make something in benefit of the society not to remain moaning captive of the inertia and the conformism .blming the others game of their dependence waiting the wolves to humanize themselves to return good and not to devore the lambs .Please dont personalize this comment, It seems is a common behaviour


January 12, 2017 7:09 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية