Arab Times Blogs
محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

الحمائم تسقط تحت نيران القضاء المغربي

 الحكم الصادر في حق بعض المثليين,المغاربة كان قاسيا و جاء تحت تاتير جهات إسلامية.  و جبر الخواطر على حساب أقلية..مضطهدة تعيش الويلات .. الحكم الجائر كان بمثابة نثر الملح على الجرح. و رفع مؤشر معاناة المثليين المغاربة, تحت جلباب التزمت و الرجعية.. جدار العادات و التقاليد لفئة جعلت من نفسها وصية على الوطن و الدين بالإضافة إلى  بعض وسائل الإعلام المغربية.  التي جعلت من معاناة الشواذ مادة دسمة لرفع  مبيعاتها .

 اللعب على أوتار الحفاظ على  نظافة المجتمع المغربي الإسلامي,  من المثليين و كأنهم هم من ينهب ثروات البلاد,  في البر و البحر.رجم المثليين و اهانتهم في الحياة اليومية و استفزازهم . استقواء و إبراز العضلات.  تحت نظام سياسي غير واضح المعالم, فلا أحزاب و لا جمعيات حقوقية, حاولت ضم هاته الأقلية و حمايتها من مخالب الطغاة .تم هنالك النظام القضائي الذي يعتبر  جزء من وزارة العدل أي الرابط بين الحكومة و القضاء المشكوك في نزاهته. الشواذ المغاربة يطبق عليهم القانون بحد افره دون رحمة و لا شفقة. الشخص المثلي يصبح , يصبح شيطان يصلب و يرجم داخل محيطه الاجتماعي,  الكل يغير نظرته و يتم عزله و كأنه مصاب بجرب. تلازمه عبارات من معجم رخيص منطوق بلسان الحقد و الكراهية . تعساء خلف تلال القهر و تحت,أقدام المتكالبين من بعض الإسلاميين و الأقلام المأجورة.

 كتل صماء جعلت من الدين مطية للوصول إلى سدة الحكم. ترتعد فرائصها من خوف وهمي.  في انتظار الأمل على بساط الدين لله و الوطن للجميع. ما أوحش الدرب  لقلة ساكنيه .. و أقول.. إلى من جعلوا  من المثليين الضحوكة و يتفننون في تعذيبهم نفسيا  في شوارع و حارات المملكة المغربية.. و من يحاول تقطيعهم إربا إربا.. أو إحراقهم.  يقولون ادا أتى العيب من أهل العيب, فلا يعتبر عيبا. و الشدود الجنسي قيمة لا تقل قيمة عن شخص غير مثلي.            إلى من يعانون في صمت رهيب, في كل أقطار العالم العربي و الإسلامي المعطوب. معشر حمائم السلام وسط  غابات الجهل. لكم الحكة الصينية..(  لن تستطيع أن تمنع  طيور الهم أن تحلق فوق راسك, لكنك تستطيع أن تمنعها  من أن تعشعش في راسك). و دفاعا عن حقوق المثليين في الوجود, في إطار الحق في العيش بسلام,  تحت مظلة الوطن للجميع. بعيدا عن الخبث و التلوث و الارتجاج الفكري,  و بلطجة البعض. سأبقى وفيا  و مدافعا شرسا عن هاته الأقلية المنبورة من طرف مجتمعاتها المنغلقة.0 لسان حق لا ننكت به من داخل معبد الحرية, و خندق الكلمة الحرة, اسأل العدل  و المساواة و نبد العنف الفكري. من قبل كمشة من الأقزام التي ترقص على أوتار التقاليد و المرجعية الدينية. في ترديد ببغائي تتناوب عليه أشباه الإعلاميين و بعض فقهاء عصر الانحطاط الفكري. بيادق دورها تكميم الأفواه و طمس الحقوق, هواة اللدغات المسمومة على خدود الأبرياء. فالقلم المسموم  و الجلد بسياط العقيدة الدينية و الرجم بعبارات القدح و التصغير. عدة يتسلح بها كل طرف من السالف ذكرهم أعلاه.

  في تصويبها نحو كل مثلي جنسي. كأنه جرم من كوب آخر سقط سهوا بين ظهرانينا. أحدات القصر الكبير ( المغرب) كانت النقطة التي أفاضت ,  النصف الثاني من الكأس مع أن هاته   المحا فضة من أفقر المدن المغربية. و هي تحت سيطرة الإسلاميين, و تفتقر إلى ابسط البنيات التحتية. فالبطالة عنوان مدخل المحا فضة التي شهدت حفلا دينيا بشعائر اقرب إلى الشعوذة. و تحولت بقدرة قادر  إلى زواج  بين رجلين... لا اعلم هل كان هناك عدول( مازون)؟ لم اتا كد من الأمر بعد. سا ناضل و اشحذ قلمي,  و ارفع من سمو كعبي  لرفع الستار عن معاناة المثليين,  في المغرب و في كل أنحاء العالم العربي و الإسلامي.  حتى تسقط أوراق التوت عن عورات المتملقين عصافير الشؤم و الإرهاب الفكري و كل المخلوقات السياسية التي حولت حياة المثليين,  إلى جحيم لا يطاق. فالإعدام في إيران نموذج, و الاعتقال و الاهانة  داخل السجون المغربية عنوان أيضا.

 اشطب هاته السطور  و انقش أخرى على جلمود صلب ..حيا على النضال من اجل حق الشواد في الوجود. لا املك و الحالة هاته إلا أن أدير خدي الأيسر لمن ضربني, على خدي الأيمن.. فليست ثقافتي التجريح و السباب و الرجم بالكلام الرخيص .بريدي مفتوح للجميع, فمن يملك قلما فليعد العدة  و يفتح مسودته و يشفي غليله. لقد أصبحت أصاب بنوبة ضحك من خلال بعض الرسائل من جهات مجهولة  حيت عبارات القذف و الشتم ...الخ   لن أتراجع إلى الخلف, قافلتي تسير وورائها كلاب تنبح. جدار التعقل فولاذي أساسه حجر. و  بيادق التخلف و القبح فيروسات مكانها محجوز, في الحفظ و الصون داخل سلة المهملات ببريدي الالكتروني.. اللهم لا شماتة.. و التهديد بالقتل من قبل البعض أمر يبعث على التبول.. قد يكون سيري بطيئا في غياب دعم من نشطاء حقوقيين عرب و عجم, لكنني حتما سأصل إلى المبتغى.  وأسلط الأضواء الكاشفة, على معاناة المثليين في كل أقطار العالم العربي و الإسلامي. لقد أصبحت بطة  هجم عليها تعلب فنتف ريشها.

 و على الدرب امشي لن اطاطا الرأس, لأحد. جميعا نغلق صنابير الانتهازيين, و تكالب المتطرفين. فلا بد لليل أن ينجلي   و لا بد للقيد أن ينكسر و لا بد للشمس أن تشرق بنورها. لن أجد أفضل  من حكمة غاندي حيت يقول..( لقد علمتنا التجربة أن كل   مشكلة تجد حلها الصحيح حيت نصمم على أن نجعل  قانون الحق و نبد العنف دستورا للحياة.) قد يتهمني البعض بالمغالاة في الدفاع عن المثليين الجنسيين,فاعتبر دالك مفخرة قلمي المكسور و ليس مربط خجل. كما يضن بعض الخفافيش ظنا منهم أنهم حماة  الوطن من الرذيلة. و الحقيقة أنهم حماة  الظلامية و جيران البوم القاتم, على عتبات الجهل يسجدون.. بئس مصيرهم و الجحيم مأواهم. حياكم الله و السلام عليكم


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز