Arab Times Blogs
د.طئ البدري
taimbadri@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 October 2011

صداع علاوي السعوديوصداع علاوي اللا سعودي
برز في الفترة الاخيرة المدعو " محمد توفيق علاوي" ولا اعرف بداية هل هو شخصية حقيقية ام شخصية مزيفة. المعروف لدينا هو اياد علاوي المقاوم السابق لنظام صدام حسين والذي كان محسوب سابقا على تيار البعث والذي أيضا مقاوم لنظام صدام حسين. حاول اياد علاوي ان يحصل على الدعم السعودي من خلال إقناعها بان السيد علاوي سوف يجند من الشخصيات العراقية المعارضة في الخارج باعداد كبيرة يستطيع بهذه المعارضة إقناع اجهزة المخابرات وسفارات الدول الغربية بعمل ما لاسقاط نظام صدام حسين. هذا التوجه من اياد علاوي سبب صداعا مزمنا لقوى المعارضة والتي لاترغب في التعامل المباشر مع اجهزة مخابرات اجنبية ولعل من جعل الفرصة سانحة لاحمد الجلبي من تجنيد المعارضة العراقية لصالحه وبوتيره اقل بالتعامل مع تلك الأجهزة الأجنبية وذلك من خلال عمل مؤتمرات المعارضة المشهورة والتي سُميت بتلك المرحلة " معارضة الفنادق". اما الان فخرج علينا ابن عمه " المدعو محمدتوفيق علاوي" لكي يعطي للمعارضة العراقية الحالية والتي تعارض نظام الحكم الحالي " التحالف الوطني " اي يعطيهم دروس في العمل المعارض من خلال طرح أمور ونصائح لدول الجوار الداعمة لتلك المعارضة. النصائح من توفيق علاوي عن طريقة الكل والشرب وطريقة استخدام " المرافق العامة" من اجل الحصول على النظافة المثلى في الامور الشخصية. ما خلصنا من علاوي الاول حتى ظهر علينا علاوي الثاني وسوف تأتي لنا الأيام بعلاوي ثالث " من يدري"...١


(481979) 1
المعممين الفاسدين
حجازي
اياد علاوي حاول منذ سقوط بغداد عام 2003 ان يعيد للعراق صورته العلمانيه ويعيد بناءه .لكن المعممين عمار الحكيم والعلاق والجعفري والمالكي والصدر اغتصبوا الحكم مدعومين باصوات الناخبين من ملايين الشيعه واغلبهم حمير جهله عمل عمار الحكيم وعصابته على تجهيلهم اكثر في مواكب اللطم والتطبير بينما انكب المعممين المنسوبين زيفا الى رسول الله انكبوا على نهب الحزينه وهاهو العراق مفلس . اسال هذا الشروكي الخره نوري الهالكي اين اختفت 600 مليار دولار ابان حكمه الفاسد . ان قندرة العلمانيين اشرف من اغلب عمايم حزب الدعوة والمجلس الاسلامي .لقد انكشفوا امام الشعب وبانت عورتهم .
January 4, 2017 9:50 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز