Arab Times Blogs
ناصر الحايك
davidspeedus@yahoo.com
Blog Contributor since:
26 February 2007

كاتب عربي من فلسطين مقيم في فينا - النمسا

الحق مش على سوزي

سوزى هو اسم الدلع ل (سوزانا فنتر) مرشحة حزب الأحرار النمساوى المتطرف للانتخابات المحلية بمدينة جراتس "الصغيرة" والتى أصبحت فى الأيام الماضية سوبر ستار فى وسائل الاعلام النمساوية ، ليس بسبب صوتها العذب أو قدراتها الفذة على استقطاب الجماهير أو جمالها الباهر...حاشى وكلا فهى كما يقال امرأة مغمورة وسياسية نكرة من الدرجة السفلى ولم تحقق أية نجاحات تذكر لحزبها العنصرى المتطرف الذى تنتمى اليه والذى لايحظى بقبول وبشعبية الافى أوساط النمساويين السكارى ومنخفضى مستوى الذكاء والثقافة والتعليم والعاطلين عن العمل ممن يعلقون فشلهم فى ممارسة المهن والأعمال التى توكل اليهم على شماعة الأجانب المقيمين بطريقة شرعية فى النمسا .

لم تكن "سوزى" تعلم بأن نجمها سيأفل فى مهد تصريحاتها الغبية والتافهة عندما اتهمت فيها النبى العظيم محمد عليه الصلاة والسلام زورا وبهتانا بأنه منتهك لأعراض الأطفال ، ولم تكتف بذلك بل وصفت كل من اتبعوه من رجال المسلمين بالشذوذ الجنسى وبأنهم ينكحون الأطفال .

ليت مهزلة كسب أصوات الناخبين السذج اقتصرت على ذلك فقط !! بل استرسلت الحمقاء فى ازدراء الدين الاسلامى الحنيف والذى يدين به أكثر من مليار مسلم عندما ادعت بأن القرأن الكريم كتبه خاتم الأنبياء والمرسلين خلال نوبات من مرض الصرع..

الحق مش على "سوزى" بل على سن اليأس اللعين الذى بلغته أو تجاوزته بقليل والجميع  يعلم  هول الاضطرابات النفسية والتغيرات السلوكية التى تصاحب هذه المرحلة العمرية الحرجة عند النساء وذلك بسبب نقص كل من هرمون (الاستروجين ) وهرمون (البروجسترون) ..

مسكينة "سوزى" يبدو أن أعراض سن اليأس المزعجة المصحوبة بنوبات العته والخبل العقلى قد باغتتها وداهمتها  أثناء صعودها الى منصة  "الدجل والعهر السياسى" والقائها خطابها النشاز أمام ثلاثة الآف شخص من مناصريها ومؤيديها فى محاولة بائسة ويائسة وبخسة لكسب بعض الأصوات ..

مسكينة "سوزى" البلهاء فقد أصبحت مدعاة للشفقة والسخرية فى آن واحد بعد أن نطق لسانها بهرطقات وترهات لايصدقها حمار يحاول تعلم أبجديات الادراك الآدمى

مسكينة "سوزى" يبدو أنها وقعت فى فخ نصبه لها أعضاء حزبها "الرجال" الذين ربما ضحكوا عليها وحرضوها على قول مالاتحمد عقباه...

مسكينة "سوزى" حيث تم وضعها تحت الاقامة الجبرية أو الحراسة المشددة ...لافرق بزعم أن حياتها مهددة ، علما بأنه لم يقدم يوما أى مسلم أو عربى بالنمسا على اقتراف جريمة من هذا النوع بحق أى سياسى أو مسؤول ..

مسكينة "سوزى" فقد أنهت مستقبلها السياسى الذى لم يرى النور

مسكينة سوزى يبدو أنها قربان أو كبش فداء لتصفيات وتطهيرات وصراعات خفية داخل حزبها المهترىء والمفلس شعبيا .

الحق مش على "سوزى" بل على معظم المؤسسات والجمعيات والمنظمات الاسلامية والعربية بالنمسا ، التى لاتعد ولاتحصى و"الأكثر من الهم على القلب" والتى توعدت وهددت وزمجرت باتخاذ الاجراءات القانونبة الرادعة و الحازمة بحق هذه المرأة حتى تكون عبرة لمن لا يعتبر (على فاشوش طبعا) مما يبرهن يوما بعد يوم بأنها وهمية ولاقيمة لها  حيث مازال قادة هذه المؤسسات النرجسيون والذين لايمثلون الا أنفسهم يرسلون الدعوات لعقد اجتماعات طارئة لنصرة نبينا محمد ( ماشاء الله ) وكأنهم لايعلمون بأنه لاوزن لهم ولايعيرهم أحد أى اهتمام أو اكتراث والأحداث السابقة أثبتت بأنهم عديموا الفائدة والجدوى "كالضرطة التى تخرج بدون ميعاد" .

الحق مش على "سوزى" بل على رئيس الهيئة الاسلامية الرسمية بالنمسا (أنس الشقفة) الذى يريد أن يقنعنا فى أخر أيامه بأن الحمية والغيرة على الاسلام أخذته ، عندما صرح بأن المسلمين غاضبون ولايضمن جلالته عدم حصول ردات فعل عنيفة مضيفا من الشعر بيتا عندما قال بأن المرء يحاول تهدئتهم ، لكن ليس بالامكان السيطرة على الجميع حسب ماصرح به لصحيفة "النمسا" الصادرة بتاريخ 15 من الشهر الجارى معطيا "أمير المؤمنين" بذلك انطباعا بأن مسلمى النمسا قنبلة موقوتة أو أنهم بركان خامد يتأهب لقذف حممه  " بدلا من أن يكحلها عماها " ..

الحق مش على "سوزى" فلوا كانوا يقيمون لنا وزنا ولو كان عندنا لوبى قوى يحمى مصالحنا ويدافع عن حقوقنا لماتجرأ صعلوك أوجربوع أورقيع على كيل الاتهامات لنا جزافا ولما دأب أحد على تحقيرنا وتسفيهنا .

الحق مش على "سوزى" بل على السفارات الاسلامية والعربية بالنمسا كافة التى لم تحرك ساكنا ولولحفظ ماء الوجه أو للملمة بعض الكرامة المبعثرة...

لوكان لنا وزن لتم وضع هؤلاء المنفصمين والذهانيين فى مشافى للأمراض العقلية والنفسية حماية لأنفسهم ولدرء خطرهم عن  الآخرين علهم يجدون سلواهم هناك وعلاجا ناجعا لهم .

وحسبنا قول الشاعر :

ولو أن ناعق ألقمته حجرا

لصار الحصى كل مثقال بدينار

 

 

 


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز