Arab Times Blogs
محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

متقفي القشور و اقلام ايس كريم

لقد أصبحنا أضحوكة العالم فلا أمل يرجى من حكامنا حياتنا معقدة و متشابكة, كشباك صيد. سياسيا و اجتماعيا بين فكين حادين, غلاء فاحش و ارتفاع جنوني للأسعار. صورة قاتمة لأوضاعنا الزفت. و الأنظمة الحاكمة تتلاعب  بقوتنا لردعنا و تكميم أفواهنا, حقنة مسمومة  اخترقت اطيازنا , فأصبنا بالجمود و الهلوسة, حتى صرنا شعوبا تتزاحم داخل غرفة الإنعاش. موت كليني كي.  ( ربك يستر) .

 

من الخليج حتى المحيط لازال و سيظل الشارع العربي , بكل مكوناته الثقافية و السياسية  و الدينية      ( النخبة) مخلوقات بشرية. تتقن فن الصراخ و تعيش راحة بيولوجية سياسية, طويلة الأمد. ظاهرة  صوتية بامتياز.(الكلام لا يعني الجميع فقط  البعض) .تستهلك و لا تنتج سوى الترترة  و اللغو ..اللهم إلا ئدا استثنينا  بعض الانتاجات    كالتخلف الفكري و العلمي و الديني. و العصبية الدينية ( السنة // الشيعة).يقول الأتراك.. نصف طبيب  يفقدك صحتك و نصف إمام يفقدك إيمانك.. ما علينا.. وجب الإشارة إلى معانات الشيعة في شرق السعودية على أيدي عصابة الوهابيين, على الجمر يعاني شيعة البحريين الأمرين القمع و الاعتقال و التضييق من قبل النظام الملكي السني, نفس الذل يعاني منه شيعة الكويت.. مجرد إشارة ليس إلا..

الإرهاب فراش المقابر  و هو منتوج عربي إسلامي زلزل العالم .بدعوى الجهاد  من قبل كمشة من خفافيش الظلام . فبعد أن كنا  أضحوكة العالم  صرنا أعداء العالم بل أعداء البشرية..

 

العالم يتقدم  بسرعة البرق و الشعوب المتقدمة تمارس  رياضة الركض نحو الابتكار, و رفع سمو كعب حياة أفضل. و نحن  لا زلنا جامدين لا نتحرك ..كمثل قرد ينط هنا و هناك , غير انه في  النهاية  ليس له وجود خارج القفص.. فقط الجهل  و التخلف ( الفكري و الديني ). و في نفس الاتجاه  أشير إلى  الحملة الشرسة على قناة الجزيرة  من لدن بعض الكتاب الموسميين. أللدين يتصيدون الأخبار  لكتابة مقالات خردة.. تبعت  على الغثيان و التقيؤ.. قلت.. بعد استضافة القناة القطرية للدكتورة وفاء سلطان..و لو أنني لست  من مشاهدي القنوات العربية إطلاقا.. بسبب انعدام فيتامين الاستقلالية و محلول الجرأة. لكن بعد أن توصلت برسالة  من,  د. وفاء سلطان, بموعد بت البرنامج لمقدمه فيصل القاسمي اقرب المقربين لشيخ قطر, قررت  متابعة البرنامج, لعلي استفيد أو أضيف شيئا  إلى جعبتي, .. و لا أخفيكم أنني أصبت  بخيبة أمل كبيرة. ز كما سبق  أن ذكرت   في مقالي السالف. انعدام الحوار  و الرفض التام للرأي و الرأي الآخر.. السالب و الموجب لا يلتقيان, فالتزمت الفكري و الديني و البكاء على الأطلال و اللطم  على الخدود  خوفا من ذوبان الموروثات,  رداء  اغلب المثقفين و علماء الدين. و راء ستار العقيدة قابعون, و على بساط نحن أفضل من غيرنا يتقلبون..دعوا عنكم القول.. أنكم شعب لكم تاريخ إسلامي مشرق و حضارة حبلى بالانجازات  و ثقافة غطت سماء المعمور.. فلا احد ينكر عنكم دالك. أجدادكم كانوا رجالات زمانهم امنوا بالعلم  و ليس الترترة و صنع الفتاوى  و نشر ثقافة التكفير.. اجدادك ايها السادة المثقفين و العلماء.كانوا  رجالات بكل ما تعنيه الكلمة.. أما انتم و اعتذر..انتم مجرد مومسات ( كلامي موجه إلى من يعنيهم الأمر, و لن ادكر الأسماء فاعرف الكثير منهم ليس ,س من باب الاحترام ليس إلا..) مومسات على جنبات  الرصيف تتلقفون كل ما يقدم لكم  من وراء البحر.( و لا حرية  لشعب يأكل من وراء البحر. عبارة من الكتاب الأخضر للأهبل معمر القدافي).

 

أتمنى أن يأتي يوم,  يصل فيه الغرب المتقدم إلى صناعة  آلة  لغسيل الأدمغة. و الحق يقال..  إننا أصبحنا نتوفر  على كم هائل من المحللين السياسيين و علماء الفتاوى  و الكتاب و المثقفين,  و ما اكتر الدكاترة و الاساتدة. يغطون عين الشمس, مرمدة  تعج بأسماء همها الظهور و كسب الشهرة و لما لا حفنة من الدولارات . لا أخفيكم ( معلش sorry ) هناك  بعض المقالات من إمضاء أقلام نص فرنك..لا تصلح إلا  لمسح اطيازنا( اكرر اعتذاري إخواني القراء (ئات) من غير زعل.. ).أعيد ما قاله  العالم الكبير اينشتاين..( العلم بدون علم أعرج و الدين بدون علم اعمى).

 

نعم اعرف  أنني و قح و صعلوك كمان.. و هادا رأي بعض القراء..فرسائلهم كسهم يخترق بطني الرخو و يزلزل قامتي القصيرة. ما علينا..أقول لهم..  من أحبني مرة أحببته ألف مرة  و  من كرهني  مرة احترمته ألف مرة.  لأنني ارفض  النفاق و الازدواجية و امقت المجاملات البراقة  و الخطوط الحمراء لن تلجمني  و لن تكبح جماحي. خشن من صلب البدو ترعرعت بين أحضان النخوة و الكبرياء على بساط الحق ووسادة النضال السياسي. يقول المثل السلوفاكي.. ( لغة الصادق سهلة دائما).

خاتمة مؤقتة..

 

الغرض من هادا المقال هو أن نتحرك و نوجه البوصلة في الاتجاه الصحيح, على الشكل الآتي.. تحت عنوان..

لا للاستعباد بأجنحة نطير  و نرفع أصواتنا لنفرك الصدأ و الاكاديب  و بناء الأحلام على زورق متقوب. ليكن مدادنا مبيد  فعال ضد المتكالبين على وطننا العربي الكبير, أعداء الداخل. لنبني جدارا فولاذيا ضد كل الخلافات و الحزازات السياسية و الدينية و الفكرية و الإيديولوجيات الرنانة. لتنصهر كل العراقيل داخل حاوية النسيان. ليكن رغيفنا الاتحاد على طبق المحبة و السلام, و التآخي مع كل الشعوب لنكن قدوة العالم.( كنتم خير امة أخرجت للناس).سؤال بريء.. اين موقع العبارة من الإعراب؟..

 

شعب عربي واحد من الخليج حتى المحيط, دون حواجز و لا تأشيرات , عملة واحدة, سوق عربي مشترك, نظام سياسي من صلب الشعب و رحم معاناته. لقد تفوقت علينا الأمم الأوروبية ببناء كيان الاتحاد الأوروبي,  و لا يجمع بينهم أي رابط. ثقافات مختلفة, لغات متعددة ,لكنها تتلاقى في محطة واحدة. الاتحاد  من اجل رفاهية و سعادة الإنسان برداء الديمقراطية الحقيقية. أما نحن فنشترك في كل شيء اللغة الثقافة التاريخ...الخ.

لا أظن أن حديتي هادا  تنظيرا طوبا ويا, أو  رؤية مقطوعة الجذور آو يستحيل فهمها. فقط مجرد دقات جرس ليستيقظ أهل الكهف في زماننا المغبون من سباتها العميق.

 

حبذا لو تحركت مجاديف الوطنيين الأحرار لبناء كيان عربي واحد, كما سبق الذكر أعلاه. بأقلامنا و نضالنا الى جانب السياسيين الشرفاء و زبده المجتمع, سنفرض على حكامنا  النزول من أبراجهم العالية, لسماعنا .

لا أجد خاتمة مناسبة لهادا الموضوع, تشفي غليلي, و أضعه أمانة في يد القراء و (ئات) للتنقيب عن خاتمة مناسبة. و أقول.. لكم جميعا..أنني لن أفارق  حضن الأمل من خرم إبرة انظر إلى ضوء القمر, و اشعر بان الحياة الوردية قادمة. لأنني بكل بساطة اشد تعلقا بالأمل, ما ابلغ من قول الحكيم الأمريكي ( قزم واقف خير من عملاق راكع). أوجه الدعوة  للجميع ليلتحق بي.. فلا أظن أن كلامي هادا فيه ملل, و إن كان الأمر كدالك , فهو كلام منطوق بلسان لا عضم فيه.

لكم مني ياقة ورد نضعها على قبر كل شهيد سقط  في ساحة الشرق في بغداد و غزة ,و كدالك الشرفاء الأبرار أللدين اغتالتهم أيادي الغدر.

 

اخص بالذكر..الفارس العربي.. صدام حسين و السياسي الحكيم أنور السادات و المعارض المغربي الشرس المهدي بن بركة و الزعيم العربي الأصيل ياسر عرفات و الشهيد رفيق الحريري موحد لبنان...و آخرون..

أيها السادة الأفاضل.. لا استطيع أن أتوقف عن الكتابة إن قلمي اللئيم لا يطاوعني,  و يجبرني على أن أوجه طلبي و توسلاتي إلى كل من.. جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز لإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين السعوديين, و إلى الملك محمد السادس لإطلاق سراح شيخ المعتقلين السياسيين  السيد محمد بوكرين و رفقائه و توسلاتي أيضا إلى فخامة الرئيس بشار الأسد لإفراغ  كل السجون السورية من معتقلي الرأي.

إخواني القراء و(ئات) لكم مني التحية و الاحترام و أقول لكم حياكم الله و السلام عليك.


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز