لقد بلغ السيل الزبى وتجاوز التعريص الهاشمي كل الحدود وأصبح هناك أكثر من ضروري أن تكون هناك وقفة شعبيه وطنية تحرريه اردنيه مخلصه مع الذات فالحديث عن ضرورة أن تفرض الدولة الاردنيه هيبتها وأن يكون وجودها طاغيا وكاسحا وان تحتكم الى القانون كل الاطراف الاردنيه بدء بقصور التعريص الهاشميه وانتهاء بدخلات مخيم البقعه الترابيه التي تعاني من المجاري المكشوفه مثلها مثل باقى القرى وبعض المدن الاردنيه , ويجب أن نترجم إلى قوانين نافذة وتصرفات تضع المصالح العليا للوطن فوق كل اعتبار وان نفهم ان هناك حقوقا للإنسان نسمعها ونقرأ عنها يوميا لا بل ونستجدي الدول المانحه باسم هذه الحقوق ولكننا ندوس بها باحذيه اوروبيه مسروقه مدفوعه الثمن بالعمله الصعبه باموال حصلناها باسم حقوق الانسان عندما ياتي الامر الى من هو اردني المولد والنشأه والمصير .
ما قام به زعران ولصوص قزم الاردن بحق ليث شبيلات وقبله علي العتوم وناهض حتر من اصحاب الراي المغاير لما تراه العصابه الحاكمه هو بلطجه في وضح النهار وزعرنه لا تليق بالملوك ولا بالزعماء والرؤساء ولكنني اعرف اكثر من اي شخص اخر اصل وفصل قزم الاردن هذا والذي تربى في خمارات واشنطن ومراقص وكباريهات لندن وانديه الشواذ في باريس وان فعلا كهذا يعتبر بطوله بعيني هذا القزم كما كان يفعل اثناء خدمته في القوات الخاصه.
إن أهم حق من حقوق الإنسان هو الشعور بالأمن على نفسه وعلى بيته وعلى أطفاله وأمواله وهذا يقتضي أن يكون حضورالقانون واحترامه هو العنوان الرئيسي للدوله وأن تفرض الدولة هيبتها على الجميع وأن يكون وجودها محترما وان تمثلها أجهزة أمنية تحتكم الى القانون فلا يجوز أن يتعرض اي مواطن لما يتعرض له المواطن الاردني يوميا من قبل زعران يحتمون بعباءة ما يسمى الامن العام او الحرس الخاص او قوات الدرك فكلنا ابناء هذا الوطن ولكن هؤلاء المنتسبون لهذه الاجهزه أصبحوا بمثابة شوكة في حلق النظام العام والمجتمع المحلي .
كثيرا ما تطالعنا الصحف الرسميه الباهته باخبار عن كفاءه الاجهزه الامنيه باكتشاف جريمه سطو مسلح اوعمليات لصوصيه او حوادث سير هرب الفاعل فيها من مسرح الجريمه ,ولكن اعمال الاعتداء على المواطن الاردني صاحب الراي الاخر تسجل في الغالب ضد مجهول كما في قضيه ناهض والعتوم وليث وغيرهم ولا تسجل هذه الحالات اعتداء على هيبة الدولة فهل تستحق هذه الاجهزه الاحترام. اما عندما يقول قائل ان قزم البلاد قد استقبل بكل برود وتهميش واساءه للاردن في زياراته التعريصيه المتكرره لدول العالم كما في زيارته الاخيره الغير مبرره الى ايطاليا وانه كان لديه متسع من الوقت للتعريص الملكي وشرب الخمور هو وزوجته اقترن هذا بهيبه الدوله والاساءه للذات الملكيه ((ك س- اخ ت- ه ي ك- ه ي ب ه-و ه ي ك- ذ ا ت))_اعجبتني هذه المختصرات من احد الاخوه القراء ورايت انها تفي بالغرض مع تخفيف وقعها على بعض الاخوه القراء.
http://aljazeeraarabic.blogspot.com/2009/03/blog-post_1429.html
http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/europe/article6884726.ece
تعرض الاردن لأكثر من اهتزاز في عهد هذا الملك المنحرف الازعروتعرض دستور البلاد الى الاهانه تلو الاهانه (ما قاله ليث لم يتعدى الدستور والقانون وهو ان لا يجوز لاحد تسجيل اراضي الدوله باسمه والوحيد الذي قام بذلك هو قزم الاردن وباعها ووزع الفتات على شكل هبات )) .فهل يعقل ان قزم الاردن قائدا لعصابه من الزعران تتعامل مع الناس بهذا بمنطق ال( Gangster )
http://en.wikipedia.org/wiki/Gangster
إن لم تفرض أجهزة الأمن حضورها بالقوة وانتمائها للوطن وعندما يحاول الزعران والمجرمون و الشقاوات مقاومة حضور الدولة بالقوة فإنه من الطبيعي أن يكون الرد عليهم بالقوة فهيبة الدول حتى في البلدان العريقة الديموقراطية لا تفرضها الا القوة المستندة إلى القانون والأنظمة النافذة المعمول بهاء وعلى راسها القضاء الشريف .
كيف يقبل ملك الاردن بأن يُعتدى على احد مواطنيه وان يضرب جاهل أو مستهتر أو أزعر أو لص أو بلطجي احد المواطنين في وضح النهارولا يوجد هناك من يقوم بواجبه في تطبيق القوانين والقبض على الفاعل ان لم يكن هو الفاعل فبلادنا ضيقه ومنعرف بعض .
لقد اصبح الاردن الرسمي مرتعا لعصابه لصوص وزعران يقودهم للاسف صاحب اعلى السلطات ,في هذا البلد هناك مراكز للامن بدون امن وهناك ديوان مظالم بدون حقوق وهناك صحف وأحزاب بدون معارضة وهناك ولاءات اجنبيه محميه بقوانين خارجيه تدعمها اموال الزنا والمخدرات....هذا هو الاردن اليوم .
إننا بحاجة الى مراجعة شامله والى وقفة جادة بوجه الاعتداء على الدستور والمواطن كائنا من كان ولا يجوز أن تكون هناك عصابات خارجه على القانون ...وقد يكون قزم الاردن من هذا العمل بريئا ولكنه المتهم الاساسي في هذه جريمه الاعتداءعلى بلدنا قبل مواطننا وكذلك لا يجوز لليث الاعتداء على الدور في المخبز محاولا تجاوز بلطجيه الملك _هذا اذا صحت الروايه الرسميه _ وسلامات يا ابو فرحان وتعيش وتوكل غيرها.