Arab Times Blogs
ويليام صفار
williamsaffar@yahoo.com
Blog Contributor since:
26 November 2011

لماذا فقد الإعلام الناطق بالعربية رسالتهُ ولماذا تحوّل الإعلاميون العرب إلى بضاعة تُشترى وتُباع

 

**كيف لا نفقد الأمل بكل عقل إعلامي عربي مهما حمل من الألقاب ومهما أطلق على موقعه من الصفات والمواصفات (ليبرالي ، حر ، مستقل ... الخ هذه الأكاذيب  ) .. العقل العربي يبقى هو ذاته مصابٌ بداء الاستبداد والطغيان وانعدام الوفاء ورفض أي رأي أو فكرة تخالف قناعاته ورؤيته ، حتى لو رحل للغرب وعاش في بحر الديمقراطية ، ولكنه يبقى غارقا في حفرة من المياه الراكدة الآسنة الوسخة ... وسرعان ما يتخلى عن كل المبادئ والقيم في الاستقلالية والحرية مجرّد أن تقدم له جهةٍ ما عرضا ماليا ، فيبيع كل مبادئه دفعة واحدة !.. ويبدأ مشوار الكذب والنفاق وقلب الحقائق بحسبِ ما تملي عليه الجهة الراعية والممولِّة ..

*المؤلم أن ترى إعلاميون عربا لديهم قضايا وطنية وقومية كبيرة ، ويُفترض أن يكونوا أول المدافعين عن حرية الكلمة وحرية الرأي والتعبير لأنهم ينتمون إلى شعوب مقموعة مقهورة ومُحتلّة ، ولكن تجدهم أول من يحارب حرية الكلمة وحرية الرأي وكأنهم لم يتعلموا من المغتصبين والمعتدين سوى عقلية القمع وكبت الأفواه ... هذا أمرٌ خطير جدا ، ويعني أنه علينا أن نرثي هذه الأمة كلها التي لم تتعلم نُخبِها من الأعداء والمُحتلين والمُغتصبين سوى ممارسة القمع للرأي الآخر ، تماما كما يفعل بهم أعدائهم ..

*يصفون أنفسهم نُخَبا ولكن تقرأ كتاباتهم وتعليقاتهم فتشعر بالغثيان والقرف من هكذا نُخبا .. ما معنى المُثقّف إن كان لا يجيد إلا لغة أبناء الشوارع ولا يعرف مكانا للحوار والنقاش ، ولا تخرج من فمهِ الكريه سوى الشتائم والكلام البذيء الذي يعكس مدى دونية هكذا نُخَبْ وهكذا مثقفين ؟..  ما معنى المثقف إن كان لا يعرف لغة الحوار والنقاش والتهذيب ويحترم الرأي الآخر ؟. ما معنى الإعلاميين والمحررين الذين يسمحون لأنفسهم بتحويل مواقعهم الإعلامية إلى مواقع وضيعة مُبتذَلة ، تسمح بنشر كل أشكال الشتائم والبعد عن الحوار والنقاش والنهج الحضاري والمتمدن ؟!.

*ما معنى الإعلامي إن كان قلمهُ وعقلهُ مؤجّرا بحسبِ الجهة التي تدفع ، وينتقل من جهة إلى جهة بحسب الدفع ، داعسا على كل شيء اسمه مبادئ وقيم ورسالة صحفية ؟!. ويدافع بابتذال واضح عن الجهات التي تملء جيبته وفمهُ  مهما كانت ممارساتها!..

*أحدهم كان يرأس تحرير صحيفة (جيروزالم) ويقبض من المخابرات العراقية ، ولكن ما إن انتهى نظام صدام حسين ، حتى انتقل إلى أحضان المخابرات الليبية وبات يترزّق منها ... وما أن انتهى نظام القذافي حتى أسرع للارتماء بأحضان مخابرات جديدة ليترزّق منها ، بعد أن ترك صحيفة جيروزالم وأسس موقعا جديدا ... يا ليته يجيد التحليل وقراءة الأحداث بشكلٍ صحيح ، ولكن أجزم ان طالب سنة أولى في كلية سياسية يفهم أكثر منه ..

*في برنامج حواري يوم 21/12/2016 يتحدث بشكل متناقض فظيع وحينما تسألهُ إحداهنّ : (ألا يوجد أمامنا خيارا سوى التطرف أو الاستبداد ، ألا نستحق أنظمة ديمقراطية؟ ) .. فيجيب نعم نستحق ولكن ليس أنظمة يفرضها الغرب علينا !.. ما هذه الكذبة والنفاق ؟. يعيشون في الغرب ويولدُ أولادهم في الغرب ويتربون في الغرب ويترزقّون من الغرب ويحملون جنسيات الغرب ، ثم يقولون لك لا نريد أن يفرض علينا الغرب الأنظمة !!. لم أسمع أن الغرب يدعو إلا لأنظمة ديمقراطية وعلمانية تحترم قيم الإنسان في بلداننا !! فهل هذا مُزعِج ؟.  لم ينتبه  أولئك الجهابذة أن الأنظمة الديمقراطية تعني امتلاك الشعوب لقرارها وإرادتها .. وهذه لا يفرضها الغرب ولا الشرق وإنما تفرضها الشعوب ، والشعوب هي من تختار بالديمقراطية حكامها وممثليها ، وليس الغرب .. ولكن إن وقف الغرب بجانب الديمقراطية في أي مكان فهل هذا يعني أن الغرب هو من فرض هذا النظام  أو ذاك ؟؟.

** على كلٍّ لا بأس يا ليت الغرب يفرض على بُلداننا فرضا الأنظمة الديمقراطية فهذه تكون أكبر رسالة حضارية وخدمة تاريخية لهذه الشعوب المقهورة المذلولة المُستباحة من حكامها وأنظمتها ، وليس من الغرب !.. هل من رسالة يقدمها الغرب للشعوب المُستباحة من طرف الأنظمة الشمولية المستبدة أكثر من مساعدتها بالانتقال نحو الديمقراطية ؟!. كفى كذبا وتضليلا وتخويفا من الغرب .. الدول التي سارت في العالم على خطى الغرب في الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان ، في أسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية ، ها نحن نراها في المقدمة .. ها هُم في كوريا الجنوبية وفي اليابان وفي ماليزيا وأندونيسيا  ... الخ ... والدول التي تسعى أنظمتها ليلا نهارا لتغرس في رؤوس شعوبها أن الغرب (بعبع) هي فقط تلك الأنظمة المستبدة التي لا تريد أن تمنح شعوبها نسمة من الحرية والديمقراطية لأن هذا سوف يؤدي أخيرا إلى التداول على السُلطة وهم غير مستعدون لذلك حتى لو حرقوا البشر والشجر والحجر !.. فمنْ هو الذي يجب أن نخشاه ؟. هل هو الغرب أم تلك الأنظمة الظلامية المتوحشة الجاثمة للأبد على صدور شعوبها ، تقمعها وتقهرها وتنهب ثرواتها ، وترمي بأبناء تلك الشعوب بالمحارق دفاعا عن العروش والمناصب والتيجان !!.

**غالبية الإعلام العربي بات إعلاما مُبتذلا ورخيصا داخل الوطن العربي وخارجهِ .. بل بينهُ من انحدر إلى مستوى رخيص بالإساءات والكذب والافتراء .. أصبح كما الولد الأزعر الذي تعطيه مبلغا صغيرا من المال وتطلب منه أن يقف بالشارع ويتحرّش بهذا أو ذاك ممن تريد الإساءة لهم ، فيهرع الأزغر لتنفيذ ذلك وهو لا يُصدق المبلغ الذي بين يديه .. غابت معايير الآداب العامة ، ومعايير المهنية والضمير والأخلاق ، ومعايير العقل والحكمة والموضوعية ، ولم يبقى سوى معيار واحد وهو ( المال) ... أعطني مالا وخذ من صحيفتي  ومني ما تريد !..

**كانت هناك بعض المواقع الصحفية من أروع المواقع مع بدايتها ، إذ كانت فعلا مواقع حرة وليبرالية ومستقلة وموضوعية وترى فيها كل الآراء ،  فتقرأ مقالا وتقرأ تحته نقيضهُ .. كانت حتى صوتا لكل صوتٍ مخنوق في بلاده يبحث عن نسمة حرية ليُسمِع صوته ، فكان يلجأ إليها ... ولكن في لحظةٍ ما انقلبتْ على ذاتها 180 درجة .. وباتت مواقع صحفية تابعة للجهات التي تمولها وتدفع رواتب موظفيها ، ونسيتْ كل رسالتها السابقة ، فكانت مفاجآة وإحباط للشارع العربي !..

**الإنسان الضعيف وعديم الثقة بالنفس وعديم الحجّة والعاجز عن الحوار والإقناع ، هو وحدهُ من يخشى الرأي الآخر  ولا يسمح برأيٍ آخر !..

*إنني أدعو المواقع الناطقة بالعربية (وخاصة خارج الوطن العربي حيث هي بعيدة عن سلطات المخابرات في بلدانها) ان يكون لديها فسحة ولو صغيرة للرأي الآخر حتى لا تفقد مصداقيتها بالكامل .. فمصداقية أية صحيفة هي في المساحة الموجودة للرأي الآخر .. وإلا لا معنى لها إن كانت ستتحفنا كل يوم بذات الآراء والأفكار والخطاب الإعلامي .. هل يعتقد القائمون على تلك الصحف أنهم بذلك يقنعون الآخرين بوجهات نظرهم ؟. كلا هذا غير صحيح ، وإنما يُنفِّرون الآخرين من صحفهم !.. كل صحيفة لا توجد بها مساحة للحوار والرأي المختلف إنما لا تصلح لأكثر من مسح زجاج النوافذ .. ولا تساوي الحبر الذي كُتِبت به !.. وكل صحفي يتحسس من رأي لا ينسجم مع رأيه إنما هذا واحد صغير لا يصلح للعمل في الصحافة .. وكل صحفي لا يحتمل النقد إنما هو عبارة  عن دكتاتور صغير .. وكل صحفي يقمع الرأي الآخر ويطلب من الآخرين أن يكونوا صورة فوتوكوبي عنه ، إنما هذا يحمل في أعماقه ثقافة الاستبداد والقمع ..

**كم من العار حينما ترى من لا يحتملون الحديث حتى عن حاكم طاغية في هذا البلد أو ذاك !. وكأنهم يقولون لك علنا : "نعم نحنُ مع الطغاة " .. بدل أن تكون لديهم المقدرة والثقة بالنفس أن يحاججوك ويثبتون لك أن رأيهم الصحيح ورأيك الخطأ !!.. ولكن عجزهم عن الحوار وقناعتهم أنهم سيدافعون عن الخطأ والظلم حينما يدافعون عن الطُغاة ، تجعلهم يهربون للأمام ويغلقون كل أشكال الحوار ..

**لماذا علينا أن نلوم المحتل الإسرائيلي الذي يقمع ويقهر ويُقصي إن كنا نحن كنُخب عربية نفعل ببعضٍ أبشع مما يفعله الإسرائيلي بمائة مرة ونخنق أصوات بعض طالما لا تصبُّ بذات الإناء؟!.

*أيها  الناس ، كفى انغلاقا للعقول .. كفى العيش في دوامة مُغلقة من العُقد والتعصب لهذا وذاك أو لهذا الرأي وذاك أو لهذه الدولة وتلك  .. أتيحوا حرية التعبير للجميع كي يكون هناك حوار في هذه الأمة .. لا تخرج هذه الأمة من أمراضها إلا بالحوار والنقاش والإقناع .. وليس بكبت وقمع الرأي الآخر ، أو بالشتائم .. هذه مهمة المثقفين والنُخب وليس الرعاع .. إنه تصرف صغير وينمُّ عن عقول صغيرة حينما كلٍّ يغلق باب الحوار مع من يختلف معه .. ما فائدة الحوار مع من تتفق معه ويشاركك نفس الرأي ؟. هذا حوار مع ذاتك لا معنى له !..

**كم من الصحافة (الكترونية وغيرها ) بدأت كبيرة وصغُرتْ ... وكم من الإعلاميين كنتَ تظنهم كبارا وظهروا صغارا ..  من يُشترى بالمال يُباع بالمال .. وها هو صاحب صحيفة أورشليم سابقا أكبر مثال !..

*متى سيعي الجميع أنه لا يستطيع أحدا بهذا الزمن أن يكبت صوت الآخر .. ومن يسعى لذلك ، أو يعمل بذلك إنما يُعبِّر عن مستوى صغيرٍ جدا !..

**كم تشعر أن المأساة عميقة حينما ترى نُخبا في هذه الأمة تغارُ على الطغاة وتتحيّز للطغاة الذين لا يختلف عليهم واحد في العالم ، الذين دمّروا بلدانهم وشعوبهم فكُنّا بتغريبة فلسطينية واحدة وإذ بنا بتغريبات عربية أبشع من التغريبة الفلسطينية بأضعاف المرات ..  بدل ان يكونوا بجانب الشعوب المقهورة المدعوسة المُهانة على امتداد الساحة العربية وأولها لدى تلك الأنظمة التي صدعت رؤوسنا على مدى عقود بالصمود والتصدي والعروبة وإعادة بعث الأمة فكانت عاجزة للتصدي لعدوان إسرائيلي وتحرير حبة تراب من أرض فلسطين ، وكل تصديها كان للشعوب المُطالِبة بنسمة حرية وديمقراطية !.

**ما زالوا يوظفون القضية الفلسطينية من أجل مناصبهم وعروشهم وكل ما ضاقت بهم الأحوال يعودون من جديد إلى الأكاذيب والتضليل والخداع والقول أنهم سوف يشكلون الجيوش والفيالق لتحرير فلسطين هذه المرّة وأن القرار اتُّخِذ ، وكل ذلك حتى يحشدون ما تبقّى من أبناء الفقراء مُرغمين ليجعلوهم حطبا ورمادا في الدفاع عن عروشهم ومناصبهم ومصالحهم ومكاسبهم ، وليس في الدفاع عن فلسطين .. فحُكام العرب جميعا ، ومعهم حكام المسلمين أجبن وأعجز من أن يفتح أيٍّ منهم حربا من أجل فلسطين .. كلهم منافقون ومضللون وضالُّون ، ويستخدمون فلسطين مطية من أجل استدامة حكمهم وطغيانهم ، وحتى إن ما تحرّكت الشعوب في وجه طغيانهم ينبرون حالا للقول أنها شعوب عميلة متآمرة علينا لأننا نرفع يافطة فلسطين ..

*أتحداكم أن تتجرؤوا وتفتحوا معركة تحرير فلسطين وسوف أكون أول الاستشهاديين في هذه المعركة .. بل حتى أن تفتحوا معركة تحرير الجولان ، وسأكون أول الاستشهاديين في هذه المعركة .. كفى كذبا وكفى هدرا لدماء أولاد الفقراء لأجل العروش والقصور ..

**المناضل الحقيقي والصادق وصاحب الرسالة لا يدفع بأولاد الفقراء للموت بينما أولاده في بيوتهم مرتاحين أو في سياراتهم الفاخرة ، في المطاعم والمقاهي .. أو أرسلَ بهم خارج الوطن ،، هذا لا يبحث عن نضال ، هذا يبحث عن كيفية الحفاظ على عرشه ومكاسبه على حساب المتاجرة بالشعارات وحرق أبناء الفقراء وجعلهم وقودا له ولأولاده ...  

**كم كانت صور أبناء المناضل الفلسطيني  محمود الزهار في هذه الصحيفة ،  صادقة ومعبرة وهو مُصاب ومستلقٍ على الفراش وولديه شهيدين، بينما أولاد محمود عباس بكامل أناقتهم هُم ووالدهم ولا تخالهم إلا المليونير (ترامب وأبنائه ) ..  هذه صورة تصلح لفضح كل حُكام الوطن العربي ، الذين لا يُفرّطون بنقطة دم من أبنائهم من أجل القضية كلها ، بينما على استعداد أن يُفرّطوا بدماء كل أبناء الفقراء من أجل مصالحهم ومكاسبهم .. هناك في لبنان من ضحّوا بفلذات أكبادهم  لأجل تحرير جنوب لبنان .. بإمكانات بسيطة ولكن بإرادة صلبة ، بينما هناك من يمتلكون جيوشا ولم يحرروا شبرا من أراضيهم المحتلة  ، ولن يُحرروا لأنهم أجبن من أن يدخلوا في حربٍ لأجل ذلك !.. فهم يعرفون ما هو ثمنها ، وليسوا على استعداد لدفعه مهما تغطرس الطاغي الإسرائيلي وأرعد في وجههم !..

*هذه مهمة النُخب والمثقفين ، في فضح هؤلاء الحكام الذين يتلاعبون بمصائر الشعوب والأوطان ، وأداروا الظهر لفلسطين ولكل الأراضي العربية المحتلة .. ولا همّا لهم سوى كيفية الحفاظ على عروشهم بغض النظر عن بهاظة التكاليف !. ليستْ مهمة النُخب والمثقفين هي التعاطف مع الحكام المفروضين فرضا بالبسطار على رقاب شعوبهم ، والعمل أبواقا لهم ، فهذه خيانة للأمانة الوطنية والقومية ، وخيانة لرسالة الشريحة المثقفة والواعية في الأمة التي مهمتها حمل المشعل وإضاءة الطريق أمام الشعوب ، وليس تضليلها وتوظيفها عبيدا للحاكم وطبقته ..

** رسالتي لكل من يحلم بفلسطين حرّة في يوم ما .. إن هذه الحرية المنتظرة لن تتحقق على مدى الحياة في ظلٍّ حُكامٍ طغاةٍ مستبدون همّهم الوحيد عروشهم ، والخوف عليها من أي خطر والتحالف حتى مع المحتل الإسرائيلي ، وسواه ، للحفاظ على هذه العروش ... إن حرية فلسطين المنشودة لن تصنعها إلا الشعوب حينما تمتلك قرارها وإرادتها ومصيرها ، وتزول البساطير من فوق رقابها ، حينها ستخاف إسرائيل على مصيرها ونعيش الأمل بحرية فلسطين ... إسرائيل لا تخشى الحكام  ولا تكترث بهم ، إنها تخشى الشعوب .. إنها لا تخشى محمود عباس ولكنها تخشى شعب فلسطين .. وإن كل مثقّف في هذه الأمة يقف بجانب الحكام الطغاة ويغار عليهم ، بدل الوقوف بجانب الشعوب ، فإنما هو يساعد إسرائيل عن غير قصد بإطالة احتلالها لكل شبر من الأرض العربية بدءأ من فلسطين ..

**نعم الإرهاب والتطرف يجب أن يُسحق ، ولكن ماذا عن الطغيان والاستبداد؟. وبماذا يختلف عن الإرهاب والتطرف ؟. كله يقوم على قاعدة الترهيب والقمع وإخضاع الآخر بالقوة والعنف ..

**التاريخ له حركة ، وهذه الحركة ليس بها سرعة خلفية ، إنها حركة غير قابلة للسير إلا للأمام .. وكل من يعاند حركة التاريخ فسوف أخيرا يندعس تحت عجلات محرك التاريخ ... الشعوب يجب ان تمتلك قرارها وإرادتها في الحرية والديمقراطية  والتداول على السلطة ،  وتعيين الحكام وإعفاء الحكام ، بل ومحاسبتهم مهما علا شأنهم ، فليس هناك من حاكمٍ أكبر من بلده ومن شعبه !..

**كفى خنقا للصوت الآخر وحرية التعبير .. فالكاتب لا يحمل سلاحا ، وإنما قلما .. ومن لا يحتمل قلما ، فهو شخص عاجز وضعيف وعديم الثقة بالنفس .. بعض المواقع كانت تنشر مقالات ضد كل الطغاة العرب بلا تحفُّظ ، من المحيط إلى الخليج .. ثم في مُفترقٍ ما  باتت تنتقي ضد البعض فقط ، وتتستر على البعض الآخر !!. ماذا حصل ؟؟ هل لنا أن نعرف ؟. أين الشفافية والليبرالية والاستقلالية والرسالة الصحفية الموضوعية ؟.

*من لا يعنيه ظُلمَ إنسانٍ في مكانٍ ما ، فلا يعنيه ظُلم شعب فلسطين كله .. من يخنق صوت مظلوم فإنما يخنق صوت شعب فلسطين كله .. فالظلم هو الظُلم في فلسطين وخارج فلسطين .. والعار على من يتستّر على الظالمين ، ويخنق صوت المظلومين ، في أي مكانٍ ودولة كانوا ، إنه شريك بالجريمة!.. 



(481714) 1
سبحان مغير الأحوال من حال الى حال
جورج
مالي اشم رائحة التحول والتقلب من حال الى حال
أوافقك معظم ما كتبت الا أني اشم رائحة التحول من ضفة ال ضفة معاكسة
قرأت لك مقالات سابقة وكلها يختلف كليا عن هذه المقالة
خير ان شاء الله
في مثال اخر حاله تغير مثل حالك واسمه عبد الحميد سلوم
سبحان مغير الأحوال من حال الى حال
وما دوام الحال الا من المحال
December 23, 2016 3:32 PM


(481720) 2
البترول الكثير
عربي سني
فلوس البترول الكثيرة ووجود فقر حاد في جميع الدول العربية , فلوس البترول استعملت في شراء الناس و الذمم و الاعلام و الشيوخ و معظم السياسيين العرب و غيرهم
December 23, 2016 5:02 PM


(481745) 3
السادة مشرفي الموقع والدكتور اسامة المحترم
لن تمشي وحيدا
اتساءل عن مصير تعليقي الذي ارسلته امس على هذه المقالة الصفراء للاصفر المتقلب الذي انطبق عليه قول الشاعر = لاتنه عن خلق وتاتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم= فهو ورغم طولة خربوشته اول من نفذ عكس ما ينتقده ويبدو انه لم يقدر علىمقارعة رنين الاصفر الوهابي المغدق على الاعلاميين الراغبين بالغنى والثروة سريعا فما جاء فيها يمكن اختصاره بسطر او سطرين كزبدة لمقالة غير موفقة وما تضمنته من افكار يعد انقلابا لما كان يعرف عن الاصفر الفاقع وليم ونعتقد بانها بداية لانقلاب كبير في تفكيره والتحاقه لامرة الوهابيين الدفعيين بكرم كقيمة لمن يمكنهم شرائه بالفلوس وعلى كل لااظن ان احدا مهتما به وبارائه سواء بقي على افكاره السابقة او انقلب كلية وقد طلبت منه ان يسلملنا على قدوته خالد مشعل البطل المقاوم في قصور تميم واروخان وبطريقه علىالخياط الفاشل صاحب محطة الجديد والمتفلسف الموسادي الخبيث ابن بشارة الموزية وكثر من امثالهم وكنت اتمنى ان اعرف راي زوجته الجعفرية التي سبق ونشر لها مقالة موجهة اليه كزوج سني لها كما افهمنا من تلك الرسالة ونقول له يا غلام تاخرت عن الركب لسببين الاول قرب نفاذ ريالات الوهابيين والثاني هو اندحارهم مع جهادييهم الخنازير وكل اعدائنا امام القوة السورة القاهرة بمعنى ان تبديل الولاء لايحقق اية نتيجةغير الخنزرة بعينها
December 24, 2016 10:40 AM


(481747) 4
مثقفين مين يابا ؟؟؟؟!!!!؟!؟
Adel
عن اي إعلام وعن أي مثقفين عرب تتحدث يا أستاذ ، العرب أمة كل شئ فيها قابل للبيع والشراء ، اذا كانت شيوخ الدين لديهم تباع وتشترى كالمعيز ،،، أمة عندهم المجرم والسافل بطل وشهيد ، والشريف عندهم يُسب ويُشتم ليل نهار ،
December 24, 2016 1:27 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز