هذه هي المرة الكذا التي يطلع فيها علينا من المادحين لحكومة المالكي ، كما يفعل علاء الخطيب هذا بمقالته ( هل يحصل هذا في أية دولة عربية؟)، ونحن لن نملّ من رد الهجمة عليه وعلى أنصاره ، فمن يدق الباب يسمع الجواب ..كذا يجري المثل العراقي .
مجمل مقالة الخطيب هو، كيف لبضعة بلدان عربية معروفة بنظامها الدكتاتوري ، أن ترحب بمنتظر الزيدي ، وهي أصلاً لا تسمح لأحد من صحافييها بأن يطبق ممارسته تلك على أراضيها ؟؟
..التساؤل يبدو مشروعاً ، لكن كم من الباطل تلبس بثوب حق ، وكم من اللصوص إستتروا بعباءة الشرف على مدى التاريخ ؟
إن فكرة أن يسمح القذافي أو الأسد أو صاحب قطر ، لأمثال منتظر الزيدي من الصحفيين والإعلاميين عموماً ، برمي حذاء على أية شخصية كبُش الساقط ، لا تحتاج لتحليل وفذلكة من علاء العبيط ، ليس هناك أيّ وجه غرابة في أن يمنع القذافي رمي الحذاء بحضرته ، فالمنع جزء من سلسلة ممنوعات إعتاد عليها المواطن الليبي والمواطن العربي في كل دولة عربية ، سواء أكان رئيسها ممن إستضافوا الزيدي أو لا ، خذ زين العابثين بتونس ، أم تراه زيناً للعافطين !! ،وخذ عمر البشير بالسودان أو الرئيس الجزائري ، هل ترى منهم من رئيس ديمقراطي؟ وخذ نجاد المتأكسد ، هل تراه ديمقراطياً ؟ هذا إن كنت ترى الديمقراطية التي وردتموها لنا رغماً عن أنوفنا نعمة أميركية تستحق ركعتا شكر وتقدير صبيحة كل نهار !! أما إن أردت الرأي الصريح وما يقع في مجال التفكير الصحيح وليس المجتزأ، فالديمقراطية هذه لا تصلح للشعوب العربية لأن أمثال أمك لا زلن ينجبن منافقين مثلك من مرتبة وعاظ السلاطين، إنقلب الزمان فأصبح من هو مثلك واعظاً لدولة المالكي فيا للعجب !! الديمقراطية تحتاج بيئة نظيفة وصالحة للممارسة ، بيئة تم تعقيم أمهات المنافقين مثلك تعقيماً قبلها ، ليس بوجودك أنت وأمثالك ممن يشتهون أن تفتح قطر قاعدة" السيليّة" فيها لغرض إسقاط نظام صدام حسين، لكن يعيبون عليها ذلك إن كانت بخدمة الأسطول الأمريكي أو الفرنسي ضد نجاد وخامنئي الخرف !! أي أن لدينا اليوم برنامجا بعنوان ( ما يطلبه المنافقون)، أو
( ما يطلبه الخائنون)!!
هذا فيما خص تجاوزك على من أثبت رجولته وعجزت أنت وعشيرتك أن تفعل ربعه فإحترقت بنار الحقد ومركب النقص ، أعطيتك الزبدة وفتحت عينيك على حقيقتك أنت وكل جرو مثلك ، مدمن للعواء على الزيدي ، لكن أن يكون بُش ضيفا على العراق فتلك هي التي تستحق تأليف مقالة كاملة فيك يا ابن العبيطة ،ربما إستضافته عائلتك الشريفة ، سَل الوالدة رجاءاً , فنحن لم نستضفه أصلاً ، فلا تضرب لنا الأمثال يا من تضرب لله الأمثال وتنسى خلقك ،إن كنت ترى أنّ منتظر الزيدي هو (أبو الحذاء) فهو أبوك إذن ، أنت وكل من يصفق لحكومة المالكي أو يرتجي منها خيراً ، المجرم القاتل لا يؤيده إلا مجرم خائر القوى مثله، ومشجّع السُرّاق سارق مثلهم مع فارق أنه أجبن من أن يمتهن السرقة مثلهم ، أسميها الدرجة الثانية من النسب .. الذيول تؤيّد الرءوس ، وكذا هو شأن كل ذيل تابع !
والأخرى ، الحكومة العراقية حكومة ديمقراطية ؟ كسَرت حكومتك أنفه وإنهالت عليه بالكيبلات وسجنته رغماً عن إرادة شعب العراق بوجود برلمان الزيبرات من الجبناء السارقين البائعين لضمائرهم الميتة أصلاً ، عذبته حكومتكم، متطوعة غير مجبرة وهي التي تنادي بأنها ليست خاضعة للأمريكان وتدعي إستقلال إرادتها عمن خلقها !! ومع هذا ، يصدقهم كل سفيه مثلك ويسعى لإنتخابهم مرة ثانية ، ففي الإعادة... للإستزمال إجادة، والتكرار ينفع الحمار !!، يا لنعمة النفاق التي ترفل بها، كيف تظلل دماغك وضميرك بسحابة مظلمة، فترى الحمار المالكي آدميّاً ، والرجل الثائر المنتخي لعرض بلده متهوّراً !!! يا لنعمة التنصل من المنطق والإنسلال منه ، بوق آخر من أبواق الحكومة المالكية هو أنتَ ، سنرى هل ستتحملكم المشانق ، وهل ستتحملونها أم ستصبغون بناطيلكم بكل الألوان ؟
سيبقى منتظر أقرب للحسين منكم جميعاً ، وسيبقى أبطال أشرف أقرب للحسين منكم جميعاً ، فهؤلاء كلهم رجال وحاملين لبطولات الرجال ، فيما أنتم لستم إلا بغال، ولكل سلطة بغالها ، فهنيئا لكم بحكومتكم، وهنيئا لحكومة المالكي بكم، بئس الرفد المرفود، و بئس الورد المورود !!