Arab Times Blogs
ناصر الحايك
davidspeedus@yahoo.com
Blog Contributor since:
26 February 2007

كاتب عربي من فلسطين مقيم في فينا - النمسا

 More articles 


بلطجية يتولون حماية خطيب مسجد بالعاصمة النمساوية...فيينا

 لو استنجدت امرأة تتعرض للاغتصاب على آيادى المجرمين الغزاة فى بلاد الرافدين بهؤلاء الذين ظنوا لوهلة بأنهم صناديد ، لما قامت الدنيا ولم تقعد  كما حدث فى مسجد الشورى الكائن فى الحى الثانى بالعاصمة النمساوية، فيينا الذى استضاف مناظرة وصفت بالملتهبة دارت رحاها بين خطيب المسجد سالف الذكر (عدنان ابراهيم) والمتحدث الاعلامى لحزب التحرير فى الدول الناطقة باللغة الالمانية (عاصم شاكر) وتناولت شرعية المشاركة فى الانتخابات البرلمانية الغربية حيث كان من الواضح تماما اثارة بعض المندسين والغوغائيين للبلبلة والشغب بشكل فاضح لأهداف غير معلنة الا للمتضررين أصحاب المصلحة  فى تضليل الباحثين عن الحقيقة الذين جاءوا خصيصا للاستماع لكلا المتناظرين.

 

وبحسب مصادر محايدة لوحظ تواجد كثيف لعناصر تقمصت أدوار قوات التدخل السريع كانوا يصولون ويجولون داخل أروقة المسجد ويتنقلون بين الجالسين المسالمين بحثا عن أشخاص يشتبه بأنهم ليسوا من رواد وزبائن (الشورى) الدائمين لثنيهم عن فتح أفواههم تارة بليونة مصطنعة وتارة بالترهيب وبث الذعر فى قلب كل من تسول له نفسه معارضة (عدنان ابراهيم)  حيث بدا على قسمات وجوه المغرر بهم بأنهم ارغموا على القيام بهذه المهمة القمعية المبطنة الموكلة اليهم وتنفيذها على أكمل وجه اذعانا ورضوخا لأوامر قادتهم .

 

وقد بلغ المشهد الدرامى ذروته عندما توحش رجل بدين يعتقد بأنه بواب المصلى وأحد المكلفين بمراقبة الخارجين عن قانون المسجد وكاد ينهال ضربا على أستاذ أكاديمى مغربى لولا تدخل ذوى القلوب الرحيمة وانقاذه بسبب تجرؤ الأخير ومطالبته للوحش الأدمى بأن  يخفض من صوته لأنه راغب بمتابعة المناظرة ، الأمر الذى أدى الى انسحاب الأكاديمى بعد أن غمره الذهول والحزن فى آن واحد مما حدث .

 

 وأفاد شهود عيان بأنه وعقب انتهاء المناظرة فان الخطيب (ابراهيم) الذى لم يستطع اخفاء عصبيته المفرطة بابتسامته المعهودة أحيط أو أحاط  نفسه كعادته بعصابة يتعذر وصفها الا أنها تضم "بلطجية وشوارعية وسوقيين" لمنع منتقديه ومن لايؤمن بما يقوله من الاقتراب منه ملوحين باللجوء للعنف الجسدى وتبنى اساليب همجية غير معمول بها فى النمسا  ظنا من شلة التبع وقطاع الطرق بأنهم يبلون بلاء حسنا وسينالون بركات من نصبوه أميرا مفدى عليهم  وذلك نظرا لما يتمتعون به من قلة التربية وافتقار ثقافى وتشوه عقلى لازمهم منذ مجيئهم الى هذه الدنيا .

 

وعلى نفس الغرار رأى الكثيرون بأن هؤلاء الذين ارتضاهم الخطيب وراق له أن يكونوا حراسا وامعات له دون أن يكون أصلا مستهدفا من أحد على الاطلاق لا يمكن الا أن يكونوا أرباب سوابق غاب عن أذهانهم الخاوية بأنهم لايخيفون وأن الاستئساد والتظاهر "بالمرجلة" لايتم فى باحات المساجد وعلى أصحاب الأقلام والفكر وطالبى المعرفة والمناوئين لمروجى الباطل  بل فى بلادهم التى فروا منها كالجرذان الناقلة لمرض الطاعون تاركين وراءهم عائلاتهم تواجه مصائرها المحتومة بمفردها فى ظل طغاة ينكلون بهم وينتهكون أعراضهم ليلا نهارا دون أن تؤرقهم مشاعر النخوة والاباء والمروءة 



(301018) 1
أين الانصاف ايها الكاتب
عدة
اين الانصاف ايها الكاتب و انت تتحدث عن استاذ كبير مثل عدنان ابراهيم الذي هو رمز للحوار و الثقافة و السماحة التي يفتقدها من تدافع عنهم الانصاف اولى لك من هذا الزور
March 14, 2011 6:18 AM


(438859) 2
دليل
قاريء
قد تكون هذه وجهة نظرك مبنية على حكم سابق منك...او قد يكون الشيخ منهم براء....كلامك لايحتوي على دليل
May 6, 2014 12:29 PM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية