Arab Times Blogs
محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

ارحموني يا شباب العربان..ماهكدا تورد الابل

 الشدود الجنسي والشدود الفكري الأول متعارف عليه في جميع أقطار المعمور ولا احد يجرئ على النطق باللاءات.أما الثاني..وهنا بيت القصيد حيت سبق أن نشر مقالا في إحدى اليوميات الالكترونية, من إمضاء عبد ربه.. ووضعت  تصورا حول الشدود الجنسي ويا لينني ما فعلت.. 

 حاولت جهد الإمكان تبديد الغموض حول الشدود الجنسي كواقع و ليس ظاهرة.تمر وتعود كسحابة صيف عابرة .حقا كنت أبله معتوه  عندما قمت بدور إطفائي غبي يريد مواجهة غابة تخترق.حيت الاتفادات الادعة تهب من كل حدب و صوب  تسوماني الغضب ورماح مغلفة بسم قاتل تنهال على بطني الرخو و تجر وجنتين حتى الاحمرار.جل المعلقين كان قاسمهم المشترك التنكر ورفض الواقع .وكان المغرب يعيش في كوكب آخر لايعنيه  الأمر في شيء.مجمل المقال ارتكز على احترام خصوصيات الأشخاص في اختيار ميول اتهم الجنسية .

لقد فضل جل المتدخلين و كمشه من خفافيش الظلام لباس ثوب التقوى و الموعظة وغطاء الوهم بدل غطاء الحقيقة والشجاعة.منطق ديني متشنج وعبارات محشوة بكلام مطاطي في سوق النخاسة.هلوسة فكرية تسقط القناع وترفع الستار عن فكر شبابي طائش مع العلم أن اغلبهم لا يعرفون طريق المسجد   إلا يوما واحدا في الأسبوع وشهرا واحدا في السنة.  ويتشدقون ببعض الآيات و الا حاديت النبوية كذراع يحميهم من منطق الفكر الحر والمجادلة .نظرا للفراغ الثقافي و العلمي  الذي يشكوا منه جل شبابنا المغربي و العربي على حد سواء. وا أسفتاه..يتسابقون وراء آخر صيحات الموضة الغربية و يعاكسون النسوة و يعتبرون الرجولة مجرد فحولة في سرير امرأة..عقول العصافير ونفوس مرعوبة من التحرر تبيض الفشل.و تنويم مغناطيسي تحت تاتير  مخدر العادات و التقاليد البالية المصابة بالصدأ الذي نعيشها داخل مجتمعنا العربي و الاسلامي..تحت ظلال فيروس الطابوهات والتغاضي عن حقوق الشواد بدعوى تسرب التيارات الغربية إلى المجتمع الاحول,.حبذا لو تكاتفت الجهود لأجل معالجة واقع الشواد ومعاناتهم بروح عالية ودرجة حرارة منخفضة .لان الديمقراطية مذهب  لا يميزبين فلان و علان  إلا بالعمل الصالح لوطنه وتفانيه في خدمته... كما كنت و سأضل من يضيف جرعة الصدق و يسكب جرعة النفاق في فناجين المنافقين.مرضى العصر, المصابون بأنفلونزا العقول. مجرد رأي ليس الا.. من كاتب مقهور وسط فئة العربان  


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز