Arab Times Blogs
جوزيف شلال
josefshalal@yahoo.de
Blog Contributor since:
14 August 2015

 More articles 


قراءة موضوعية للحاكم الكوبي السابق كاسترو

المقدمة
نحن هنا لسنا بصدد تقييم الحزب الذي ينتمي اليه الملهم القائد فيدل كاسترو ونظامه , نحن لا نؤيد اي حزب في العالم ونرفضها رفضا قاطعا لان جميع الاحزاب في العالم فشلت فشلا ذريعا لاسباب وعوامل عديدة لا مجال لها الان , في كل حزب مهما كانت توجهاته يسارية او يمينية او ما شابه ذلك وتفرعاتها من الليبرالية والعلمانية والاشتراكية والراسمالية وما بين وبين يخرج منها شخص ما يشذ عن القاعدة وتوجهات حزبه , اما الاحزاب الاسلامية فليس لها اية قيمة وحتى ان نفكر بها او نحللها لانها فاشلة ولا تستحق ذلك .
في تصورنا البسيط للاحزاب نرى انها قد تختفي يوما ما , في الوقت الحالي اصبحت الاحزاب في جميع دول العالم مجرد ديكور ومسند وحائط للوصول الى الحكم والسلطة سياسيا , العديد من المستقليين او المنتمين للاحزاب الاخرى نراهم في وقت الانتخابات او التصويت لمشروع او قانون معين تتغلب عليهم صفة الفردية او الانفرادية ومعناها التأييد والتصويت لحزب او قانون او مشروع اخر لا يتبناه حزبه المنتمي اليه , وهذا دليل على فشل الاحزاب , كما حدث مؤخرا في اميركا ووصول السيد ترامب بمفرده وبعد نجاحه تبناه الحزب الجمهوري .
قبل ان ننهي هذه المقدمة لا بد ان نوضح ونؤكد الى سقوط مفهوم وطريقة ووسيلة اخرى لم تعد صالحة وتنفع في هذا العصر الا وهي عملية / الاستطلاع / , هذه العملية ونظرية الاستطلاعات ايضا فشلت فشلا ذريعا لسبب واحد وهو , اصبح الانسان اليوم متمردا منفردا انعزاليا اكثر من اي وقت اخر , جميع منظمات ومراكز الاستطلاعات والدراسات في اميركا والعالم اعطت لفوز السيدة كلينتون اكثر من 100% , اعتمدوا على شرائح معينة ادلوا برايهم في تلك اللحظة , وشاهدنا كيف تغيرت النسب في لحظة اتخاذ القرار , وهنا تبرز حالة الفردية والانفرادية في الراي بعيدا عن كل المؤثرات مهما كانت حزبية او اجتماعية .
فيدل كاسترو المتمرد
من يقرأ حالة وسايكولوجية حياة كاسترو سيجد عدة امور بارزة ومتغلبة في حياته منها , الانفرادية والانعزالية والعظمة والتباهي والتباين والمخالفة والتحدي والتكبر , قلنا نحن لا نتحدث عن انتمائه الحزبي والديني وغيرها من المسميات الاخرى , بل ندرس ونحلل تصرفات الرجل وعواقبها على الشعب الكوبي اولا وعلى من يقتدي به ثانيا , مرة اخرى نحن لا نحاكم الرجل وليس من حقنا ولديه شعب هو الاجدر بهذا , سنطرح بعض الاسئلة والتساؤلات وربما عند جهينة الخبر اليقين .
اولا / هناك من يقول ويفتخر او ربما لمجرد الكتابة بان اميركا وجميع القوى الاستعمارية حاربته ولم تستطيع ازاحته او القضاء والتخلص منه , نرد كيف حاربته وقاومته طوال تلك السنوات ? , هل نشات حرب فعلية بينهما وفي نهاية الحرب استمر بمزاولة حكمه ? .
ثانيا / ايضا من يقول ويفتخر بان اميركا حاربته اكثر من خمسة عقود بينما ثمانية رؤساء اتوا لاميركا وكاسترو باقي في الحكم , وهنا نرد , هل هذا فخر لكوبا ودكتاتورها ام فخر لاميركا وديمقراطيتها ?.
ثالثا / كيف لمثقف ومفكر ويقول على نفسه انه كاتب ومحلل استراتيجي يقبل ان تحكم دولة وشعب او دولته هو اكثر من خمسون عاما ? , ام ان للمحرمات تبيحها الضرورات ? .
رابعا / لكل من يدعي انه مع الانظمة الديمقراطية ونظام تداول السلطة والاحزاب ان يقبل على نفسه ان يؤيد نظام حزب واحد وقائد واحد وتفرد بالسلطة والقرارات , اضافة الى ذلك قد نسوا او تناسوا هؤلاء بان كاسترو كان صديقا ومؤيدا وداعما لابشع الانظمة القمعية والدكتاتورية في العالم وفي مقدمتها النظام الصدامي والليبي والسوداني وبعض الانظمة في اميركا الجنوبية وافريقيا .
خامسا / الحاكم والمتسلط والرئيس الذي يتاجر بدماء شعبه اصبح اليوم ربا وقائدا عظيما وفذا في نظر بعض المفكرين والمثقفين ولا نقول من انصاف المتعلمين , هل عرفتم وسمعتم كم مرة ارسل كاسترو جيشه الى افريقيا ومناطق اخرى بحجة الدفاع الانظمة المعادية للديمقراطية واتباع الثائر جيفارا ? .
سادسا / نقول لكل من كتب ومدح القائد الفذ العظيم كاسترو من اشباه الكتاب وانصاف المتعلمين مع احترامنا للكتاب الاصلاء والمثقفين , هل زرتم كوبا ورايتم شوارعها ومدنها وجامعاتها التي لم تخرج سوى اطباء فاشلون لهدف معين ورايتم مصانعها ومزارعها والحياة العامة في كوبا ? , المفروض عندما تحكم دولة وشعب لاكثر من خمسون عاما ان يبقى ويصل ذلك البلد الى اشبه بالجنة لا الجحيم .
سابعا / ما هو راي بعض الكتاب الذين مدحوا كاسترو , هل يقبل ضميركم وعقلكم وانتم في بلد ودولة نظامها ورئيسها حكم اكثر من خمسون عاما وقبل ان يموت سلم الحكم بالوراثة الى اخيه العجوز ?, اذن لما ذا هذا النفاق والمطالبة بانظمة ديمقراطية او علمانية او او او الخ , اليس هذا نفاقا يا منافقون .
ثامنا واخيرا / هل رايتم وشاهدتم مسيرات الفرح والبهجة بعشرات الالوف من الكوبيين في العالم على موت دكتاتورهم الكبير العجوز كاسترو , مسيرات الشعب الذي هجره وابعده المجرم كاسترو الى ميامي ومدن اميركية اخرى والى دول عديدة في العالم , اذهب الى اليوتوب وشاهد الاف العوائل من داخل كوبا وهي تحتفل رقصا بموت دكتاتورها كاسترو , وانت يا ايها الكاتب من بلد القمع والدكتاتورية والفاشية والنازية والعنصرية تؤيد حاكما متسلطا قمعيا حكم اكثر من خمسة عقود وسلم الحكم وراثيا الى اخيه , اكذب واكذب الى ان يصدقوك , السيدة ام كلثوم تقول / انت فين والحب فين / .



(481175) 1

hamed
The owner of the demagogy, they are in love to put tuning words one beside the other They delight themselves thinking that they hat they wrote a piece of music ,Their egocentrism blind them convinced that they also are delighting the others , , sometimes they have to be invited to revise their piece to discover that they put notes one beside the other but contains no rhythm neither subject in their piece of music but drawn notes, While they are not obliged to put themselves among these types of musicians,, Intellectual courage is needed to revise and to decline to take this position but this does not deteriorate their rights to present serious work The serious writers have the responsibility and the obligation when they try to analyze an outstanding personality who marked era to present a documented work to verify their arguments ,Dont worry your dilemma is similar to thatr so called writers they say and write words because their tone is attractive . They provoke for themselves problems innocently ignore the reasons to claim with high sound ”Oh my god , I did nothing to worth this treatment”,
November 29, 2016 9:46 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية