المنظمات الصحفية الدولية ومنظمات حقوق الانسان امام مهمة حماية اعلامي تعرض الى التهديد من لواء في وزارة الداخلية
رغيد صبري الربيعي.. اعلامي شاب متخصص هزته جريمة الاحد الدامي فتسائل عبر برنامجه المكرس لتغطية التساؤلات المطروحة من قبل الشعب العراقي وشرفاء العرب والعالم . عن خلفيات تلك الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى دونما جريرة اقترفوها سوى انهم ابرياء بسطاء يعيشون في هذا الزمن الردىء في العراق .
لقد تساءل هذا الاعلامي الذي أنجبته وجعلته يترعرع على حب العراق وافتدائه وارضعته المهنة الاعلامية منذ نعومة اظفاره عن السؤال الهام الذي يكرر طرحه جميع العراقيين بما فيهم المسئولين بالضبط ( كيف وصلت وسيلتا التفجير الى موقع الانفجار مع ان الاجهزة الامنية لديها اجهزة يقال انها تكشف حبة الاسبرين)؟ أنه سؤال مبرر يبحث عن اجابة تلبي قلق العراقيين, وألمهم , ويأسهم مما حدث ويحدث من مسلسل القتل والدمار في شوارع بغداد . وبدلا من ان تأتي الاجابة التي تلبي حاجة العراقيين الى معرفة الحقيقة ! انبرى اللواء جهاد الجابري مدير مكافحة المتفجرات بوزارة الداخلية الى تهديد المذيع ابن الشعب العراقي بالتهدييد بالاعتقال والاقتصاص واقامة الدعوى على قناة البغدادية التي يعمل بها المذيع الربيعي واغلاقها ..
ترى لو كان المتسائل مذيع اخر في قناة امريكية او بريطانية او فرنسية هل كان السيد الجابري ليجرؤ على التفوه بهذه التهديدات التي نشرها عبرالفضائية العراقية بالاضافة الى توجيهها لاكثر من مسئول في قناة البغدادية . وهل يملك الجابري حقا سلطة اعتقال المذيع رغيد الربيعي من دون مذكرات اتهام وقبض وتحقيق واذا كان كذلك فما هو واجب الادعاء العام والقضاء اذن ؟
نعم لواء شرطة في وزارة الداخلية يهدد اعلاميا لم يسيء الى احد ولم يرد على لسانه ما يمكن تفسيره تلمحيحا او تصريحا بانه اساءة الى شخص او جهة او مجموعة .. والذين يعيشون الان في العراق يعرفون جيدا مالذي يعنيه هذا التهديد بالرغم مما نسمعه من المسئولين من التزام بالقانون وحرية التعبير.والمصيبة ان هذا التهديد الصريح قد تجاوز كل المعايير القانونية حيث تكرر اكثر من مرة .. المرة الاولى عندمارفع السيد اللواء سماعة الهاتف وانهال بتهديداته للمذيع والقناة والثانية عندما أزبد وأرعد خلال برنامج بثته قناة العراقية خصص ليوم الاحد الدامي مهددا بذات المفردات البعيدة عن الكياسة وما ينبغي ان يتحلى به مسؤول أمني في دولة القانون .
أنني كوالد لرغيد الذي وجد نفسه ضحية لذلك التعجرف الذي يمارسه ضابط وجد في نفسه القدرة على تهديد اعلامي يعمل في قناة فضائية لها رصيدها المشرف بين ابناء الشعب العراقي أحمل السيد جهاد الجابري شخصيا والاجهزة المرتبطة به والحكومة العراقية المسؤولية عن أمن وسلامة ولدي رغيد صبري الربيعي واعلنها صريحة عبر وسائل الاعلام أنني قلق اشد القلق على سلامة ولدي وعائلته الذي لم يفعل شيئا اكثر من ممارسة حقه في حرية التعبير التي كفلها الدستور العراقي وقبل ذلك الشرائع السماوية الناصة على حقوق الانسان والتي حمتها القوانين الانسانية الناظمة لحقوق الافراد والجماعات في التعبير السلمي ازاء المواقف والاراء .. واهيب بنقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحفيين الدولية ومنظمة مراسلون بلاحدود ومرصد الحريات الصحفية في العراق ومنظمة حقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية بالوقوف في صف الحق والعدل وحرية التعبير التي ضحى الشعب العراقي بعزيز التضحيات من اجل سيادتها في العراق.