Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

المؤامرة الكونية.........ماسونيون وصهاينة الهبت المحافل غرائزهم واحرقت وجدانهم ودمرت اركان انفسهم الدكتور سميح المدانات

إننا لن نحافظ على الحياة على هذا الكوكب ونحن نلهث على المحافظة على عضوية وجودنا ,لأن المحافظة على هذة العضوية هي المهمة الاولى لأحد مكوناتنا النفسية والذي ندعوة (اللاشعور) وما يحتوية من غرائز ,وهذة العضوية بحد ذاتها وحدود قدراتها لاتقدر على الاستمرار دون قيادة فكرية لها .هذة القيادة التي تتحلى بها الأنا التي تقود الحياة وتحافظ على التوازن بين الحياة العضوية والنفسية , ولا اعني ان اللاشعور هو جزء مظلم من تكويننا النفسي ابدا وذلك لأننا نعرف انة مخزون هائل لكل الانماط الأولية التي تشع نورا بما توحية من افكار على حياتنا , فالنمط الأولي للأب واللإلة هو رافد اساسي لأفكارنا التي قادتنا لننتصر في هذا الكون ونضع القانون والقيم واحترام حرياتنا كأنا عليا فوق هاماتنا وها نحن نبدع ونذلل صعوبات الحياة لأننا نستشعر نمط اوليا يأتي من لاشعورنا وهو ان لنا في الحياة رسالة لأن يستمر هذا الكوكب ونسعد في حياتنا فوقة وهو نمط اولي مشترك أو نمط اولي من اللاشعور الجمعي المتوارث بين كل الناس وعبر كل حقبات التاريخ .

كل موجود انساني يبحث عن امنة واستمرار وجودة فالطفل يطلق العنان لغرائزة ليؤمن اكبر قدر ممكن من الراحة والامن لنفسة ولكن هذا لم يكن ليتسنى لة لولا عاطفة المحبة لة لدى والدية التي ستقود قدراتهما الفكرية اولا ليؤمنا لة متطلباتة من العيش والامان ومن هنا نجد ان الطاقة اللاشعورية التي اطلقتها غرائز الطفل الرضيع الذي لم يصل للوعي بعد, قد ادت مطلبا حياتيا للطفل ولنقل نداء انسانيا وان الفكر الانساني المنبعث من غريزة المحبة لدى الوالدين قد ادى جوابا هذا الجواب هو رسالتة وواجبة الانساني ليكتمل التوازن الطبيعي الضروري لاستمرار الحياة .

 من كل ذلك فإننا نصل لفهم الحقيقة الراسخة من ان الحياة هي اولا بأول قيادة فكرية والقيادة الفكرية هي بكاملها في حوزة (ألأنا) . لأن الأنا هي القادرة في حالتها السوية على ضبط الغرائز وهي التي تنتج الأنا العليا لضبط العلاقة بينها وبين مكونات الحياة الاخرى من جماد وحي وهي القادرة على تطوير هذة الأنا العليا لتواكب حيوية الحياة والى المطلق. وماتقدم يعني ان من لايتمتع بسوية النفس او من تغلب غريزة التدمير على تركيبتة النفسية والذي حتما يتلذذ بمهاجمة امن الحياة فإنة سليجأ لاستنباط الوسائل لمهاجمة ألأنا .وهذا مانجدة واضحا في اساليب المنظمات السرية عامة والماسونية خاصة من انها تفكك الكيان النفسي لأعضائها بما تلقنة لهم من تعاليم وما تفرضة عليهم من طقوس وما تجبرهم علية من اعمال مشينة ومبتذلة لتحقير نفوسهم وفقد كرامتهم ,ليصبحوا كما وصفهم غيري احجار على رقعة الشطرنج .

 وحتى يستمر ضعف هذة الأنا فإن قيادتهم تسهل لهم جني الملذات واشباع الغرائز وتحمي جنحهم هذا من القانون العلني أي قانون المجتمع وليس قانونهم الباطني السري, لتستمر اناهم ضعيفة ولإلهائهم بهذة الرشوات ليستمروا كأدوات تدميرية وعدائية طيعة لافكر ولاكيان لها وغير قادرة على معرفة الصواب من الخطأ ولربما ان هذا لم يعد من اهتمامهم مادامت حياتهم العضوية مستمرة وخاصة بعد ان فقدوا قوة الأنا التي تسعى لقيادة امور حياتها والسيطرة على غرائزها وبما ان اشباع هذة الغرائزسيكون على حساب الغير وحساب سوية انفسهم فإنهم حتما سيفقدوا وجدانهم وهذا مما يزيد في خطورتهم الاجتماعية , وهكذا تنشأ السوسيوباثية (السيكوباثية ) كمرض اجتماعي في بيئة مهيأة لإنتشارة واستعمالة ويعتبر هذا الخلل الاجتماعي ركيزة من ركائز الماسونية والمؤامرة العالمية وخاصة وان القائمين عليها هم من السطحيين المادين الذين لاخيار لهم غير محاربة الفكروالمعرفة الصحيحة .

وتتعامل الماسونية مع المجتمعات التي تتمكن من حكمها بنفس الاسلوب المتمثل بإضعاف الأنا وذلك لتتمكن من التلاعب بإدارة هذة المجتمعات ونهب اقتصادها اعتمادا على وضع ذوي الانفس الضعيفة او المضعفة في مراكز السلطة والقرار. يوجد في بروتوكول الخبث الصهيوني الخامس تساؤل يطابق ماأوردتة في الفقرة السابقة فقد ورد فية مايلي " كيف نضعف عقول الشعب بالانتقاد وكيف نفقدها قوة الادراك بالمعارضة ....." وفي البروتوكول السابع " من الضروري ان يبقى حولنا طبقة من الصعاليك ... " .ثم يأتي في البروتوكول الثامن "سوف نعهد بالمناصب الخطيرة الى الاشخاص الذين ساءت صحائفهم واخلاقهم .....". وكل هذا يدلل على ان ماأقوم بة من تحليل هو صحيح وعلمي وفية اسس قوية لمن يريد مقاومة المؤامرة العالمية حتى من الماسونيين انفسهم بعد ان يدرك انة اداة للمؤامرة العالمية وان المصالح الشخصية التي يرتشي بها هي ضد مصيرة وضد وطنة ونسلة وكرامتة.

ما يدور في الشرق الاوسط حاليا يجعل من كل انسان ولو كان قليل الادراك قادرا ان يفهم ان مايدورحولة هو من نسج مؤامرة خفية تقودها اسرائيل وادواتها في المنطقة من دول غربية وعربية وعلى كل متردد في ان يفهم هذة الامور البينة ان يسأل نفسة :كم من زعيم سارت وراءة جماهيرنا والتهبت حناجرها وهي تهتف لة وعندما انتهى دورة لدى اسيادة في الماسونية تبين لهذة الجماهير انة كان كاذبا ولاهفا وراء غرائزة وبالتالي متأمرا على وطنة ,وعند التساؤل حول عدم كشف الجماهيرلحقيقتة يوم كان سيدها الاول ,هو لغياب الثقافة الصحيحة ولقوة الاعلام المغرض والمشوة للحقاثق وكل ذلك لتبوء الماسونيون وعملائهم المراكز الحساسة فتصبح الجماهير مغسولة الادمغة ومعطلة التفكير وغير قادرة على معرفة الصحيح في حينة. ثم دعونا نتساءل اي مصير الت الية المقاومات الشعبية وماذا حققت ؟

,اين الثقافة النضالية التي ارتكزت عليها لتجعل من حمل السلاح مبدئا وليس وسيلة للترزق اين ثقافة الحق البينة بتاريخ الشرق الاوسط وفلسطين ليفهم العالم ان المؤامرة على فلسطين هي جزء من المؤامرة الكونية واين دارسي التاريخ الذين أداروا بوجوههم عن التزوير البين في تاريخ المنطقة الذي حبكتة الماسونية ولازالت تمارسة وبشكل محموم ولاتجد من يعارض أو يقول الحق من آجل مصيرة ومصير الانسانية ؟ ترتكز شخصية الانسان او لنقل الحالة التي يظهر بها ويتصرف تجاة الحياة على مكونات من اهمها حالتة الجسمية وذكاؤة والعوامل الوراثية واكثر من هذا كلة فإنها تعتمد على المؤثرات الثقافية من مكتسبة وموروثة , ولهذا فإن الثقافة الصحيحة والمتناسقة مع جوهر الحياة وتطورها تحافظ حتما على التوازن الصحي للإدراك وتحافظ على قوة الأنا لتبقى مالكة لدورها القيادي في الحياة فهي المطور للقانون وسبل العيش وغير ذلك ثم هي الضابط الصحي للغرائز وبهذا فإننا نتوصل لحقيقة دامغة من ان التآمر على ألأنا هو خيانة صارخة لكل المباديء الانسانية التي تصون الحياة .

تعتمد المؤامرة الكونية على الماسونين وعملاء مخابراتها في تمرير مخططاتها الهدامة ,فهي تضعف مركبة الأنا في جهازهم النفسي وتقوي مراكزهم امام المجتمع سواء بالمادة او بزجهم في المراكز الحساسة وهكذا فإن القيادة تصبح في يد المتأمر المختفي وراء ستار السرية زد على ذلك ان المنفذ المسلوب الارادة والتفكير الحر الذي ينفذ عملا هو جزء من سلسلة مؤامرة ما او سرقة او عملية قتل والذي لايعرف الهدف من جزء العمل المنوط الية ,يخسر تدريجيا احترامة لنفسة وتزداد أناة ضعفا ليصبح في النهاية كتلة عضوية في الحياة وفاقدا لأركان نفسة , تعتاش كتلتة العضوية هذة على اشباع غرائزها وتنفيذ اوامر سيدها وهو ماتريدة المؤامرة الكونية وهو مايراة ويشخصة بوضوح ابناء المجتمع الاقوياء الذي قدروا على صيانة استقلالهم والحفاظ على سوية تركيبهم النفسي .علما بأن هذة الفئة من الناس هم محاربون ومراقبون من قبل اجهزة الماسونية ومخابراتها المجرمة والمحقرة تطبيقا لبروتوكولات الصهيانية اذ ان البروتوكول الخامس ينص على مايلي :" لاشيء اخطر من النبوغ الشخصي ,انة يضرنا اكثر مما يضرنا ملايين الاشخاص الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة الاخر ." إن اكثر ما تدل علية افكار هذة البروتوكولات هي انها جاءت من خلفية نفسية وفكرية غير سوية او متوازنة وان أناها ضعيفة وقد فشلت لان تواكب تطور الحياة وتحترم الاخر وتشارك في صناعة الأنا العليا لتنعكس هذة الصناعة على احترام الانا لذاتها وتؤمن بجدوى وجودها من خلال الرسالة التي تؤديها لصناعة الحياة بحراسة الأنا العليا .

ان استحواذ هذة الانفس لهذة العدائية تجاة الاخر وتجاة الحياة ككل متكامل لايفسرة تكالب ظرفي او ردود فعل لممارسات عدائية سابقة (كما يتكرر في الاعلام ولدى مزوري التاريخ) بل ان الغريزة العدائية السائدة والموروث الثقافي السطحي والمادي قد فرضا مفعولهما السلبي على انفس من حبكوا هذة البروتوكولات لتكون مرآة لوضعهم النفسي الدوني . من العدل ومن الواجب الانساني ان نناقش بكل حرية موروثنا الثقافي لنفهم تأثيرة على حاضرنا وقبل كل ذلك على لاشعورنا فكل حدث في الحياة يحدث ارتدادات بيولوجية في خلايا الدماغ من أثر الفعل القادم من الحواس والعاطفة ومن هذة الارتدادات يحصل تفاعلات كيماوية تؤدي الى رد شعوري ويرافقة تخزين لاشعوري يتكدس على شكل مركبات كيميائية غير جاهزة للوصول الى الشعور بل ان لها تأثير على ماقبل التفكير الصامت والخفي للدماغ وهذة المركبات هي التي تصنع الاحلام عندما يخلد الحالم للنوم فتتعطل قوى الشعور التي تمنع طاقة اللاشعور من التأثير في الادراك وعادة مايظهر في الاحلام مشاهد غير مألوفة حاضرا بل انها كانت مألوفة في الماضي او تجسيدا لشخصيات او اشياء تاريخية مما يدلل على ان اللاشعور هو مخزن نفسي وضارب في العمق التاريخي .

في التوراة واجبات دينية وطقوس دينية تقتضي على من ارتكب خطيئة ان يقدم ذبيحة لتحرق على المذبح للرب وتكون لة رائحة سرور ورضا ويصفح الرب عن المذنب ويكون حجم الذبيحة ونوعها بقدر اهمية الذنب او المعصية فهي اما طيرا او ماعزا او كبشا او ثورا حسبما يحددة الكاهن , وهذا يعني ان الخطيئة قد ثمنت ماديا وان المذنب قد انفلت من العقاب الالهي برشوة قدمها ليصبح التأثير المادي اقوى من المعنوي في حل الاشكالات وانة لن يشعر بعمق الاثمية نفسيا ما دامت مقايضتها بالمادة جائزة ومعتبرة حلا وهذا بحد ذاتة يضعف الأنا لان المطلب الغريزي الملح للاشباع سيفرض طاقتة وسيطلب المزيد من المادة للإستمرار في هذة المسيرة .علما بأننا نعرف علميا ان اعتراف هذا المذنب بإثمية عملة امام شخص لة اعتبارة او كاهن في دينة او معالج نفسي او حتى والدية واخوتة سيكون علاجا ناجعا لة ويخفف من وقع هذة الاثمية على مكوناتة النفسية وخاصة لاشعورة .

تسعى الماسونية لاعادة بناء هيكل سليمان كرمز لمساعيهم في قنص المادة والسلطة بقيادة المؤامرة الكونية ويؤمن هؤلاء وكما ورد في التوراة ان النبي سليمان الذي يلقبوة بالحكيم كان قد تزوج من سبعمائة امرأة وكان لة ثلاثمائة من الجاريات , وبمنطق انساني بسيط لو قسمنا هذة الالف امرأة على فترة حياتة الجنسية فهل يبقى لة بعدها وقتا للحكمة والمعرفة ؟. لربما ان كاتب التوراة اراد تضخيم جاة نبية ليقوي مكانة قومة وحسب ما أملتة علية ثقافتة فكان ان نفخ بوقة في فقاعة الغريزة واضعف الذات. كان يوحنا المعمدان (وهو ايضا النبي يحيى ابن زكريا لدى اتباعة من الصابئة ) معلما فكريا وداعيا للسلم وطهارة النفس , ورافضا للفكرة البائسة بأن اليهود شعب اللة المختار وكان ردة بأن الدين القويم ليس في النسب او النبوة انة في العمل الصالح كما انة كان معارضا لزواج ملك فلسطين انذاك من زوجة اخ الملك نفسة هيرودس الاول أي طالبا منة ان يلجم غرائزة لئلا يرتكب اثما كبيرا وهذا مما ادى لقطع رأٍسة وتقديمة على طبق ليهوديا زوجة هيرودس وابنتها سالومي والرقص بة من شدة الفرح .وهذة الحادثة لاتختلف جوهرا عن قادة الغرب والكيان الصهيوني الذين يخططواويسلحوا المليشيات الدينية لتقوم بقطع رؤوس الابرياء والاطفال لتنفيذ المخططات الاسرائيلية من خلال تغلغل الماسونية في هذة الاصقاع بعد ان طمست الفكر وجعلت من بعض الافراد مغسولي الادمغة ومضعفي الذات وحوشا لاتعرف من الحياة غير اشباع الغرائز التي لاتتعدى المطالب الغريزية للحيوانات المفترسة وكأن قادة الغرب يطربوا على ذلك اما اشباعا لغريزة التدمير المستشرية في نفوسهم وارضاء لقادتهم في الماسونية والصهيونية فقد باتوا غير قادرين على الرقص إلا عندما يعزف لهم الشيطان الحانة .

لقد اصبحنا امام حاضر خطير لانة يتميز بفوارق صعبة في المفاهيم والافكار واتضح لنا أن الانسان ليس حيوانا ناطقا كما وصف سابقا فالطيور والحيوانات الاخرى لها طرقها للتخاطب واشباع غرائزها ثم ان تطور النطق حصل لدى الانسان ليواكب افكارة وفنة وفلسفتة للحياة أي ان الانسان هو حيوان فكري او عضوية فكرية وسينشأ عن ذلك طبقية فكرية هي اخذة في التبلور وهذة الطبقات اخذت تتناحر بالتسابق المادي الذي اصبح سلاح السيكوباثية المفضل . كما ان الشعور بالدونية الحضارية والفكرية اصبح يقود للعنف لأن غريزة التدمير التي تطغى مع هيمنة الثقافات الخاطئة المضعفة للأنا ستقوي السوسيوباثية السطحية والتي لاتجد لها سلاحا غير العنف اذ انها اصبحت فاقدة لرسالتها في الحياة ويسعى لاشعورها الممتليء بغرائز التدمير يقودها الى حالة الحياة العضوية اللافكرية اي الغرائزية وما نشاهدة من احداث ليس عصي على الفهم .



(478458) 1
لقد أصبت ٫فما يقوم به اليوم ٫اليهودي الصهيوني الأميريكي الثري ‫"‬سوروس‫"‬بتدريب العملاءعلى القتل والتخريب في مركز "كانفاس"ثم أرسالهم "باسم مجاهدين" الى الدول المستهدفة٫ ينطبق تماما على ما ذكرت ‫:‬ ‎ ‫
المرآة الكاشفة
‎‫"‬ كان يوحنا المعمدان (وهو ايضا النبي يحيى ابن زكريا لدى اتباعه من الصابئة ) معلما فكريا وداعيا للسلم وطهارة النفس , ورافضا للفكرة البائسة بأن اليهود شعب الله المختار وكان رده بأن الدين القويم ليس في النسب او النبوة انه في العمل الصالح كما انه كان معارضا لزواج ملك فلسطين انذاك من زوجة اخ الملك نفسه هيرودس الاول أي طالبا منه ان يلجم غرائزه لئلا يرتكب اثما كبيرا وهذا مما ادى لقطع رأٍسه وتقديمه على طبق ليهوديا زوجة هيرودس وابنتها سالومي والرقص به من شدة الفرح .وهذه الحادثة لاتختلف جوهرا عن قادة الغرب والكيان الصهيوني الذين يخططوا ويسلحوا المليشيات الدينية لتقوم بقطع رؤوس الابرياء والاطفال لتنفيذ المخططات الاسرائيلية من خلال تغلغل الماسونية في هذة الاصقاع بعد ان طمست الفكر وجعلت من بعض الافراد مغسولي الادمغة ومضعفي الذات وحوشا لاتعرف من الحياة غير اشباع الغرائز التي لاتتعدى المطالب الغريزية للحيوانات المفترسة وكأن قادة الغرب يطربوا على ذلك اما اشباعا لغريزة التدمير المستشرية في نفوسهم وارضاء لقادتهم في الماسونية والصهيونية فقد باتوا غير قادرين على الرقص إلا عندما يعزف لهم الشيطان الحانه ‫"‬
July 12, 2016 5:04 AM


(478466) 2
تحليلك ياحضرة الدكتور سميح عانق الابداع
نبال
انك تربط الحدث بالفكر وبالموروث الفكري وبالهدف المقصود وتظهر العاطفة مع الحدث نفسه لنفهم نفسية وهدف صانعيه.انه الابداع والعبقرية ,اعطنا المزيد من فكرك الانساني النير ,لك كل احترامي وتقديري
July 12, 2016 6:17 PM


(478477) 3
coment 1
hamed

the persons can face the objectives things which are ahead of them ,where they can identify and can elaborate a strategy to conquer their aims while when they invest their efforts in subjects where they are not in direct contact with the people neither can solve them, because they aren’t of reach of their hands , these subject become abstracts and subjective with difficulty can be materialized , but if they persist in their endeavor may be they are suffering don Quixote syndrome fighting against the chords of the winds .. So when our vanguard and committed patriots intellectual begin to define and to concrete their targets and to invest their efforts to appoint and to deal with problems which are in direct contact with the people and can awake his interests , problems like corruption, cronyism, health policy education policy ,employment managing and the administration of the national wealth freedom , social vices, outdated laws which are chaining the society
July 13, 2016 7:15 AM


(478478) 4
coment 2
hamed
, Education and religion are controlled by the obscurantists and the fundamentalists forces imposing their laws and hypocrite moral. where some and not few of them are still preaching the earth is plane, Alquran is full of scientific theories waiting to be discovered ,all the new invention are written ,hidden among the lines of the verses of the sacred book .thus ,petrifying the society and the religion and what is worst they are killing the creative faculty of our students and youth ; squared heads mocks of the world , How it is possible that our government ,our committed politicians , the simple faithful and intellectual permit the dogmatization of the science, all is revealed since thousands of years ,an atrocious crime against the mind of our sons and daughters , Whether we like it or not these psychopaths DAISH are the natural delivery of this destructive education and indoctrination over the hands of these obscurantists and hallucinated groups
July 13, 2016 7:16 AM


(478483) 5
كل الاكبار والاحترام لأفكار الدكتور سميح المدانات
د. عبدالودود حيدر
بلأمس حلل احد كبار الحاخمين اليهود بإغتصاب نساء من يحارب اسرائيل واليوم يقوم شيوخ الازهر بتحليل اغتصاب غير المسلمات .انه نفس الموروث الثقافي من الماسونية الى الصهيونية والى الارهاب الاسلامي سواء كان الارهاب الفكري او ارهاب القتل والعنف كل هذا جاء من التلمود ,ايها الناس انهم انذال وباتوا ادنى من المستوى البشري .
July 13, 2016 1:50 PM


(478491) 6
هل قيادة الحياة هي فكرية فقط ؟
م.ساري امين
يا حضرة الدكتور سميح مدانات اليست الاديان قيادة في هذه الحياة ؟ الفكر لايكفي لأن يقود الحياة كما تذكر في مقالتك هذه . ثم تصر ان الانسان صاحب الفكر ومطوره هو صانع القانون والمثل فأنت تؤله الأنا "مالك التفكير "وأنا اعارضك لأن الإيمان بالله والآخرة ايضا يقودنا تصرفا وعلاقة ومسلكا, انني احترم افكارك واثمن عمقها وانسانيتها لكنها لاتكتمل دون قوة الايمان هداك الله ووفقك لأنك تطرح نظريات انسانية جديدة نن آجل تحرير الإنسان من طغيان الشر ولكنها ناقصة لعدم اعطاء المثل الدينية الدور الذي يليق بها .
July 13, 2016 6:51 PM


(478508) 7
دكتور سميح ان فكرك يتقد بالحق وكلماتك تلمع كالذهب
إسراء
ابتسم قلبي وانا أقرأ لك "ان قادة الغرب لايجيدون الرقص إلا اذا عزف لهم الشيطان الحانه "نعم انهم الآن يرقصون حول حفرة النار التي اشعلها لهم شيطان الارهاب ليكتوي بها الابرياء وهم يرقصون على عذابهم.سيدي من اي دين انت ؟ ان مدرسة افكارك تعطي معان سامية للحياة الصحيحة المتنزهة عن النفاق والذل.
July 14, 2016 6:42 PM


(478522) 8
لم أفهم كيف يكون الإنسان عضوية فكرية وليس حيوان ناطق؟
د.سعيد أنور
النبات مركب عضوي والقردة هي مركبات عضوية وتفكر , النبات لايفكر ولاينطق ,فهل وصف الانسان بعضوية فكرية يميزه عن الموجودات الآخرى ؟أرجو من حضرة الدكتور سميح مدانات له كل الاحترام والتقدير على مقالاته الرائعة.
July 15, 2016 4:44 PM


(478540) 9
ياحضرة الدكتور مدانات اين نظريتك الصلبة بأن للإنسان غريزة واحدة هي حب البقاء؟
د.مليكة بوعليم
انك قد اتحفتنا سابقا بان غرائز الانسان جميعها تتفرع من غريزة واحدة هي حب البقاء وأسميتهاحب الخلود وجعلتها الطاقة المنتجة ل "الأنا العليا " وأسميتها أنا الخلود ,ولكنك في هذه المقالة عدت لتعدد الغرائز فهل هذا مقال قديم ام انك قصدت التوضيح لكل القراء من آجل النقد السياسي؟سأتابع هعك على البريد الإلكتروني فأرجو الاجابة من آجل الامانة العلمية,ولك دائما الشكر والتقدير
July 16, 2016 6:41 PM


(478653) 10
اين ادلتك عزيزي الدكتور سميح على العلاقة بين كيمياء الدماغ واللاشعور ؟
د. جنان جاسم
منطقي وجميل ماتفضلت به ولكننا لم نتوصل بعد للكثير البعيد عن الطريقة التي يعمل بها الدماغ , وان كنت معجبة لربطك بين الحلم واللاشعور ومخزون الدماغ الكيميائي لأنه لايوجد طريقة اخرى لحفظ الذكريات مثلا المنطق موجود بقوة في هذه النظريات ولكن البرهان بعيد ولك مني كل التشجيع والعرفان بقدرات علمية هائلة ,ولك الشكر على انسانيتك الملموسة من خلال مقالاتك
July 21, 2016 1:31 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز