Arab Times Blogs
محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

أراجيف الإعلام المغربي لتبرئة ساحة عميد الأمن المغربي

في ما يخص الخبر المتعلق بالاعتداء الشنيع التي تعرضت له السيدة فتيحة حداد و طفلها بلال, على يد عميد امن مغربي أمام السجن المدني بالدار البيضاء, و قد أرسلت الخبر معززا بالصور.حتى يتبين للقراء(ات) الكرام (ات) حقيقة ما وقع . الصور واضحة وضوح الشمس في كبد السماء.. و لا تحتاج لأي تعليق. لكن يبدو ان هناك نماذج بشرية تنتمي إلى أسرة الإعلام المغربي, طفيليات تحاول تضليل الرأي العام و هضم حقوق الناس, لغرض في نفس يعقوب..سبب هده المقدمة,مقال نزلت علينا به جريدة الاحدات المغربية كالصاعقة, يوم الخميس خامس من حزيران 2008 العدد..3406.

 

جريدة الاحدات المغربية, أو كما يصطلح عليها داخل الأوساط الشعبية.. هي جريدة مختصة في إشعال الشهوات الجنسية , و تفريغ الكبت الجنسي على صفحاتها( من القلب إلى القلب ..ما عالينا..فقط مجرد غمزه ليس إلا..العدد المذكور أعلاه كان بالنسبة لي نكبة اكتر من النكبة التي حلت بفلسطين الحبيبة..ذكر( الصحفي) صاحب المقال المشؤوم و لن ادكر اسمه حفاظا على ضغط دمي المرتفع..يقول صاحب المقال..( حسب تصريحات العميد المركزي فالحكاية تبدأ من لحظة حضور القوات العمومية لتفريق الوقفة الاحتجاجية لأمهات  وزوجات معتقلي السلفية الجهادية , و إخلاء الشارع العام من الحشود المعرقلة لحركة السير في ظروف روتينية مماثلة للتدخلات الأمنية في الوقفات السابقة , لكن الأمور كما يقول العميد.. كانت تحمل في البداية مما اسماه ترتيبات أمنية  مسبقة من طرف المحجبات حيت تعمدت بعض النساء التظاهر بحالات الإغماء كلما اقترب منهن رجال الأمن خصوصا أمام كاميرات المصورين الصحفيين, و يضيف العميد المركزي انه حاول إبعاد إحدى المنقبات التي كانت تردد الشعارات و تحرض المحتجبات على العصيان, و تحدت إليها طالبا منها التراجع إلى الوراء , لكنها أمسكته من ربطة عنقه و جذبته نحوها بقوة..)

تعليق رقم 1..

يبدو ان السيدة فتيحة حداد أم بلال حاصلة على شهادة في رياضة فنون الحرب, مفتولة العضلات أو ربما مارست في فترة شبابها , رياضة الملاكمة مع العلم أنها كانت تحمل طفلها بلال, على ظهرها.تخيلوا معي هادا السيناريو. لنفترض ان أم بلال قامت بحركة (جاكيشانية نسبة إلى جاكيشان ) هل يعقل أن تغامر أم بفلذة  كبدها تعرضه للخطر أمام شخص في قمة غضبه؟؟..سؤال مفتوح للجميع..

تتمة للمقال التحفة لجريدة الأباطيل الاحدات المغربية  العدد3406..( مما اضطره( أي العميد)  للتراجع للخلف و استعمال يديه بشكل عفوي لتخليص نفسه من خناق قبضتها.)

تعليق رقم 2..

أم بلال منحها الله قوة خارقة توازي قوة ( سوبرمان ) .

تتمة المقال..

فقدت( أم بلال) توازنها و سقطت على الأرض و هو المشهد الذي التقطته كاميرا المصور.و فور وقوعها على الأرض بادرت إلى رشقه بالحجارة.

تعليق رقم 3..

بالله عليكم هل يصدق عاقل متعقل لبيب هادا الهراء؟؟؟ انه الباطل في ثوب إبليس . تصورا معي ان سيدة تسقط أرضا و طفلها على ظهرها و تقوم برشق العميد بالحجارة.. هل أم بلال تنتمي لفصيلة( الزواحف..حاشا لله) .السيدة أم بلال عندما  سقطت على الأرض  بعد ركلها من ظرف عميد الأمن فقدت توازنها , لأنها كانت تحمل طفلها على ظهرها,على الأقل سيكون وزن الطفل ما بين 7 و 10 كيلوغرامات. و الحالة هده لن تستطيع أم بلال مقاومة المعتدي و رشقه بالحجارة لان قواها انهارت..  بسبب وزن الطفل. تم لا يمكن إطلاقا لأي أم في الدنيا أن تغامر بطفلها و تعرضه للخطر أمام طوفان من الغضب. بلا شك أن السيدة الفاضلة أم بلال, كان همها الدفاع عن  ابنها حتى لا يصاب  بأي سوء.

 

أقول قولي هادا .. و أنا ا تحسر و أتقياء المرارة  على حال مغربنا الحبيب, و الفوضى و التسيب يطال البسطاء من شعبنا العربي الامازيغي المغربي العظيم بملكه المفدى محمد السادس, و أملي في جلالته ان يعيد للسيدة الفاضلة أم بلال حقها و يعيد الابتسامة إلى الطفل الحبيب الغالي بلال, الدي افرز كل طاقته في البكاء دالك ما استطاع إليه للدفاع عن والدته و هي تئن تحت حداء مسؤول امني رفيع .. المفروض فيه حسب القوانين و الأعراف, حماية المواطنين بدل استعراض العضلات..

اللهم إني بلغت و اشكر كل الأشخاص الدين ساندوني و في مقدمتهم صديقي العزيز من باريس الدكتور أفنان القاسم, مدير موقع أفنان و حرصه على عدم نشر اسمي على الخبر المتعلق بموضوع الاعتداء على السيدة الفاضلة أم بلال, لكنني رفضت الأمر , لسبب بسيط, أنني لا أخشى لومة لائم و رضاعتي حليبها عناد مركز...و احيي كدالك الأديب الفلسطيني الكبير صديقي العزيز الدكتور ناصر إسماعيل جربوع من غزة على مساندته و الفارس الجزائري أنور مالك   , و محاوري اليومي على النت, المفكر العربي و السياسي المحنك طارق حجي..

شكرا للجميع و اعتذر عن عدم ذكر أسماء الجميع..

حياكم الله و السلام عليكم.


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز