Arab Times Blogs
د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

رئيس شؤون الحرمين يقول لا يجوز للمسلم أن يؤذي مسلم ...من يصدقه ؟

* ذكرت صحيفة اليوم السعودية ألتي تصدر في ألمنطقة الشرقية من المملكة في عددها الصادر يوم الخميس 23-6-2016 ، أن الدكتور عبدالرحمن السديس ، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ، قال في حديت للمصلين بعد أن أم فيهم في المسجد النبوي ... " إنه لا ينبغي للمسلم أن يؤذي إخوانه بأي نوع من أنواع الأذى "... وقال مذكرا المصلين بقول الله تعالى " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما عظيما .

" * شكرا للشيخ على قول الحقيقة ألتي لا تعني ... له ولهيئة كبار علماء السعودية ألتي هو عضو مهم فيها شيئا ....الاسلام يا شيخنا ضد الأذى للمسلم ولغير المسلم ، وضد الظلم ، وضد طغيان الحاكم الجائر ، وضد التفرقة العنصرية ضد المسلمين ، وضد سرقة ثروات الشعوب ، وضد إستعباد المسلمين وغير المسلمين الذين يعملون في السعودية ودول الخليج ، وضد قتل المسلمين في اليمن وسورية والعراق ، وضد تدمير بيوت المسلمين ، وضد تدمير مستشفيات ومدارس المسلمين ... وضد قتل أطفال المسلمين في اليمن ....!! وضد تحويل شعوب الخليج إلى عبيد عند أسر خليجية فاسدة حاكمة ، وضد لعب القمار ، وضد الزنا ، وضد التآمر مع أعداء الأمة من صهاينة وغيرهم ، وضد النفاق والكذب على الشعوب . أليس هذا بعض ما يفعله آل سعود ومعظم حكام الجليج ؟

* هل تشك في هذا ؟ إنني لا أشك إطلاقا أنك تعلم أن كل هذا الذي ذكرته في السطور القليلة السابقة صحيح وموثق عالميا وتعرفه الدنيا كلها ، وإن حكام الخليج وفي مقدمتهم آل سعود ... أولياء الأمر كما تسمونهم ...! يفعلون كل هذا وأكثر منه بكثير، وإنهم شوهوا سمعة العرب والمسلمين في كل دول العالم ، وإن مئات مليارات الدولارات التي سرقوها وأضاعوها ، كافية لانقاذ العالم العربي من الفقر إلى الأبد . الحقيقة المرة هي أنك أنت وكل رجال الدين المسيسين الذين يصدرون لهم الفتاوي ، ويدافعون عن طغيانهم في بيوت الله ... وفي الحرم المكي والحرم النبوي...شركاء لهم في جرأئمهم .

* إعذرني يا فضيلة الشيخ إذا قلت لك ولأمثالك من مشايخ آل سعود ، إنكم تحصلون على أعلى الرواتب الشهرية ، ... وعلى ملايين الريالات ثمنا لشراء ذممكم ... ( رشاوي ) يسمونها تحسين أحوال .... ، وتسكنون في قصور ، وعندكم الكثير من الخدم والسواقين والطباخين الكفار ... والمربيات الكافرات ، وتركبون أغلى السيارات ، ويحرسكم رجال أمن في بيوتكم وفي كل مكان ، وتحصلون على الكثير من الامتيازات الأخرى . كل هذا تحصلون عليه ثمنا لفتاويكم ، وسكوتكم عن الباطل ، واستخدامكم للدين الحنيف في تبرير قتل العرب والمسلمين الذي يقوم به تحالف آل سعود في اليمن وسورية ، ومقابل دعمكم للظلم ، والنفاق ، والخداع ، ونهب أموال الشعب ، والكذب على عباد الله سبحانه وتعالى .

  * إن الخروج على الحاكم الظالم مبدأ قرآني . الله يقول " الفتنة أشد من القتل " ويقول أيضا " ألا لعنة الله على الظالمين " والرسول عليه السلام يقول " إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر " كسلاطين خليجكم !! هل فعلت أنت وأصحابك مشايخ السعودية ذلك ؟ كلكم تسابقتم في إصدار فتاوي حرق العراق وسورية واليمن ، ودعوتم الله أن ينصر الطغاة من منبر الرسول عليه الصلاة والسلام . لم يجرؤ أي منكم حتى هذه اللحظة على قول إن ما يقوم به حكام السعودية هو ضد الدين ، ويتعارض مع ما قاله الله ورسوله ، وضد مصالح الشعب السعودي ، وضد مصالح الأمة العربية والاسلامية ، وضد شعوب المنطقة كلها . إنهم يتآمرون على الأمة الاسلامية ، ويخدمون مصالح أعدائها من صهاينة وغيرهم ، ويثيرون النعرات الطائفية .

* رجل الدين الذي لا يخدم عباد الله بما قال الله ، ويضع مصلحة الأمة فوق كل إعتبار... منافق ... ولا علاقة له بالدين . لقد بلغت من العمر عتيا ولم أسمع في حياتي أنكم دعوتم إلى الجهاد لتحرير القدس ، أو أنكم ، أنتم أو أبنائكم شاركتم في معركة من أجل نصرة العرب والمسلمين والمظلومين ، أو أنكم وقفتم على منابركم وقلتم كلمة حق ضد طغاة العالم العربي ، أو أنكم دافعتم عن حقوق العرب والمسلمين والمسيحيين المستعبدين في دياركم ، أو أن شيخا منكم أو أحد أبنائه استشهد في معركة مشرفة ! ولكنكم كنتم دائما جاهزون لخدمة ... " طويل العمر " ... من أجل المنصب ، والمال ، والجاه .

* إتقو االله يا مشايخ السلطان !. إن ما تفعلونة هو جريمة في حق الأمة ، ... إنه كربلاء جديدة ... لن تسامحكم الشعوب ، وسيذلكم الله سبحانه وتعالى ... إن مصيركم سيكون في ... مزابل ... التاريخ . الشعوب لن تموت ، وسيأتي اليوم الذي يتحرك فيه الشعب العربي الطيب في أرض محمد عليه السلام ضدكم ، وضد أسيادكم ... وإن غدا لناظره قريب ، والظلم لا يدوم أبدا .



(478098) 1
رخيص
محمد
الكلام في بلاش
June 27, 2016 6:37 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز