Arab Times Blogs
د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

حوارات في اللاهوت المسيحي 6 الايمان المسيحي والعقدة اليهودية

حوارات في اللاهوت المسيحي 6

الايمان المسيحي والعقدة اليهودية


العلاقة بين المعتقد المسيحي والديانة اليهودية علاقة شائكة تتسم بالغرابة والتناقض

ففي الوقت الذي لا تعترف اليهودية بصحة العقيدة المسيحية وتعتبرها نوعا من أنواع الوثنية والانحراف, وهذا أمر مفهوم ومنطقي لان الاعتراف اليهودي بصحة العقيدة المسيحية سوف يعني بالضرورة انتهاء دور الديانة اليهودية

بنفس الوقت نجد العقيدة المسيحية مضطرة للاعتراف والقبول بكل التراث اليهودي العقدي السابق لولادة السيد المسيح لأن أي نفي او رفض لهذا التراث سوف ينسف العقيدة المسيحية من أساسها.


بدأت علاقة المعتقدين على شكل صراع بين ديانة قائمة وراسخة الجذور والأصول, وبين حركة متفرعة منها كانت تهدف للإصلاح واحداث تغيير في المفاهيم والتصورات وارساء اسس جديدة للعدالة الاجتماعية, لكن مع فشل الحركة الإصلاحية الذي انتهت بإعدام مؤسسها يسوع ( ايشو ابن يوسف النجار) اتخذ الصراع بين اليهودية واتباع المصلح المصلوب شكلا جديدا واصبحت المسيحية تمضي في مسار عقدي مخالف, كنوع من ردة الفعل تجاه الخيبة من فشل الحركة الإصلاحية وأيضا رفضا وكرها لليهودية التي ناهضت الإصلاح وكذبت المصلح ,ومنذ ذلك الوقت بدأ أتباع يسوع الناصري بتشكيل فرقة يهودية جديدة تتنكر لأفعال الفرقة الأم وتستنير بتعاليم المصلح المصلوب ,ثم حدث تغيير دراماتيكي مبكر بظهور شخصية شاؤول (بولس) ذلك الرجل الذي كان متطرفا في معاداة المؤمنين الجدد ثم انقلب وانضم اليهم بنفس القدر من التطرف ,ولكن بالاتجاه المعاكس ,فقاد حركة تهدف إلى الانسلاخ التام من العقيدة الام وتؤسس لعقيدة جديدة متطرفة في ردة فعلها , فجعلت من المصلح المقتول إلها متجسدا وحصرت الخلاص بالإيمان فقط بهذه الفكرة ذات الأصول الوثنية.

اما اليهود فلم يكونوا ينظرون الى ذلك الشاب المدعو (ايشو ابن يوسف النجار) سوى انه مدعي آخر من بين مدعين للمسيحانية من الذين تكاثروا في ذلك الزمن الذي انتشرت فيه نبؤات ظهور المسيح المنتظر الذي سيخلص اليهود من الظلم والإذلال ويعيد لهم مجدهم وملكهم المفقود ,فيتمتع اليهود بزمنه بالقوة والملك العظيم ويتسيدون العالم تحت قيادته.

لقد كان انتشار هذه النبؤات وكثرة ترديدها في تلك الفترة أمرا طبيعيا نتيجة لاشتداد ظلم المحتل الروماني وغطرسته وتماديه في اضطهاد واحتقار الشعب اليهودي, وكذلك نتيجة تحالف طبقة سلطة المعبد مع المحتل لضمان استمرار منافع وامتيازات كهنة المعبد على حساب الطبقات الفقيرة والمحرومة التي تشكل غالبية الشعب اليهودي في ذلك الوقت

كل هذه الأمور جعلت طبقات الشعب اليهودي المسحوقة تلجأ إلى النبؤات وانتظار المخلص القادم للحصول على الأمل بانقاذها من واقعها المرير ,فادى ذلك الى ازدياد اعداد الثائرين و الطامحين او الاصلاحيين وكل شخص يظهر يدعي أنه هو المسيح الموعود.


وخلال الفترة ما بين السنة الميلادية الأولى وبين عام 70 ميلادي فقط كان هناك 8 أشخاص ادعوا أنهم (المسيح المخلص) وانتهى بهم الأمر جميعا الى الموت اما قتلا او صلبا وكان الشاب المصلح يسوع (ايشو) واحدا منهم.

فاليهود والى يومنا هذا لايرون في (ايشو ابن يوسف النجار) إلا أنه مدعيا اخرا  للمسيحانية ,وكان كاذبا في ادعائه ولم تنطبق عليه شروط ومواصفات النبوءات التوراتية التي بشرت بالمسيح المخلص والذي لم يظهر لحد الآن وقد عاقب الرب كل الذين ادعوا هذه الصفة كذبا بالموت وهم في حالة خزي وعار.


وفي خضم حالة الصراع العقدي بين الديانة الام والعقيدة الجديدة كان لابد للمؤسسين للمعتقد الجديد من ايجاد اسس وتأصيلات عقدية لإضفاء الشرعية والحقانية للمعتقد الذين كانوا بصدد إنشائه وتسويقه ,ولم يكن امامهم الا التراث اليهودي فقاموا بمزج مقاطع من النصوص اليهودية المقدسة مع تأويلات وتمحكات لتمرير عقيدة امتزجت بتراث الرومان الوثني ومن بعد ذلك بالتراث الوثني السكندري

لذلك نجد المؤسسين الأوائل للديانة المسيحية قاموا بعملية سطو واضحة على التراث والنصوص المقدسة اليهودية ليتخذوا منها الحجر الأساس في إيمانهم الذي يناقض اليهودية شكلا ومضمونا ,ولم يكن ذلك بسبب الإعجاب المسيحي بالتراث اليهودي وإنما بسبب الحاجة والاضطرار, فبدون الأصل اليهودي لن يكون هناك أي مصداقية ولا سند شرعي للدين الجديد الذي اتخذ من مصلح يهودي شاب مسيحا مخلصا ثم إلها وجعلوا الدين كله يتمحور حول شخصه فهو يبتدأ به وينتهي إليه.


الايمان المسيحي كله قائم على فكرة المسيح والصلب والفداء وحول ذلك تمحورت كتابات الأشخاص الذين كتبوا الأناجيل ونقلوا لنا اخبار ليست بالضرورة انها احداث حقيقية وانما ما أرادوا اقناعنا انها الحقيقة او ربما ما توهموا هم أنفسهم بأنها كانت الحقيقة وخصوصا اننا بازاء نصوص تمت كتابتها بدافع ومنطلق ايماني, فكاتب النص الانجيلي مدفوع ومشبع بايدلوجيا مسبقة يحاول تمريرها وترسيخها واضفاء مصداقية وواقعية عليها ,ومن أجل ذلك نجد المؤسسين للديانة المسيحية يهرعون للنصوص التوراتية لاستقطاع نصوص وكلمات تثبت مصداقية عقيدتهم الجديدة

ومن هنا نجد ردود اللاهوتيين اليهود على تفسيرات اللاهوتيين المسيحيين تتسم بالاستهزاء والاستخفاف من طريقة السطو الساذجة والاجتزاء والتفسيرات الخاطئة للنصوص التوراتية فاليهود اعرف بتراثهم وبلغتهم الام القديمة ومعاني كلماتها و دلالة ألفاظها.

لذلك نجد الردود اليهودية تنسف وبشكل منطقي ومقنع الحجج والأسانيد التي يعتمدها اللاهوتيين المسيحيين لتثبيت صحة عقيدتهم فكل النبؤات التي يحاول المسيحيين تحشيدها من العهد القديم لإثبات مسيحانية او الوهية يسوع الناصري يرد عليها اليهود بتهكم وسخرية لانهم يعرفون ان هذه العبارات قد تم التلاعب بمعانيها او أخرجت من سياقها او جاءت لاشخاص اخرين وكأن لسان حال اليهود يقول للمسيحيين (لا تبيعوا الماء في حارة السقايين!!)

وبنفس النهج نجد الرد اليهودي في موضوع المعاجز التي يحاول المسيحيون تحشيد أكبر عدد منها ونسبتها ليسوع الناصري ,فاليهود يردون ببساطة على ذلك بأن المعاجز ليست شرطا في إثبات النبوة فحتى الشياطين تستطيع الإتيان بالمعجزات والخوارق!

والمعجزة الإلهية في المفهوم اليهودي لها شروط ومناسبات خاصة من قبيل أنها تأتي في وقت حرج لإحداث تغيير خارق في المسار الطبيعي للأحداث كما حصل مع معجزة شق البحر و انقاذ بني اسرائيل ولا تأتي المعجزات بالطرق الاستعراضية التي ينسبها المسيحيون ليسوع الناصري.


ومن خلال متابعة الجدل اللاهوتي اليهودي المسيحي يلاحظ ان المنطق اليهودي اقوى واكثر اقناعا فالعهد القديم تراثهم وكتب بلغتهم ويعكس ثقافتهم وفهمهم وهم أعرف الناس به ومن غير المنطقي القبول بتفسيرات آخرين بعيدين عن هذا التراث والثقافة , ومن هنا نلاحظ ان القنوات التبشيرية المسيحية والتي تنشط بمهاجمة وتسخيف كل العقائد الغير مسيحية تتجنب وبشكل ملفت الاحتكاك بالعقيدة اليهودية, لان الكنيسة الراعية للقنوات التبشيرية لاتريد فتح صراع عقدي فكري مع اليهود مخافة ان يقوم اليهود بنشر (الغسيل كله) وإظهار سخف وسطحية الأسس التي تعتمدها الكنيسة في بنائها اللاهوتي لذلك فهم يشترون صمت اللاهوتيين اليهود ويتملقون رضاهم تماشيا مع منهجية الانتهازية الدينية و اللا مبدئية التي اتسمت بها الكنيسة طوال تاريخها لغرض جعل الديانة متماشية مع الظروف  


وبالعودة للمسار التاريخي فقد كان شاؤول (بولس) من المؤسسين لمنهج السطو على النص المقدس اليهودي والتصرف به وتكييفه لتمرير المعتقد الجديد وهذا أمر ليس بمستغرب ,فالسيد شاؤول هو نفسه كان صاحب المبدأ الشهير

( فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ، فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟) رومية 3-7

فقد أسس شاؤول لمنهج (الكذب المقدس)  من اجل اعلاء مجد الرب ,خصوصا انه كان يخاطب برسائله التأسيسية للايمان الجديدة أقوام ليسوا بيهود ولا علم لديهم بنصوص كتاب اليهود المقدس او معانيه ولا الأفكار التي يتضمنها.

وبعد ذلك سار المؤسسون على خطى شاؤول في تثبيت أركان الإيمان الجديد عن طريق التلاعب بالألفاظ ومعانيها واختراع تأويلات وتفسيرات مبتكرة من أجل تدعيم ذلك الإيمان بأي وسيلة حتى لو كانت تغيير الكلمات او اللجوء للمماحكات اللفظية والترجمات المغلوطة


ومن الطريف ان اللاهوتيين المسيحيين تعمدوا التلاعب بالصفة التي أضفوها على شاؤول نفسه , فاختاروا وبشكل ذكي صفة الرسول ليضيفوها الى اسمه الجديد (بولس) لكي يتجنبوا صفة النبي رغم ادعاء شاؤول تواصله مع السماء من خلال ظهور المسيح (الرب) شخصيا له وتزويده بالتعليمات السماوية لكي يبلغها للمؤمنين ,وهذه كما هو معلوم من وظائف النبوة, ورغم ذلك تجنب اللاهوتيين هذا الوصف له لكي لا يقعوا في مأزق النص الإنجيلي التحذيري على لسان السيد المسيح في متى إصحاح 24


(فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين: أنا هو المسيح ويضلون كثيرين

ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين

لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا

ها أنا قد سبقت وأخبرتكم)



ومن أمثلة تلاعب مؤسسي الديانة المسيحية بمعاني كلمات العهد القديم فكلمة (الوهيم) مثلا والتي تعني الإله عند اليهود وأحيانا تأتي بمعنى السيد صاحب السلطان الإلهي  كما جاء في سفر الخروج عندما يعطى وصف الوهيم للنبي موسى

(فقال الرب لموسى: انظر، أنا جعلتك إلهاً لفرعون)

نجد اللاهوتيين المسيحيين يحاولون بشكل متنطع ان يعطوا كلمة (الوهيم) صفة الجمع للآلهة لكي يستدلوا بها على أنها تعني (الأقانيم الثلاث) التي اخترعوها لوصف الرب الذي قاموا بتشكيله في العهد الجديد!

وغير ذلك من الأمثلة مثل قلب كلمة (الصبية) الى كلمة (العذراء) كما جاء في سفر اشعيا لتمرير فكرة الولادة العذرية

(ها هي العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل)


فكلمات مثل (الرب ,الاب ,الابن ,الابن الوحيد ) والكثير غيرها  تأتي في سياق النص المقدس لتعطي معنى معين لكننا احيانا نجد المكرزين يقتطعون هذه الألفاظ ويطرحوها على المستمع للإيحاء له بمعنى آخر غير موجود في النص الأصلي!

فيقع المستمع ضحية للمراوغة اللفظية التي يجيدها المبشرون مثل إجادتهم للاستعراضات العاطفية والتسويق الدعائي للعقيدة.


ومن خلال سلسلة التلاعب واللصوصية على النص اليهودي تم تأسيس ديانة مبتكرة خلطت الأساطير الوثنية وأفكار تأليه الإنسان وتأنيس الآلهة ,مع رد الفعل الغاضب تجاه اليهود الذين رفضوا المصلح يسوع وتسببوا بقتله.

وبذلك أقام المؤسسون الأوائل للمسيحية إيمانهم المستند على الاستغراق بتقديس المصلح المقتول إلى درجة إعطائه صفة الألوهية مع مفارقة بلا رجعة لكل تعاليم الديانة اليهودية المستغرقة في الطقوسيات والتكاليف التشريعية التي تعتني بادق التفاصيل حول المأكل والملبس وطهارة الجسد وغيرها ,فجاء الإيمان المسيحي الوليد متحررا من كل هذه التشريعات ومعتمدا فقط على أفكار طوباوية وقيم روحية رومانسية مطاطة لجلب أكبر عدد من الأتباع الذين تستهويهم فكرة عبادة (امل جميل) مع التخلص من الفروض والتكاليف الدينية لأن الدين المسيحي قد لخص الأمر كله وحدد الخلاص بأمر واحد فقط وهو :

الإيمان (بفكرة غير معقولة) والتي لن يستطيع المؤمن فهمها الا (بعد) ان يؤمن ويقتنع بها (مسبقا) ليحصل على خلاص ابدي ونقاء إيماني وطهرانية مريحة وجالبة للشعور بالسعادة والاستعلاء الروحي , ولكن كل ذلك ينهار عندما نرجع للفصل الأول من القصة والموجود في التراث اليهودي (حيث البداية ومسرح الأحداث)  لذلك كانت اليهودية ولا زالت وستستمر عقدة مستعصية في طريق الإيمان المسيحي لا يمكن أبدا التخلص منها.


د.جعفر الحكيم




(481193) 1
الرد المقابل
معلم
لدي سؤال موجّه إدارة الموقع المحترمة،
نحن نحترم الموقع ومن روتده يوميا... ولكن لا نفهم سبب فتح المجال لهكذا كتابات مليئة بالمغالطات وتنم عن قلة إحترام للدين المسيحي.
وعليه، إنني أتوجّه بالسؤال التالي: لن أقوم بالرد على هذه الترهّات والتخبيصات في لالهوت المسيحي، ولكنني أستأذن في نشر مجموعة مقالات حول الفقه -علم الكلام الإسلامي والقرآن ونبوّة محمد و عظمة الخلفاء ... إلخ ...

ما هو ردّكم؟؟؟!!!
November 30, 2016 11:35 AM


(481195) 2
مقالاتك لصوصية دون مراجع
عبد الفادي
"ومن هنا نجد ردود اللاهوتيين اليهود على تفسيرات اللاهوتيين المسيحيين تتسم بالاستهزاء والاستخفاف من طريقة السطو الساذجة والاجتزاء والتفسيرات الخاطئة للنصوص التوراتية فاليهود اعرف بتراثهم وبلغتهم الام القديمة ومعاني كلماتها و دلالة ألفاظها."
وهذا مايرضي تلاميذ القرد واوي وجميع ا لمرتزقة القذريين الممولين من دوخة خمد آل موزة الوهابية.
دعك من ذلك ياجعر العقيم يكفينا شر التكفيريين امثالك .
November 30, 2016 1:04 PM


(481202) 3
Reply to the author
sam
I wonder whether your phd is in Urine Goats Analysis
November 30, 2016 5:17 PM


(481204) 4
ياغبي فكر قبل ان تكتب
عربي مغترب
من الواضح انك منافق و لأنك بكتاباتك هذه تكذب قرآنك انت اولا. لأن كتابك يعترف بنبوة المسيح , وانت هنا ذكرت اهم نبوآته انه سيأتي بعده انبياء كذبة , مصادقا بذلك على كون نبيك كذاب. ةايضا بكونه صلب, فأنت بذلك تكذب شيوخك الذين ينكرون صلبه , مع ان محمد عندما قال ماقتلوه وماصلبوه لكن شبه لهم, هذا لايعني انهم لم يصلبوه بل اعتقدوا انهم قتلوه وتخلصوا منه لكنه قام . ثم انت منافق لأنك تؤمن ان اليهود هم احفاد القردة والخنازير ولاتعترف بكتبهم وتقول انها محرفة لأن معلميكم يقولولن لكم هكذا خوفا على مصالحهم. ( لأن محمد نفسه لم يقل ان التوراة والإنجيل محرفة) بل دعى المسيحيين الى اتباعها. ثم تأتي هنا وتقول عن كتابهم انه نصوص مقدسة. ياحبيبي مهما حاولت لن تستطيع ان تغطي عورة نبيك (البيدوفيل) اي مغتصب القاصرات. وكتابه المنقول عن اليهودية والمسحية. اذا كنت شاطر قارن بين حوادث التوراة والإنجيل والحوادث نفسها في القرآن وستجد اختلافات جمة , قارن الأسماء قارن التعليم وستجد ان الفارق بينهم وبين القرآن كالبعد بين السماء والأرض. موضوع الجنة والحوريات ومافيها كلها كذب بكذب وانت الغبي تصدقها. عد الى رشدك وفكر قبل ان تكتب, فحتى المسلمين سيرفضون كتاباتك لأنها تناقض كتابهم.
November 30, 2016 5:34 PM


(481210) 5
انت دجال ومدلس ومذاب
ابو نهرين
اولا وقبل كل شيء ان الرب يسوع المسيح ليس مصلح اجتماعي يا أستاذ طبعا انت مسلم ومحمدك قال لك ان تكذب وتفسر بكيفك عندكم التقية من محمد ان الرب يسوع المسيح هو الله المتجسد قبلت او لا تقبل عذه هي الحقيقة ان يسوع المسيح هو مخلص وفادي البشرية
November 30, 2016 11:41 PM


(481229) 6
Its all a bunch of BULL
akram assaf
the writer as well as those who are commenting on this subject are so far off reality here. All of these so called religions are simple stories for the simple minded
Wake the fuck up people
You all need to google George Carlin and Religion
December 1, 2016 5:48 PM


(481233) 7
الى الكاتب الغبي
Rami
لم أقرأ ماكتبت ولكن قرأت التعليقات وفهمت ماجحّشت به
السيد المسيح هو الرب الطاهر والمخلص والفادي شئت ام ابيت...
December 1, 2016 6:15 PM


(481249) 8
استحسن الله ان يخلص المؤمنين في جهالة الكرازة
عبد الفاددي القامشلاوي

انظر مدى الإحترام الذي يكنه القران لمريم وللمسيح وانت لاتكف عن الطعن والتجديف:

"وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (44) إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48) وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ"
سورة آل عمران
December 2, 2016 8:37 AM


(481357) 9
تعليق على التعاليق
عبد الوهاب عليوات
من لا يملك القدرة على الرد يفر الى السباب ويهدد بنشر كتابات عن الاسلا كاننا لا نعرف عن قنواتهم الفضائية التي تلفق الترهات للاسلام بذات المنهج المجتزأ والمحرف الذي بنوا عليه دينهم.
كنت أتوقع أن أجد ردودا لأناس تفهم عقيدتها وتثق في دينها لا غوغاء متناثرة زلزلها مقال حاول أن يلخص دراسات كثيرة قام بها مسيحيون مختصون في اللاهوت وانتجت جماعات مسيحية حديثة لا تؤمن بألوهية المسيح كشهودياهو.
من سب الكاتب في تعليقه لكونه مسلم كتب عن المسيحية فلقد فضح جهله وأعلن عن عنصريته وشهد بعجزه عن إثبات معتقد مبني على أسس واهية، ومن يدعي عكس ذلك فليكتب لنا ما يبين الحق ويظهر لنا أدلته، اما قيأه الذي ينشره فليترك نتانته لنفسه.
December 7, 2016 3:02 AM


(481557) 10
نحن على حق
آلو نهرين
يا سيد عبدالوهاب ان شهود يهود الذين انت ومن امثالك الذين لا يفهمون معنى التجسد للرب يسوع المسيح تتهمونني او تتهم الذين كتبوا ودافعوا عن الرب يسوع المسيح بكلمات غير ملائمة وغير ادبية ان شهود يهوا هم جماعة صهيونية لعلمك وان الكتاب الذي عندهم محرف ولا تريد الدخول في تفاصيل اخرى للرد على امثالك نحن فاهمين وعارفين ان متنا اين نذهب. وليس مثل محمد ان مات لا يعرف اين يذهب ساله في يوم محمد وقالوا يا محمد ام متى الان اين تذهب قال محمد لا ادري الا الااله يتخمدني برحمته ان الرب يسوع المسيح عندما قال من راني قد رأى الأب السماوي انا والأب واحد هو يعمل وانا اعمل من كان له كل ذلك السلطان والقدرة ان يحيي ويقي الاموات يغفر الخطايا وغيرها تحت نعرف من نتبع اله حي
December 17, 2016 1:23 PM


(481749) 11
الى القامشلاوي
صلاح
صحيح كلامك ان القرءان قد كرم مريم والدة السيد المسيح والمسيح ايضاً ، ولكن ما الفاءدة تحترمون المسيح وتكرهون المسيحيين وتقتلونهم وتدمرون كنائسهم وتنهبون ممتلكاتهم ، فاي إنسانية هذه ، يا قامشلاوي انت لست مسلماً انت زردشتي تلك الديانة المتسامحة والصالحة وتحترم كل انسان لا حقد ولا كراهية لاي مخلوق، ولديهم ارقى وأسمى المبادىء وهي ( الفكر الصالح ،القول الصالح ، والعمل الصالح) يا قامشلاوي عد الى عقيدتك الزرداشتية وارفض الاسلام الذين قتلو اجدادك واغتصبوا جدتك ، هذه هي الحقيقة
December 24, 2016 4:22 PM


(481827) 12
التقيه / اكذب
صفوي ورافضي
عزيزي د. جعفر
عندما يحاول اي شخص تفسير ايه قرآنية أو حديث تقوم الدنيا ولا تقعد لأن التفسير لم يستند إلى المفسرين الكبار كالقرطبي وابن تيميه لدى السنه والإمام الصادق لديكم!
على اي حال.لنفترض أن التفسيرات اللاهوتيه في شخصية السيد المسيح صحيحه لذلك وبالتأكيد لديك ومع مساعدة المفسرين الكبار القدمى والجدد من امثالك وأمثال القرني والحويني و ياسر الحبيب لديكم التفسير الاهوتي لما جاء في القرآن والحديث والسيره..أرجو منك أن تفسر لنا:
1) زواج خاتم الأنبياء وسيد الخلق من طفله..
2) زواج اشرف الخلق من 66 زوجه..
3) زواج الصادق الأمين من زوجة ابنه بالتبني
4) تباهي قثم الهاشمي بالطواف بغسل واحد وفي ليله واحده بين 9 من زوجاته..
5) من خلال ولائك لأهل البيت ومعرفتك بالمذهب الرافضي ما هو تفسير الاهوتي من أن الحسين هو شفيع الملائكه وكيف تمكن النبي أن يتدخل من أجل الحسين في شفاعة الملاك بطرس والملاك دردائيل من إرجاع أجنحتهم ال 32000 والتي كانت المسافه بين الواحد والآخر مسافة الأرض عن السماء والتي كان اله محمد قد قصها لهم لأنه لم يكونو يسمعون كلام الله..وهكذا تدخل محمد وطلب من الله ان يرجع لهم الأجنحة من أجل سيد شباب أهل الجنه الحسين بن علي. أرجو الاجابه وبعيدا عن التقيه الاسلاميه.
December 27, 2016 1:46 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز