Arab Times Blogs
واثق الجابري
wathiq@ymail.com
Blog Contributor since:
04 July 2015

كاتب من العراق

العراق وتركيا؛ توتر جديد لصراع قديم


أقل ما يمكن وصف التصعيد التركي تجاه العراق؛ أنه توتر جديد لصراع قديم، وإمتداد تاريخي مبني على نتهج الهيمنة؛ بدءً من أواخر العهد العباسي؛ الى ظهور السلاجقة، ثم عهد السيطرة العثمانية 400 عام من 1516 الى 1918م؛ إلاّ أن التصرف التركي هذه المرة متشعب الأهداف لنتائج سياسة متخبطة؛ تظهر شيءً لتخفيف كوارث.
رغم قِدَم العلاقات التركية العربية؛ إلا أن خطواتها غير ثابتة، ولا تُعد كعلاقة قوميتين مسلمتين او جوار أقليمي او ضمن منظومة عالمية تحتم الإحترام المتبادل.
تصاعدت المواقف العراقية التركية في الآونة الأخيرة، سيما بعد تصريحات كبار قادة الأتراك وفي مقدمتهم الرئيس اردوغان، وإنبرى ساسيون وإعلاميون أتراك لوصف الواقع بمواقف شتى، ومن دخول القوات التركية الى العراق الى اليوم؛ تخبط الخطاب وتناقضت الأفعال؛ الى أن تحدث رئيسهم عن مستقبل العراق والموصل؛ وكأنه وصي على الشعب العراقي، ويحدد من يسكن المدينة وكيف تكون خرائطها؟!
قال رئيس الوزراء التركي: أنه لا يفهم لماذا التصعيد العراقي تجاه تواجد القوات التركية، ولكن نعيد عليه نفس السؤال لنقول: لا نفهم ما سبب تواجد القوات التركية في العراق، والشعب العراق يرفضها ويعتبرها محتلة، ثم لماذا يمدد البرلمان التركي بقاءهم عام آخر والكل يعرف أن داعش لن تبقى أكثر من أشهر في العراق، وهل يستطيعون حماية هذه القوات في مناطق وعرة في مساحة 1 كم يشغلوها؟!
حقيقة السياسة العراقية نيتها بناء علاقات أقليمية وعالمية متوازنة، والحرص على علاقات حسن جوار، ولكن السيل بلغ الزُبى، وكان رد الحكومة والبرلمان العراقي مناسباً؛ بعد إستنفاذ كل السبل الدبلوماسية، ومن تقديم الشكوى الى مجلس الأمن الدولي؛ يكون العراق قد أبلغ العالم انه يحافظ على المنظومة الدولية، ولا نية للعراقيين سوى الحفاظ على سيادة بلدهم.
إن التحرك التصعيدي التركي؛ لا يفهم منه العراقيون سوى أنه تجاوز على السيادة؛ وعدة نوايا تتركز على: منافسة الدول الكبرى كأمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، والضغط على كورد العراق كونه أكثر علاقة من الأتراك مع أمريكا، وإيقافهم عند حد من التفكير بالدولة الكوردية، ومنع عناصر pkk من بناء علاقات مع كورد العراق، والضغط على الحكومة العراقية للحصول على منافع ونفوذ بعد تحرير الموصل، والأهم في الوجود التركي؛ تهريب ما تبقى من أهم قيادات داعش في الموصل؛ لمنع كشف التعاملات وتهريب الدواعش والسلاح والنفط والآثار.
خرج التعامل التركي عن سياق حسن الجوار وإحترام سيادة الدول؛ من خلال تدخلها في شأن العراق؛ سواء بالإستيلاء على الأرض دون أذن، او تفصيل وجود مكونات الموصل.
يعتقد قادة تركيا؛ أن إفتعالهم المشاكل؛ سيغطي على حجم مشكلات يعانوها، ولكن سكوت أمريكا وروسيا لفترة من الزمن؛ لن يُنسي العالم التورط بدعم داعش بشكل مباشر، وقد يعتقدون أن العراق اضعفته الحروب، ولكن المحن كانت سبب لتوحده؛ ولولاه لإجتاح الإرهاب أرجاء المعمورة، ولكن صلابتهم وصفهم الواحد؛ كان حاجز ومصد نيابة عن العالم، وبهذه القوة لن تعصيهم تركيا؛ إلاّ أن صبرهم الكبير بدأ ينفذ، ولن يسمحوا لأحلام الإمبروطوريات أن تُعاد على رقاب الأبرياء، وحتما سينتظر تركيا حساب؛ عندما تضع الحرب أوزارها وتعاد الإتفاقيات وستُحاسب الحكومات الداعمة للإرهاب، واحدة تلو الأخرى



(480201) 1
الكاتب
علي
ياسياق يااقوال،الأتراك من عارات الشعوب همج رعاع من أصول منغولية صينية، هل في مثل هذه الرعاع بشر، كلا تعامل معهم شخصيا لتعرفهم، عار علا عار
October 11, 2016 11:39 PM


(480217) 2
سبب انهيار العراق
حجازي
ان فساد الاحزاب والحكومات العراقيه المتعاقبه وانشغالهم بالسرقة هو الذي شجع كل طامع بان يمد يده . انظر الي جلسات البرلمان وسوف تري مشاجراتهم البعيده عن النضج وكانهم اطفال في مدرسه ابتداييه ..وقارن صورهم قبل ان ياتوا للعراق وبعد ان صاروا في البرلمان وستتاكد انهم ليسوا برلمانيين لخدمة العراق بل مجموعه من اللصوص والقواويد والعاهرات سرقوا المال لعمليات التجميل وشفط الدهون وزراعة الشعر..يستحقون الشنق نهبوا العراق ومكنوا الطامعين من ارضه .
October 12, 2016 10:47 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز