Arab Times Blogs
صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

تورّم بيض أردوغان بسبب غولن وعجوز ألمانيا تتهم بوتين ببعص الإنتخابات قبل خسارتها
شبح بوتين يقلق مضاجع رؤساء النظام العالمي الشمولي، فبعد هفوة إدارة أبو حسين أوباما واتهامها لبوتين بأنّه هكّر الإنتخابات وأقصى العجوز إم إيمايلات السيدة هيلاري، لجأ أوباما لإستخدام الطريقة الدبلماسية الخليجية، أي طرد الذي مالو حظ ونِصيب، بطرده للدبلماسيين الروس. وهو بذلك يريد تخريب العلاقات ووضع قضيبه بين دواليب درّاجة ترامب، فترى ذكاء بوتين وترامب قطع القضيب والطريق على الرئيس الذي أيامه انعدّت وخلاص.

في ألمانيا حيث العجوز انجيلا مهدّدة بالخسارة المدّوية استبقت الأمر وأبدت عن خوفها من تلاعب بوتين بإنتخابات ألمانيا، وتهكيره لها وتخسيرها الإنتخابات. الظاهر من مجرى الأمور أنّ الأحزاب الأوروبية والغربية التي تنبعص تتهم بوتين. ونكاد كلّ يوم نسمع في الغرب أنّ بوتين هكّر الميداليات الرياضية وربّح الروس بالتزوير، وهكّر إنتخابات أمريكا، وهناك فيديو لهذيان الرئيس فرنسا السابق بعد جلسة مع بوتين، وما زال الحديث الذي دار بينهما من أشدّ الألغاز، بوتين كالشبح يمسّ رؤساء أوروبا وأمريكا ويفقدهم عقولهم.

الغرب أصيب بمرض بوتين وصار هاجسه، كما أصبح أردوغان يتهّم غولن بالأمراض الجينية والوراثية المزمنة التي تصيبه وحزبه الإخوان كالتضخم الوهمي للبيض. كلمّا ضُرط ضرطة في تركيا ينطّ أردوغان ويقول جماعة غولن الإرهابية فعلتها، وقالت الإذاعات الغربية حليفة أردوغان سابقا ونصف حاليا بأنّ جماعة أردوغان تهرس وتمرث وتدقّ وتعصر بيض المساجين المعارضين في طرق تعذيبية مخيفية. المجرم أردوغان طرد ١٢٠ ألف موظّف حكومي وسجن نواب أكبر ثالث حزب تركي، ودقّ بالمطارق بيوض المعارضين، وما زال يتكلّم عن منطقة عازلة في شمال سوريا.

أردوغان أعاد تركيا إلى البشاوات والمشانق والأحكام العرفية وبدل ضمّ سوريا والعراق كما طمح باتت تركيا مقوسمة تأكل بعضها، ورفاق الإرهاب صاروا ضدّه وتراهم بدؤوا بإرسال باباوات نويل إلى العلب الليلة الفارهة وحانات الليل الفيرست كلاس علّهم يقنصون الرؤوس الكبيرة التي تخصّ أردوغان وتنطيم الإخوان. أمير المؤمنين أردوغان عجز عن تأمين الحماية لسكارى علب الليل، هل سيطلب من الحاج ضاحي خلفان المشورة والمعونة التي كسبها في حماية خمّارات الإمارات؟ هذا إذ لم يمكن الأمر مؤامرة خليجية لشدّ السكارى من تركيا إلى خمّارات دبي.

تركيا التي قاتل تحت لوائها مئات التنظيمات الإسلامية من جبهة النصرة إلى داعش إلى جبهات الصحابة والتابعين بإحسان، تراها عاجزة عن حماية خمّارة في عاصمة الخلافة، كيف هو الحال لو كان قد نجح مشروعها وضمّت العالم الإسلامي العربي؟ كيف كانت ستحمي سُكارانا على أطراف الخلافة من غدر بابا نويل الذي كان بالأمس صديقها؟  وأمرتنا بتصديقه وتسليمه أمرنا وأرضنا وعرضنا وشرفنا.

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز