Arab Times Blogs
د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

حوارات في اللاهوت المسيحي 7 عقيدة الخطيئة والفداء ...هل كان يسوع بلا خطيئة؟

تعتبر عقيدة الفداء و تكفير خطايا البشر من خلال صلب المسيح , الحجر الأساس الذي  شيد عليه الإيمان المسيحي في مرحلة ما بعد السيد المسيح, وواضح جدا ان لجوء المؤسسين للديانة المسيحية لهذه العقيدة كان أمرا ملحا للخروج من المأزق الذي  واجهته الحركة الإصلاحية الجديدة والمتمثل بفقدانها المبكر لمؤسسها يسوع الناصري , فقد كانت هذه الحركة الإصلاحية والتصحيحية اليهودية معتمدة بشكل أساسي على  فكرة (مسيحانية) يسوع الناصري وبالتالي  الإيمان المطلق بحتمية تحقق كل ما يتعلق بالمسيح الموعود من نبؤات وامال وإنجازات تنقل اليهود من واقعهم المؤلم المتردي الى واقع جديد حيث المملكة العظيمة والانتصارات وسيادة العالم.

هذه الاندفاعة والحماسة الإيمانية لدى الأتباع القلائل الذين التحقوا بالمصلح (المسيح ملك اليهود الموعود) اصطدمت أولا, برفض المجتمع اليهودي وقادته وسلطة المعبد للمسيح الجديد وتكذيبه لعدم مطابقته للشروط والمواصفات المذكورة في كتاب اليهود المقدس , وكانت الصدمة الكبرى التي تلقاها اتباع المصلح الجديد هي فقدانهم المبكر لزعيمهم التي انتهى به الأمر بالموت مصلوبا, وبموته تبخرت كل الآمال واهتز الاعتقاد بمسيحانيته وقيادته لليهود نحو الانتصارات الباهرة  وتأسيس الملك العظيم وتحقيق الأمجاد المنتظرة.


في بداية الأمر نجد المؤمنين المصدومين بفقدان المسيح الموعود يسلون أنفسهم بأن عودته وقيام مملكته وانقضاء الدهر ستكون سريعة وسوف يشهدها جيلهم (الحق اقول لكم لا يمضى هذا الجيل حتى يكون هذا كله) متى 24: 34

ولكن مع مرور السنين وتدهور أوضاع المؤمنين الجدد  وازدياد الظلم والاضطهاد, بدأت تتبلور عقائد جديدة كرد فعل طبيعي لمواجهة الصدمة الإيمانية وإيجاد تبرير مقنع من أجل استدامة الحالة الإيمانية  وضمان استمرار نمو بذور الأمل المغروسة.


في تلك الحقبة الزمنية كانت اساطير ومعتقدات العديد من الاقوام والامم الوثنية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط والامبراطورية الرومانية تتضمن أساطير حول الآلهة المتجسدة والبشر انصاف الالهة واسطورة الرب المتأنس الذي يكون قربان وفداء للبشر مثل

أوزوريس في مصر،وبعل في بابل وناموس في سوريا ، وديوس فيوس في اليونان وكرشنا في الهند وبوذا في الصين ومترا في فارس, وغيرها من الكثير من الأساطير الساذجة المنتشرة كتصور لاهوتي بدائي وطفولي للبشر حول الخلق والخليقة .

ومن هنا نجد هذه العقيدة تتسرب تدريجيا الى الديانة الجديدة حيث تم استنساخها وإعادة صياغتها لتناسب الوضع الايماني المتأزم ولكي تكون مخرجا من المأزق الخانق الذي تسبب به الغياب المبكر للمسيح المنتظر

وكالعادة تم اللجوء الى التأويلات و اجتزاء بعض فقرات النصوص والتلاعب بدلالة الألفاظ وتغيير معانيها من أجل إعطاء هذه العقيدة المستنسخة من الوثنية عمقا واصلا من كتاب اليهود المقدس ,كي يتم تمريرها وإقناع المؤمنين بها تعويضا عن الصدمة والقنوط المستشريان, من خلال غرس امل جميل يكون بنفس الوقت تبرير وتفسير لما جرى من أحداث صادمة وليتحول المسيح الموعود الذي غاب بشكل سريع إلى الرب الفادي الذي كان مقتله بشكل مفجع وصادم مجرد إجراء تدبيري منه من أجل خلاص المؤمنين به ودخولهم في عز ومجد مملكته التي انتقلت للسماء بعد فشله في إقامتها علي الأرض!

وقد نجح (شاؤول) الذي كان أول من نقل هذه الفكرة الوثنية بضرب عدة عصافير بحجر واحد, حيث اوجد تبريرا عقديا لسير الاحداث عكس ما هو متوقع ,وامتصاص الصدمة الإيمانية, وإعطاء المؤمنين زخما حيويا جديدا ,مع تطويع الايمان وجعله امرا يسيرا يحتاج فقط إلى الإيمان بيسوع وفكرة فدائه للخطايا ,وبذلك يحصل الخلاص بلا حاجة لتكاليف او مسؤولية عن الاعمال ولا حتى الذنوب ! لأن دم الذبيحة قد افتدى المؤمنين ومحى خطاياهم!

وبهذه الفكرة السطحية لعلاقة البشر بالخالق تم استقطاب أعداد غفيرة من المؤمنين الجدد وخصوصا من الأقوام الوثنية (الأمميين) الذين وجدوا عقيدة مشابهة لجذور عقائدهم مع تحلل من كل فروض وتكاليف يمكن ان تفرض عليهم و تثقل كواهلهم .


وتتلخص عقيدة الفداء على ان الله حين خلق آدم وحواء واسكنهما الجنة طلب من آدم أن لا يأكل من شجرة المعرفة وإلا سيكون مصيره الموت,لكن الشيطان نجح في خديعة آدم من خلال اغواء حواء باكل ثمر الشجرة وجعل آدم يأكل معها, وبذلك استحقوا العقوبة والطرد من الجنة والعيش في معاناة ومكابدة.

وهذه القصة المذكورة في سفر التكوين حول بدء الخليقة, اتخذها المؤسسون للديانة المسيحية الحجر الأساس لعقيدتهم المستنسخة من الأساطير الوثنية, حيث اضافوا اليها عقيدة الخطيئة الموروثة او( الأصلية) فقد اعتبروا أن خطيئة آدم التي عاقبه الله عليها, قد توارثتها ذريته وبذلك اصبح كل انسان يولد وهو متسربل بتلك الخطيئة الموروثة, وهذا الوضع جعل الرب الخالق أمام مشكلة, فهو رب رحيم محب للبشر الذين خلقهم ,وبنفس الوقت هو رب عادل ويجب ان يقيم العدالة بشكل صارم ويعاقب البشر على الخطيئة المتسربلين بها وراثيا!

وإزاء هذا المأزق, لم يكن أمام الرب سوى اللجوء إلى حل مبتكر يضمن تطبيق العدل والرحمة, بنفس الوقت, وذلك من خلال تقديم نفسه كفارة وفداء عن خطيئة البشر, لكي يزول أثرها ويستحقون الرحمة .

فقرر الرب تفعيل جزء (أقنوم) الابن من ذاته ,وجعله يتجسد بشكل انسان وينزل للارض ليتم قتله وسفك دمه فيكون دمه المسفوك هو الثمن الباهظ الوحيد المقبول لفداء اخطاء البشر, لانه لايمكن ارضاء الرب الا من خلال دم طاهر لانسان طاهر لم يعرف الخطيئة ابدا, وهذه الصفة معدومة في كل البشر, لذلك قرر الرب أن يتحول هو نفسه إلى إنسان لأداء المهمة!


هذه الفكرة المتناقضة والمليئة بالمغالطات العقدية وحتى الأخلاقية, لايوجد لها اي سند او نص واضح صريح من كلام الرب او كلام الأنبياء- على كثرتهم - ولا حتى كلام السيد المسيح نفسه, بل على العكس النصوص المقدسة مليئة بالوصايا والتعليمات التي تنسف هذه العقيدة الهجينة .

ومن اجل تمرير هذه الفكرة واعطاءها سند عقدي, لجأ المؤسسون للمسيحية الى تأويلات وتمحكات ساذجة, واحيانا مضحكة ومثيرة للاستغراب والعجب ,ولم يجدوا نص واضح وصريح سوى جملة أوردها كاتب مجهول في رسالة العبرانيين (البعض ينسبها لشاؤول \ بولس)  وتقول : (بدون سفك دم لاتحصل مغفرة!!) عبرانيين 22/9


وبذلك تم نسف كل النصوص الكثيرة حول التوبة والمغفرة ,وكذلك النصوص التي تشير بشكل واضح ومباشر الى ان كل انسان يتحمل هو وحده مسؤولية أعماله, وهي نصوص متكررة بكثرة, بحيث لايتسع مقال واحد على استقصائها


(فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقا وعدلا فحياة يحيا . لا يموت). حزقيال 21/18

(النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون)

سفرحزقيال 18

( بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه)  إرمياء 31/30


وتلاعب مؤسسو العقيدة الجديدة -كعادتهم- بدلالة الألفاظ التوراتية ليجعلوها متسقة مع العقيدة الهجينة التي ادخلوها ,فقلبوا معنى الفداء بحيث أصبح الفادي هو (المضحي) بدلا عن (المنقذ)  واصبح المخلص هو (الحامل لخطايا البشر) بدلا من( الهادي) والمخلص من الضلال  كما هو مفهوم من نصوص التوراة الكثيرة ,حيث تطلق تسمية الفادي على الله وكذلك على موسى


(أخرجكم الرب بيد شديدة، وفداكم من بيت العبودية من يد فرعون ملك مصر) سفر التثنية 7/8

(اغفر لشعبك إسرائيل الذي فديت يا رب، ولا تجعل دم بري في وسط شعبك إسرائيل، فيغفر لهم ) التثنية 21/8-9

(هذا موسى الذي أنكروه قائلين:من أقامك رئيساً وقاضياً،هذا أرسله الله رئيساً وفادياً بيد الملاك الذي ظهر له في العليقة) أعمال الرسل 7


وبالإضافة إلى التلاعب بالمعاني ونسف مفهوم التوبة والمغفرة وحصرهما في إرضاء الشهوة الدموية للرب من خلال سفك الدم وتقديمه كقربان مفضل ووحيد مقبول من الرب, نجد تناقضات أخلاقية فادحة تغافل عنها المؤسسون لهذه الفكرة من قبيل

تكرار العقوبة واستدامتها من أجل خطأ واحد, فقد تم معاقبة آدم وحواء بالطرد من الجنة, وإضافة عقوبة التعب والشقاء المستمرين ,وفوق كل ذلك سيكون مصيرهما جهنم ,مالم يحدث الفداء بسفك الدم المقدس.

وايضا نجد تناقض واضح في مفهوم العدل الذي يستوجب (شخصية العقوبة) بينما نجد العقيدة الهجينة تؤكد على سريان العقوبة على جميع ذرية الإنسان المخطئ!!

(لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته)   أيام (2) 25/4 .


ومن التناقضات الغريبة ان عقيدة الفداء تقلب كل مفاهيم المنطق فيصبح الأعلى فاديا للادنى!, وللتوضيح:

المنطقي مثلا ان يضحي الإنسان بنفسه او ابنه من اجل الوطن, لكن من غير المنطقي ان يكون الوطن فداء للشخص  

وكذلك نجد الخطيئة والتي هي (عمل) يقدم عليه الإنسان تتحول الى جين وراثي!  وكأنها مرض او لون شعر اوعيون !

فلو صح منطقيا وراثة الخطيئة (العمل)  فهل يرث أبناء من يقوم بالسرقة او الكذب او بناء مستشفى عمله وراثيا ؟!

ومن التناقضات هو اختراع فكرة عجيبة تقول ان مغفرة الله وعفوه تتناقض مع عدله وان الله ملزم بتنفيذ العقوبة!

وهذا يخالف كثير من النصوص والقصص في الكتاب المقدس ,حيث نرى الرب يغفر لقوم النبي يونان ويقرر عدم معاقبتهم وتكرر الأمر مع بني إسرائيل حين تدخل موسى وتوسل وتوسط , فتراجع الرب عن وعيده  بعقوبتهم .

وفي الإنجيل نجد الرب ,حينما كان متجسدا بشخص يسوع ,لا يقيم العقوبة المفروضة على الزانية ويعفو عنها بلا سفك دم


ان المغالطات التي تستند عليها عقيدة الفداء والخطيئة الموروثة من الكثرة بمكان, حيث لا يستطيع مقال واحد استيعابها ,وستكون لنا عودة لمناقشة أوسع لهذا الموضوع وتتبع هذه الفكرة الوثنية من جذورها .

وفي هذا المقال سأركز على تناقض مهم ومفصلي وهو الجمع بين (إنسانية) الرب المتجسد وبين (طهرانيته) من الخطيئة الموروثة ,كي يصبح مؤهلا ليكون الذبيحة الطاهرة التي سيتم سفك  دمها ليرضى الرب وينجو المؤمنون ويخلصوا!


لو سلمنا أن الرب الخالق قرر ان يكون انسانا ,فزرع ذاته كجنين في رحم السيدة مريم من خلال (حبل عذري) لم يكن يعلم به الا قليلون حيث كان (سر عائلي) اضطر الرب إليه لتمرير خطته وخداع المجتمع الذين ظنوا أن الجنين ابن يوسف زوج مريم, وبما ان الرب قرر ان يكون انسان, فعليه سيكون خاضع للقوانين التي وضعها هو للبشر, و سياخذ الجنين الذي ينمو في رحم السيدة مريم الخصائص والصفات الإنسانية من أمه, بما فيها الصفات الإنسانية الموروثة, والتي تتضمن الخطيئة التي ورثتها الأم بشكل تلقائي من أبويها حالها حال بقية البشر.

المتتبع لتأويلات اللاهوتيين المسيحيين حول هذه الموضوعة سيجد العجب العجاب! حيث التناقض واللامنطق والحجج الساذجة من أجل رتق هذا الفتق وترميم البناء العقدي القائم على أساس مغلوط وواهي.

فمنهم من يقول ان الخطيئة تكون موروثة عن طريق الأب فقط ,والرب المتجسد جاء من غير اب!

وهذا تبرير ترقيعي لاينفع, فالوراثة تاتي من الاب والام وفي حال عدم وجود الاب ستنتقل الموروثات من الام والتي بدورها ورثتها من أبيها, هذا بالاضافة الى ان النصوص تؤكد أن أم البشر (حواء) كانت شريكة في عمل الخطيئة الأصلية , ولذلك تم شمولها بالعقوبة, بل إننا نقرأ في الكتاب المقدس ان المرأة هي أصل الخطيئة فكيف يتم استثنائها من توريثها؟!

 (من المرأة ابتدأت الخطيئة وبسببها نموت نحن أجمعون)  سفر يوشع بن سيراخ


بعض اللاهوتيين يحاول الفرار من هذه الورطة بالقول ان (أم الرب) قد تم تطهيرها من الخطيئة بحلول الروح القدس في جسدها ليكون مؤهلا للحمل المقدس, وهذا التبرير يستوجب ان يكون كل جسد يحل فيه الروح القدس متطهرا من الخطيئة

وفي هذه الحالة لن يكون يسوع متفردا بهذه الصفة حيث سيشاركه فيها ,زكريا وكذلك يوحنا المعمدان وامه (اليصابات)

 وَامْتَلأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ لوقا 1/41

وَامْتَلأَ زَكَرِيَّا أَبُوهُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ لوقا 1/67

أَمَّا الصَّبِيُّ- يوحنا-  فَكَانَ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ لوقا 1/80

ولم يكن أمام بعض المسيحيين الا القول بان مريم ام الرب, قد تم تطهيرها من الخطيئة الأصلية بشكل استثنائي وبقرار إلهي وفي هذه الحالة يحق لنا التساؤل لماذا لم يختصر الرب المشكلة, ويقرر رفع وزر الخطيئة التي يرثها البشر بلا خيار منهم ويطهرهم, ما دام الأمر فيه فسحة ومجال للاستثناء ولا يتصادم مع شرط تطبيق العدالة الصارم الذي اخترعه اللاهوتيون؟!

إن القول بإنسانية يسوع الناصري أمر محسوم لا يجادل فيه أحد, وإنما الجدال حول لاهوتية هذه الشخصية

ويسوع نفسه تحدث بشكل صريح عن نفسه مؤكدا انسانيته

( وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ  ) يوحنا 40/8

وكون يسوع الناصري انسان (حقيقي) ,تنطبق عليه معايير البشر ويعيش نفس ظروفهم و يتألم ويعاني مثلهم ,يستوجب ان يكون خاضعا مثلهم للمقاييس والنواميس الإنسانية والتي من ضمنها ما أكد عليه الكتاب المقدس

(لأنه ليس إنسان لا يخطئ ) سفر الملوك 46/8

(لأنه لا إنسان صديق في الأرض يعمل صلاحا ولا يخطئ)  سفر الجامعة 20/7  

ومن يريد استثناء يسوع (الإنسان) من خضوعه للنواميس والطبيعة الإنسانية, فهو يحكم عليه بأنه إنسان (غير حقيقي) وبذلك تكون قصة التجسد وتحمل الألم وفداء خطايا البشر بدمه المسفوح وكل الاسطوانة المعزوفة لا معنى لها من الأساس!

والاهم من كل هذا هو إقرار يسوع الناصري بنفسه ,على انه مثل باقي الناس وليس استثناء عنهم, فنجده يصحح للشخص الذي دعاه بالصالح قائلا

( لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا. لَيْسَ أحَدٌ صَالِحًا إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ ) متى 17/19 علما ان يسوع لم يدع ابدا انه الله

ونفس المعنى يتكرر في قصة الزانية التي جاؤا بها لترجم ,حيث نجد يسوع قد وضع شرطا لمن يقوم بعملية الرجم ورمي الحجر عليها ,وهو ان يكون بلا خطيئة, ولما انسحب الجميع سأل يسوع المرأة كما في اصحاح يوحنا

(هل دانك منهم أحد ؟) فأجابت المرأة بالنفي ,حينئذ قال لها يسوع (ولا انا ادينك)

ومن هنا يتضح لنا ان يسوع لم يكن يرى نفسه بلا خطيئة ,لذلك لا يستطيع إدانتها ايضا, حاله حال جميع المنسحبين ,لعدم تحقق الشرط الذي وضعه هو للقيام بتطبيق تعليم من تعاليم الناموس المقدس الذي يجب ان لا ينقض ابدا .


(481430) 1
اقل مايقال بك انك ( غبي )
عربي مغترب
مامعنى ( وفديناه بذبح عظيم ) ياغبي؟ لماذا تعيدون عيد الأضحى؟ هل يمكنك تفسير لنا هذا العيد؟ وماحدث مع ابراهيم ايها الغبي؟ يبدو انك مريض واكتشفت كذب كتابك وكذب نبيك وعلمت انه غير نبي لهذا لم تقبل الا ان تشهو صورة المسيحية .فكلامك يناقض القرآن حتى ويكذبه. حتى انك تعترف بموت المسيح.
واذا كان اطلاعك على الكتاب المقدس جعل منك تكتب هذا الكلام هذا يعني انه سكن بك شيطان , احذر من آخرتك.
December 11, 2016 4:40 AM


(481442) 2
غلطان ياحكيم!
عبد الفادي
مارايك بهذه الخواطر الروحية لستانلي جونز و التي تدحض وتفند مزاعمك المسروقة من اكثر من مصدر؟

َمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ ... الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ ( 1بطرس 2: 24 )
يا عجبًا! الابن الذي به عَمِل الله العالمين، حَمَل خطايانا في جسده على الخشبة! رئيس الحياة قُتل! البار أُحصيَ مع أثمة وشفع في المُذنبين! ابن العلي نزل إلى أقسام الأرض السُفلى! الابن الوحيد الذي في حضن الآب أُخِذ بأيدي أثمة وصُلب وقُتل! رب المجد عُلِّق على خشبة! عبد الرب البار، مختاره الذي سُرَّت به نفسه، تُرِك وهو يعاني الآلام المُبرِحة وشدة الأوجاع التي أدَّت به إلى الصراخ «إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟». يا للكمال غير المحدود الذي اجتمع في الصليب! يا لدروس النعمة السامية والقداسة والبر والحق والسلام التي أُعطيت لتعليمنا
December 11, 2016 4:08 PM


(481443) 3
غلطان ياحكيم II
عبد الفادي

يا للكَرب، يا للآلام، يا للخزي، بل يا للهول لِما اجتاز فيه عمانوئيلنا المعبود متألمًا لأجل خطايانا تحت دينونة الله العادلة! أي إنسان، بل أي ملاك في مقدوره أن يُدرك، بل أن ينطق بملء معنى هذه الأحزان التي لا يُسبر غورها، والآلام التي لا يُدرَك قرارها! وأي كائن يقدر أن يصل إلى أعماق أعماقها! وأي مخلوق يستطيع أن يعبر المياه التي دخلت إلى نفسه. وأي فكر يدرك كنه ما اجتاز فيه إرضاءً لمطاليب عدل الله، وإيفاء لحقوقه تبارك اسمه. مكتوب: «حَمَل هو نفسه خطايانا في جسدهِ على الخشبة»، «تألم مرةً واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثَمة»، «ماتَ من أجل خطايانا حسبَ الكتب» ( 1بط 2: 24 ؛ 3: 18؛ 1كو15: 3).
حقًا إن عمل المسيح الكفاري لا يدركه مخلوق كائنًا مَنْ كان، فهل يدرك المحدود غير المحدود؟ ونعلم لتعزيتنا أنه شرب الكأس المملوءة بدينونة الله ضد الخطية، تلك الكأس التي لمَّا ألقَت بظلها من بعيد، جعلت عرقه يتصبَّب كقطرات دم على الأرض. فماذا يا تُرى كان حزنه وألمه لمَّا «سُرَّ (الرب) بأن يسحَقَهُ بالحزن. إن جعل نفسه ذبيحة إثم»
December 11, 2016 4:10 PM


(481444) 4
غلطان ياحكيم III
عبد الفادي

يا تُرى، ماذا كان تأثير الألم في نفسهِ؟ يا لعظمة عمل الصليب لا سيما إن تأملنا في بعض نتائجه! أَ لم يُحب المسيح الكنيسة ويُسلِم نفسهُ لأجلها؟ عن قريب ستُبطَل أنَّات الخليقة، ويؤتى بها إلى حرية مجد أولاد الله بناء على موت الصليب. ستُرنِّم الخليقة في المستقبل، لأنه صنع صُلحًا بدم صليبه ليُصالح الكل لنفسهِ، ما على الأرض وما في السماوات. وستكون السماء الجديدة والأرض الجديدة التي يسكن فيها البر شاهدتين إلى الأبد على أن يسوع هو حَمَل الله الذي رفع خطية العالم.
December 11, 2016 4:12 PM


(481445) 5
غباء ولا بعده غباء
حميدو
كنت اود ان اوقف قرائتي لنصك السخيف المليئ بالمغالطات ولا يوجد فيه شييء من الحقيقه وتفسر الكتاب المقدس من زاوية اللئم والكراهيه واذا مازلت شريرا لا تستطيع ان تتيقن معرفة وفداء ربنا يسوع المسيح فقبل ان تشكك الناس بيسوع ولاهوته اذهب فسر للناس كيف ان محمدا رسولك بقي في بطن امه اربعة سنين بعد موت ابيه ثم ولد
December 11, 2016 4:28 PM


(481450) 6
Non sense
sam
Man, Go have a life man, and leave writing to others
December 11, 2016 7:01 PM


(481457) 7
صحيح ( غباء مابعده غباء)
عربي مغترب
أنا أوايد ماقاله حميدو ارجو ان تشرح وتفسر وتعلمنا من حكمتك كيف ان محمد بقي في بطن امه اربع سنوات, انه ابن زنى , طبعا هو لم يكن له ذنب بهذا لكن العرب تعرف مامعنى هذا , ياحبيبي اذهب وفتش لماذا كره محمد امه ولماذا تركته ولم ترضعه. اذهب وفتش عن كيفية ارسال الله للأنبياء وان الله كان يعطي النبي قدرة على صنع العجائب لكي يصدق الناس نبوته انه مرسل من الله وايضا ان يقول على القل نبوة واحدة , هل فعل نبيك هذا ؟ طبعا لا وبشهادة فمه. قبل ان تفتح الكتاب المقدس وتنتقد عليك ان تتعلم اولا القراءة.
December 12, 2016 3:47 AM


(481462) 8
لحظه فقط
اميل الشاطر
عندما يتنطح العبيد لوصف الملوك اسمع واضحك،وعندما يفتح الجاهل فمه ليتكلم كذبا ولؤما اضحك، اما عندما يقوم السارق والمجرم بتبرير افعاله فهي كوميديا بائسه فاغمض عينيك وابتعد .المسلم العصري يعمل دماغه سويا في مجال علمي غالبا اما عندما يصل الامر لمعتقده البائس عندها تموت الحواس وتعمى البصيره يصبح القتل رحمه والعهر والزنى ملكات اليمين والنذاله والخسه اوامر الاهيه فلا رأي له. لقد ابتليت الانسانيه باقزام عقليين يتطاولوا على القيم وشعاع اثامهم لا يحد. اراواحم بيعت للشيطان بسبب عقيده فاسده وشيطان اقنعهم بانهم على حق. اذهب الى كتابك وانهل السم والبؤس واستمر بنشره في مجتمعك الميت روحيا الى الابد،فنحن لا نخاف الشيطان مهما تمادى فللحق اله يدافع عنه ويحميه.
December 12, 2016 6:54 AM


(481468) 9
Turn the other cheek
Sydney Ozzi
As a Christian I am obliged to forgive you and grant you freedom of speech, I believe that the Lord Jesus is more than capable in defending himself and does not need me to defend him with a sword, truck, or explosive belt. But I cannot help but wonder what the (>) or D before your name stands for given your flawed argument, could it be D for Donkey? I wonder.
December 12, 2016 2:07 PM


(481470) 10
لست مؤهّلا للكتابة
بشير بدر
يا رجل رجوناك أن تحترم نفسك وتحتفظ بعلمك لذاتك وريّحنا من هذه التخبيصات ... لا يحق لك أن تتلاعب بالايات المقدسة على هواك.
قال يسوع له المجد في نفس الفصل الثامن الذي تستشهد به لتقول بأن يسوع قد أخطى - حاشا وكلا- لكونه إنساناً، مع أن المعنى الذي قصده بيسوع بأنه بالرغم من أن لديه السلطة ليحكم على المرأة إلا أنه لم يفعل ذلك لأانه أعطاها الرحمة.
قال يسوع في الآية 46:"من منكم يقدر أن يثبت علي خطيئة"؟

كذلك قول بولس الرسول أنه اي السيد المسيح عندما تجسّد: صار شبيها بنا في كل شي ما عدا الخطيئة.

وأخيراً، لا تنسَ بأن في نهاية حياتك سيكون السيد المسيح هو من يدينك ويدين العالمين كما جاء في المعتقد الإسلامي .
كيف يحكم ويدين العالمين وهو خاطئ مثلهم ؟؟؟؟؟؟
December 12, 2016 3:02 PM


(481471) 11

bb
https://www.youtube.com/watch?v=FjIIYsD6yIg
December 12, 2016 3:07 PM


(481473) 12
يالعمق غنى الله وحكمته وعلمه
أبو ابراهيم

- «ليسَ مِثْل الله» في محبتهِ، فقد كنا نستحق الهلاك «ولكن الله بيَّن محبتَهُ لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 )، «لأنه هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذلَ ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كلُّ مَن يؤمن بهِ، بل تكون له الحياة الأبدية» ( يو 3: 16 ).
December 12, 2016 3:36 PM


(481488) 13
هذا غير صحيح
آلو نهرين
كلامك هذا غير صحيح وان لا تبوأ الحقيقة يا سيد جعفر ان الرب يسوع السيح هو الله المتجسد فانت دجال وكذاب ومنافق ومدلس لأنك حاقد على الرب يسوع المسيح وتفسيراته كلها خلط الصليب هو محبة الأب السماوي الله للبشرية جمعاء حيث اجرة الخطية هي الموت وإنما عملية صلب الرب يسوع المسيح هو غفران الخطايا والنعمة التي نحن لا نستحقها لأننا كلنا ظللنا لا يوجد شخص بدون خلط لذلك جاء الرب يسوع المسيح من السماء اي أخلى نفسه وأخذ العقاب بدلا عنا جميعا وكل من يؤمن به لع حياة ابدية
December 13, 2016 9:14 AM


(482195) 14
بعض التعقل ياسادة
احمد يسرى


الأخ الذى يدعى كذبا ان حمل محمد صلى الله عليه وسلم كان 4 سنوات ...عليه ان يركز فى الرد العلمى على المقال ولا يتهرب بالحديث عن اشياء أخرى
January 17, 2017 11:57 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز