Hyde Park Writer since:
14 May 2008

محلل بشؤون السياسة والمجتمع
محاضر جامعي تاريخ العرب والإسلام بفرنسا
مدير معهد عالي للتجارة والسياحة بفرنسا
ماجستير تاريخ العصور الوسطى
ماجستير إدارة أعمال الشركات الخاصة

الــــــزكــــاة والـــــضـــــريـــــبـــــة

[الصدقة] هي أحد أركان الإسلام الخمسة : الشهادتان – الصلاة – الصيام – الزكاة - الحج. إنّ كلمة [صدقة] مشتقة من الفعل الثلاثي (صَدَقَ) ومن الاسم (صِدْق)، سُمّيت بـ [الزكاة] بسبب تزكية وتطهير المُزَكّي، كما جاء في سورة التوبة- 103 : (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها...)، وكما نـُقل عن محمد (ص) قوله لـ معاذ حين أرسله إلى اليمن‏ : ‏(‏أعْـلِِمْهُم أن الله افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم‏‏‏). إنها حصة من المال فـُرضت على المسلم الغني، الذي مضى حَوْلً (سَنـَة) على مبلغ أو سلعة بدون استثمار أو إيراد، يمنحها (بصدق ودون تشهير) للفقراء والمساكين والعاملين عليها.

 

إن الحكمة من فرض هذه "الضريبة" هو أن يتذكّر الغني أن كل إنسان وُلِد عارياً بلا ملكً، وعلى من ساعدته ظروف الحياة أن يفكّر بمن ساءت حياته المعيشية وأن يكون له عوناً [دون منـّـة] ويُقال أنه من المستهجن أن يجهر الغني عن اسم الشخص الذي مُنحت له الزكاة، وتـُتـَداول مقولة رائعة : [ما تتصدّق به اليد اليمنى، يجب أن لا تعرفه اليد اليسرى]، والحصة المفروضة هي 2.5% من المبلغ الذي مضى عليه سنة كاملة دون حاجة صاحبه لتشغيله، وهنالك آليات أخرى لن يتمّ التعمّق بها.

 

الزكاة ليست فرضاً على العقارات بشتى أشكالها إن لم تكن مستثمُرة، الأمر الذي يُعرّض صاحبها للاحتيال، فكم هم كُـثـُـر الذين يشترون بناءً أو أبنية لا يؤجرونها خلال سنوات، تهرباً من دفع الزكاة ؟ وكم هو أمر مثير أن يبتاع غنيّ عقاراً بـ 1000 ديناراً ويتركه عقوداً، ليورثه لأولاده بسعر يتجاوز الـ 10.000 ديناراً، وبالتالي، لا زكاة تفرض عليهم ؟

[بات التلاعب بهذا الركن الأساسي من الإسلام أمراً معهوداً، يُمارسه كثرة من المسلمين الأغنياء].

 

مع بداية تطبيق هذه الفريضة، أقيمَت "منظمة" سُمِّيت [بيت مال المسلمين]، فكان الأغنياء المسلمون من الصحابة والمؤمنين يتسابقون لدفع هذه "الضريبة"، لكن مع مرور العقود وبُعيْد وفاة النبي (ص)، باتت أهمية الزكاة أقلّ مما كانت عليه، نظراً للتصادمات التي وقعت بين المتسابقين على الخلافة، من مقتل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، للصراع على كرسي السلطة بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، وبإيجاز كبير، تلهّى كثيرون من خلفاء بني أمية (باستثناء عمر بن عبد العزيز) بمتع دنيوية، وانشغل خلفاء بني عباس بأمور حياتية طغى عليها طابع تشجيع الإبداع والعلم من جهة، والبذخ والمتعة الشخصية من جهة أخرى.

[ويُشكّ تاريخياً من حسن إيتاء الزكاة على الطريقة المثلى].

 

لم يخطر على أدمغة خلفائنا المفكرة تنظيم عملية جمع أموال الزكاة بشكل مُخطط له، بل كان إخراجها عفوياً بلا مراقبة ولا محاسبة، فمن يدفع يُصدَّق ومن لا يدفع كذلك، بيد أنّ "الجزية" التي فرضت على غير المسلم كانت منظمة ومراقبة ومطالب بها، فظهرت وكأنها ظلم من الدولة الإسلامية على غير المسلمين، علماً بأن هدف فرضها كان شعور غير المسلم بمواطنة متساوية، بدفع ما يدفعه المسلم.

 

كانت الزكاة فرض على كل مسلم غني مشهور بثروته، أما الغني المختبئ وراء ما يملك فلم يكن عليه مراقبة، ودارت العصور والقرون والخلافات بشتى أنواعها وأشكالها وحلت بنا محن استعمار الإمبراطوريات المنتصرة في الحروب العالمية، بسبب عشائرية مشايخنا ومجتمعاتنا،

[وأصبح إيتاء الزكاة أمر يعود لهوى الغني المسلم، وصارت الزكاة تـُعلـَن للملأ، وسقطت مقولة :

ما تتصدّق به اليد اليمنى يجب أن لا تعرفه اليد اليسرى].

 

بعد تحرر بلادنا في القرن العشرين، رحل المستعمر الغربي وترك وراءه في بعض دولنا نظاماً "ضرائبياً"، لكنه لم يُطبّق كما ينبغي، فهو ما كان يتلاءم مع ثقافاتنا "التضامنية" عائلياً وعشائرياً، ولم تبق سوى ضرائب الدخل والملكية والسكن،

[وغابت الزكاة لعدم تنظيمها].

 

استغل ملوكنا وأمرائنا وعائلاتهم والمقربون منهم ثروات بلادهم الباطنية، لتجميل شوارعهم وجزرهم وأبنيتهم، وللقيام بسياحة عيش رغيد في بلاد الغرب لاستهلاك منتجاتها الجميلة والممتعة : "نساءً" وبيوتاً ضخمة وفيلات كبيرة وفنادق ومطاعم في منتهى الغلاء، بينما مواطنو بلداننا متوسطة الثروة أو الفقيرة، يعتمدون على المساعدات التي تأتيهم من هذه البلدان الثرية "الشقيقة" عن طريق منح أو تشغيل مواطنين برواتب بسيطة واحترام أقلّ مما يُقدّم للمواطن الغربي.

 

لو خـُصصت نسبة ضئيلة (مما يستهلكه أبناء الخليج في بلاد الغرب)، لبناء مصانع ومعامل نسيج وأحذية وخشب أو لتحسين وسائل الزراعة في بلادنا الفقيرة، لما ساد الفقر المدقع في دارفور والصومال واليمن، ولما قامت صراعات دينية أو طائفية أو عرقية بين مواطني هذه البلاد، فكما يُردّد [كاد الفقر أن يكون كفراً].

نعم... كاد الفقر أن يكون كفراً وحرباً وتخلفاً وتمرداً ودعارةً وكراهيةً وقتلاً وفساداً ورشوةً وفوضى...الخ.

 

حتى ما دُمّر في غزة بعد اجتياحها من الصهاينة لم يتمّ بَعْد تعميره ولا التفكير به، برغم الوعود التي قطعتها الدول المانحة، العربية والإسلامية والغربية، بينما نراهم يتشدقون بتعلقهم بالدين، مُصغين لمفسر هنا ولآخر هناك.

[وكأن قرارات مؤتمر شرم الشيخ قد نـُسيَت، أم أنها كانت للاستهلاك الترويجي ضد المقاومين لصالح "السلطة"، ليس إلاّ] !

هاهو قناع الأمريكان يسقط، بعودة الوفاق بينهم وبين قادة الكيان القذر في القدس، وبنبذ شروط عباس وأزلامه في أبو ظبي.

 

بذر حكام الغرب والعالم في بلادنا مشاكل وقضايا خطيرة كاستعماره الاستيطاني للجزائر وسيطرته على اليمن الجنوبي وإقامة حلف بغداد وتشجيع العداوة بين العرب والعثمانيين، دون نسيان ما يوجع ويؤلم حين اتفق العالم بأسره على اغتصاب فلسطين وزرع كيان جرثومي صهيوني يهودي في قلب منطقتنا، ثم ألهانا بالتفكير بحل هذه القضايا دون أن يتفهّمنا، (ودون أن ندعم بعضنا، نحن أبناء الأمة العربية بكل أعراقها وأديانها وطوائفها)... نعم شُغـِِلنا بهموم تركة المحتلين،

[فنـُسيَت الزكاة  كونها "شبه سرية"، وتطوّر التدين المسموع والمنظور كالشهادة والصلاة والصيام والحج].

 

الشهادة بـ أن لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله، تـُردّد باستمرار وفي كل مكان وبصوت عال، كتعريف بإيمان شخص هنا وكعادة موروثة من شخص آخر هناك.

الصلاة باتت عملية مُشهّراً بها، وخاصةً صلاة الجمعة التي أصبحت مناسبة "علاقات عامة". المؤمن الحقيقي يؤدي صلاته قانعاً، ثم هناك الذي يقوم بأدائها إرضاءً لمحيطه الأسري أو كعادة مجتمعية ورثها، وهناك أناس يقيمون الصلاة بوضوء قبل كل صلاة، وهناك كذلك من يحافظ على وضوئه لقضاء صلاتيْن أو أكثر، أو بعدم وضوء، وهناك من لا يصلي أبدا، والنفاق مستمر لدى البعض.

صيام رمضان بالامتناع عن الطعام والشراب وممارسة الجنس بين الزوجين، من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، وكذلك تجنب الغيبة والنميمة والفساد والكذب والنفاق، والابتعاد عن عمل الشر أو النية بفعله، تهذيباً للنفس وعداءً لـ "الروتين" خلال شهر. يبدو ظاهرياً أن الذين يصومون رمضان كـُثــُر، يقلّ عددهم حين يتطابق مع شهور الصيف الحارة.

[عموماً، هنالك من لا يصوم مُفضلاً إشباع فقراء خلال فترة زمنية، من يصوم عاداتياً ويقوم بتصرفات غريبة كالغضب المفتعل و"النرفزة" وعدم القدرة على العمل وتحمل المسؤولية، من يتظاهر بالصيام ويعيش حياته خِفية، والذي لا يصوم صراحةً لعدم قناعته].

الحج الذي لم يُفرض إلاّ على من استطاع إليه سبيلا. نلاحظ أن المرضى والمُعاقين ومن يستدينون مالاً، يقضون فريضة الحج برغم عدم استطاعتهم الجسدية والمالية ! [كم كـَثـُر استغلال الحج لغايات تجارية من قبل فئة لا بأس بها من الحجاج ؟].

أما كان من الحكمة بمكان مثلاً، إلغاء حج 2009 بسبب فيروس أنفلونزا الخنازير ؟

 

أمّا الصدقة أو الزكاة، فبرغم كونها شخصية "شبه سرية"، يُعلـَن عنها على الملأ بأبواق مقربة من الغني، ولا رقيب يتحقق من صحة إيتاء الزكاة، ولا من ناصح أو واعظ يُذكّر ويؤنب، ولا من مؤسسة تتابع ما يكسب وما هو واجب على الغني أداؤه، وهكذا فقدت الزكاة معناها المثالي، كون حرية الغني مطلقة بالإعلان عن ثروته أو لا...، وإذا أضفنا أنّ آية تفرض توزيع الزكاة على الفقراء والمساكين والعاملين عليها، وتـُؤكّد فكرةّ "...والأقربون أولى بالمعروف "، يُلاحَظ بيُـسر أنّ دفع الزكاة للأخ أو ابن العم أو الجار هو الأكثر تداولاً، فيتمّ الثناء جهراً على المِعْطاء، لا على المُزكّي. فغياب تنظيم دفع الزكاة بضوابط ومراقبة جدية، يوجـِب على حكامنا فرض ضرائب ورسوم مباشرة وغير مباشرة. لكن أهم فاعلون ؟

 

في بلاد الغرب تـُقـْـتـَصّ الضرائب والرسوم التضامنية قبل دفع الراتب الصافي، من كل من يمارس عملاً أو مهنة، في كل القطاعات العامة والخاصة والمنظمات الإنسانية والاجتماعية... تدفع هذه المبالغ لتجميل البلاد وتنظيم العباد، بمساعدة المحتاجين من أبناء الوطن الأصليين وأبنائه المجنسين والأجانب المقيمين الشرعيين.

 

فالضرائب والرسوم المقتطعة من الراتب الرئيسي لكل من يعمل [في فرنسا مثلاً]، تـُوزع عائداتها :

على [المرأة الحامل] أياً كان دخلها، لكي لا يتعثر حملها ولا تتعب قبل وأثناء وبعد الولادة،

[على الطفل] للاعتناء بصحته وتربيته،

[على الطالب] لتسهيل سكنه والاهتمام بدراسته،

[على المُعاق]  ليشعر بانتمائه للمجتمع بشكل طبيعي،

[على العاطل عن العمل] بمنحه دخلاً شهرياً يقارب ما كان يكسبه حين كان يعمل، عليها ولها ما على وللراتب من ضرائب،

[على من تطول فترة البطالة عن العمل] بمنحه مساعدة مالية شهرية تغطي احتياجاته الحياتية والصحية،

[على الأسر كثيري الأطفال] بدءً من 3 أطفال، لتكون حياتهم ميسرة نسبياً،



(224684) 1
تحية وسلام
مخلص الخطيب
المقالة ليست مكتملة... سأرسل التكملته غداً. السبب هو أن الصفحة رفضت قبول المقالة كاملة.
معذرو من الجميع فالخطأ دونما شك خطأي.
November 2, 2009 12:47 PM


(224685) 2
قليل من الأدب يجمّل الأديب
موسى الرضا - فرنسا
لن أخوض في علمية مقالتك من عدمها. ولن أدخل في مثالب نصك وعوراته الكثيرة. ولكن سأقتطع من كلماتك ما كتبته في السطر22 ذاكرا تراجع دور الزكاة في حياة المسلمين حيث تقول: "صراع على كرسي السلطة بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، وبإيجاز كبير، تلهّى كثيرون من خلفاء بني أمية (باستثناء عمر بن عبد العزيز) بمتع دنيوية" انتهى الإقتباس.
هنا قرنت الإمام علي بن أبي طالب وهو من هو بابن آكلة الكبود ولم تتورع فزدت على ذللك مزكيّا عمر بن عبدالعزيز. السؤال الآن قل لي بربك: من هو الخليفة الراشد الرابع؟ علي أم معاوية؟؟؟ وبعدها للحديث صلة.
November 2, 2009 12:51 PM


(224689) 3
تضامننا إجتماعي وعائلي
عابر
تضامننا إجتماعي وعائلي وتضامنهم إداري وكل واحد على دينه الله يعينه.
كلامك عن نفاقنا صحيح ولكنه قاسي.
November 2, 2009 1:28 PM


(224690) 4
لا بد من تغيير طرق جمع الضرائب عندنا
عبد الصبور
مقال جيد وعلى ملوكنا الأغنياء أن يقوموا بدفع الزكاة للبلاد الفقيرة وأعجبتني مقولة
كاد الفقر أن يكون كفرا وووو
November 2, 2009 1:30 PM


(224691) 5
3 أولاد = اسلرة كبيرة ؟؟؟؟
سميرة
عجيب هل ما تقوله صحيح؟
3 أولاد يعني اسرة كبيرة العدد يا شحاري نحن عندنا كل الأسر أكثر من خمسة وعشرة وعشرين من امراة او أكثر. نيالهم ويا شحارنا.
November 2, 2009 1:32 PM


(224692) 6
تتكلم عن فرنسا ولكن؟؟
أبو عمر
هذه الحالة موجودة بفرنسا ولكن كل الدول الوربية مثل فرنسا ففي امريكا الأمور معقدة اكثر.
بعدين ليش المقارنةبينالزكاة والضريبة؟
الزكاة شي ديني معمول بها او لا هذا شي آخر بس عندنا نحن ضرائب كذلك بس دفعها على راس الزبون. الله يعينا على هللأحوال التعبانة.
November 2, 2009 1:35 PM


(224733) 7
تأخذ او لا تأخذ فالدعوى كلها مريس !.
ابو شنب من أستراليا
0 خذا من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها0 صدق القائل العطيم... هاذي الاية رفضتها المرتزقة الني استحوذت على مقدرات الامة بسيف التاج اللعين الانجليزي ايام الصحوة الاسلامية بعدما علم الناس با الغدر الذي ادى إلى نحر الخلافة الاسلامية بأيادي كلاب التاج المذكور أعلاه.. و حولوها إلى خذ من أموال الفقرى لتزداد أموال السرقان ,,, هاذي هي وهابية عائلة ابن سعود و هاذي هي كريزما جمال عبد الناصر التي احبتها الشعوب العربية ووثقة به و أبدت ما في قلوبها له وحس بهاوأعلنها با الاشتراكية لكون الاستعمار قد أثر في عقليات كثير من الناس و كثير من بعارين الامة يأخذون علية كرزماه التي دخلت قلوب الناس و صارحته! و للحديث بقية
November 2, 2009 7:57 PM


(224751) 8
لموسى الرضا رقم 2 - قليل من الأدب والدقة وشرف التعامي يا هذا
عراقي
طائفيتك دفعتك بقلةادب كبييييرةكثيركثير لجرح كاتبنا وماكتبه بوصفه(قليل أدب)ومن ان المقال له عورات كثيرةوخرجت تماماعن موضوع الزكاةوالضريبةللدخول بالفرق بين علي بن أبي طالب وعمربن الغزيز ومعاوية...ياقليل الأدب:علي اختلف مع الجميع بعد وفاةالنبي من أجل الكرسي وأصبح الخليفةالرابع لكن معاويةلم يقبل بيعته ووصفها بمزورةوقامت الحروب بين الطرفين(كماصاركرازاي رئيسالأفغانستان منذشهر بالتزويرحسب منافسه عبدالله الذي انسحب)لكن معاوية لم ينسحب لأنه كان عاشق للحكم ولتنظيم البلادومعروف لليوم عنه دهاؤه بالحكم(شعرةمعاوية).لماذا نقلت وحرفت وزورت المقال من مقال حول الزكاة ببلادنا والضريبة بفرنسا؟كفاكم طائفيةمقيتةكريهةمعيبةوإلاّ سنسكب عليكم بالوباءخاصةأن هذاالكاتب بالذات لايكتب اطلاقاعن الطائفيةعد لقراءةمقالاته قبل أن تتفزلك ياطائفي ياشيعي يامتطرف يامن تعبد ملالي إيران.
November 3, 2009 3:45 AM


(224753) 9
والله كلامك صحيح بس ؟؟؟؟
يا عيني عليك يا أبو شنب
كلامك صحيح ياأبوشنب بس مقارنةأفضل زعيم عربي شريف دافع عن الفلاحين والعمال وبنا مصانع ومعامل مثل-عبدالناصر-مع خونةالسعوديةمش منطقي ومش نزيه ولازم تسحبه,صحيح عبدالناصر طبق الاشتراكيةلأنهاكانت النظريةالوحيدةبعهده التي تتقارب مع مبادئ الاسلام وبذلك الوقت كانوايقولوا(الاسلام دين اشتراكي)والاشتراكيةكانت موضةالدول الفقيرة,أمااليوم فموضة(الخصخصة)يعني بعض رجال الأعمال الحرةالخاصةيسرقون أموال الدولةويمشون ومصر أكبر دليل على ذلك بينما ملوك السعوديةيبزخون بأمريكاوأورباويصرفون أموال شعوبهم على الشمال وعلى اليمين والشعب يموت من الجوع وأشقائهم يتقاتلون من الفقروالحرمان والجهل.والله عجبتني فكرةتخصيص نسبةضئيلةممايصرفه الخليجيين لانعاش دول العرب الفقيرة:الصومال واليمن ودارفور ووو...
نسيت تتطرق لمايحدث اليوم بدولناشوف(غزة-الجائعة-المحرومة)من يتبرع لهابالزكاةأوبالضريبة؟شوف(أولاد الشوارع بمصر)من يأخذ بيدهم بالضريبة أو بالزكاة؟
اذكر لي دولةواحدةتطبق فيهاالزكاةكماينبغي.
ياي-باي أبوشنب.
November 3, 2009 4:06 AM


(224759) 10
وصف دقيق وموضوعي وحقيقي
أبو أحمد من فرنسا
وصفت شعوبنا الاسلامية حول تطبيق أركان الاسلام بشكل حقيقي نراه ونعرفه ونسمعه ولكننا لا نعترف به. أعيش بفرنسا وأجزم أن كل ما قلته عن التضامن الاجتماعي حقيقي مئة بالمئة. يبقى السؤال المحير لماذا لا تستورد بلادنا من بلادهم كل ما هو جيد كنظام التضامن الاجتماعي والابداع والاختراع والتصنيع بدل ضياع الوقت بنقاش حول من هو أفضل علي أو معاوية رضي الله عنهما.
أذكر الجميع أن كل مقيم بفرنسا مصرح عنه يتقاضى منحا كبيرة وكثيرة مثله كمثل أي فرنسي بل أفضل وتراه ينزل للشارع ليتظاهر مطالبا بالسماح للنقاب والحجاب وبمنح الحرية(في بلد الحريات)وكأنه قادم من بلد التحرر.
شكرا للكاتب.
November 3, 2009 5:26 AM


(224761) 11
بأوربا يطبقون النظام الاسلامي
علي بن علي
هل تعلمون ان في السويد نظاما اسلاميا رغم ان الدولة مسيحية فيؤتون الزكاة عن طريق الضرائب ومن يستفيد منها لا يعرف من دفعها لأن من يعطي هي الدولة.
وفي النرويج كذلك كما هو الحال بفرنسا والسويد ...وفي دولنا الاسلامية جميعها لا يوجد اي اثر للاسلام اللا متطرف فلا زكاة صادقة ولا ضرائب منظمة.
لكن لابد ان نفكر يوما لنغير واقعنا المؤلم الذي شغله الشاغل النقاب والحجاب.
November 3, 2009 5:32 AM


(224772) 12
الاعتراف بالجميل فضيلة
موفد بفرنسا وأعترف بجميلها
حصلت على لسانس من بلدي العربي الاسلامي وتقدمت بطلب قبول بجامعةفرنسيةمن المركزالثقافي الفرنسي الذي كنت أدرس به العربية.طال الجواب وملأت أوراق وقدمت وثائق وبالنهايةجاءتني من سنتين الموافقة وكانت فرحتي كبيرة.سأترك بلدي الفقير لأعيش ببلدغني ولأحصل على شهادةعليابالهتدسةالمدنيةوكل هذاشي شخصي.
لماوصلت لباريس كانت امكانياتي ضعيفةفعشت مع3طلاب أجانب لأدفع إيجار قليل وفجأةقال لي أحدهم أن لدي الحق بتعويض سكن وربمابمنحة إن أثبت أني محتاج.أخذت موعدمع من تسمى مساعدةإجتماعيةوفعلا حصلت على التعويض السكني ومازلت أجاهدلأحصل على المنحةلكني وجدت عملابسيطااتقاضى منه راتباضعيف يساعدني فعدت للمساعدةالاجتماعيةفملأت لي أوراق امضيتهاوبعدفترة جائتني موافقةعلى قبول طلبي لتغطيةكامل نفقاتي الصحيةوأنتظرالمنحةوحسب مافهمت أني سأحصل عليها.
من-يدفع-هذه-التعويضات؟الحكومة-الفرنسية-طبعا.
من-أين-تأتي-بهذه-الأموال؟من-كل-من-يعملون.
لماذا-تدفع-لأجنبي؟لأنه-إنسان-مقيم-شرعي-بلا-مشاكل.

والله الاعتراف بالجميل فضيلةوأناأعترف به.
November 3, 2009 10:13 AM


(224774) 13
يا أبو عمر
عبد السلام الحامد
المقارنة بين زكاتناالتي نصرع بهاالدنيا وبين ضريبتهم ضرورية فهي قد تحرض شعوبنا ليقوموا بواجبهم بدفع الزكاة وخاصة المتخمين المقرفين من كثرة المال في بلاد الخليج وفي غير بلاد الخليج هذه المقارنة مهمة لأنها قد تلفت انتباه حكامنا ليصلحوا مصالح الضرائب الفوضوية التي يسرقها الحكام او أولادهم أو المقربون منهم. كل دول أوربا يا أخ أبوعمر كفرنسا مش ال27 بل أقصد بريطانيا وبلجيكا وسويرا والدانمرك والسويد وهولندا واسبانيا وايطاليا ولوكسمبورج.
نعمالزكاة شيء ديني لكنه مش مطبق ومش مراقب والفقراء يزيدون بقدر ماتزيد ثروات الأغنياء. هذا أمر مش طبيعي خالص. والا رأيك ايه؟
November 3, 2009 10:21 AM


(224775) 14
ضرطها يا موسى الرضا
عبد الله الأحمد
الله يرضى عليك اقرأ المقال واتكلم عن الزكاة ودافع عنها ببلادك وانقد الكاتب على ذلك وعلى الضريبة ببلدك أو بفرنسا,انقد وناقش وجادل ولكن لاتشتم وتاخذنا لمشاكل دينية مالهاش اية علاقة مع الزكاة والضريبة لقد ذكرت هذه الأمثلة بمقدمة المقال.
من لايعترف بعلي(كرم-الله-وجهه)كرابع خليفة؟ لاأحد. إنه كعثمان وعمربن الخطاب وأبوبكر(رضي-الله-عنهم) وبعدين كيف مايكمنش المدح بعمربن العزيز(رضي-الله-عنه)الذي كان من أكثرالخلفاءالأمويين عدلا.
مارأيك بما جاء بالمقال حول(ايتاء الزكاة)حاليا ببلادناوالضرائب المأخوذةمن الموظفين بفرنسا؟
وماذا يجب أن نفعل لمساعدة المحتاجين؟
هذا هو السؤال فأجب مشكورا.
ما تبقى هراء بهراء هنا وله مقالات عديدة ومواضيع كثيرة,فهدأ أعصابك الله يرضى عليك ياموسى الرضا واترك الطائفة على طرف وناقش بالموضوع.

November 3, 2009 10:35 AM


(224811) 15
للأخ رقم 12 (موفد بفرنسا وأعترف بجميلها) 1 من 2
بسام الشهيد
مداخلتك مميزةلأني مثلك اعيش بفرنسا من10سنين وما يخطر على بالي ابدا العودةللوطن والعيش به نهائيا برغم حبي لبلدي ولأهلي اللي ازورهم كثيرا وهم موافقين مع قراري تماما.
أناالآن أعمل والحمدلله وأدفع ضرائب سلع بين 5.5%و20% ويقتطعون من راتبي الأساسي كل الضرائب المتعلقة بتقاعدي وبالمساهمةضدالبطالةعن العمل وبالتأمين الصحي وبالضمان الاجتماعي وضرائب أخرى صغيرة متعددة.ضريبة(الدخل والسكن)أستلم سنويا ورقة من مديريةالضرائب وأملأها ذاكرا دخلي.بعد فترة يخبرونني عن مبلغ ضريبةالدخل ومبلغ ضريبةالسكن.
يحق لي ان أدفعه شهريا أو مقسطا أو كاملا ومن يتأخر عن الدفع يدفع غرامة10%.أماضريبةالملكيةوالعقار فيدفعها مالك العقار لاالمستأجر، وأنا لحد الآن مستأجلا لامالك وطموحي هو الملكية قريبا ان شاءالله.
November 4, 2009 4:24 AM


(224813) 16
للأخ رقم 12 (موفد بفرنسا وأعترف بجميلها) 2 وانتهى
بسام الشهيد

ومع هذاأطلب من أهلي كل سنةبرمضان أن يدفعواعلى شكل زكاةأو صدقةأو فطرةأو تبرع مبلغامن المال لفقيرأو لقريب(الأقربون أولى بالمعروف).
الكاتب محق بموضوع النفاق الديني بتطبيق الزكاة والنفقةعلى الزوجةالمطلقةوذبح الخرفان بعيدالأضحى. ومعه حق أيضاحول المبالغةبالشهادةوالتسبيح(يصوت عالي)وبالصيام,وخاصةبالصلاةوصلاةالجمعةتحديدا.
يدفع أهلي للحكومةقليلا من الضرائب:الملكيةالأرضية-العقارالبنائي-"تجميل"المدينةوالشوارع-لكنهم يصرعون رأس الموظف ليدفعواأقل مايمكن ويساومون ويتأخرون بالدفع وهنالك الكثيرون الذين لايدفعون بلاعقاب ولاغرامةلأن الواسطةتلعب دورهاوجملة(تخدمني اليوم اخدمك بكره)تسهل الأمور.
ماأوفره من راتبي اودعه بحساب التوفير الذي يعطيني فائدةسنوية,يعني هذه(كالتجارةبلاخسارة)لأن مبلغي لايمضي عليه حول(سنة)دون أن يساهم بتشغيل موظفي البنك وخدمه وأنااستفيد منه,إذاً المبلغ مستثمر وغير مجمد لسنة.والفائدةهناليست(ربا)لأنهاشبه سلعة أبيعهابلاإكراه وبلااستغلال أحد لحالةفقر مررت بها. والله أعلم كمايردد المفسرون على الفضائيات.
November 4, 2009 4:35 AM


(224830) 17
صبري العراقي الحقيقي اللاطائفي للسيد موسى الرضا بفرنسا
إنجازات علي والحسين وأتباعهم

أخي موسى الرضا
ليش ماتكلمت(كماقال لك واحد من المعلقين)عن لب الموضوع وحولت أنظارنالسيدناوإمامناعلي بن أبي طالب(كرم-الله-وجهه)؟
وباعتبارك دخلتنابهيك معركةفأناسأسألك وأنت ربما تجيبني:ماهي-إنجازات-علي؟
لم يترك لناسوى الخلق الحسن والطيبةوالسيرةالحميدةلكن لم يترك إنجازابطولياأو دينياأو إبداع أوشيءآخر.ترك لنادينامقسمل(لخوارج وشيعة)مجموعتان سحقتامن الخلافتين الأمويةوالعباسيةونعاني منهمااليوم بالجزائر(الأباضيون)وبالعراق وإيران.ماحكم لنقيم طبيعة حكمه وماحارب كخالدبن الوليد أو كزيدبن حارثة. أهم شيءفيه أنه ابن عم الرسول عليه السلام.
قارن انجازاته مع انجازات معاويةالسياسيةالمحنكةمن التحكيم لحسن حكم أهل الشام للفتوحات من قبله ومن قبل أعوانه ومن خلفوه، ومع تسييرأمورالمسلمين بعهدي عمربن الخطاب وعمربن العزيز وخبرنابعددراسة ياموسى.
وماهي انجازات الحسين رض؟
لاشيءغير(انتقام وثأر)من الأمويين الذين قتلواأباه علي.
فلماذاتأليه علي والحسين والحسن وفاطمة؟
إنهم أجلاءكغيرهم لاأقل ولاأكثر.
November 4, 2009 12:12 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز