Arab Times Blogs
جوزيف شلال
josefshalal@yahoo.de
Blog Contributor since:
14 August 2015

الارهاب الاسلامي السني سيعصف اوربا والغرب في السنوات المقبلة , حقائق وارقام

 

 


المقدمة

عندما يقال انه ارهاب اسلامي سني هذه حقيقة راسخة وثابتة منذ 1438 عام والى هذا اليوم , هذا لا يعني تبرئة المذهب الشيعي الجعفري واتباعه الذين لديهم ميليشيات وحشود مسلحة سواء كانوا في ايران او العراق او لبنان او اليمن , بحسب القوانين والمواثيق والاعراف الدولية فان اي فرد او مجموعة تحمل السلاح خارج نطاق الدولة والنظام تعتبر ارهابية ومجرمة ولا بد من ايقافها ومحاكمتها , اضافة الى ما ذكر عندما يقال الارهاب السني او الشيعي يقصد به الارهابي المتطرف العنصري الاسلامي وليس المسلم العادي المسالم الذي لا علاقة له بهذا الفكر العقائدي الموروث من التاريخ الاسود المزيف والذي لا يعرف دينه وما فيه من ماسي .
كذلك مرة اخرى هذا لا يعني بعدم وجود ارهاب وقتلة وعصابات في العالم ومن مختلف الجنسيات والاعراق والدول والشعوب بمختلف انتماءاتهم , لكن هناك فارق واختلاف كبير وشاسع بين الارهاب الاسلامي والارهاب الذي يمارسه الاخر , الارهاب الثاني الاخر الذي يحصل في العالم مهما كان نوعه وشكله واهدافه وغاياته هي جرائم سياسية اغلبها ومصالح دول والجزء الاخر شخصي وعصابات من اجل المال او الانتقام ولا ينفذ باسم اي دين ينتمي اليه ذلك المجرم , اما الارهاب الاسلامي فهو ارهاب باسم الدين واله هذا الدين , المنتمي لهذا الفكر والعقيدة هو مسلم حقيقي يطبق دينه ويؤدي الصلوات وكافة الشعائر والثوابت التي يقال عنها اسلامية , يقتل ويذبح وينحر ويغتصب ويسبي كلها باسم وتحت صيحة راية / الله اكبر / الاسلامية , اذن هذا الذي يقال بان الارهاب الذي يحصل في الغرب واوربا وليبيا واليمن وسوريا والعراق ودول اخرى هو / ارهاب اسلامي / , يحاول البعض تلميع صورة الاسلام زورا وبهتانا وكذبا عندما يقول ويغرد الاسطوانة المضروبة بان الاسلام برئ وليس له علاقة بالارهاب وهؤلاء لا يمثلون الاسلام , الرد على هذا القول المغلوط المنافق هو ان الارهابيين ومنهم داعش والقاعدة والاحزاب والميليشيات واي منظمة ارهابية اسلامية اخرى يستندون لتبرير جرائمهم وافعالهم الى نصوص وايات واحاديث اسلامية , اي كما قيل ان الارهاب الاسلامي هو ارهاب باسم الدين وهذه هي الطامة الكبرى لانهم مسلمون اصلاء ولهذا نجد كافة المراجع والمرجعيات الاسلامية وشيوخها لا يكفرون لا القاعدة ولا داعش ولا اي ارهابي مسلم اخر , اعطونا لو كنتم شرفاء فتوى واحدة قد كفرت بن لادن او البغدادي فقط .

امثلة بسيطة على ذلك

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (البقرة 191).
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (البقرة 193).
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (البقرة 216).
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة 217).
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (البقرة 244).
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (النساء 74).
الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (النساء 76).
فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (النساء 84).
وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (النساء 89).
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة 33).
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي
قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (الأنفال 12).
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (الأنفال 17).
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (الأنفال 39).
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (الأنفال 60).
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (الأنفال 65).
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (التوبة 5).
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (التوبة 12).
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (التوبة 13).
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (التوبة 14).
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (التوبة 29).
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (التوبة 36).
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير (التوبة 73).
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (الأحزاب 26 و 27).
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (محمد 4).
فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (محمد 35).

الارهاب الاسلامي حقائق وارقام

سنتحدث عن عدد كبير من حاملي الفكر الاسلامي الارهابي المتطرف واين يتواجدون ومن اين اتوا والى اين هم ذاهبون اوسيذهبون مستقبلا , بعض المصادر والدراسات منها صحيفة الديلي تلغراف ومؤسسة الاحصاءات الغربية ومجموعة سوفان وهي منظمة للبحوث في نيويورك ولها فروع اخرى في العالم وكذلك لجنة الامم المتحدة لمكافحة الارهاب وعن التقرير الذي صدر مؤخرا ونشرته وكالة الاتحاد الاوربي للحقوق الاساسية لعام 2016 اضافة الى مراجع اخرى عديدة لا مجال لذكرها لان عددها يقدر بالمئات .
تعتبر الشيشان من اوائل الدول المصدرة للارهابيين والجهاديين والقتلة حيث يبلغ عددهم بحوالي 14 ألف ارهابي مقاتل , تاتي السعودية في المرتبة الثانية بعدد المقاتلين الارهابيين حيث يقدر عددهم 12 ألف ارهابي , اضافة الى دول عربية واسلامية واوربية وغربية تصدر الارهابيين والمقاتلين الى جبهات القتال والحروب التي تخاض باسم الاسلام وتحت راية الجهاد والله اكبر ودولة الخلافة الاسلامية وغيرها من التسميات , لتونس اكثر من 4 آلاف ارهابي مجرم , الغريب ان تونس تتصدر القائمة العربية والاسلامية والغربية والاوربية بعدد النساء من القتلى في الحرب خاصة في سوريا بحسب الاحصائيات التي قالت ان 18 ألف امراة تونسية الى الان لقيت مصرعها في سوريا بسبب فتاوى شيوخ الاسلام في القتال وجهاد النكاح .
تونس اصبحت على قائمة الدول بعدد الخلايا النائمة وبؤر الارهاب وتحولت الى دولة مصدرة للارهاب والارهابيين خاصة بعد مهزلة الربيع الاسود الاسلامي العربي التي تسمى بثورات الثيران الهائجة الهمجية الاسلامية الوحشية المتوحشة التي حولت شعوب المنطقة الى اكثر من 80% منها شعوب متخلفة وحاقدة واسلامية وعنصرية ولا تنتخب الا من هو اسلامي وينتمي الى حزب فاشي راديكالي رجعي ملتحي ولديه زبيبة سوداء محترقة .
عدد المقاتلين الارهابيين الاسلاميين الذين سافروا الى سوريا والعراق منذ عام 2011 يقدر باكثر من 27 ألفا , بينما تقديرات اخرى تقول ان عدد الارهابيين يقدر باكثر من 31 ألف الذين فقط انضموا الى دولة الخلافة الاسلامية داعش , مما يدل بان هناك انظمة ودول بمخابراتها تشجع وتدعم وتغض النظر عن هؤلاء لاسباب عديدة وكثيرة منها , التخلص منهم ليقتلوا في جبهات المعارك ومنها لتنفيذ اجندة هذه الدول وتصفية حساباتها مع الغرب والتخلص من الانظمة العربية وتحويلها الى انظمة قبلية وعشائرية واسلامية وبعيدا عن بعبع الديمقراطية والعولمة والحريات وغيرها .
تم تقدير لعدد الدول المصدرة للارهابيين والقتلة بحدود 86 دولة , اما الدول التي فيها اكبر عدد من المقاتلين الاسلاميين الارهابيين هي 10 دول كالتالي , المانيا بحوالي 760 ارهابي , مصر بحوالي 800 ارهابي , لبنان بحوالي 900 ارهابي , المغرب بحوالي 1350 ارهابي , فرنسا 1700بحوالي ارهابي , تركيا بحوالي 2100 ارهابي , الاردن بحوالي 2250 ارهابي , روسيا بحوالي 2400 ارهابي , السعودية بحوالي 2500 ارهابي , تونس بحوالي 6500 ارهابي , اما باقي الارهابيين يتوزعون ما بين العراق وسوريا وهم الاكثرية من المقاتلين , ان عدد الارهابيين في اوربا يزداد بمرور الزمن واصبح اضعاف عما كان عليه عام 2014 , وصل عدد الارهابيين في بريطانيا الذين ذهبوا الى العراق وسوريا بحوالي 760 ارهابيا , احصائية اخرى ذكرت عن عدد الارهابيين بحسب القارات وهي , من اميركا الجنوبية حوالي 76 ارهابيا , من جزر المحيط الهادي حوالي 195 ارهابيا , ومن اميركا الشمالية حوالي 330 ارهابيا , ومن اوربا حوالي 5997 ارهابيا , ومن افريقيا حوالي 9607 ارهابيا , ومن اسيا حوالي 14 ألفا و 72 ارهابيا , اضافة الى مشاركة 6500 ارهابي من تونس في العراق وسوريا وتم منع حوالي 5000 ارهابي من مغادرة تونس وجميعهم يقاتلون مع دولة الخلافة الاسلامية داعش .

مستقبل اسود لاوربا قادم لا محال

في اوربا فقط وخاصة بعض الدول التي تستقبل الارهابيين كلاجئين دون فحص وتدقيق ينخرط حوالي اكثر من 4 آلاف ارهابي اسلامي متطرف من هذه الدول في العمليات الارهابية التي تقوم بها داعش واخواتها في سوريا والعراق وليبيا واماكن اخرى , جاء هذا الخبر بحسب التقرير الاوربي مؤخرا عن الارهاب الذي نشرته وكالة الاتحاد الاوربي للحقوق الاساسية لعام 2016 , هذه الدول وخاصة فرنسا والمانيا وبريطانيا وبلجيكا وايطاليا بانتظار موجات من العنف والعمليات الارهابية التي ستحدث قريبا .
مصير اسود وايام صعبة ستعيشها بعض الدول الاوربية التي ستدفع الثمن باهظا عن اخطائها عندما فتحت الابواب لمن هب ودب من الاسلاميين والمتعصبين الفاشيين المليئة قلوبهم بالاحقاد والكراهية لجميع شعوب الارض بما فيهم حتى المسلم الذي لا ينتمي الى المذاهب الاربعة السنية كالشيعي والبهائي والاسماعيلي والاحمدي وغيرهم , تقرير نشره رئيس سابق بالمخابرات البريطانية قال , ان سوريا تحديدا وخاصة اصبحت المركز والحاضن العالمي للارهابيين والمتشددين والمتطرفين الاسلاميين حيث وصل عددهم الى ما يصل 31 ألف ارهابي ومن بينهم غير سوريين , ستصبح سوريا حاضنة الاجيال القادمة للارهاب , بعد دولة الخلافة الاسلامية داعش والنصرة سينشأ جيل ثاني وثالث من المتشددين الاسلاميين الارهابيين .
الحكومات والانظمة الاوربية والغربية بمجملها انظمة فاشلة ونائمة وغبية , الانظمة التي لا تحافظ على امن مواطنيها ومستقبل اوطانها وتزرع الاشواك والشر بين مواطنيها هي انظمة تقودها نخبة سياسية ليس لديها ذرة من الاخلاق والشرف والكرامة , متى تستيقظ هذه الدول من نومها وغفوتها وغبائها , الا يكفي عندما ياتي تونسي اسلامي ارهابي 22 سنة يسرق شاحنة ويقتل صاحبها ويدخل على سوق للتسوق فيه نساء واطفال وعوائل تتبضع لاعياد الميلاد ويقتل منهم دهسا تحت اطارات الشاحنة بالعشرات ويصيب اكثر من 50 شخصا باصابات بالغة في المانيا , ما هذا الحقد والكراهية , ماذا عملوا لكم هؤلاء الابرياء , اذا لديكم مشكلة مع هذه الدول وانظمتها اذهبوا اليها وقاتلوها , لماذا الابرياء الذين ليس لهم علاقة ولا ناقة او جمل لا في السياسة ولا في الحروب والاستعمار , الستم انتم الذين قتلتم المسيحيين والايزيديين وفجرتم كنائسهم واخر هذه الجرائم كانت الكنيسة القبطبية المسيحية المرقسية في العباسية – القاهرة – مصر , من الذي قام بسبي اكثر من 3 الاف امراة ايزيدية وتم بيعهن واغتصابهن , اخر جريمة كانت قبل يوم عندما قاموا 6 من السوريين الاسلاميين الارهابيين وشخص اخر غير معروف بحرق مواطن الماني كان سكران , وفوق هذا وياتي بعض المختلين عقليا والمرضى نفسيا يقولون علينا انتم تكرهون وحاقدون على الاسلام وهو في الحقيقة هي عملية غلق الافواه والاقلام لكي لا تكتب وتفضح هؤلاء الذين هم اقذر من القذارة لان كل من يحمل فكر ارهابي ويقتل ويذبح ويغتصب هو انسان بلا شرف واخلاق , نحن لا نحقد على المسلمين لان هذا مخالف لتربيتنا الاخلاقية التي تشرف كل اسلامي ارهابي , بل نكره الفكر والعقيدة التي فيها ارهاب وقتل وسفك دماء , الا تخجلون من انفسكم اصبحتم مسخرة ومهزلة للعالم , جميع الاخبار والعالم وشعوب الارض منشغلة فقط بالارهاب الاسلامي , وياتي الجاهل المخرف ويقول هذا لا يمثل الاسلام , والكل يعرف ان الارهاب والذبح والاغتصاب كله من مصدر واحد وهو الفكر والعقيدة التي كتبت وتدرس وتعلم اتباعها الهمجية والنازية وقتل الكافر والمرتد والغزوات والفتوحات وغيرها .
اخيرا نتطلع الى زوال الانظمة الاوربية وانقراضها باحزابها الاشتراكية واليسار المتعجرف ومجيئ انظمة واحزاب وطنية يمينية كما حصل ويحصل في اميركا وفرنسا وايطاليا والمانيا وغيرها من الدول لتضع حدا لهذه المهزلة والمسرحية والغاء اتفاقيات جنيف الفاسدة التي لم تعد تصلح لهذا العصر وتشريع قوانين جديدة تخدم المواطن الغربي والاوربي اولا وتحمي شعوبها من الارهاب القادم من الدول الرجعية الراديكالية الثيوقراطية المتخلفة الهمجية .
.........
https://www.youtube.com/watch?v=HDK1bTOdP74
https://www.youtube.com/watch?v=XqRsolnXdlg

 



(481885) 1
shame on you
nidal
pls stop writing never made any sense the middle east was colonized by the christian west .when they left the install their puppet there so what you think sir
December 30, 2016 10:00 AM


(481899) 2
No worries
Medhat
I just read your article in English . Man you are good at copying and spreading propaganda and rumors, Oh, who is translating. he or she are good..?.
December 30, 2016 9:33 PM


(481900) 3
صحيح
M.a
كلامك صحيح مية مية فقط لازم تزيد انه هذه الدول التي ذكرتها مدعومة من ماما أمريكا و بابا إسرائيل التي تعالج هؤلاء المساكين في مستشفياتها ومن يزود لها السلاح فعندما يقتلون المسلمون الآخرون فهم ثوار وعندما يقتلون الداعمون و طبعا بالغلط فهم إرهابيون فانظر من أي دين هولاء الداعمين تعرف من هو الارهابي
December 30, 2016 11:03 PM


(481917) 4
coment 1
hamed
there are realities with difficulty one can discuss their presence , that DAISH , their progenitors and related are the delivery of our society , they don`t come from outside , they are the result of the repression poverty absence of freedom as the awful indoctrination over trivialities prejudices confrontation and the rancor over the hands of some clergy politicians and by the silence of our so-called intellectual who dont move a single finger to stop this crime but levitate between the sky and the earth looking to the common people over their shoulders as if they are from another galaxy
January 1, 2017 5:14 AM


(481918) 5
coment 2
hamed
BUT MRM SHALAL there are two ways to deal with these prejudices and disease, One to blame and to search culpability and this means generate aggressiveness . crystalize and precipitate the morbid feelings inviting the other side to take another erroneous reaction to defend the disease because he feels that his proper sensibility is wounded which leads “ YOU MORE ”“”The communication is interrupted and replaced by the absurd morbid confrontation and enmity . The second way is to face the problem with objectivity far away to provoke sensibilities and prejudices research the causes of this error and to put solution for the common good . The dilemma is when people is confronted over abstract and unreal things but game of their proper sensibilities. conformism . of critical will and prejudices , to become an easy game for the opportunists and the rascals
January 1, 2017 5:15 AM


(481920) 6
الى المعلق رقم 3
عربي مغترب
انت إما غبي او عمبتستغبي, الم تقرا انه قال ان الذي يبيع السلاح ويحمي دول الخليج كما قلت حضرتك لايفعلها بسبب إيمانه , اي ان كتابه المقدس لايشجعه على القتل بل على محبة العدو لكنه هو يفعلها بسبب المال او السلطة على الدول الفقيرة, حبيبي الكتاب المقدس لايشجع على قتل احد بل على ان تخبره الخبر السار ان الله يحبه ويريده ان يتوب ويرجع اليه , لكن القرآن يشجع على القتل والعبارات السابقة تثبت ذلك . سد حلقك وسكوت احسن , عليك ان تستحي من هذا الدين وهذا الكتاب وهذا النبي
January 1, 2017 8:06 AM


(481938) 7
إظافة
محمد الغرباوي
أريد فقط أن أظيف آية كريمة أغفلها الكاتب المحترم وهي قول الله تعالى

" وَ قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَ لَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ "(البقرة 190 )
January 2, 2017 10:35 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز