Arab Times Blogs
د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


المؤامرة الكونية ... ماسونيون وصهاينة وعملاء لهم يعانون من عقدة الصلب الأزلية الدكتور سميح المدانات
 

"إعادة مع إجراء بعض الإضافات الضرورية من آجل التوضيح "                   TWITTER

      “@DOCTORSAMIH”                                        

 

يجب على الانسان ان يقبل الماضي وان يتحمل تبعاته بوصفه تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل .

ويترتب علينا ان لانهرب من  الماضي وخطاياه لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وان نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة ألا وهي رفض الحب , هذا الحب الذي يعني في جوهرة النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر.

في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الانساني لان خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجله  مرفقا بما فيه  من شعور,ثم لاننسى ان هذه  الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأبوين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية  وهذه التفاعلات اسيرة للتركيبة العضويه  في الخلية بما يعني منطقيا ان هذه  الخلية سترث شعورا سابقا كامنا في تكوينها العضوي.

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة والمتشابكة والتي يتفق علماء التحليل النفسي انها تندرج في غريزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذه الغريزة انها غريزة التدمير وتدعى لدى بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخر والتفرقة والتلذذ بالإيذاء وغير ذلك من الممارسات العدائية.

إنني لا أجد أن الانسان متعدد الغرائز بل إنه يمضي في حياته بفعل الطاقة المبعثة من غريزة واحدة ألا وهي غريزة حب البقاء وبكلمة ادق غريزة "حب الخلود" , والغرائز الاخرى ليست إلا روافد  لها وتنتج من الطاقة الكامنة فيها فغريزة الجوع هي من آجل البقاء وكذلك غريزة التكاثر والتملك ثم ان  حب اللعب هو من آجل حب البقاء والبحث عن السعادة التي هي  مسببات حب البقاء وروافد هذا الحب , وغريزة الموت غير موجودة في النفس الانسانية ولكنها متلازمة مع رغبة   التدمير ورفض الآخر الذي ينشأ في النفسية الغير سويه لظروف نفسية او اجتماعية وبيئيه وخلل في العضوية والطاقة المنبعثة منها وتتسم في اوضح سماتها بالعدائية وإقصاء الآخر والأنانية المفرطة للمحافظة على عضويتها وهو مانصفه ب "السيكوباثية" وتصفه العلوم الاجتماعية ب "السوسيوباثية" .

قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياته  ونوعه  بأن يعرف ذاته ومحاوله وليكون سيد كوكبه  ثم ارتقت به غريزة المحبة هذه ليشرع القوانين لينظم مجتمعه  وعلاقته  بأخيه  الانسان وبالطبيعة فجعل من وعيه  وإدراكه  اي أناه  الخاصة  ابا يحميه  هو أناه  العليا اي القانون , اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياته  وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انه  وأثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالإنسان وحياته  يأتي اصحاب النفسيات الشاذة عن هذه المعادلة في الحياة بأساليبهم السوسيوباثية  لإشباع رغبة رفض مشاركة الآخر  ولممارسة العدائية التي تسكن في انفسهم سواء بوعيهم لذلك او من دونه فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية  من القوة ليدمروا مابناه الاخر , ولننظر مثلا ماشرعته بعض  الحكومات في السنوات الاخيره من حقوق في الزواج  وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي  علما بان لاأحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذه الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفيه  مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذه الكيانات مثلية التكوين وستتشوه صورتا الاب  والأم النمطية الكامنة في لاشعوره  والضرورية ليوازن الطفل مابين أناه اي وعيه  وأناه  العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياته  ثم تمتد للقانون والدين والوطن .واود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي  والعاطفي لافراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطوره ثم ان  البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة السيكوباثين  الذين اضحوا ومع الأسف  قادرين على  الوصول الى مراكز اتخاذ القرار ليهدموا المجتمع لإشباع شذوذهم  وتطبيق البروتوكولات الصهيونية  التي هي منتج تآمري يلتقي مع تآمرهم على الآخر , مذكرا ان البروتوكول التاسع ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا  العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثميه الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب  المسيح كان بحق  صلبا للعدالة والمحبة وبما ان  هذا الصلب قد فشل بأن  يؤدي غرضه   بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى انفس دعاة الصلب لتشعرهم  بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما احسوا  بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل ما يحيكوه  من اساليب الشيطنة  وما ينشئوه   من عصابات . ادى كل  ذلك لشحن اللاشعور لدى  هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ما أسميه " بعقدة الصلب ", موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتلة  قبل تنفيذ جرمهم  ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذه  الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى.

  ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا لتدمرها شعبا  ودولة لتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك وقوي مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة  الى كل ذلك اننا نعرف ان  الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهر بها  العالم لو ترك من دون دسائس هذه المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها . ثم علينا ان لاننسى ان هذه العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصاأت التي نطلع عليها من حين لآخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخابرات تلك الدول كانت على علم مفصل بمخططات هذه  الاحداث قبل حدوثها.

ينص البروتوكول التاسع لخبثاء حكام صهيون كما اوردت سابقا  على تدمير بنية العائلة لدى الشعوب من غيرهم ومايحصل في الغرب حاليا من تدمير للحياة الاسرية يتماشى كليا مع هذه  المخططات التي تطبق في الغرب مع ان الدستورالجديد للإتحاد  الأوربي يدعي انة مستوحا من حضارتهم وجذورها المسيحية واليهودية وبما انه ليس لهم اي جذور يهودية وانما جاء زج اليهودية بفعل التسلط الماسوني على كل مقدرات الغرب وقوانينه  فإن ذلك يأتي جليا ليفضح للعالم الانسياق الاعمى والمذل الذي تسير فيه  الدول الاوربية الغربية ومثل ذلك يوم قررت الكنيسة ان تلصق التوراة بالإنجيل وتعمل منهما كتابا مقدسا واحدا للديانة المسيحية , علما بأن مفهوم الإله  هو مختلف في كلتا الديانتين من الناحية الجوهرية فهو الأب الحاني الرحوم في الديانة المسيحية بينما هو الشريك المدافع والمعاقب الصارم في اليهودية وهو الغفور الروحاني في المسيحية بينما هو المحاسب المحارب  وميسر الارزاق الدنيوية في اليهودية .

كان حادث صلب المسيح  التاريخي والعلني بعد محاكمته وتبرئته  (وإن لم يكن بحاجة لبراءة اولئك الإثمين) حدثا موجعا لضمير البشرية جمعاء , وحتى وان كان المصلوب شبيه المسيح وليس هو ذاته  كما جاء في الدين الاسلامي , إلا أن التعذيب قد حصل والجرم مع سبق الإصرار قد نفذ لمن نذر نفسه  للمحبة ونادى بها من اعماق الروح الإنسانية ومن وحي  غريزة الحب والاستمرار للإنسانية ليلقى العذاب على ايدي مأسوري النزعة المادية والعدائية من السيكوباثيين الذين تعيش انفسهم بمستنقع الخوف والقلق ويعتبروا كل انسان من غيرهم  عدوا لهم فيلجأوا للقتل ومحو الاخر ولايشعروا بأي شيء من الاثمية . ماحدث اثناء الصلب وما رافق ذلك من شحن عاطفي فإنه بعد ان اخذ مفعولة الحركي والعاطفي الشعوري فإنه  يذهب  مشحونا بطاقات عاطفية هائلة ليسكن اللاشعور لمن عذب او تأمر او نفذ او نافق او  شاهد او سمع لأن الحدث هنا هو  نفسي قبل ان يكون عضويا  وهو يمثل صراعا ازليا بين غريزة البقاء والمحبة واعداء هذه الحالة الانسانية  ويثقل كاهل البشرية بعدم قدرتها للدفاع عن نفسها واستمرار وجودها وهذه الاثمية هي اعمق شعورا واثرا من اثمية آدم وحواء عندما  عصيا امر الإله  حين  التقطت حواء تفاحة من شجرة المعرفة  كما جاء في الاديان السماوية ,هذه  الاثمية يقبلها شعور المتدين فقط لانها تمثل عصيان الإله مع اقرار المتعبد بحقه  في المعرفة وفي حاضرنا النفسي الحالي اننا لانشاهد اي أثر نفسي متسربا من اللاشعورالى الشعور محاكيا هذه الاسطورة الدينية ,اما اثمية الصلب فهي حاضرة ودائمة الحضور في كثير  من التصرفات الفردية والجمعية  رغما عن عدم محاولة علماء التحليل النفسي الاقتراب من هذا الموضوع خوفا من البطش الماسوني واليهودي ولأنهم يشعروا ان عملية الصلب هي عملية مستمرة  ثم لأن الكنيسة تنأى بنفسها عن هذا التحليل لانها تفضل الايمان بحتمية الصلب والقيامة كإرادة الهيه اولا ولعدم تجريم الصالبين بل اعتبارهم منفذين لأوامر الهيه ثانيا وهكذا فإننا نجد ان ماجاء في الاديان السماوية بعد الصلب هو ترحيل للإدانة إلا مابعد الحياة.

.

وعندما نفكر في بحث عملية الصلب واثرها فإنه  يترتب علينا حتما ان نتذكر الدعاء

الذي اطلقة المسيح وهم يعذبوه  بينما كان  معلقا على الصليب  بغرز المسامير في جسده وطعن الحراب في جنبه   فقد كان هذا الدعاء والذي اطلقه  بصوت قوي واثق  اذ قال( يا أبتاه  إغفر لهم لجهلهم مايفعلون) إنة بهذا الدعاء يتوحد نفسيا  مع الإله  وتنطلق من اعماقه  طاقة غريزة المحبة  والاخوة والعدالة والسلم التي ضحى بنفسه من اجلها على اقوى اشكالها فهي هنا تتحدى الموت والموت هنا يتجلى على انه الحقيقة الاولى التي عرفها الوعي الانساني كما ان المسيح  بهذا الدعاء كرس قويا تساميه  الدنيوي والذي كان جليا في كل مراحل حياته  واخترق الطبيعة البشرية نافذا بكل قوة الى لاشعور البشرية ومعززا  قوة غريزة الحب  على قوة الموت ومعطيا لطاقة خلود المحبة  حيزا فسيحا في اللاشعور مبرهنا من ان  العدائية ورغبة التدمير  التي تتسرب الى  اللاشعور لمن اتجهوا الطريق المعاكس لطبيعة الحياة  هي دون مرتبة الصفات الانسانية واضعف من غريزة حب البقاء التي يتجلى بها الفكر الإنساني فاعتبرهم المسيح دون هذا العمق الجليل وطلب لهم المغفرة  , وهكذا فقد ارسل المسيح دعاة الصلب ومنفذيه الى خنادق الدونية الآزلي مكررا هنا ان الشعور بالدونية هو مرافق حتمي لتنفيذ الجريمة ويتولد لدى المجرم اثناء التآمر والتخطيط للجريمة ويزداد هذا الشعور عمقا عندما تظهر سمات الشموخ الانسانية على الضحية  وجليا  ان هذا الشحن العاطفي قادر على التسرب الى لاشعور المنفذ والمشاهد ومن يسمع  عن الحدث او يقرأ عنة ولكن بأشكال مختلفة .

بعد عشر سنوات من حدث الصلب وجد هيرودس اكريبا ومستشاريه من المرابين اليهود ان  التعاليم المسيحية لازالت تنتشر بشكل قوي وسريع وان الصلب لم يفد بشيء فما زالت رؤوس اموالهم مهددة وسلطتهم مرفوضة والناس يتجهون للتآخي ونبذ المادة  مما يعني انتصار الايديولوجية المسيحية على سلطتهم فأسسوا ما دعوة بالقوة الخفية كجمعية سرية  ترفع شعار الاخاء والعدالة  والمساواة  كشعارات ظاهرية وعلى نمط التعاليم المسيحية اما الهدف الفعلي فقد كان ملاحقة اتباع المسيحية وقتلهم ومنع اتباع الديانة اليهودية من اعتناق المسيحية . وقد استطاعوا ملاحقة جميع رسل المسيح وقتلهم من بلاد الشام وقبرص حتى روما ومع ذلك استمرت الديانية المسيحية في الانتشار لأنها أولا بأول تتحاكى مع طبيعة المحبة في الذات الإنسانية وأقوى الركائز لغريزة البقاء والتعيش مع الآخر.

ان الشعارات العلنية التي تبنتها القوة الخفية هي نفسها الشعارات التي تبنتها الماسونية فيما بعد وهذه الشعارات لاتحتاج للسرية بل ان السرية تحد من جدواها وانتشارها مما يبرهن جليا ان ماتهدف الية الماسونية  لايمت لما ترفعة من شعارات بأي صلة كانت وما  هو واضح وبين من الاعمال الماسونية واعمال الدول المقادة من قبل الماسونية يوضح جليا اتجاهاتها اللاخلاقية وممارساتها اللاإنسانية المغلفة  بكل انواع الاكاذيب الاعلامية والمدعومة بغطرسات القوة والاكاذيب السياسية واننا نشهد حاليا مانسمية بالدول المارقة دون ان يقدر هذا العالم المقموع ان يعمل شيئا لايقاف جرائمها التي تطول امن الناس ورزقهم .

وسر استمرار هذا القمع هو ان هذة العصابات السرية تدعم افرادها المقموعين ايضا ليتبوؤا المناصب المخولة باخذ القرارات ثم الاعتماد على قوى المخابرات التي تتولى التنسيق بينها  ثم بين دول العالم المختلفة  وتوفير المعلومات المطلوبة مهما كانت سرية او محظورة لان اعضاء هذه العصابات لايسمح لهم بعصيان اوامر سادتهم تحت طائلة عقوبة الموت وهو واضح لكل غيور على هذا العالم ان هذه العصابات التي تسعى للسيطرة على قوى العالم والتي تتخذ من المادة سلاحا وهدفا والتي اسست الكيان الصهيوني ليكون ركيزتها الجغرافية هي نفس القوى التي تغزو الانسانية بكل الوسائل المدمرة من خلال العبث في الغذاء والأمن والقانون والاحباط النفسي والتفكيك الاسري وكل ما تطوله اساليبهم الخبيثة لإفراغ طاقة  التدمير من لاشعورهم والوصول لاهدافهم التي هي ذاتها نابعة من عدم سوية انفسهم  ورفض الاخر وعلينا ان لانذهب بعيدا في التحليل فمن يريد العدالة لايلجأ للسرية ومن يريد خير البشرية لايختبأ في خنادق الدونية  فمن أجل مافيهم من شرور صلبوا العدالة فوجدوا انفسهم في عداء مضاعف مع مسيرة  الانسانية فهم يعادون جوهر الحياة لان انفسهم أسيرة لرغبة التدمير السائدة في لاشعورهم كما انهم  يودوا محوا اثمية الصلب من ذاكرة الحياة حدثا وعاطفة بطمس الحدث تاريخيا ومكانا سواء  بإلاستيلاء اوالتدمير املين  انقاذ لاشعورهم من اثمية الصلب هذة العقدة التي لن يبرأ منها هؤلاء الا بالاعتراف بها والكف عن ممارسة صلب العدالة الذي ماتوقف ابدا منذ ذاك الحدث  لقد اصاغت لهم الكنيسة وبعدة مناسبات مراسيم بابوية تعلن براءة اليهود من دم المسيح  وفي الواقع السيكولوجي هذا لايفيد وخاصة فيمن لازالوا يصلبون العدالة والمسيح سواء كانوا يهودا مسيحيين او مسلمين  او من غيرهم من اتباع عصابات الماسونية التي تمارس التخندق  في خنادق الدونية من آجل العداء .

يجب ان يكون السعي  لمحو عقدة الصلب مهمة علمية لكل محبي السلم وأصحاب الأنا القوية التي تقبل الآخر وتفهم أن غريزة حب البقاء هي بالمحافظة على الآخر وإصلاح الآخر "اي كل مكونات الحياة " وليس بإقصائها كما يفهم السيكوباثيين من ماسونيين وصهاينة وعملائهم الذين لايبصروا من الحياة غير مصالحهم الرخيصة .

دأب الماسونيون والصهاينة منذ غابر العهود تماشيا مع الهدف من تأسيس القوة الخفية على محاولة طمس تعاليم المسيح وإبادة كل مؤمن بها فقد شهدت القدس مذابح مفجعة للمسيحيين في سنة 135 ميلادية وتلتها مذابح آخرى كان اكبرها مذبحة القرن السادس عندما حاول اليهود إعلان دولة لهم في القدس بقيادة السامريين الا أن القائد الروماني جستنيانوس تصدى لهم وسحق محاولتهم ولكن هذا جاء بعد ان ابادوا جميع المسيحيين في هذه المدينة.

ولو عدنا للتاريخ الحديث لوجدنا العديد من ذلك فمذابح الارمن والسريان من قبل الاتراك الذين لبوا نداء المؤامرة الماسونية على الشرق الاوسط ابان الحرب العالمية الاولى ثم عادت الماسونية والصهيونية لاستعمال اداتها العسكرية التي كانت مختبئة في التنظيمات السياسية الاسلامية  لتعيد هذه المذابح في العراق وسوريا . كل هذا لن يفيد السيكوباثين بشيء بل يعمق عقدة الصلب في انفسهم وسيجدوا انفسهم دونين امام الحياة ومرفوضين محقرين .

وهكذا نجد ان عقدة الصلب هي مركب من شعور مدرك بالإثمية والاصرار على تكريسها كطريقة لمحو اثرها من الشعور المدرك ثم ان هذة الاثمية الغارقة في لاشعور من تسود لديهم رغبة  حب التدمير ورفض الاخر تعطي شحنا مستمرا للشعور بالدونية ليتحول هذا الشحن لطاقات تدميرية ينفذها الشعور الواعي بالإلتفاف والخداع او التمرد على الأنا العليا .

نحن في عالم مصلوب العدالة والأمن  تسير به المؤامرة الكونية نحو مآربها المادية الشاذة بقيادة السيكوباثية المتسلحة بالفساد والكذب والتزوير وكل الامراض الناتجة عن الدونية الساعية لإقصاء الآخر, ولاشك ان التدني الثقافي وضعف المنطق الإنساني حاليا بات يحجب الانسان عن المشاركة في صنع مصيره فأصبح متفرجا وغير فاعل ايجابي لهذا المصير لأن اناه مضعفة بفعل الفقر والمعلومة الخاطئة والمزورة  وطغيان المادة المأسورة بأيدي المرابين السيكوباثين الذين هم انفسهم لايجدوا في الحياة معنى غير مافي رأس المال  من سطحية وغرائز شاذة .


ا


(477555) 1
الافكار جيدة وعقدة الصلب جائزة
د . رباح بوسعدية
تهجير وقتل غير المسلمين من نصارى وصابئة واقليلت اخرى في الشرق الاوسط هو هدف صهيوني وهو جزء من السعي لمحو التراث الاصيل لسوريا الكبرى , فكيف يمكن ان تكون القدس عاصمة اسرائيل وهي مسرح جريمة صلب المسيح ؟ولهذا لابد من محو الذاكرة
June 4, 2016 6:13 PM


(477631) 2
نعم المسيح يصلب كل يوم
عباس الكرمي
الماسونية والصهيونية وكل المنظمات اليهودية والمتهودة هي جيوش "للتلمود" الدين المعتمد للقيادات اليهودية وهو فعلا نظام وافكار سيكوباثية تلائم المنتمين لهذه العصابات ,وكما يدلل الدكتور سميح مدانات بكل براعة هم من ضعفت انفسهم او ضعفت واصبحوا عير قادرين على التواكب مع نظام الحياة الطبيعي وهذا مايشعرهم بالدونية ويغرز العدائية القاتلة في انفسهم .ترى هل يعرف خساة الاعراب من عملاء الماسونية شيئا عن التلمود وهل يعرفوا انه دستور عصابتهم السرية ,هل يعرف من حولوا الاسلام السياسي لجيوش صهيونية تلمودية .ان هذا الجهل المبني على الانانية هو من يصلب السلم والعدالة كل يوم ومن هنا تأتي عقدة صلب المسيح كرمز للمحبة والسلام.
June 5, 2016 12:19 PM


(477637) 3
الوصايا العشرة
رضا
هذه الوصايا هي التي اعطت لليهودية الشرعية من قبل مالحقه من الاديان لكن التلمود يتناقض مع هذه الوصايا وهو من اعمال الحاخامات , وهذا مايعطي مزيدا من المصداقية لكل التحاليل الفكرية التي تعتبر الموروث الفكري اساسا جوهريا في تكوين الايديولوجيات والسلوكيات
June 5, 2016 7:01 PM


(477685) 4
الايمان الديني ام الفلسفي؟؟
صلاح الدين هاشم
هذا المنطق الفلسفي هو بحق مذهل ولكن الايمان الديني مريح للنفس , ويعفي الانسان من الشعور بالتقصير تجاه عالمه ونفسه,والارادة الإلهية تقضي أن لاتحمل النفس الإنسانية أكثر مما بوسعها.اذكر هذا وأنا آجل مايأتي به الدكتور سميح مدانات من فكر فلسفي قوي ومنطق فكري صحيح ولكنني في النهاية أومن ان للقدرة الإلهية مآرب من تفاقم شرور هذا العالم
June 6, 2016 7:29 PM


(477695) 5
الدكتور سميح مدانات يمتلك رؤية قوية
عطوان جميل
يذكر د.سميح ان المؤامرة العالمية ضد سوريا هي لأن سوريا بلد حر وان الماسونية تقود هذة المؤامرة من الداخل السوري والخارج , وليس عجبا ان الرئيس بشار الاسد اعترف بأن هناك تأمر كان قد نشأ من الداخل وان المعركة القادمة هي معركة الدستور .
June 7, 2016 2:22 PM


(477701) 6
وهكذا اصبح العرب خارج التاريخ
زيدان نمر
نعم لما يقوله حضرة الدكتور الفاضل سميح مدانات في هذه المقالات القيمة .لقد وضعت لنا الماسونية قادة مزيفيين للثورات وحكاما ملمعين وزورت التاريخ وشوهت الاديان وفقدنا الاوطان واصبحنا ظاهرة صوتية ,ولن نعود للواقع من هذه الغيبوبة إلا بفهم دور الماسونية في حياتنا ,الحياة لاتحكم بقانون علني وطاغية سرية ,القانون العلني المنفتح على التطور هو سمة الرشد في الحياة والماسونية هي الافعى التي تفتك بقانون الحياة من جحورها النتنة
June 7, 2016 6:32 PM


(477769) 7
رأي مختلف في المؤامرة الكونية
نعمت الحاج ذيب
لم تعد على مايبدو الماسونية تنظيما واحدا بل اشلاء من العصابات التجارية والمصرفية والحربية وادارات تهريب المخدرات والقتل المأجور وكل مهو مربح وقطعا خارج عن القانون .الصهيونية عصابة وداعش عصابة وفرق اسلامية قديمة كانت ولازالت على هذا المنهج .تندس التنظيمات الصهيونية ومن خلال المادة والحماية لدى هذه العصابات وتقودها لما تريد من آجل المادة والنفوذ وحماية الهيمنة اليهودية على رأس المال , اسرائيل وقواها الحربية والمخابراتية ليست الى عصابات تتسلل لنظم الدول والشركات وتقوم بالسرقة والقتل من آجل هدف حماية دولة العصابات الجديدة على غرار دولتهم القديمة "دولة الخزر "وهذا مايشكل مؤامرة عالمية مستمرة
June 12, 2016 6:52 AM


(477781) 8
وصايا روتشيلد
منتهى جاسم
بروتكولات حكماء صهيون هي الخطط الشيطانية للمؤامرة العالمية ,تشجيع تعاطي المخدرات والمسكرات والشذوذ الجنسي وتدمير البنية العائلية موجهة فقط للمجتمعات غير اليهودية لإفسادها والماسونيون انفسهم يتعاملون مع الشذوذ الجنسي في محافلهم كما قرأت في اكثر من مصدر وتشجع القوى الامنية حيث تسود الماسونية هذه النشاطات وتحيها , وقد ابدع الدكتور سميح المدانات عندما ربط التشريعات الفرنسية بخصوص مايسمى بالعوائل المثلية بالمؤامرة العالمية ,ولدي سؤال مهم هل تتعاطى المحافل الماسونية اليهودية مثل هذه النشاطات ام انها توجهها نحو الاغبياء من العربان والغرب ؟ وانه لملموس جدا تزايد الشذوذ الجنسي وتعاطي الخدرات في الغرب ودول الخليج وفي كل بقعة حيث يتزايد النشاط الماسوني
June 12, 2016 2:00 PM


(477821) 9
الاحداث تبرهن القيمة العالية لهذه المقالات
د. صبري
تبين من تصريحات والد وطليقة مجرم اورلاندوا انه كان مثليا ويرتاد هذا النادي المثلي وكان داعشيا وزار السعودية وبايع ابوبكر البغدادي وتمول من السعودية وقد حاول الاعلام الامريكي حجب كل هذا ,داعش تنفذ البروتوكولات الصهيونية وجميع الفرق الاسلامية كذلك والمؤامرة العالمية كما تمر من خلال الصهيونية تمر من خلال الاسلام السياسي
June 15, 2016 3:58 PM


(477902) 10
الماسونيون خونة واغبياء قتله
م .علوني
لقد استهدفت القوة الخفية المسيحيين وتعاليم المسيح عند تأسيسها ,وقد استطاعت تدبير العديد من الابادات الجماعية لهم , ولازالت وريثتها الماسونية تسير على نفس الخطى بل قد وسعت خطاها لإبادة اقليات آخرى في الشرق الاوسط وذلك لمحو التراث الاصيل للمنطقة ليسهل تزوير التاريخ واظهار التراث اليهودي وكأنه تراث آصيل وتعتمد الماسونية والصهيونية على اعتماد الصعاليك ومن يسميهم كاتبنا البارع بالسيكوباثيين ,وهؤلاء هم الذين اسسوا الفرق الاسلامية والاسلام السياسي ,عبر الحقبات الاسلامية وصولا لداعش والقاعدة والنصرة وجميع الفئات الاخرى دون استثناء,هذه الفئات وماسونباتها افقدت بلاد الشام حلريتها وحضارتها ثم فلسطين وستستمر بغباء وعمالة حتى تقوم اسرائيل الكبرى "التي لن ترى النور بعونه تعالى " الفتاوي الوهابية هي تلمودية ومن لايصدق ليقرأ التلمود الذي لايحوي غير الجهل والعنصرية والهمجية في جميع افكاره وتفسيراته.الاسلام السياسي الآب الشرعي للإرهاب والوليد الشرعي للماسونية.
June 18, 2016 7:34 PM


(477925) 11
مقالات الدكتور سميح المدانات إبداع فكري وسمو وجداني
فرح
نعم المؤامرة الكونية هي صراع بين الانسان السوي والسيكوباثين الشاذين ,هؤلاء الشاذين لهم قدرات تنظيمية واساليب خبيثة,كما انني انبه ان الصعلوك هو الخارج على قانون العائلة وهو نواة للسيكوباثي الخارج والمتحايل على قانون المجتمع
June 20, 2016 6:04 AM


(477949) 12
الاسلام دين ودولة
الشيخ الباهي محمودي
اشعر ان الاقتناع بمقالات الدكتور سميح المدانات يذهب ابعد مما يجب ,واحيانا عن طريق الحماس العاطفي والثأري وليس العلمي ولا انكر رصانة هذه المقالات وعمقها ولكن وللآسف انها تشذ عن الايمان وهداية الإيمان التي هي رصيدنا في الحياة وطريقنا للآخرة .ثم انني اود من المعلقين الكرام ان لايتهموا الاديان وخاصة الاسلام بالعنف والارهاب ,ان في الجهاد رحمة للعباد ونصرة للظلم وانتم تعرفون ,لقد آزر الصعاليك الإسلام في فجره واعتنقوه ,فأين هم من السيكوباثية ,الاسلام السياسي الحالي لاعلاقة له بالإسلام وارجو التروي في خلط الامور وعدم استعمال آخبار الاعلام للحكم عما يجري فنحن نسمع من طرف واحد جلي تحيزه . ولكم شكري والسلام عليكم وليبارك صيامكم ويعزز ايمانكم
June 21, 2016 7:07 AM


(477955) 13
تحياتي للشيخ الباهي محمودي
اسراء عبدالدايم
السلام عليك شيخنا العزيز , لاتدافع عن الاسلام السياسي لقد بدأ مع فجر الاسلام ايضا ,هل كان خلفاء الاموين على السراط المستقيم وبعض العباسيين ,وما رأيك بأبي سفيان وماذا تفكر بزمر الاخوان المسلمين وهل الدواعش من المسلمين ,بارك الله ايمانك ووقارك ان من واجنا تقويم الدين وليس تسيسه
June 21, 2016 2:22 PM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية