Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

نقل ساحة الصراع و المواجهة في المنطقة من اسرائيل إلى تركية .

يبدوا أن الأغلب ممن يتابعون و يشاركون في الأحداث لم ينتبهوا للمخطط الخفي من وراء جر تركية لعدم تبصر سياسي لقادتها كي تكون بديل عن اسرائيل في المواجهة فوسط المعمعة من الأحداث المصيرية في منطقة الشرق الأوسط كما سماها الغرب . تكثر أيدي الطباخين فوق طبخة واحدة هي ( سورية الطبيعية ) لن أشرح لماذا و أعرج على كل الأسباب . فهي كثيرة و لكن سأتناول أهمها . السبب الاول و الرئيسي و الأهم هو : ( اسرائيل ) فالأستماتة العنصرية في اقامة الدولة اليهودية في منطقتنا و على حساب الأرض السورية الطبيعية ( سورية الكبرى ) و قضم أرض الدول المجاورة لم يقدم للمنطقة ساعة أمان واحدة منذ وعد بلفور و الهاغانا و حتى الساعة . فاليهود يهيمنون بكل الأشكال و الوسائل المشروعة و الممنوعة على العالم بكل مافيه من ماء و هواء و دواء و %90 من المسلمين ذات المسحة المتخلفة و المتطرفة بمغريات دنيوية وضيعة . و منذ أول ضربة كف و طلقة على أرض فلسطين بين العصابات اليهودية و الشعب الفلسطيني السوري . و كُرة العنف في المنطقة تتدحرج و تكبر و رقعة الدولة اليهودية تتوسع على حساب الجيران في المنطقة بدعم من بريطانيا و الولايات المتحدة بدون ضوابط أو سيطرة أممية إنسانية أو أخلاقية أو ردع لإقامة الدولة العنصرية في هذا العصر بالعنف و القتل كما داعش تريد الان الاعلان عن دولة عنصرية دينية اسلامية . مؤتمرات و قرارات ادانة دولية و أممية لا تُعد و لا تُحصى لأسرائيل . مسحها و رماها في زبالة و أروقة الأمم المتحدة رأس المال اليهودي المسيطر على الغرب بشكل مطبق . و بعد حروب عدة و اعتداءات لا حصر لها بهدف قضم المزيد من الأرض .

 و استبدال القضم المباشر و السيطرة على الأرض باسلوب جديد من العولمة للسيطرة غير المباشرة عن طريق الغزو الأقتصادي بالكثير من المعاهدات الاستسلامية المنفردة على الأنظمة المحيطة و المتخلفة و العقود و الصفقات التجارية المشبوهة و المجحفة بحق شعوب الدول المرتمية على اقدام اسرائيل كان آخرها و حاليا صفقة الغاز مع ملك الأردن . و مع رغم كل هذا . بقيت سورية حجرة صغيرة تعيق و تقف في طريق تلك الكرة و تمنعها من التدحرج إلى الفرات و تنغص على اسرائيل وجودها و لا سيما مع نمو شوكة المقاومة ك تهديد قوي و حقيقي في وجه أعتى قوة عالمية ( اسرائيل و داعميها )

. ف سورية : أم المشاكل التي لم تقبل بأي سلام من غير الجولان . بالترغيب و الترهيب و التهويل و الوعيد لم يكن هناك أي حل يبعد سورية عن الطريق و يغير موقفها . السبب الثاني و المهم ايضا : ( ثورة الطاقة ) اسرع تسريب اكتشاف الثروات الهائلة المطمورة في شرق حوض المتوسط بسرعة المصائب لسورية . و جاء رفض استعمال موقع سورية الطبيعي الجغرافي ك ممر لتدمير روسيا اقتصاديا . لاشعال شرارة عدوان ممول بتقاطع مصالح عالمية على سورية لم يكلف اسرائيل دولار أو جندي واحد .............................. استخدامت كل الوسائل غير الأخلاقية لتدمير سورية و قتل أطفالها و محاولة تقسيمها . حتى الحرية و الديمقراطية . العرقيات و القوميات المختلفة . ( الدين ) سنة و شيعة . و كان لهذا الاسلوب القديم القذر في تدمير الشعوب أثر كارثي على سورية . فالدول الأروبية و الغربية صاحبة المصلحة في خط الغاز و اسرائيل لا تريد أن تحارب بجنودها في سورية . و إنما تقوم بالتخطيط و التدريب و بيع الأسلحة و الأشراف المنقود و تنتظر قطف ثمرة النصر . فمن سيمول و من سيحارب ؟؟؟ للأسف راية الله و اكبر .

 فالتخلف و الجهل لشعوب الخليج و المستوى الثقافي المتدني جدا لحكام الممالك و المشيخات الخليجية بتحريض خفي و علني للطائفة ( الوهابية ) السنية التكفيرية و مشيخة الأزهر و مجلس علماء المسلمين ( القرضاوي و العريفي ووووووووووووووووو كل شيوخ و مشايخ الأمة الاسلامية المتخلفة ) كانت رأس حربة و سلاح العدوان على سورية . .................................... و حتى الآن وبعد دخول العدوان على سورية العام السادس . لم تحصل المعجزة رغم ضخ عشرات مليارات الدولارات النفطية التي ذبحت سورية و أطفال سورية . لكن سورية لم تسقط و لم تموت كما سقطت و انهارت بقية الدول في مسرحية ربيع الحرية العربي . لإن تقاطع مصالح الدول و القوى الخيّرة مع سورية أمدها بالقوة و أعطاها السند في مواجهة قوى الشر و العدوان و بالتالي الصمود . أنا أشرت و دائماً أشير بوجود عشرات الخطط و المخططات البديلة المتعوب عليها و المخطط لها بمكر و دهاء في بيوت الدهاء العالمي . و بعد تنفيذ عدة مخططات و فشلها . فقد تم الاستشفاف من الوضع الحالي أن سورية غير قابلة للسقوط . هذا يعني أن تلك الحصوة الصغيرة ستبقي تعيق تقدم تلك الكرة و ذلك التمدد الاسرائيلي الذي استشرى في السعودية و قطر وكل دول الخليج و السودان و اريتيريا و مصر و ليبيا و المغرب الأمازيغي و كردستان المسلوخ عن العراق و الاردن و( تركيا ) و هنا بيت القصيد : العلاقاات الاسرائيلية الأمريكية و الأروبية مع تركيا من خلال حلف الناتو متقلبة و غير مستقرة . ف أروبا لم ترحب بتركيا في الإتحاد الروبي مع أنها عضو في حلف الناتو . النية بينهم لست صافية .

 الحلف بحاجة لتركيا و موقعها الهام في الشرق الأوسط و المحيط بالبعبع الروسي الذي عاد من جديد للساحة الدولية . و بحاجة لجيشها الكبير و قوتها العسكرية في المنطقة ضد ايران و ضد الروس . ف تركيا بقيادة اردوغان الرجل الأبله في السياسة و المجنون و الحالم باعادة مجد السلطنة العثمانية و مولع بصناعة اسم و مجد شخصي لنفسه كأسم كمال أتاتورك . لم يمانع في الأنخراط بغرور في المخطط العدواني على سورية بفتح حدوده و تجميع و تسهيل ادخال المرتزقة المسلمين و ضباط الاستخبارات الغربية للأراضي السورية . بالاضافة لمعادات جميع الدول المجاورة بما فيها العراق و حتى روسيا ( حادثة السوخوي ) . برأي لقد تم التغرير بتركيا و جرها لسورية من قبل اسرائيل و الغرب كما فعلوا بمشيخات الخليج و بقية الدول المجاورة . تماماٌ كما فعلوا و وعدوا ( صدام حسين ) بالكويت بحربه ضد ايران و من ثم غدروا به و رأينا ما حصل . تركيا تدخل و تتواجد في بعشيقا شمال العراق . تركيا تدخل إلى سورية و تحتل الشمال السوري . و أردوغان يتحدث ك هتلر .

 هنان أمران يجب عدم تجاهلهما . :: هل سيقبل الغرب و اسرائيل التي دفعت ب ( صدام ) عفواً ( اردوغان ) إلى هذا الموقع ليكون قوة مهيمنة و علمانية في المنطقة ؟؟ :: و هل سيرحب الحشد الشعبي ( الإيراني ) العراقي و المقاومة السورية باردوغان في العراق و في سورية ؟؟ و لا سيما بعد تصريحات أردوغان على أنه يفعل ما يريد و يفرض مناطق آمنة لم يستطع فرضها العالم مجتمع على سورية . هل من السهل عليه التملص من تعهداته تجاه ايران و روسيا بالانسحاب من اراضي الشمال السوري بعد دفع الخطر الكردي . من هنا أستطيع القول أن أسرائيل و الغرب نجحوا ( بنقل المواجهة ) و المقاومة و الحصوة السورية التي تقف في وجه كرة التمدد الاسرائيلي إلى الجبهة التركية . أو على الأقل قسم جبهة المقاومة إلى قسمين و تحييدها و ابعادها عن جبهة الجليل الأعلى و المستوطنات و هضبة الجولان إلى أجل غير مسمى .

 الا اذا استفاق اردوغان من الحلم الذي فيه و أيقن المخطط المرسوم لتركيا لتلقي المواجع و المواجهة بدلاً عن اسرائيل في وضع اقتصادي تركي صعب و أمني أصعب . خيث يعلم الجميع أن بضعة أفراد من حزب العمال الكردستاني و بدون دعم دولي قد جلبوا و يجلبوا المصائب في كل يوم لتركيا . فكيف إذا أضاف لهذه المواجهة جيش دولتين و حشدهما الشعبي الذي يضمر العداء للأتراك مع كل دول الجوار التركي . هذا و بغض النظر عن عواقب الخلل بالاتفاق غير المعلن مع الجانب الروسي و الأيراني . فهل يأخذ أردوغان الحمل عن اسرائيل من حيث يدري أو لا يدري ؟؟؟؟ .........................



(480467) 1
NAIL
Ibraheem
You hit the nail on the head , I can not do better than this writing , you put it together in short articles you are one of the best writer, I thank you and I feel your pain,!!!
October 24, 2016 12:06 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز