Hyde Park Writer since:
11 January 2009

علاء العبيط

 هذه هي المرة الكذا التي يطلع فيها علينا  من المادحين لحكومة المالكي ، كما يفعل علاء الخطيب هذا  بمقالته ( هل يحصل هذا في أية دولة عربية؟)، ونحن لن نملّ من رد الهجمة عليه وعلى أنصاره ، فمن يدق الباب يسمع الجواب ..كذا يجري المثل العراقي .

 

مجمل مقالة الخطيب هو، كيف لبضعة بلدان عربية معروفة بنظامها الدكتاتوري ، أن ترحب بمنتظر الزيدي ، وهي أصلاً لا تسمح لأحد من صحافييها بأن يطبق ممارسته تلك على أراضيها ؟؟

..التساؤل يبدو مشروعاً ، لكن كم من الباطل تلبس بثوب حق ، وكم من اللصوص إستتروا بعباءة الشرف على مدى التاريخ ؟

إن فكرة أن يسمح القذافي أو الأسد أو صاحب قطر ، لأمثال منتظر الزيدي من الصحفيين والإعلاميين عموماً ، برمي حذاء على أية شخصية كبُش الساقط ، لا تحتاج لتحليل وفذلكة من علاء العبيط ، ليس هناك أيّ وجه غرابة في أن يمنع القذافي رمي الحذاء بحضرته ، فالمنع جزء من سلسلة ممنوعات إعتاد عليها المواطن الليبي والمواطن العربي في كل دولة عربية ، سواء أكان رئيسها ممن إستضافوا الزيدي أو لا ، خذ زين العابثين بتونس ، أم تراه زيناً للعافطين !! ،وخذ عمر البشير بالسودان أو الرئيس الجزائري ، هل ترى منهم من رئيس ديمقراطي؟ وخذ نجاد المتأكسد ، هل تراه ديمقراطياً ؟ هذا إن كنت ترى الديمقراطية التي وردتموها لنا رغماً عن أنوفنا نعمة أميركية تستحق ركعتا شكر وتقدير صبيحة كل نهار !! أما إن أردت الرأي الصريح وما يقع في مجال التفكير الصحيح وليس المجتزأ، فالديمقراطية هذه لا تصلح للشعوب العربية لأن أمثال أمك لا زلن ينجبن منافقين مثلك من مرتبة وعاظ السلاطين، إنقلب الزمان فأصبح من هو مثلك واعظاً لدولة المالكي فيا للعجب !! الديمقراطية تحتاج بيئة نظيفة وصالحة للممارسة ، بيئة تم تعقيم أمهات المنافقين مثلك تعقيماً قبلها ، ليس بوجودك أنت وأمثالك ممن يشتهون أن تفتح قطر قاعدة" السيليّة" فيها لغرض إسقاط نظام صدام حسين، لكن يعيبون عليها ذلك إن كانت بخدمة الأسطول الأمريكي أو الفرنسي ضد نجاد وخامنئي الخرف !! أي أن لدينا اليوم برنامجا بعنوان ( ما يطلبه المنافقون)، أو

( ما يطلبه الخائنون)!!

هذا فيما خص تجاوزك على من أثبت رجولته وعجزت أنت وعشيرتك أن تفعل ربعه فإحترقت بنار الحقد ومركب النقص ، أعطيتك الزبدة وفتحت عينيك على حقيقتك أنت وكل جرو مثلك ، مدمن للعواء على الزيدي ، لكن أن يكون بُش ضيفا على العراق فتلك هي التي تستحق تأليف مقالة كاملة فيك يا ابن العبيطة ،ربما إستضافته عائلتك الشريفة ، سَل الوالدة رجاءاً ,  فنحن لم نستضفه أصلاً ، فلا تضرب لنا الأمثال يا من تضرب لله الأمثال وتنسى خلقك ،إن كنت ترى أنّ منتظر الزيدي هو (أبو الحذاء) فهو أبوك إذن ، أنت وكل من يصفق لحكومة المالكي أو يرتجي منها خيراً ، المجرم القاتل لا يؤيده إلا مجرم خائر القوى مثله، ومشجّع السُرّاق سارق مثلهم مع فارق أنه أجبن من أن يمتهن السرقة مثلهم ، أسميها الدرجة الثانية من النسب .. الذيول تؤيّد الرءوس ، وكذا هو شأن كل ذيل تابع !

 

والأخرى ، الحكومة العراقية حكومة ديمقراطية ؟ كسَرت حكومتك أنفه وإنهالت عليه بالكيبلات وسجنته رغماً عن إرادة شعب العراق بوجود برلمان الزيبرات من الجبناء السارقين البائعين لضمائرهم الميتة أصلاً ،  عذبته حكومتكم، متطوعة غير مجبرة وهي التي تنادي بأنها ليست خاضعة للأمريكان وتدعي إستقلال إرادتها عمن خلقها !! ومع هذا ، يصدقهم كل سفيه مثلك ويسعى لإنتخابهم مرة ثانية ، ففي الإعادة... للإستزمال إجادة، والتكرار ينفع الحمار !!، يا لنعمة النفاق التي ترفل بها، كيف تظلل دماغك وضميرك بسحابة مظلمة، فترى الحمار المالكي آدميّاً ، والرجل الثائر المنتخي لعرض بلده متهوّراً !!! يا لنعمة التنصل من المنطق والإنسلال منه ، بوق آخر من أبواق الحكومة المالكية هو أنتَ ، سنرى هل ستتحملكم المشانق ، وهل ستتحملونها أم ستصبغون بناطيلكم بكل الألوان ؟

 

سيبقى منتظر أقرب للحسين منكم جميعاً ، وسيبقى أبطال أشرف أقرب للحسين منكم جميعاً ، فهؤلاء كلهم رجال وحاملين لبطولات الرجال ، فيما أنتم لستم إلا بغال، ولكل سلطة بغالها ، فهنيئا لكم بحكومتكم، وهنيئا لحكومة المالكي بكم، بئس الرفد المرفود، و بئس الورد المورود !!



(224998) 1
مجزرة الصالحية الاخيرة كانت من فعل البعثيين الجدد
الاكراد واسرائيل والوهابيين والبعثيين الجدد هم اخوان
احد المتهمين في هذه التفجيرات لا ينتمي الى اي مجموعة وانما فقط هو قاتل مرتزق اعترف لضابط التحقيق وقال ان فلان من جماعة علاوي والمطلك طلب منةان يعمل ذلك مقابل مبلغ كبير من المال.في اليوم الثاني وجد الضابط المحقق مقتول في مكتبة والمتهم مقتول في سجنة الانفرادي.هم قال ان المتهم سرق مسدس الضابط..هذا فلم هندي تعبنا من مشاهدتة.جريمة الصالحية ليس للامريكان والاسرائيليين وحجوشهم الاكراد يد فيها لا من بعيد ولا من قريب..هذه الجريمة من فعل عراقيين يتباكون على العراق ويدعون الديمقراطية.وطز في العراقيين اذا لم يسحلوا علاوي والمطلك في شوارع بغداد وطز في العراقيين اذا لم يقتلوا اي بعثي
November 6, 2009 10:55 AM


(225006) 2
سلمت أيها الأيوبي
choukimasmoudi
سلمت أيها الأيوبي والله لقد ألقمت هذا الجرو حجرا يستحقه ليخرس عن فجوره...ولو أنه من قوم لا يستحون ومن طينة الموهوبين في الدجل والكذب وقلب الحقائق وتملق السلطة حتى وان كانت وهمية مثل سلطة المالكي بغل المزبلة الخضراء؟؟؟
November 6, 2009 11:31 AM


(225026) 3
بارك الله فيك كاتبنا الكريم رياض
arab_german

غير مستغرب عندما يقول كويتب موظّف عند المالكي, أن المجرم بوش ضيف على العراقيين,
هؤلاء الفكَــتس سوف يقوم الشعب العراقي بتعليقهم من خصيانهم ومن ثم رميهم بالقنادر,

أمّا المالكي فقيل فيه:

هَــذا رئــيـسُ الـوُزَرَا بـذيـِّــلِــهِ تَــعَــثــَّـرَا .... مُـسَــيِّــسَــاً حَــديـثــَهُ مُـفلـسِــفـاً مُــنَـظـّـِـرَا

وَلـيــسَ يـدري أنـَّـهُ بالحُـكْـم ِقدْ (تَـقـشَّـمَـرَا) .... إنْ قِيلَ : (دولـة ُالرئـيـس ِ)!!! يـزدهي تَـبَـخــتُـرَا

نــعــذرُهُ وَمِـثــلــُـهُ لا بُـــدَّ مـن انْ يُــعــذرَا .... كــانَ نِـعَــالاً أجْــرَبَـاً وَفَــجْــأة ً(تَــقـنَّـــدَرَا)

November 6, 2009 3:23 PM


(225106) 4
الى عرب - جريبمن
عراقي بابلي
مالك ومال العراق يافلسطيني والكاتب معك وأكلوا خرا
أسودآ في النتِ واللغو وفي الحروب تعطوها للورا
المالكي يشرفك ويشرف أصلك أن كان لك أصلآ يامنكرا
الى عرب - جريبمن
November 7, 2009 1:15 PM


(225135) 5
كلما تحرك الراس اهتز له ذيل
العراقي
حين يقول هذا الدعي كلب المالكي او مستشاره بان بش بن برباره كان ضيفا عليهم فقد صدق لانه كان عليهم ودخل على نسائهم جميعا هؤلاء عملاء وكلاب الاحتلال , وكلما تحرك الراس اهتز ذيل له وكذلك ذيول اخرى قد اهتزت على هذه الصفحة فالذيل رقم 1 قص ولصق تعليكه على مقاله المو سوي وتحت اسم ابن ال ؟ العراق او ايران على ما اظن وهنا اعادها وتحت اسم هو عنوان وهو قصة فهو من زيادة علمه لا يميز بين الاسم والعنوان سواء اكان عنوان المقال ام عنوان اللي خلفوه ! والذيل رقم 4 اصبح شاعرا بعد ان تتلمذ-على-يد-اكبر-الرواديد-وفي-احسن-مواكب-العزاء !بلا-منازع
November 7, 2009 9:14 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز