Arab Times Blogs
واثق الجابري
wathiq@ymail.com
Blog Contributor since:
04 July 2015

كاتب من العراق

الأبشع من داعش في العراق

 

يواجه العراق معركة أكثر من حساباتها العسكرية ؛ ولم تُعد المعركة تقليدية بمواجهة  أزمات الإرهاب والسياسية والإقتصاد، وإختلاف وجهات النظر في قراءة ما يجري على واقع الأرض؛ من جهات داخلية وإنعكاس خارجي والعكس صحيح أيضاً.

داعش ليست لوحدها من يُحارب على أرض الفلوجة، وهناك من يُدافع عنها مباشرة وبغيرها، وأدوات معلنة ومخفية بين سكنات الكلام وحركات أفعال.

لم يعد خافياً تلك البشاعة الجرمية التي يرتكبها داعش بحق العراقيين، وعرف العالم حجم الخطر عند إتاحة الفرصة لتنفيذ عمل إجرامي في أي بقعة من المعمورة، ولم تعد داعش تستحي وتتبجح  بجرائمها، إذْ لا تملك شيء تخسره بعد تكشف وجهها القبيح، وهي  تلاحق الهاربين  من بطشها الى ضفاف قوارب نجاة تنقلها للقوات العراقية.

 صارت الحقيقة أكثر وضوحاً، وقرر الأطفال والنساء والشيوخ الوقوف على ضفاف النهر، أو قطع مسافات عشرات الكيلو مترات؛ تحت وابل القناصة، وهم يتركون جرحاهم  وقتلاهم يموتون بصخب ولا يسمعهم العالم، وتعمد داعش على تكسير الهواتف الذكية وأجهزة الإستقبال الفضائي؛ لمنع الإتصال ومعرفة الإنتصارات.

كلها حقائق لا تحتاج الى نقاش وتوضيح، ومع ذلك ما يزال الإعلام العربي مناقض للواقع والمأساة، وقد خاف كثيرون منهم على إنكشاف الحقيقة هذه الأيام؛ فمنهم من إشترك فكرياً ومادياً وشارك أبنائهم، وكل الوثائق تثبت إرتباط تجار ومشايخ ومؤسسات وحكومات، وبعضها خاف إرتداد الإرهاب والإطاحة بأنظمتهم؛ حين لم يجد داعش  بيئة للعيش في أرض العراق، التي كشفت زيفهم وإغراءات الدول والمجاورة منها بالتحديد.

إن الإنتصارات التي حققتها القوات العراقية في الفلوجة؛ أثارت الخوف لدى صفوف داعش ومن يدعمها أو من يعتاش على وجودها، وقد قتلت القوات العراقية في الأيام السبعة الأولى أكثر من 600 إرهابي، وهي تعد العدة لإقتحام الموصل في وقت تزامن مع هجمات الفلوجة والرقة السورية، وحتماً سنتهي داعش وتكشف كل الأوراق وسيضع التاريخ علامات سوداء لا تمحى  على جبين كل من شارك بطريقة وآخرى؛ لديمومة بقاء الإرهاب الذي خطف الأرواح البريئة بلا ذنب.

أبشع ما تفكر به بعض الدول؛ هو الإبقاء على داعش ضعيفة؛ خوفاً من الإرتداد الى أرضها الخصبة للتكاثر وتفاعل شعوبها، ولكن الأبشع مساندة هذه الرؤية من عراقيين قَتل داعش أقاربهم في وضح النهار.

 

 الإنتماء لداعش  لا يعني التنظيم والإنخراط في صفوف القتال المباشر، وما سهل إنتشارها ذلك الإيمان المشوه بفكر يحلل قتل الآخرين للحصول  على منافع بخداع الرأي العام الدولي، والتذرع  بحماية المدنيين؛ في وقت لا يتحدثون عن أبشع جرائم شهدتها الإنسانية تعرض لها ملايين من سكان المعمورة الذي إنطلق من الفلوجة تحديداً، وحاصر وأجبر آلاف المدنيين للإنسلاخ في فكره المتطرف، إذن لاسبيل لإنهاء المعركة؛ إلاّ بزيادة زخمها وتضيق الخناق وهد دفاعات داعش، وثم إسكات الأصوات التي تنادي زوراً بحياة المدنيين؛ فيما تتغاضى عن جرائم كبرى يندى لها جبين الإنسانية، وأن كانت جرائم داعش بشعة؛ فأن الأبشع منها هو سعي بعض الساسة لإيقاف المعركة، وإبقاء داعش كورقة سياسية ضاغطة لتحقيق مآرب مشبوهة



(477849) 1
الرد على الطائفي
قاهر الرافضة
لماذا لا تتكلم عن مجازر الحشد الشعبي الشيعي أيها الطائفي
June 16, 2016 5:54 PM


(477850) 2
شعب تافه
محمد بن محمود العربي
خلينا صريحين مع بعض شوية. نحن العرب رجعنا الا اصلنا قبائل جاهلة ومتصارعين علا بَعضُنَا للسيطرة والنفوذ فقط لتغير. يعني احنا شعب مريض و تافه لم نعمل شيء يفيدنا ويفيد العالم منذ ١٠٠٠ سنة.
June 16, 2016 6:04 PM


(477878) 3
الى قاهر الرافضة
عراقية
في الفلوجة مئات الاجانب والدواعش قتلوا الجنود العراقيين واستقبلوا سبايا نساء ايزيديات وخرجوا عن السلطة وعاثوا في الأرض فسادا وارسلوا المفخخات والانتحاريين إلى بغداد وهددوا بدخول بغداد وقتل الروافض يعني قتل أكثر من 20000000 مليون آدمي . وصبرنا وخلص الصبر فجئناهم، البريء يرجع لبيته والملطخة ايده بالدم يقتل شر قتلة بمكانه والمسيء يقدم للمحاكمة . تعال اقهر الروافض بالعراق ونحن نتعهد لأعادتك إلى بطن امك وخلي تفيدك الوهابية .آنت ساعة الحساب
June 17, 2016 6:02 PM


(477882) 4
وانتم شرا مكانا
حمدان
اما انتم يا احفاد ابن سبا اليهودى,,, فقد بان معدنكم وشرككم وكفركم وضلالاكم انتم من تقتلون اهل الاسلام فى العراق وفى سوريا ولبنان واليمن ,,, كفاكم ذلا وعارا وخسه ان طائرات ماما امريكا تساندكم من الجو لقتل اهل السنه فى العراق وطائرات روسيا تساندكم فى سوريا لقتل اهل السنه فى سوريا,,, والله انتم العار بعينه والله ان رجل واحد من المسلمين (السنه) يعادل 1000 من صعاليككم والله لو طائرات الصليب يا ابن المتعه والله لوصل احفاد الصحابه وحطوا رحالهم فى بيت ابن كسرى ,, فى قم وطهران وفوق كل هذا لازالت لكم عين تتكلمون يا اشباه الرجال ولارجال
June 17, 2016 8:52 PM


(477884) 5
الرد على القارئ رقم 1
مراقب
واضح من كلامك ان الرافضة يشكلون تهديد مباشر لك وكي تعوض الشعور بالهزيمة تلقب نفسك بقاهر الرافضة، هذا من جهة ومن جهة أخرى انت تتهم وتعتبر من يقاتل بإرتكابه مجازر, محاولة منك لتشبيه الجشد الشعبي بداعش وهيهات هيهات، والكل كل يعلم ان داعش لا يتوانى في قتل كل شيء حي وتبريره بأي شيء والكل يعلم أيضا ان داعش يقومون بالمجزرة تلو الأخرى وإلصاقها تارة بالجيش العراقي وتارة بالحشد. على العموم لقد أسمعت من ناديت حيأ ولكن لا حياة لمن تنادي. وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح. والسلام
June 17, 2016 10:37 PM


(477894) 6
البدو الانجاس شاربي بول البعير
حجازي
مبروك للعراق انتصاره على داعش ولولا الحذر من أن يصل داعش الى ابواب المدن الجنوبيه لما كان هنالك داعي لتحرير الفلوجه والموصل لأن البلدتين فتحت ابوابها للدواعش وخانت العراق ، لكم الله يا أبناء العراق من غدر الاخوه الاعراب الاشد كفرآ ونفاقآ ، ولعنه الله على البدو الانجاس عبيد ال سعود الذين هم عبيد الصهيونيه. كم تغيرت بلاد العرب في السبعينات كان من يقيم علاقة مع امريكا يفعلها بالسر لكي لاينفضح ويعتبر خائن ، واليوم صار أكثرهم جهارأ يخدمون امريكا بل وحتى يجاهرون بعلاقاتهم مع اسرائيل ، ويستأجرون كتائب من كولومبيا والاردن والسودان لتدمير ليبيا واليمن والبحرين والعراق وسوريا، كم وصلت خسة أعراب البترول ونذالتهم ؟؟ أعلنوا الهدنه مع اسرائيل وخلقوا عدو جديد هو ايران لحماية اسيادهم في تل أبيب وصارت مشايخهم فنادق ومواخير للقواده العلنيه .هؤلاء البدو وصلوا بالانحطاط مالم يحصل في تأريخ البشريه .وكل من ينتقدهم يقولون له انت تحسدنا على الاموال وكانهم سياخذون مال قارون الى قبورهم بعد ان يهلكوا في لحس اطياز الاميركان والصهاينه ،وبدل ان يجمعوا الموال لاهل غزة المحاصرين صاروا يجمعونها لقتل اهل اليمن ..
June 18, 2016 3:09 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز