Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

لا واحد بالأيد و لا واحد ع الشجرة , الخيار صفر .
.. من يكذب على من ؟.....
إذا خدعك الآخرون هل تخدع نفسك ؟ !...
... أسمع كلامك أصدق
أشوف أفعالك
أستعجب !!...
... اللي ما بينشاف بالعين
بالعقل بينعرف ...
... اجلس أعوج
و احكي مقوم ...
كلها أمثال و دروب متعددة لطاحونة سورية واحدة :
( مجبراً أخاك لابطل ) .
أخبارالفضائيات و وكالات الأعلام العالمية و خصوصاً المقاومة تخدش المشاعر .
خبر مدوي و خطير و سري جداً .
هلق طالع من الفرن ( اساه سخن ) على احدى الفضائيات المقاومة :
يعلن قائد عسكري ميداني في جبهة النصرة في عين الفيجة ( أبو هاشم التلي ) أن مجموعته هي التي قطعت المياه عن مدينة دمشق . .
و إلى هنا الخبر عادي .
أما الأمر الخطير و السري في الخبر هو :
أن هذا (التصريح )
كان الدليل القاطع على ( وجود ) جبهة النصرة في وادي بردى في منطقة دمشق .
أي لاء يو
و الله تخنتوا
معقول هالحكي !!!..
جبهة نصرة موجودة في محيط دمشق ؟؟...
و الله اكتشاف خطير .
هالسبق الصحفي
ما حدا وصلو !! ..
يعني بصراحة لازم كانو يحتلوا الشام
حتى نتأكد من أن الهاغانا الاسلامية الاسرائيلية ( داعش و النصرة و أحرار الشام و جيش الفتح و كتائب القديس ابن الوليد قطاع الرؤس و شاويها و آكلها و حتى أخر معارض سوري ديمقراطي )
موجودين في منطقة دمشق للتخريب و الدمار .
ع أساس في معارض حقيقي في سورية بهكذا وضع عدواني و حرب ديمقراطية تدميرية على وطنه سورية ؟ .
وكأنه يجب علينا أن ننتظر حتى نُمحص و نُدقق في هوية كل قاطع طريق و مياه شرب و كهرباء عن مدينة أو قرية أو حامل بارودة و حزام ناسف!!
حتى نتأكد من أنه مجرم هاغاني .
أريد أن أهنئ الفضائيات المقاومة و الاعلام الحكومي
لأنهم بيستحقون التهنئة ع هالأكتشاف الخطير .
لأنو هالشعب الصابر بين نظام فاسد حرامي
و جيش داعشي اسرائيلي دابح و مدمر لسورية
ينقصه هكذا تصريحات تُشعره بالأحباط وتدفعه للأقياء من هيك اكتشافات و يفقده بعض الأطمئنان المتبقي .
و لا سيما في التطورات و السمسرات التي حصلت و تحصل .
شي من فوق الطاولة و شي من تحتا .
و التي كانت قشتها التي قصمت ظهر البعير في تحليلي و رأي الشخصي
اعادة ( أحتلال تدمر ) من قبل الـ ( الهاغانا الاسلامية ) المأجورة و أسيادها في الدول العظمى .
.......................
أي متابع بسيط و ليس بحاجة ليكون محترف حتى يستطيع أن يعرف بعقله من دون أن يرى بعينه بأنه حسب تصريحات القوات الفضائية الجوية الروسية :
بأن جغرافيا الأرض السورية مغطاة بالأقمار الصناعية تماماً كغرفة العناية المشددة في المشافي .
و هذا من المفروض و الواجب في هذه الأحوال من التأهب و الأستنفار القتالي 24 / 24 .
حيث يستطيعون رؤية أسطر الكتابة من الجو كما يدعون !!
و السوال هنا :
هل يُعقل بأن أكثرمن 5000 ارهابي اسرائيلي مسلم بعددهم و عديدهم لم يستطيع الستلايت الروسي و الأمريكي الذي من المفروض هو في خندق الريادة لقتال داعش ,
لم يروا تحرك هؤلاء المجرمين المرتزقة باتجاه تدمر منذ انطلاقهم .
( اقعد أعوج و اتكلم عدل )
لتفيذ قرار تجميع هكذا عدد من المجرمين يستغرق ساعات و الطريق إلى تدمر يحتاج في أسرع الأحوال ساعة من أقرب مركز تجمع ارهابي في السخنة و جنوب الرقة .
في حين لا تستغرق رحلة الطائرات المقاتلة القاذفة أكثر من ربع ساعة من حميمين
أو القواعد الأمريكية في العراق و دول الخليج و التي من المفروض أنها تقاتل داعش أيضاً .
فمن يستطيع أن برى بالستلايت و يدمر قطعات الجيش السوري المحاربة لداعش في محيط مطار دير الزور رداً على قصف الطيران السوري لأصدقائهم من هاغانا الأكراد في الحسكة .
يستطيع أن يرى دواعش الهاغانا المتجهة لتدمر و تدميرها في الطريق .
فهل تريدون لأي عاقل أن يصدق بأن رادارات و ستلايت أعتى قوتين ضاربتين في العالم لم ترى و تراقب ما جرى في صحراء مكشوفة و صغيرة بحجم بادية تدمر .
و هنا السؤال يطرح نفسه
من باع تدمر و لأي شيء و ما الثمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .......
و ما هو رقم القياسي لدخول موسوعة غنيس من تجارة الدول الديمقراطية لبيع الأسحة في سورية المليئة بالدم ؟؟؟
حتى يتوقفوا عن هذه الأفعال اللاخلاقية .
و ما هو الرقم الآخر لدخول نفس الموسوعة لسرقة حضارة و آثار الشعوب و أعضائها البشرية و عقول أطفالها و مفكريها ؟؟؟
و سؤال آخر يؤرقني كثيراُ و هو على صلة بموضوعنا .
تُرى عندما يتحادث بوتين مع الأسد عن حماية الأرض و السماء السورية .
هل يتكلم مع نتانياهو عن تبني و دعم الحق السوري بالرد على غارات الطيران الاسرائيلي على سورية ؟؟
أم أن أهل ( راسبيوتن ) باقين على ادارة البيوت البيضاء و عروش القياصرة .
و أن بوتين يجلس أمام نتن ياهو و ايفيدور ليبرمان كما يجلس اوباما و من سبقه و من سيليه كجلوس التلاميذ ( العاقلين ) في الصف خوفاً من يدهم الخفية .


(482146) 1
لا يهم
Yasser Assaf
اسمو راسبوتين يا عديم الثقافة
January 15, 2017 5:53 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز