Arab Times Blogs
محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

البرلمانيون المغاربة ينتفضون ضد ارتفاع الاسعار

غضب النواب المغاربة الكرام, غضبا  شديدا من جراء  الارتفاع الصاروخي للأسعار و سال لعاب  الكثير منهم  و ارتفع مؤشر الضغط الدموي و صار بعضهم يرتعش و خدوده احمرت تشبه إلى حد كبير لون التفاح اللبناني. نرفزة و تنديد و صراخ و عيون جاحظة تكاد تطير من جحورها ( الله يكرمهم و يبارك فيهم) يتساءل النواب الأفاضل.. كيف يعقل أن نسكت عن هادا الغلاء ( الكلباوي ) الفاحش؟؟ اللهم إن هادا منكر!!! الإحساس بالظلم..كان بمثابة  وخز شديد في مؤخراتهم السمينة  .. اللهم لا حسد.. توره عارمة دبت بين صفوف نوا منا.. معذرة أقول.. نوابنا المبجلين, جازاهم الله عنا..نواب عسل و الله.. بل أصفى من العسل..تحركت القلوب و العواطف على أس( الوطنية الصادقة) من اجل و التصدي  لجبروت الغلاء و ارتفاع الأسعار.

بركان من الغضب عم قبة البرلمان المغربي بصوت واحد رفض البرلمانيون المغاربة الزيادة التي مست وجبتهم داخل مطعم البرلمان..فأقاموا الدنيا و أقعدوها بكل الوسائل ناضلوا من اجل تخفيض تمن وجبتهم داخل مطعم البرلمان من 70 درهم إلى 60درهم. الضغط يولد الانفجار فاصدر   رئيس البرلمان المغربي مصطفى المنصوري  أمره بتخفيض تمن وجبة البرلمانيين المساكين. رغم أن جيوبهم  منتفخة و تكفي لإطعام عدد من  الفقراء في الأرياف النائية..و قد سبق  للنواب اللذين لا يمثلون إلا أنفسهم.. أن طالبوا بالزيادة  في رواتبهم  و قد تحقق لهم دالك..رغم أن أغلبيتهم لا يحضرون  الجلسات البرلمانية الباردة كبرود سيبيريا..

لا تخامرني أي شك إن نواب البرلمان المغربي لا يمثلون إلا أنفسهم كما سبق الذكر أعلاه..

سؤال بريء ..

من المتضرر من الزيادات( الكلباوية ) الأخيرة الشعب ام النواب؟؟

الجواب..

تجدونه في الحوار الذي دار بين  هارون الرشيد  و بهلول الكوفي..

هارون الرشيد.. يا بهلول كنت إليك مشتاقا .

بهلول...........لكني لم اشتق إليك .

هارون الرشيد.. عظني ( أي انصحني) .

بهلول........... و بم أعظك؟ هده قصورهم  و هده قبورهم , و من أعطاه الله مالا و جمالا فعف في جماله, وواسى في ماله , كتب في ديوان الأبرار.

يقال ..ئدا كنت في المغرب فلا تستغرب ..

من أحشاء البائسة و بعيون جاحظة نتأبط الأمل ..زادنا الوطنية نصارع  اخطبوط  الفقر و التهميش نحصل على لقمتنا من فم الأسد.

إلى اللقاء


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز