Hyde Park Writer since:
11 September 2009

كاتب ليبي واستاذ في جامعة المرقب - ليبيا

هواجس الملحدين والمؤمنين

   بات موضوع الإيمان والإلحاد يشغل حيزا كبيرا في عدد من المواقع الالكترونية ، فإلى جانب المواقع المعروفة المتخصصة في نشر الدين والتبشير به ، ثمة مواقع أخرى تخصصت في نقد الدين ونقض أسسه والتشهير برموزه كموقع الملحدين العرب ونظيره موقع اللادينيين العرب ، وثمة مواقع كثيرة تنشر مقالات لأنصار الدين ومعارضيه على السواء ، وعلى صفحات هذه المواقع يكرركل   من المؤمنين والملحدين معا  تلك الهواجس والأسئلة الأبدية الحرجة التي طالما بلبلت عقول البشر منذ نشأة الدين ، وكلاهما يبذل قصارى جهده لإقناع خصمه بصحة معتقده وتسفيه المعتقد الآخرالذي لا يعتنقه ولا يؤمن به ، وفي هذه المقالة محاولة متواضعة جدا لاستجلاء أبرز هواجس الخصمين اللدودين . 

1ـ هواجس الملحدين :
حين تجاوزت البشرية العصور الوسطى المظلمة ، وأخذت المجتمعات تنتقل من طور البداوة إلى طور المدنية والتقدم ، بدأ الإنسان يفكر بجدية وأكثر من أي وقت مضى في حقيقة موروثه الديني ومدى صلاحيته ، وشرع يراجع بعقلانية مرتكزات هذا الموروث ، وبخاصة بعدما تبين له مدى تعارضه مع العلوم والمكتشفات الحديثة ، ولا شك أن كثيرا من العلماء ومفكري هذا العصر خلصوا إلى أن صلاحية الموروث الديني قد انتهت ، وأنه بات عاجزا عن تقديم أية منفعة حقيقية تساعد على تقدم حياة البشر على سطح الأرض .
لقد كان بديهيا أن يعتقد الإنسان القديم بالإله والملائكة والرسل والكتب المقدسة،لأن العقل البشري في نشأته الأولى كان حينها طفلا ساذجا ، ولم تكن هناك علوم تنير له الطريق ، وتبين له الوهم من الحقيقة ، ولكن مع تقدم الحياة وتقدم المعرفة العلمية بات هذا العقل أكثر نضجا ووعيا بقيمة وجوده ، وبقدرته على الإبداع والابتكار ، بحيث بات من قلة العقل أن يؤمن إنسان هذا العصر بأي دين سوى العلم .
إن ما يصرف الإنسان المعاصر عن الإيمان بأي دين هو أن تاريخ الأديان حافل بالصراعات والحروب المدمرة ، كما أن الفكر الديني بصفة عامة لم يعد اليوم يقنع أحدا من العقلاء ، لأنه يستبعد العقل والعلم والتجربة ، ويعتمد على النقل من الأسلاف ،وعلى قضايا الغيب والخرافة والأساطير.
ومن هنا يمكن القول إن الإلحاد هو عقيدة العقلاء والعلماء والأذكياء والمحبين للحياة ، في حين أن الإيمان بالمعتقد الديني هو عقيدة الكسالى والدراويش والسذج الحالمين بالفردوس بعد الموت ، ولو وقفنا هنيهة نحلل بعقولنا أهم مرتكزات الفكر الديني في الأديان الكبرى كفكرة وجود الإله وفكرة بعث الرسل ، لتبين لنا مدى ضعف هذه المرتكزات ووهنها ، ومدى سذاجة من يؤمن بها ، ولا أدل على سذاجة المؤمنين من إيمانهم بإله لم يُثبت العقل والمنطق والعلم وجوده وفعاليته .
فمن هو هذا الإله الذي يدعو المؤمنون غيرهم للإيمان به ؟ أهو الإله القرآني الذي يتوعد المنكرين لوجوده بالنار؟ أم هو الإله المسيحي الذي يعلِّم خلقه الذل والخنوع ؟ أم يا ترى هو الإله التوراتي الضعيف الذي كاد أحد خلقه أن يصرعه ؟
ثم أين هو هذا الإله الرحيم الذي يترك خلقه وعبيده جياعا وفقراء ومتسولين ، ويهلكهم بالبراكين والزلازل والفيضانات والأعاصير ، ويسلط عليهم الطغاة والمتجبرين ؟ .
نحن ـ الملحدين ـ نؤمن أن منشيء هذا الكون لا يزال مجهولا حتى الآن ، وليس هو بالتأكيد ذلك الإله الذي أخبرتنا عنه الكتب التي يقال عنها أنها مقدسة ، ومن المؤكد أن فكرة الألوهية هي من إبداعات المخيلة البشرية ، فليس صحيحا أن الله هو الذي خلق الإنسان ، بل الصحيح أن الإنسان هو الذي خلق الله ، وابتكره من مخيلته ، حين لم يجد ما يفسر به سبب وجوده ، ومصيره بعد الممات .
نحن نمتلك الشجاعة لنعترف بجهلنا بمنشيء وصانع هذا الكون العظيم ، ولا نرى في جهلنا هذا عيبا ، لكن أتباع الأديان بدلا من أن يعترفوا مثلنا بهذا الجهل لجأوا إلى التخمين والأسطورة والقول بأن الكون خلقه إله عظيم في أيام معدودات ، ثم ارتاح قليلا ، وخلط الماء بالتراب ، ونفخ فيه من روحه ، فجاء آدم أبو البشر ، ولم يكتفوا بهذا بل إن أكثرهم زعم أن الإله أرسل عددا من البشر الأخيار رسلا للتعريف به وبقوته وقدراته الخارقة ، كما زعموا أن الرسل جاءوا لهداية الناس ، لكأن الناس كانوا قبل أن يعرفوا الإله همجا ورعاعا .
ولم يفطن المؤمنون إلى سذاجة هذا القول ، فقد كان ينبغي لو كانت لديهم حواس نقدية تشتغل بمهارة أن يسألوا أنفسهم هل عجز الإله المزعوم عن التحكم في شؤون خلقه حتى يبعث إليهم بشرا ليكونوا وسطاء بينه وبينهم ؟ ثم من هم هؤلاء الرسل ؟ وما هي مؤهلاتهم ؟ .
إن المرويات عنهم تقول إنهم من الفقراء والبسطاء وعامة الناس ، وإذا افترضنا أن الله كان بحاجة إلى بعث الرسل ، فلمَ لمْ يرسل العلماء والفلاسفة والعباقرة ؟
ثم ما الدليل على صدق دعوى هؤلاء الرسل ؟ وكيف يستقيم في العقل ومنطق الأشياء أن يصدق الإنسان الطبيعي العاقل إنسانا آخر مثله لا يختلف عنه في شيء يزعم له أنه مبعوث العناية الإلهية ؟ وكيف يصدق العقلاء أن موسى وعيسى ومحمد أرسلهم إله واحد ، وهم يروون عن ربهم روايات مختلفة متضاربة ؟ فموسى وغيره من أنبياء بني إسرائيل زعموا أن ربهم واحد ، ويتمثل في صور بشرية ، فهو يتعب وينسى ، وعيسى زعم أن إلهه له ثلاثة أقانيم ، وأنه هو نفسه أحد هذه الأقانيم ، ومحمد زعم أن الله واحد أحد ، ليس كمثله شيء ، فمن نصدق ؟ .
ألا يدل هذا الاضطراب والتناقض على أن هؤلاء الرسل أدعياء ، وأن صورة الإله كما جاءوا بها هي من وحي مخيلاتهم ، وليس لها علاقة بالخالق الحقيقي للكون ؟ .
ثم ما الذي استفادته البشرية من هؤلاء الرسل سوى أنهم قسَّموها إلى مؤمنين وكفار، وزرعوا الكراهية والحقد بين الناس ؟ فكل طائفة دينية تزعم أنها على حق ، وأن غيرها على باطل ، فأتباع الديانات الكبرى من اليهود والمسيحين والمسلمين يكفرون بعضهم بعضا ، وهم مجتمعون يكفرون غيرهم من أتباع الديانات الأخرى ، ولو اقتصر الأمر على هذا لقلنا إن إحدى هذه الأديان هي على حق ، ولكن التكفير شمل الطوائف والفرق التي تنتسب إلى الدين الواحد ، وليس بخافٍ على أحد تلك الحروب التي خاضتها الطوائف اليهودية والمسيحية والإسلامية فيما بينها .
لقد تسلط هؤلاء الرسل على أتباعهم وأغروهم بالجنة الموعودة ، وخذَّروا عقولهم ، وشلوا الملكات الإبداعية للمؤمنين بهم ، حتى وقع في ظن هؤلاء المغفلين أن أفضل عمل بقوم به الإنسان هو رضى الله واتباع أوامره ، واجتناب نواهيه ، ولك أن تعجب من إنسان يعيش طوال حياته خائفا مذعورا من إله لا وجود له متوهما أنه يرقب حركاته وسكناته ، طامعا في جنته بعد الموت .
ومن هنا نرى أن أكثر المؤمنين ، وبخاصة المتنطعين منهم والمنقطعين للعبادة ـ هم أكسل الخلق ، وأبعدهم عن الإبداع والابتكار ، فهم لا يحلو لهم سوى الثرثرة في مسائل ليست بذات قيمة كالقضايا الغيبية التي لم يثبت العلم صحتها ، مثل صفات الله وأعمال الملائكة ومعجزات الرسل ، واليوم الآخر ، أما العلوم التي تتطلبها الحياة ، وتنهض بها الشعوب ، فلا شأن لأكثرهم بها ،لأنهم يرونها علوما ثانوية ضررها أكثر من نفعها ، فكثير من ممثلي الأديان والمتحدثين باسمها ظلوا على مدى قرون عديدة يضطهدون بقسوة العلماء والمبدعين وأرباب الفكر الحر، بحجة أن ما أتى به هؤلاء مخالف لما ورد في كتبهم .
إن خلاص البشرية وسعادتها تكمن في تبني الفكر الإلحادي المؤسس على العلم ، والرافض لسيادة الدين على العقول والعواطف ، وليس صحيحا ما يدعيه المتوهمون من أن الإلحاد فكر متهافت يفتقر الأدلة والمشروعية ، ويهدف إلى تدمير الأخلاق والقيم ، ذلك أن الإلحاد بوصفه منهجا علميا يقدم الحل الأمثل لكثير من المشكلات التي نتجت عن اعتناق الفكر الديني ،ثم من الذي أفسد أخلاق الشعوب ودمر قيمها ؟ أهو الإلحاد الذي يدعو الناس إلى الحرية والعدل والمساواة والتسامح ؟ أم هو الفكر الذي يحثك على كراهية وقتال المخالفين لك ، ويشغلك بغرائب الأفعال كالركوع والسجود والطواف حول بيت والسعي بين جبلين ؟ .
2 ـ هواجس المؤمنين :
ليس الإلحاد منهجا فكريا جديدا ، بل هو قديم قدم الديانات ، إذ ظل يسير معها جنبا إلى جنب ، دون أن يقدر على اللحاق بها أو الانتصار عليها ، وهو في أغلب أدبياته ، وألوان طيفه يقوم على مبدأ نفي الموروث الديني ، فلا إله ولا رسل ولا ثواب ولا عقاب .
وبالرغم من أن الإلحاد نشأ مع الدين فإنه لم يستطع أن يؤسس له كيانا ثابتا ، لذلك نرى أنه ظاهرة من الظواهر النفسية والاجتماعية ، تأتي وتذهب حسب تغير الظروف والأحوال ، ولو فتشت عن أسبابه ، لوجدت أن وراءه أسبابا سياسية أو اضطرابات سيكولوجية أو بواعث خلقية ، ولعل المتتبع لتاريخ الإلحاد في الإسلام يلاحظ أن سبب ظهور هذه الظاهرة يعود إلى كثرة الفتن والصراعات المذهبية ، وفشو الاضطراب في المجتمعات ، ففي العصور الإسلامية العباسية كثرت الملل والنحل ، واشتدت الخلافات بين الفرق المذهبية ، ومن هنا وجد الإلحاد الممثل في المعري وابن الراوندي والطبيب الرازي والفارابي وابن سينا وغيرهم تربة صالحة ، على أن أحدا من هؤلاء لم يكن ليجرؤ على نفي الإله ، بل كانوا ينفون بعث الرسل ، فالإله ظل حاضرا في كثير من أدبيات الملاحدة القدامى .
وفي هذا العصر حاول ملاحدة الشرق نفي الإله من الذاكرة البشرية ، لكن جميع محاولاتهم ظلت محدودة محصورة في فئة من الليبراليين والفلاسفة والمنظرين للمنهج المادي التجريبي ، وبقي الدين عالقا بعقول وقلوب عامة الناس .
ونحسب ـ نحن المؤمنين ـ أن الفكر الإلحادي لن يكتب له النجاح ، ولن يستطيع في المستقبل أن يؤسس له قاعدة جماهيرية في بيئة الشرق ، فهذه البيئة التي نشأت مقوماتها وتاريخها على الدين لا يمكن لها شطب موروثها الديني ، لأن هذا يعني شطبا لوجودها وهويتها ، ومن هنا يمكن القول إن الإلحاد في بيئة الشرق لا يزال ظاهرة تطفو حينا على السطح ، وتختفي حينا آخر، لكنه في بيئة الغرب المسيحي له وجود ظاهر للعيان سواء على المستوى الفردي أو على المستوى الجماعي، بسسب فشل الكنيسة في إقناع الناس بجدوى المعتقد الديني .
ولا شك أن الغرب قد دفع كثيرا حين تخلى عن المسيحية ، فشيوع الاضطرابات النفسية والعصابية ، والتفكك الأسري ، والانحلال الخلقي في مجتمعات الغرب دليل على فداحة الثمن ، وإذا كانت ميزة الإيمان هو الاطمئنان النفسي ، وتسليم الأمور بيد قوة خفية غيبية ، فإن الإلحاد هو حليف القلق والاضطراب ، فالإلحاد بهذا لن يكون حلا ناجحا لكثير من المسائل ، ولن يستطيع الإجابة عن كثير من الأسئلة التي تؤرق المؤمنين به .
لم يجد الملحد في الأديان جوابا شافيا عن حقيقة الوجود ولغز الحياة وما بعدها ، ولم يستطع جهاز استقباله أن يعي مفردات لغة السماء فطفق يسخر مما يجهله ، وشرع في رفض ما جاءت به هذه الأديان بلا تمييز بين الصحيح منها والمزيف ، متوهما أنه سيجد في غيرها الحقيقة المطلقة ، ولم يستطع الملحد أن يجيب على هذا السؤال :
     إذا كان دين مثل الإسلام أو المسيحية باطلا حقا ، فكيف جاز لباطل أن ينتشر بين الناس عدة قرون ، ويؤمن به الكبير والصغير والعالم والجاهل ، ويؤسس بهؤلاء حضارة شهد لها الجميع ؟  

 للملحد أن يجيب قائلا : بأن المؤمنين جميعهم حمقى ومغفلون ، لم يستعملوا عقولهم ، وأن ما آمنوا به كان نتيجة لسطوة الميديا الدينية التي يمثلها رجال الدين . 

 ليسأل الملحد نفسه لماذا يؤمن رجل بعقل وذكاء الشيخ محمد العزالي مثلا ، أو البابا يوحنا بولس الثاني بالدين ؟ .
 هل الرجلان ومن كان مثلهما أحمقان انطلت عليهما الحيلة ؟ هل آمنا لكونهما طامعين في جاه أو مال ؟ أم أنهما يملكان من الملكات العقلية والنفسية ما لا يملكه الملحد ؟
الملحد ينتقد ويرفض الأديان بالعقل ، وبالمنهج المادي الذي لا يؤمن إلا بالمحسوس والملموس ، ونسي أنه كإنسان يظل عقله قاصرا عن إدراك كل شيء في الحياة ، وهو لسذاجته وقصور إدراكه يريد أن يرى بأم عينيه جسما ماديا يقول له ( أنا الله )، وأنا من أرسلت إليك الرسل لتؤمن بهم ، وعندها فقط سيؤمن ، وهو في نفس الوقت يؤمن بوجود الكهرباء في بيته ، مع أنه لم ير قط الموجات الكهربائية وهي تسري في الأسلاك .
ولا أدل على سذاجة الملحد وغروره وفساد ملكاته العقلية من استخفافه برسل الله ، ووصفه لهم بأنهم أدعياء كاذبون ، ولم يشأ هذا المغرور أن يسأل نفسه من علَّم البشرية الفضائل والقيم والأخلاق ، ومن ذا الذي هذَّبها ؟ وأزال عنها طباعها الوحشية ؟ .
من هنا نرى الفكر الإلحادي فكرا مفلسا ، ولا يصلح لنهضة الشرق ورقيه ، ولا يمكن أن يؤمن به إلا هواة الترف الفكري ، لذلك قلما نجد ملحدا شرقيا تتوائم معتقداته مع ذاته ومع واقعه ، فهو يتخذ الإلحاد موضة فكرية يثرثر بها على الآرائك والصالونات ، لكي يقال عنه بأنه إنسان عصري ومفكر حداثي ، ولا يستطيع مهما حاول أن يجعل من الإلحاد سلوكا حياتيا ،لأنه يعيش في وسط اجتماعي يعتمد كل الاعتماد على الفكر الديني ، فهو لن يستطيع أن يقوم بالوظائف الاجتماعية إلا وفق هذا الفكر ، وإن أبى فسيقوده إلحاده إلى العزلة أو الجنون .
لقد خسر الإلحاد جميع المعارك التي خاضها ضد الدين ، إذ ظل المؤمنون هم الأغلبية على مدى التاريخ ، لذا يمكن القول ليت مروجي الفكر الإلحادي في الشرق العربي يدركون كم يتغلغل الدين في نفوس الشرقيين ، وليتهم يفهمون أن الدين هو الإيقاع الذي يضبط حركة حياتهم في هذه الدنيا
          



(224254) 1
و ما رأيك أنت ؟؟؟
عبد الكريم سليم الشريف - القدسAbdel Karim Salim Sharif
لقد بيّنت لنا أعلاه وجهة نظر كلا الطرفين, المؤمنين, والملحدين, (و نحن نعرف وجهة نظر كليهما عموما بالخطوط العريضة)و لكن ما هو موقفك أنت و ما هي وجهة نظرك ؟ ليتك كشفت لنا قناعتك الشخصيّة !
October 28, 2009 11:21 PM


(224258) 2
Please, Use Your Head Not your Heart!!
Ali
Dear friend, as an Atheist myself for OVER 20 YEARS, I feel sorry for you!!

It is obvious that you are FIGHTING with your Mental Reasoning and Logic to try to CONVENCE yourself that Religion is correct!!!

I became an Atheist, simply because there is NO credible evidence for the existence of a God, any God, including Allah. As a Doctor yourself, as you claim, you should STICK with evidence!! Also, you still have the PROBLEM of deciding WHICH GOD IS THE CORRECT ONE???

Atheism Is simply THE LACK OF FAITH IN a God, Nothing Else!!!
October 29, 2009 1:37 AM


(224262) 3
مقال يستحق الدراسه
عماد طقاطقة
شكرا عزيزي الكاتب على هذا المقال فعلا مقال يستحق الدارسه ولكن اذا كان الله قد بعث رسل في القديم لكي تؤمن به اليس من الاحق الآن ان يرسل نبي او رسول لهذا الكون الذي لم يعد يؤمن به او برسله ..
October 29, 2009 4:10 AM


(224277) 4
ما يقض مضجع الملاحدة حقا
عبده اللواح
(بل الصحيح أن الإنسان هو الذي خلق الله ، وابتكره من مخيلته ، حين لم يجد ما يفسر به سبب وجوده ، ومصيره بعد الممات) .
طيب
وما الذي دفع بهذا الانسان الى التفكر في مثل تلك الأمور من أصله
فمادام ملحدا لا يؤمن بشيء ما الحكمة من معرفة سبب وجوده أو فنائه?
أم هو الانكار لمجرد الانكار فقط.
ثم الهاجس الكبير الذي يقض مضجع كل ملحد هو:
ماذا لو كانت النهاية لا تنتهي الى العدم!?
ماذا لو كانت النهاية الوقوع في يد اله?!
حينها لا ينفع ندم ولا اعتذار.
October 29, 2009 11:41 AM


(224280) 5
والنتيجة؟
عابر
انك لم تاتي باي جديد في مقالك ،وكل ما اشرت اليه موجود في الكتب والمواقع الالكترونية،حبذا لو اعطيتنا رايك في الاديان والالحاد او خلصت الى نتيجة تقنعنا بها ان احد الاتجاهين على صواب والاخر على ضلال، على كل خرجت من مقالك صفر اليدين.
October 29, 2009 1:02 PM


(224281) 6
والنتيجة؟
عابر
انك لم تاتي باي جديد في مقالك ،وكل ما اشرت اليه موجود في الكتب والمواقع الالكترونية،حبذا لو اعطيتنا رايك في الاديان والالحاد او خلصت الى نتيجة تقنعنا بها ان احد الاتجاهين على صواب والاخر على ضلال، على كل خرجت من مقالك صفر اليدين.
October 29, 2009 1:02 PM


(224301) 7
الملحدين والمؤمنين
مسلم سابقاً
لو كان هنالك إله حكيم حقاًلأرسل الأنبياء والرسل كل ألف سنة على الأقل إنْ لم يرسله كل قرن ولكل قوم بلسانه...لا أنْ يرسل نبياً من العرب ويدعي بأنه خاتم الأنبياء وأنْ تكون اللغة العربية لغة أهل الجنة !!فما ذنب من لايعرف العربية(كأولادي مثلاً)أو من لم يسمع بها قط؟!ما يمنع هذا الأله الحكيم أنْ يرسل كتاباً مطبوعاً بعدة لغات الآن ليكون دليلاً ملموساً على وجوده وقدرته؟!أم لم تصله آلات الطباعة والكمبيوترات بعد!!
October 29, 2009 9:20 PM


(224305) 8
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون
??????
العلم لم يثبت ان الله غير موجود لانه يستند الى نظريات غير مثبة مدعمة اعلاميا وتعطيك الاجوبة الجاهزة لتعطل عقلك عن التفكير عزيزي دعك من الانحياز وفكر بحيادية
قبل ان ياتي يوم لاتنفع فيه الندامة فهل ستاخذ العلم الدنيوي الي القبر ام علم الاخرة
لانا الدنيا هي ادنى شيء يعطيها الله لمن يريدها للاختبار اما الاخرة للمتقين هل هناك اعدل من هكذا نظام الوهي
October 30, 2009 12:34 AM


(224306) 9
الرد على من ينفي وجود الله.-1-
ابو عمر الفلسطيني.
سأل طالب استاذه ثلاثة اسئلة.1-كيف تؤمن بوجود الله وانت لم تره ولم تشعر به بشيئ ملموس محسوس؟2- كيف
أصدق بشيئ اسمه القضاء والقدر؟3-كيف نصدق بأن الشيطان خُلقَ من نار وسيعذب بها؟ فصفعه الدكتور صفعة قوية فقال الطالب:لم صفعتني يا دكتور؟نريد ان
نتحاور,هل غضبت من اسئلتي؟ فقال الدكتور:لا لم اغضب ولكنها الاجابة على اسئلتك.الطالب:لم افهم.
الدكتور:هل تالمت من قوة الصفعة؟الطالب:بالطبع نعم..
October 30, 2009 1:37 AM


(224307) 10
الرد على من ينفي وجود الله.-2
ابو عمر الفلسطيني.
كيف ان اصدق بانك تالمت وانا لم اشاهد ولم احس بالالم الذي تذكره,وهذا هو الجواب على سؤالك الاول.
الدكتور:هل رايت في منامك ليلة البارحة انني ساصفعك؟الطالب:لا..الدكتور:هذا هو القضاء والقدر.كل
امر يحدث لك في يومك ساواء خير او شر انت لا تعلم عنه ولا عن وقت حدوثه هو من القضاء والقدر.
الدكتور:اليست يدي من طين ووجهك من طين؟
الطالب:بلى.الكتور:اذن كيف شعرت بالالم؟وهذا هو
الجواب على سؤالك الثالث.اللهم صلي على محمد وعلى
عيسى وعلى موسى والهم وسلم والحمد لله على نعمة الايمان.
October 30, 2009 1:46 AM


(224342) 11
إلى أبو عمر الفلسطينى رقم 9 و 10
لا أحب السلفيين

خيبت رجائى فيك يا أبو عمر
ما هذا المثال الساذج الذى أتيت به ؟؟
October 30, 2009 12:45 PM


(224397) 12
الكون بكل ما فيه يخبر بوجود الإله الفائق الوصف
مسيحي مؤمن
اريد ان اذكر نقطتين الأولى لمن يقول ان "الإله المسيحي يعلم خلقه الذل و الخنوع" هذا هو للأسف فهمكم للدعوة للمحبة المجانية غير المشروطة. النقطة الثانية هي للملحدين اريد ان اقول بأن خالق الكون الذي تؤمنون بوجوده ولكن لايزال مجهول حتى الآن هو إلهنا الذي نؤمن به ولكن الفرق بينا و بينكم اننا عرفناه و نؤمن به اما انتم فما زلتم تجهلونه . مع محبتي غير المشروطة للجميع مؤمنين و ملحدين .
October 31, 2009 12:12 AM


(224400) 13
رد علىرقم7
عبد الحق
ورب الكعبة ماورد علي مثل كدا هراء...بالله عليك يااخي...ما هده بافكار عاقل...اتق الله في نفسك...
October 31, 2009 2:26 AM


(224419) 14
يا امة ضحكت من جهلها الامم
دكتور علوم من الجزائر
ردي على 9 و 10
اهذا ما جادت به قريحتك و قريحة علماء الدين لاثبات وجود الاله المزعوم ؟
صدق من قال الدين افيون الشعوب
October 31, 2009 8:00 AM


(224420) 15
The Greatest article I've read on Arabtimes for a long time !!
Objective
A great diagnostic article, which sheds an appropriate degree of light on the innate destructive contrast between "Religions" and Sientific evidence. The eyesight is the shortest means of proving something. But you cleverly left the door open for the readers to think and to find their position; whatever it is going to be. As for me personally, long time ago I consider religions the main cause of most of the horrible miseries of humanity. And I don't have to please any god, who can't prove himself to me any time I ask. Relgions have been the worst invention of humans.
October 31, 2009 8:20 AM


(225025) 16
هل نحتاج إلى الله ؟
unicef
لو كان الله موجودا وهو خالق الكون بمافيه وما عليه, مالذي يكسبه أو يخسره أو ينفعه أو يضره بإيماننا أو كفرنا ؟ إذا كان الإيمان هدفا إلهيا لماذا لم يخلق الله الإيمان في نفوسنا كجزء من تركيبتنا الجسدية والعقلية فيتحقق هدفه؟ لماذا لايحكمنا الله مباشرة دون أنبياء ودون فتاوى بشرية قابلة للخطأ والصواب ؟ عندها يستطيع الله إيقاف المعتدي وحماية المعتدى عليه. عندها سيسود العدل بين البشر ولن يحتاج الله للجنة والنار ويوم الحساب.
November 6, 2009 3:05 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز