Arab Times Blogs
عبد العزيز لالا
abou_louei@yahoo.fr
Blog Contributor since:
17 May 2016

تاريخنا و تاريخهم ..!!..3

..... وكم كانت فاجعتي كبيرة كبر مدينة لها تراث بوزن الجبال يأتي من لا يحسن نطقا، وان نطق فهو يردّد ترانيم وتسابيح حفظت عن ظهر قلب من خلال ملتقيات في فنون التهريج والتسوّق العشبيّ يمتطي ظهر هيكلها العظيم. و هو لا يعرف من تاريخها إلاّ أقاويل تردّد زمن حلول كل مناسبة  لوفاة رائد في الإصلاح لو أعيدت به حياة لأخذ يراعه و زاد من جدّه وطاف مواقع مدينته يبعث بهؤلاء إلى مزابل التاريخ و قد عاثوا فسادا بجلوسهم على كراسي هم أصلا ليسوا أهلا لها  .

وتصاعدت أنفاسي رغما عنّي ، و أنا أسأله عن محاور في التاريخ و هل هناك من حرك بها ساكنا ، و قد وجدت الجواب بصمته للحظات راح يحاور فيها ذاكرته ، عسى أن تسوق له معرفة أو إلمام بما نشر و ما لم ينشر من تاريخ مدينة متخمة بأحداث لا يستطيع صاحبنا أن يذكر منها النزر اليسير و هو يستشيرني في الذهاب إلى الناشرين عسى أن يفيدوني بالمبتغى . ولكن ما عساي أقول و الكثير من هؤلاء ليس لهم صلّة بثقافة النشر و التوزيع وهم الناهبون لحقوق مبدعين ينتظرون أن يجود عليهم هؤلاء بإنتاجهم وأتعابهم. و سماسرة عقول لا تملك ما تقتات به و قد أسقطها ممتهنون مثلهم على رؤوسهم.

وراحت مخيّلتي و ذاكرتي توخزني بإبر صينيّة  أتى بها أطباء صينيّين أسكتت آلام الكثير من المشتكين من أمراض حددت لها و كان الشفاء بعدها...

وقد استدرجته إلى زملائه إن لم أقل مرؤوسيه ، و لإقناعي وعدني بتسليم رقم هاتفي على أمل أن يحدّثهم عن مشروعي ، و هو بذلك يفلت نفسه منّي و من الورطة التي وجد  نفسه عليها ، و للحقّ أقول أنّني لم أتلقّى أيّ رنّة هاتف من الذين عدّدهم لي ، وأنا هنا أذكر وفقط أن يأسي من هؤلاء يأس موسى من بني إسرائيل وسامريهم ...

ولكن ما أريد الوصول إليه هو قناعتي بأن لاشيء يذكرك بخير قد يأتي به هؤلاء، وطالب علم لا يرتوي... أو كما يقال كل وعاء يرشح بما فيه إلاّ وعاء العلم ... رحت أضع أجوبة إن لم أقل تساؤلات، وأنا أغادر مكتب صاحبنا وصوّر تتلاطم تلاطم أمواج بحر هائج وتتزاحم للخروج من مخيّلتي إلى فساحة ساحة الكليّة لأرى أبنائي وأنا أقولها بصدق و لا أماري. فكم كانت شفقتي عليهم كبيرة ويأسي ممن تركت عظيما ...؟.

و هو لا يعرف ما يحمله هذا المعاق بين يديه من تاريخ، سهر له الليالي الطوال يضرب على راقن الحاسوب بيد واحدة ، و رحت أقول في نفسي ما ذنب هؤلاء و أصحاب القرار من صنف هذا المحترم..!؟؟ ..

قد داسوهم بأقدامهم و أبسلوا عليهم بتفاهتهم ،و أبنائي لا يزالون في عمر الزهور وهم في حاجة إلى رعاية وعناية ، ومنابع منها يرتوون ، وقد أوردوهم موارد شحيحة لا تفيْ بعطشهم ، ولنا أن نسأل أنفسنا : من أين يكون لهم مستوى بهاته الأصناف ،التي أركبوها ظهور أبناءنا ...؟ و اليونسكو و الجامعات الغربية لها الحقّ في إجراء مسابقات وإعادة الرسكلة لأبنائنا في أحسن الأوقات ، إن لم ترمي بهم و شهاداتهم ، و هي محقّة فيما تفعل و أنت ترى طلاب متخرجين من جامعاتنا و في كل الميادين وأن وجد استثناء فهو بعدد أوقات الصلوات لا يحسنون خطّ رسالة خالية من أخطاء ليخطئها المبتدئون من جيلنا ...

و جيراننا و هم المبدعون في كل الميادين، لا يقبلون إنتاج زيفنا وصلفنا، والعيب ليس في أبنائنا بل العيب كل العيب أحببنا أم كرهنا في برامج تنشر و منفّذون لا يحسنون إيصال مفاهيم، و لا أساليب تلقين و بذلك تضيع مواهب و تذهب مشاريع لا تقدّر بثمن.

ونبقى على حالنا بين كرّ وفرّ في ساحات وغى لا نعرف لها قدر، و الحياة كما سلف أن قلنا صراع والبقاء فيها للأصلح ، ونحن لم نصلح أحوالنا و لا أحوال فلذات أكبادنا... وكيف يستقيم العود و الظل أعوج ؟! ...

والغربيون من جيراننا ، حتى لا نذهب بعيدا إلى آخرين أحسن حال منهم ثقافة و صناعة و أسلوب حياة . لهم تاريخ و باع طويل في الاجتهاد و عمارة الأرض ،والرقيّ بذواتهم و أحوالهم. و قد جاءونا فاتحين أو غزاة غاصبين فلكل واحد منّا جوابه . و ذلك ما نريد أن نكون حارسين عليه في تنوّع المفاهيم و إلا! ما استقام الحال و أنا لا أريد أن افرض رأيا بتوجيه قد يراه غيري ليس كذلك .

ولكن و الحال كذلك أقول لو دقّقنا في التاريخ من أوله إلى عصرنا . قد نجد به اختراق و تلفيق و تنميق لأشياء هي عكس ما رآه غيرنا.و نحن قد لا نخصّص في حديثنا طرفا دون آخر. إذ أنّ هناك ارتباطات و علاقات قد تفهم لدى البعض بالأخذ والعطاء من أجناس و شعوب سبقتنا فوق هذه الأرض التي إن حددنا موقعها و حدودها، قد نكون أخذنا أشياء هي ليست  ميراث لنا ...!

وللسائل أن يسأل ويقول: و كيف يكون ذلك..؟

ولنا أن نجيبه بسؤال: هل في تحديدك فائدة ترجوها ..؟

فإن قال: نعم . !

قلنا: ما نوعها ..؟ و هنا تفتح عليه أبواب أسئلة أخرى لا يجد بالتأكيد إجابة واضحة و مقنعة لها.

ولنا في ذلك سند نضعه أمامنا و نعتمد عليه و هو ما نراه مقياس نزن به تاريخ من سبقنا و حاضرنا، و بذلك نضع شيء متعارف عليه بيننا حتى نستطيع الخروج من دوائر قد تغلق علينا، وهذا المقياس هو ما نعطيه أحيانا إسما و أحيانا أخرى صفة . و هو مشترك و متمدّد بين هذين المتعارفين المتلازمين . وأنت إن عرفت الشيء بحثت عن نفعه أو ضرّه ، فأنت إذن مطالب بمعرفة الحاجة و صفتها ، و إلاّ عرفت نصف الشيء و غاب عنك نصفه الآخر.و أنت لا تدرك أَبٍه ضر؟ أم به نفع؟ . وإلى هنا أظنك أدركت المبتغى من سؤالي.

وما دام الحال على هذا النحو، و قد بدأ التقارب بيننا يأخذ منحاه و فهمنا أن أصل المعرفة حركة أو سؤال، و ذاك ما ذكرناه آنفا، هنا نأتي إلى تحاور و تناظر به ندرك ما استعصي علينا فهمه و غاب نفعه و نحن مجبولون على هذا المسار فهو المسار السالك الذي به يكون الطرح و الجواب و ليس العارف كالمتعلّم فالأول قد أنتقى مدارك يوظفها.و الثاني باحث عنها ليستخدمها، و الفرق بينهما ندركه في الزمن الذي كان فاصلا بينهما و ذاك فصل قد نأتي إليه في حديثنا...

ونحن على مقاعد الدراسة التكميلية ، إذ أنّني لا أحبّب كلمة المتوسطة و أنا أرى بها خلل في النعت وهي اكتمال لدراسة بدأناها و هي بذلك مشروع موحّد يبدأ من الأساس ويكتمل بطور لتكون به وقفة واستراحة و شهادة تتويج للفائزين . وتسير الدراسة على منوال آخر به مواد أخرى جديدة على الطالب يطرق بها أبواب معارف أخرى تفيده في أهليتّه للجامعة أو الكلية و عندها يكون الرصيد قد نما و برزت معطيات علميّة تذهب به إلى تخصصات تليها تخصصات أخرى و هكذا ..يتبع




(477889) 1
لا لا
عروبى
يا اخى ايش هاى الاسماء ,,, ايش يعنى لالا ,,واحد اخر اسمه كو جلال والا حلال ,, يا اخى وعاملين انفسكم كتاب ,,و والله ايشى بخلى الواحد يقول اللهم انى صائم ,,, لا كتاب فين فى العرب تايم ,,, والله انا اقترح انتم الكتاب تجتمعوا وتغيروا الاسم الى فرس تايم او مجوس تايم او سيستانى تايم او خامئنى تايم افضل,,
June 18, 2016 7:39 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز